عدت للتو مع صديق لي من رحلة لطيفة إلى باريس و نيس ، أعادت لي حيويتي المفقودة في المملكة المتحدة
و بينما نحن في نيس تلك المدينة الساحرة ذات الشاطئ الأزرق الكرستال ، حدث أمر لطيف في أحد الأيام أثناء تناولنا طعام الإفطار. ذهبنا للبوفيه لإحضار بعض الأشياء ، لنعود و نرى تلك الحمامة الجميلة و قد حطت لتشاركنا إفطارنا. لم نشأ إزاء هذا الموقف سوى المراقبة من بعيد ، و الاستمتاع بتسامح و صمت لعبث هذه الحمامة الشقية بطعامنا
تذكرت هذه الحمامة المسالمة اليوم و أنا أتنقل بين المدونات متأملاً ما فاتني في غيابي من مواضيع و آراء سواء اتفقت معها أو اختلفت. تذكرت الحمامة تحديداً و أنا أرى دعوات الزميل الراقي كله مطقوق (ولا قصور بباقي الإخوة المدونين الأعزاء) للأسف و الصمت .. لم أشأ أن تمر تلك الدعوات دون أن أعلن تضامني التام معه في حملته الهادئة ، خصوصاً و أنا أشعر براحة نفسية لذيذة بعد تلك الرحلة كم أتمناها لجميع سكان كوكب الأرض و ليس للمدونين فقط
لمن يريد المشاركة في حملة الزميل كله مطقوق لمدة أربع دقائق نهديه هذا المقطع
و لمن يريد الاستمرار لتسع دقائق أكثر نهدي له هذا المقطع
أما سعيد الحظ الذي يستطيع أن يعطي من وقته ست وعشرين دقيقة للراحة و الاستمتاع بالهدوء و تصفية النفس ، فله هذا المقطع
دام الجميع بود و سلام ..