محطة مشرف
منفذ المشروع
شركة الخليج المتحدة للانشاء ذ م م
تاريخ التسجيل في غرفة التجارة
1975/07/16
رأس المال المدفوع
1,500,000د.ك.
بيانات صاحب الترخيص والشركاء
جاسم محمد ناصر العيسى ، شريك
حسين محمد حسين العوضي ، تفويض داخلي
عبد الرحمن عبد الله عبد العزيز الهباد ، تفويض داخلي
عبد اللطيف عبد العزيز على المسعد ، تفويض داخلي
عبد المجيد محمد حسين قبازرد ، تفويض داخلي
علي عباس عبد الله العبد الله ، شريك
علي يار مرتضى دهقاني ، شريك مفوض
فهد سليمان حمد الفهيد ، مدير عام
مشارى جاسم محمد العيسى ، تفويض داخلي
هذه معلومات الشركة المنفذة للمشروع حسب المذكور في موقع غرفة تجارة و صناعة الكويت
صاحب الشركة الفعلي هو ، علي يار مرتضى دهقاني ، ايراني الأصل أمريكي الجنسية
جاء إلى الكويت و كان كفيله أحد أفراد عائلة الرومي ، ثم بدأ حياته في الكويت بالستينات مع شريك هندي يجمع و يبيع السكراب بالأحمدي في الغالب ، و تحول لنشاط المقاولات بالسبعينات حين كان هناك القليل ممن يعملون بهذا المجال والذي من خلاله أخذ يجمع ثروته الفعلية
بعد قول ماشاءالله ، لديه أكثر من 200 مليون دينار كويتي ، و مجمعات في كاليفورنيا ، و ملكية في شركة جيران القابضة ، و تجارة متنوعة أخرى ممتدة ، جعلته في يوم زفاف ابنه في دبي يؤجر طائرتين لإحضار المدعوين من الكويت و ايران
أخوه محسن خدامراد دهقاني جم ، المالك الرئيسي لـ شركة مشرف للتجارة والمقاولات ش م ك م ، وحاليا يقوم بأغلب اعماله في قطر و الامارات
...
المقدمة البسيطة السابقة كانت لتوضيح المركز المالي لمن قام بتنفيذ المشروع بالظاهر و ليس بالباطن
محطة مشرف تم انجازها بحوالي 42 مليون دينار كويتي إضافة إلى أوامر تغييرية بحوالي 8 ملايين دينار ، أي المجموع 50 مليون
دينار كويتي و زيادة شوي
تكفل المقاول بالتشغيل لمدة ثلاث سنوات حسب بنود العقد ، إلا أن أي بند من بنود تنفيذ العقد لم يكن يشمل تركيب مكائن تبريد للمضخات الرئيسية ، الأمر الذي أدى إلى تعطلها بعد انتهاء فترة الصيانة من قبل المقاول
قال منفذ المشروع في تصريح صحفي بأن المشروع قد تم تسليمه كاملا و الشركة أخلت مسؤوليتها في 19أغسطس ، بينما وزير الاشغال كان قد صرح سابقاً بأن الصيانة للمحطة لم تتم كما يجب مما ساهم في تلفها. أما الوكيل الـكـُـلـَيـْـب لا فض فوه و مات حاسدوه فقد قال في أثناء التعامل مع الحدث من جملة ما صرح به بأن وزارة الاشغال ليس لديها الخبرات الكافية للتعامل مع هذا الحدث، الذي يعتبر الاول من نوعه. و السؤال هنا ، سواء كان المشروع قد سـلـّم أم لا ، فهل يعقل عند تنفيذ مشروع حيوي كهذا بوسط المناطق السكنية ألاّ يأخذ المهندسون بعين الاعتبار ماذا سيحدث في أسوأ الأحوال عند حدوث أي عطل؟ و كيف سيتم التعامل مع أي من الكوارث إن حدثت؟
مقابل ذلك ، منفذ المشروع حين هدد البعض بمحاسبته و انتشرت اشاعات بهروبه من البلاد ذهب شخصيا للمسؤولين في وزارة الأشغال للاستفسار إن كان قد أخل بأي من بنود العقد فكان الجواب بالنفي القاطع ، و رجع بيتهم و نام قرير العين لتيقنه فعلياً بعدم وجود شيء ضده ، فهو ليس بحديث عهد في عالم المناقصات مع وزارة الاشغال ، وبناء عليه فقد كان في هذا المشروع أيضاً وكما يبدو ملتزم التزام تام ببنود العقد ؛ مثلما كان قد التزم سابقا بعقود مقاولات مع الحكومة في بداياته كتنفيذ الكرب ستون(حجر جوانب الطريق) في منطقة بيان خلال فترة إنشائها و إعمارها ، و مثلما هو ملتزم حاليا بغيره من المشاريع
بعد كل هذا السرد ، و مع تقديرنا للندوة التي تستعد جمعية الخريجين لإقامتها بحضور وزير الاشغال تحت عنوان " محطة مشرف ماذا حصل" ، إلا أننا نعتقد بأن ما حصل بالفعل قد رأيناه و شممناه ، و ما نحتاجه الآن هو معرفة ماذا سيحصل
فهل د. فاضل صفر في حال وجد أن المقاول قد التزم ببنود العقد (و هو الأرجح) سيقوم بمحاسبة الحمير اللي خـيـّسـونا عن عمد و عن غير عمد عندما تغاضوا أو عجزوا عن تقييم ماهيّة المعدات و المواد المهمة المطلوبة لتكون ضمن مكونات المحطة الحيوية؟ وكذلك عندما تعاموا أو ناموا عن تضمين عقد التنفيذ بجزاءات قانونية صارمة إن حدثت عيوب فنية بالمشروع سواء في فترة التنفيذ أو أثناء مدة الصيانة أو مرحلة ما بعد التسليم؟
أختم كلامي بالقول و بالكويتي
منفـّذ المشروع ياما و ياما بنى بيوت لعدد من الوكلاء بوزارة الاشغال بمنطقة جنوب السرة و غيرها و اللي كان يسوّيه ياخذ الأرض رمل و يسلمهم المفاتيح جاهزة للسكن ، و ياما سوّى أعمال صيانة حق بيوتهم و كشّخها ، وياما اندفعت مبالغ ، و ياما و ياما و ياما ، وكل هذا تحت بند الهدايا
فـألحين علموني ، اللي حلجه متروس يقدر يتكلم؟
وعقب كل اللي نشوفه ، ما حان الوقت لتفعيل قانون من أين لك هذا؟؟
و هل أكو هناك سبب واحد يخلينا متفائلين بأن المقصر راح ياخذ جزاه و احنا نشوف بأن كل وكيل و وكيل مساعد و مراقب و مسؤول بالكويت يتعيّن ترضية لفئة معينة؟ نقصد بمعنى ثاني ، فيه عالم مستعدة تحاسب قرادة و خمال ربعها المحسبوين عليهم لما تتجمبز الديرة؟
يا نــــــــــــــــاس ، والله العيب مو من المقاول الأجنبي ، يبقى إن باق و نهب و خرّب أجنبي وقلبه مو على الديرة ، لكن العيب منا و فينا ؛ في هالمسؤولين الخمة اللي تارسين الديرة ؛ أكـّالين الرشاوي و أموال السّحت عسى نار الحرام تحرق بطونهم و بطون اللي ياكل معاهم ، و عقبهم العيب هم في الثيران اللي لازقين بكراسيهم قلعة تقلعهم ؛ ما يعرفون يدرسون مشاريع و يصيغون عقود مثل أوادم و تالي ما تالي التنفيذ زبالة في زبالة و بوق في بوق و حالنا من ردي إلى أردى
.....
آه يـا قلبي ، ارتفع السكـّر .. مو قلت لك يا إدراك إنت و حلم جميل بوطن أفضل خلّوني مدوّن كلاسيكي والله أبرك من مدوّن سياسي بس ما تبون .. نـزّل غرشة إنسولين يا ولد ، و عاش البقاء على طمام المرحوم حرا ً مستقلاً