الظاهر إن الحرارة البرمودية اللي ذوّبت الجمود التدويني عن أنامل زميلنا فريج سعود "اللي تـْـتـْلـف بحرير" قد أصابتنا بأشعتها الدافئة ، و هذا البوست هو رد على بوست هالمرة برمودات سموه مو بربروداته ، فـ الزميل اللي تناول الموضوع من وجهة نظر برمودية بحتة أغفل الأسباب المحلية التي أدت للزيارة
الاخبار اللي طلعت حول اسباب الزيارة تواترت و اختلفت ـ لذلك ننقلها كما وصلت باختلاف الروايات
الحكاية الأولى ، الكابتن و هو طاير كان يقول سيداتي آنساتي سادتي نحن حاليا نحلق على ارتفاع ثلاث و ثلاثين الف قدم فوق سطح الأرض و نمر فوق جزيرة برمودا ، فواحد من اللي قاعدين ما اقدر اقول اسمه لف راسه عقب ما تمغّط بعنف و قال حق ثاني وراه بأربع كراسي هم ما اقدر اقول اسمه "اييييييه هذي اللي زرناها بالسفرة اللي طافت" ، الثاني قال له يبا هذيج غير هذيج بربودا مو برمودا ، رد الأول تراهن؟ الثاني قال شمنه؟ الاول قال من ثلاثين استكانة شاي و السفرة الياية ما تبربد و لا تبرمد معاي بسفرات الأمن الغــَذائي (بفتح الغين) ، الثاني "ساسر نفسه من زين بربوداتك الحين اللي البجاجي صارت تركب ويانا و طياراتنا قامت تنابح" لكنه ابتسم و قال قال صار يبا ، بس شوف اذا انت خسرت نفتر فيك و باجي ربعك (مادري ربعه شكو) بباص و ترجع الطيارة حافي .. الأول قال "تري بيين" يعني تم بالفرنسي ، و صاح يا كابتن "يا غـُلام" نزّل الطيارة .. و من كثر ما مستعجلين في الهبوط بسرعة بلغوا برج المراقبة في برمودا ، و بسبـّّـتها نائب حاكم الديرة ما لحق "يخلص اللي كان يسويه" و طلع لهم بالخري الحمر و هو بقول هذيل شعرّفهم بالأزياء ؛ نمشيها عليهم إن هذا زي ديرتنا ؛ و بما إن إسمنا برمودا ف صراويلنا هم برمودا ، و صاح قبل لا يطلع من البيت : يا عيال وقفوا الفلم و مو تخلصون النفيش لين أروح أشوف هذيل اللي يايين ما ندري من وين إش يبون و أرجع أكمل وياكم
أما الحكاية الثانية للهبوط فـ تقول ، إن الوجبة الرئيسية بالرحلة كانت مندي و عيش بخاري و لبن خلفات ، و للأسف اخترب نظام الصرف الصحي بالطيارة أسوة بمحطة مشرف ، فالأول ما اقدر اقول اسمه قال دقوا على فاضل صفر ، الثاني اللي هم ما اقدر اقول اسمه رد عليه على ما إيينا يصلح البايبات و ترسي مناقصة الصيانة على الخرافي إلا المصارين و الطيارة صايرين مفاعل "نطانز" ، الثالث اللي اتحفظ على كشف هويته قال للثاني يا خوك "كوّدها بالزاوية" هناك و خل فلان يقضب لك الوزار يداريك عن النظر، و هني اتخذ الكابتن قراره بالهبوط الاضطراري تفاديا لحدوث ما لا يحمد عقباه ، و لعلم الحاكمية في برمودا بالموضوع طرشوا لهم باص باربي وردي عشان يكون أنفه و الهوا ضارب فيه من كل صوب. طبعاً نائب حاكم الديرة ما لحق بهالوقت القصير "يخلص اللي كان يسويه" و طلع لهم بالخري الحمر و هو بقول هذيل شعرّفهم بالأزياء ؛ نمشيها عليهم إن هذا زي ديرتنا ؛ و بما إن إسمنا برمودا ف صراويلنا هم برمودا ، و صاح قبل لا يطلع من البيت : انتي يا حرمة يا لندا خلج منسدحة بالقوملق نطري لين اروح اخلص من الزوّار اللي يايين بوقت غلط و ارجع ، و حسج عينج أدش البيت و ألقاج بالدراعة
أما الحكاية الثالثة حول الهبوط ، ف كان إن واحد من اللي بالطيارة هم ما اقدر اقول اسمه قال حق اللي قاعد على يمينه بالـ جي كلاس (مضبطين كراسيهم حق تمدد الريول) هم ما اقدر اقول اسمه ؛ إن واحد من ربعنا البحرينين ما قـصـّر ، يوم زاروا برمودا قبل كم شهر يوقعون معاهم اتفاقية ياب لي خوش صراويل برمودا من هالديرة بس طلعوا ضيجين علي شوي "من صوب السـّر" ، شرايك بما إن إحنا فوقها فوقها و دام الصراويل كاهم معاي بالكيس ننزل ؛ منها نبدلهم بسايز أكبر "ما يحز" و منها نطلق رويلاتنا ، الثاني رد عليه لا تقول رويلاتنا يا ذيب يا شيتون يا كايد قلوب المعارضة ؛ انت حاسب حسابك و حاطهم بكيس عشان بسرعة بسرعة تخلص شغلك و نطير . و دام جذي يا كابتن "يا غـُلام" نزّل الطيارة ، الكابتن رد طال عمرك يقولون في برج المراقبة الحين وقت غداهم و مو حاسبين حسابهم على زيارتنا ، رد الأول ننزل يعني ننزل و راح أبدّل الصراويل بصراويل أكبر فيها جيوب عشان أحط فيهم الدستور يعني رح أبدّلهم. و من ورا الإصرار نائب حاكم الديرة ما لحق "يخلص اللي كان يسويه" و طلع لهم بالخري الحمر و هو بقول هذيل شعرّفهم بالأزياء ؛ نمشيها عليهم إن هذا زي ديرتنا ؛ و بما إن إسمنا برمودا ف صراويلنا هم برمودا ، و صاح قبل لا يطلع من البيت : انت يا ولد ياللي اسمك جوني اسحب السيفون ترى ما لحقت اسحبه ، و يا ليل ما اطولك مع الناس اللي تطب فجأة بدون ما تدق بيجر و لا تطرّش فاكس
الحكاية الرابعة كانت معاياة ما بين واحد ما أقدر أقول اسمه و ثاني ما أقدر أقول اسمه و ثالث أقدر أقول اسمه بس أخاف يزعل فـ ماني قايل ، الثالث عقب ما سمع الكابتن يعلن ان برمودا تحتهم قال لا يحوشك احنا الحين فوق المثلث اللي تختفي فيه الطيارات ، الثاني قال البواخر اللي تختفي بس إنت إش فهّمك ، الأول قال الدستور بجيبي (و طلعه و وراهم إياه و حطه على الطاولة) و المجلس معانا و الإرهاب ما يخوفنا و عندنا آي بود و نتابع المدوّنات ، و يا كابتن "يا غـُلام" نزّل الطيارة ورهم إن إحنا تقدر نواجه و طياراتنا ما تختفي. هني عاد قط الكابتن قير الطيارة عالهبوط ، و بلغوا نائب حاكم الديرة البرمودي اللي ما لحق "يخلص اللي كان يسويه" و طلع لهم بالخري الحمر و هو بقول هذيل شعرّفهم بالأزياء ؛ نمشيها عليهم إن هذا زي ديرتنا ؛ و بما إن إسمنا برمودا ف صراويلنا هم برمودا ، و صاح قبل لا يطلع من البيت : يا بنيّة ياللي اسمج جولي قضبي الهوز مكاني و ترسي حوض السباحة ماي و لا تنسين تحطين المارتيني بالثلاجة يبرد لين أروح أقـلـّط الشباب الضيوف بدون إحم ولا دستور و أرجع
الحين الربع قبل لا يطيرون "المسكيك" ، قالوا لهم البرموديين لو سمحتوا انتوا شارين بخور برمودي و بزمات برمودية و صراويل برمودية ، و بانزين الطيارة و أرضية المطار ، هذيل من يدفعهم؟ ترى احنا اقليم و مقاطعة بريطانية و الحاكم يعتبر ممثل للملكة إليزابيث مو رئيس وزراء ، يعني ديوان المحاسبة البريطاني يدقق فواتيرنا. و لا يغركم عندنا مطار و باص وردي و زولية ، تراه كله خرطي بخرطي ، إحنا حفّاي و بحماية و حكم و حساب العمام العنغريز ، و بدونهم ما نسوى بيزة ، و لا نشك خيط بإبرة من دون شورهم ، و حتى الأمم المتحدة مالنا أمل و لا جعفر بعضويتها ، و أمريكا بكبرها اللي تطالب فينا من أيام إيزنهاور مو معطينها ويه!! إهني واحد من الحاضرين ما أقدر أقول اسمه قال : نزلوا الخبر بالجرايد المحلية إنها زيارة رسمية (الربع شعرّفهم انها مستعمرة ، يمكن يظنون انها جمهورية) و قابلنا رئيس وزراءها و قابلوا رئيس وزراءنا ، و وقعنا معاهم اتفاقياتنا ، و وقعوا معانا اتفاقياتهم ، و بلّغناهم تحياتنا ، و بلّغونا تحيّاتهم ، و الحين "يا محتسب" ادفع لأصدقاءنا البرموديين المصروفات من "كيس مولاه" وكله حسب مسطرة ديوان المحاسبة ، و بلغهم إننا رح نرد لهم لمزيد من زيارات تعميق الأواصر بكافة المجالات ، و يا كابتن "يا غـُلام" صعّـد الطيارة
و خـلـّصـت و مـلـّّصـت .. و يـت الحكومة و عـنـفـصـت
