Showing posts with label نورية الصبيح. Show all posts
Showing posts with label نورية الصبيح. Show all posts

Monday, 14 January 2008

أعظم فنان و أعظم مذيعة في التاريخ

في البداية نقول لشريف أريزونا و من لف حوله ، نعم نعتز و نكرر ما قالته الرائعة نورية الصبيح (في جلسة إستجوابها) الوزيرة في حكومة دولة الكويت المعبرة عن سياسات الدولة و التي تمت مؤازرتها من المخلصين من أبناء هذا الوطن : 9
نحن مجتمع جبل على التمسك بديننا الحنيف وثوابتنا الاجتماعية في اطارها المحافظ، بما لا يسمح بدخول المظاهر الغريبة على مجتمعنا ومهما كانت خلافاتنا واتجاهاتنا فان الحرص على هذه الثوابت امر لا يقبل النقاش ولا التجزئة ولا مجال للمزايدة في هذا الشأن ، فنحن جميعاً تربينا على قيم راسخة و لا نقبل التنازل عنها باي حال من الاحوال واذا ما كان هناك اي خروج عن هذا الاطار (وهذا حال اي مجتمع طبيعي)، فان علينا جميعا اصلاحه وتقويمه، وهذا ما نقوم به في وزارة التربية والتعليم العالي بالتعاون مع كوكبة متميزة من المخلصين من أبناء هذا البلد الطيب، وهم موضع تقدير واعتزاز وفخر الجميع ولا مجال لقبول اي تشكيك بحرصهم والتزامهم بقيم هذا المجتمع وثوابته، لذلك وليس دفاعا عن شخصي المتواضع ولكنني انوه واذكر اخواني الافاضل بمراعاة طبيعة مؤسسات التربية والتعليم والتي نتطلع بكل امل لان تمارس مسؤولياتها في تربية النشء وتعليمه بعيداً عن التسييس. 9
نعم ،، موتوا بغيظكم ،، هذه هي الكويت التي نريد ،، و لن تكون أبداً مثلما تبتغون. 9
فيكم خير أفصحوا عن وجهة نظركم الحقيقة الآن ، حتى يكتشف الناس دعاويكم الحقيقية ، و هذا الميدان يا حميدان. 9
سؤال على الهامش ،، من هو أشهر ممثل أو ممثلة في الوطن العربي؟

كمال الشناوي ؟؟

لأ

شادية ؟؟

لأ

شاهد و أنت ستعرف من

عرفتم من ؟؟
إعلان على الهامش : 9

تتقدم مدونة الحلم الجميل بأسمى آيات التبركة و التهاني لمقام المذيعة حليمة بولند بمناسبة فوزها بلقب أجمل مذيعات الوطن العربي لعام 2007 ، و الدور على براقش. 9

Thursday, 10 January 2008

استجواب نورية .. و مواقف النواب -1-

انتهى مهرجان الاستجواب ، وأيّد من أيّد و عارض من عارض ، وأبلت معالي وزيرة التربية و التعليم العالي السيدة نورية الصبيح بلاءً حسناً استحقت من ورائه التصفيق الحار الذي نالته في نهاية الاستجواب. استحقته باختصار لأنها استطاعت تفنيد محاور الاستجواب "الإداري" البحت والذي لم يتطرق للأسف لمشاكل التربية الحقيقية المستحقة للمحاسبة مثل التحديث الفني و استراتيجية التعليم التي أعتمدت في عهد وزير التربية السابق رشيد الحمد و المدرسة الذكية و المدينة الجامعية و تطوير المناهج و مخرجات التعليم مع إحتياجات سوق العمل...الخ
سواء كانت السيدة نورية الصبيح مقصرة أو غير مقصرة في جوانب أخرى من عملها مما لم يذكر بمحاور الاستجواب ، فإن أخلاقيات العدل والإنصاف بعيداً عن العداوة الشخصية و العنصرية البغيضة تحبذ على كل "حقاني" من أعضاء مجلس الأمة أن يعطيها درجة النجاح و تأكيد الثقة بتوزيرها بناءً على تعاملها مع محاور الاستجواب ، وإذا كانت جل هذه المحاور "دايخة" لا ترقى لأن تناقش في استجواب في مجلس الأمة ، فذلك ليس بخطأ السيدة نورية الصبيح بل خطأ النائب الدكتور سعد الشريع الذي لم يحسن إختيار قضايا استجوابه مثلما لم يحسن سابقاً في إختيار نوعية المعاملات التي يريد التوسط لها في وزارة التربية رغم عدم قانونيتها ومخالفتها للوائح المعمول ؛ كرغبته في استثناء طلبة راسبين في مقررات دراسية يريد إعادة الاختبار لهم ؛ والتدخل لاستثناء طلبة من مواعيد التقديم لطلبات الاستكمال الدراسي ( المصدر)
لقد أذابت السيدة نورية الصبيح محاور الاستجواب كإذابة الماء للملح ، و حتمت علينا أن نقف معها ضد طلب طرح الثقة و الذي تم تجهيزه بالأسماء (ممن صرحوا بأنهم ليسوا بطلاب رأس الوزيرة ولا يهدفون للتأزيم) قبل أكثر من ساعة من انتهاء الاستجواب ، ووقوفنا معها سيجرنا إلى الوقوف مع الحكومة "الأنتيكة" التي لا تعرف من هو معها ومن هو ضدها حتى من الكتل التي لها تمثيل وزاري في تشكيلتها والتي من المفترض أن تكون سابقة للجميع في إعلان التأييد للحكومة من باب التضامن و الائتلاف كحدس الممثلة بالوزير محمد العليم والتي لم تعلن موقفها المؤيد للوزيرة إلا بعد يوم من انتهاء الاستجواب بحجة البحث والتداول. وقوفنا امتناناً لما أشجتنا به نورية هو الملزم الوحيد لنا لإسناد الحكومة "السمّارية" التي كان نائب رئيسها الأول يصرح قبل أيام بأن كتلة العمل الشعبي دورها إصلاحي و هو مرتاح من عدم مشاركتها بالاستجواب. نقول الآن للشيخ جابر المبارك هل ما زلت مرتاحاً بعد إدراج عضوين من التكتل الشعبي إسميهم (مسلم البراك و محمد الخليفة بعد سحب إسم حسن جوهر) بقائمة طرح الثقة في زميلتكم الوزيرة؟ لا أعتقد ذلك فجوابك المختصر بالقول «لا حول ولا قوة إلا بالله» لجريدة الراي ردا على سؤال عن رأيك في وقائع الجلسة أبلغ من تفصيل الكلام. الأدهى والأمر بعد كل ذلك أن تخرج لنا جريدة أوان لتقول "وأبلغت مصادر وزارية بارزة أن الحكومة واثقة من قدرتها على اجتياز تلك الجلسة لكونها ضامنة لعدد النواب الذي سيقفون إلى جوار الوزيرة التي نالت الإشادة حتى من معارضيها خلال ردودها على محاور الاستجواب". والله عين قوية بعد كل هالمقالب وهم الحكومة ضامنة؟ يا راجل أوول كلام غير ده!! مشكلة حكومتنا "الدلّوعة" أنها تصرح دائماً تصريحات وردية لا تمت للواقع بصلة ، فكل مصيبة في منظورها هي سحابة صيف و تعدي ، و لا أراها تعتبر مما يحدث لها من "كسرات وتخوينات" من النواب الانتهازيين ، ولو كانت فعلاً تتعظ من الدروس لصار الأجدر بها عدم تصديق من يعدهم بالدعم و التأييد إلا بعد إظهار ذلك التأييد يومياً قولاً وفعلاً و بكل صراحة و بكافة المناسبات
لأجل عين "أم عادل" ألفُ عينٍ تُكرمُ ، ولها أيضاً سنبدأ برصد و تحليل و عرض لمواقف النواب "المحتملة جداً" في جلسة طرح الثقة. وأيضاً لحكومتنا المسكينة "اللي تكسر الخاطر" و التي قررت خوض معركة الشرف و الكرامة لأعضائها بدون أسلحة "ولا حتى عجرات" سنقدم لهم فرز لنواب المجلس حسب تكتلاتهم وموقفهم المتوقع في يوم الحسم ، مع علمنا التام بأن نوابنا"الزقرت" في مجلسنا "الفلّة" لا يلتزمون غالباً بالتصويت مع مواقف الكتل المنتمين إليها بل تترك لهم كتلهم حق القرار الفردي بالتصويت كل حسب مصالحه الانتخابية (ومن ثم يطالبون بإشهار أحزاب وحكومات شعبية! والله طرطرة)
سنبدأ اليوم بطرح الأسماء كاملة لكي يتسنى للقارئ أن يتعرف على الكتلة التي ينتمي إليها كل نائب ، خصوصاً وأن هناك نواباً لا نسمع لهم حس أو نرى لهم فعل في مجلس الأمة ونفاجئ بعد ذلك بوجود أسمائهم على رأس لوائح طرح الثقة بالوزراء خلال الاستجوابات مثلهم في ذلك مثل "طالب نايم في آخر الصف" أثناء الحصة ، وفجأة يركض قبل الجميع للمقصف حين يسمع جرس الفرصة
قبل أن نبدأ التحليل، ونسرد التفاصيل بالحلم الجميل ، و نوضح المواقف بالبرهان والدليل ، هل باستطاعتك عزيزنا المدون و القارئ والزميل ، ومن خلال قراءتك للأسماء ولأي كتلةٍ تميل ، أن تحدد العدد المؤيد والمعارض لنورية بكل دقة و تفصيل؟ هل سيبلغ الـعدد 25 أو يزيد أو ينقص بقليل؟ أم سيكون التعادل 24 24 ليرجح الرئيس الكفة كيفما يريدها أن تميل؟
رئيس مجلس الامة
جاسم محمد عبدالمحسن الخرافي
كتلة العمل الوطني
كتلة العمل الشعبي
كتلة المستقلين
الكتلة الاسلامية
الكتلة الاسلامية - نواب السلف
الكتلة الاسلامية – حدس
الكتلة الاسلامية - كتلة الاسلاميين المستقلين
النواب غير المنتمين للكتل

Saturday, 5 January 2008

نورية تعدّي أو ما تعدّي؟

قدم النائب د. سعد الشريع "منفرداً" في يوم 24/12/2007 للأمانة العامة لمجلس الأمة صحيفة استجوابه لوزيرة التربية و التعليم العالي السيدة نورية الصبيح ، لينهي بذلك انتظار دام عدة أسابيع و لتحدد رئاسة مجلس الأمة يوم 08/01/2008 موعداً لمناقشة محاور الاستجواب الأربعة

و على الرغم من تصريح النائب الشريع في مؤتمر صحافي تلا تقديم الصحيفة «يشهد الله أننا لسنا طلاب رأس الوزيرة الصبيح ولا نهدف إلى التأزيم ... وموضوع حل مجلس الأمة في أيد أمينة» ، مما قد يوحي بأن الاستجواب ربما سيقف عند حد المناقشة دون المضي قدماً في تقديم طلب لطرح الثقة بالوزيرة ، فإن التجارب السابقة توضح بجلاء بأن من يصدق مثل هكذا تصريحات من نواب مجلسنا الحالي الموقر هو كمن يصدق بأن "السماء تمطر ذهباًَ". ولنا في استجواب الشيخ أحمد العبدالله وزير الصحة السابق عبرة و عظة ، فالوعود أعطيت بعدم بلوغ مفترق طرح الثقة بالوزير والاكتفاء بإحالة التوصيات إلى اللجنة الصحية، ولكن ما أن وصلوا ذلك المفترق حتى "قحـّصوا" على الوعود و تجاوزوا الإشارة الحمراء وبدأوا بتجميع أصوات حجب الثقة ضده بسرعة جنونية و هم مبتسمين للكاميرات ، ليبدأوا بعد انتهاء الكرنفال بالتصريح و بكل تبجح أنهم استجوبوا "شيخ من ذرية مبارك" ولا يوجد خطوط حمراء وكأن استجواب الشيخ من ذرية مبارك كان هو ذلك النصر المبين الذي تحتاجه الديمقراطية الكويتية للنهوض من جديد!!!

الحكومة هذه المرة (أيضاً) قررت خوض "معركة الوزيرة" و المواجهة وعدم التخلي عن نورية والتضامن معها ، و بما أنها ارتأت ذلك فمن المفترض بأنها اتخذت قرارها بناءً على تحليلات لمواقف النواب كمثال تصريح " وزير الدفاع الشيخ جابر المبارك لـ «الراي» عن ارتياحه من عدم مشاركة كتلة العمل الشعبي في استجواب الصبيح

لكن هل عدم مشاركة كتلة العمل الشعبي في استجواب الصبيح هو ضمان لعدم تعدي الاستجواب خط النقاش؟ بل وإن تعداه و "جاوز الظالمون المدى" بتقديم طلب (أو أكثر) لطرح الثقة فهل باستطاعة الحكومة أن تواجه (وتعلن أنْ "حقّ الجهاد و حقّ الفدا") نصرة ً لنورية بناء على مواقف كتلتي العمل الوطني (المؤيدة لنورية) و العمل الشعبي (الغير مشاركة بالاستجواب)؟؟

النائب الملقوف وليد الطبطبائي كان قد صرح سابقا حول استجواب الصبيح انه يتوقع أنْ تواجه وزيرة التربية وضعا صعبا في استجوابها المرتقب «فهذه هي حال أي وزير يقدم له استجواب بسبب افتقار الحكومة الى الغطاء النيابي».وقال الطبطبائي ان «هذه الحكومة شكلت على عجل ولا تتمتع بحماية برلمانية وبالتالي فان حظ الوزيرة ليس جيدا حتى لو كانت ردودها جيدة ولن تصمد، فلا حظ لأي وزير في الصمود أمام استجواب في حكومة لا تحظى بغالبية نيابية وحكومة متهالكة وحكومة ترقيع».

إذن فتجاوز الاستجواب واقعياً في مجلسنا الحالي مسألة لا تعتمد للأسف على قدرة الوزير على الأداء و تفنيد المحاور ، بل هي حسبة أرقام بحتة شأنها شأن انتخابات "جمعية جليب الشيوخ التعاونية" ، و من الطبيعي بأن الحصول على معارضة لحجب الثقة في مثل "هيك تصويت" في مثل "هيك مجلس" مع مثل "هيك نواب" سيحتاج إلى تكتيكات فنية سياسية "و بدّو دبلوماسيي" لا يمتلكها وبكل أسى مجلس الوزراء الحالي

التصويت مع أو ضد حجب الثقة بالوزيرة الصبيح من قبل نواب مجلس الأمة الحالي ضد سيعتمد بالمجمل على واحد أو مجموعة من الأسباب الآتية:

أسباب المؤيدون للوزيرة /ضد حجب الثقة/

الإقتناع بأداء الوزيرة الإداري و البرلماني-

الوقوف مع المرأة-

عدم الاقتناع بمحاور الاستجواب-

دعم حكومة الشيخ ناصر المحمد-

الحفاظ على القواعد الانتخابية المحسوبة على عائلة و تيار الوزيرة في مناطقهم الانتخابية (خصوصاً في الدائرتين الثانية والثالثة)-

وقف تأثير تيارات الإسلام السياسي على المناهج التعليمية و المناصب القيادية-

الدفاع عن القيادات الليبرالية و تحصين مواقعها-

الحصول على مغانم مادية و معنوية من الحكومة (توظيف ، تسهيل علاج بالخارج ، تمرير معاملات ، تجنيس ، مناقصات .....الخ)-

ضمان استمرار العضوية في المجلس (خصوصاً من ضعيفي فرص النجاح في الانتخابات القادمة) في حال بلوغ الجدية باتخاذ قرار الحل الدستوري-

التصويت بمنح الثقة لضمان عدم تعطيل الحياة السياسية و عدم تعليق الدستور (احتمال ضعيف جداً)-

عدم تعطل المصالح لدى الوزيرة و العلاقة الطيبة (شخصياً أو عائلياً أو مهنياً أو لأشخاص مقربين) معها-

أسباب المعارضون للوزيرة /مع حجب الثقة/

عدم الإقتناع بأداء الوزيرة الإداري و البرلماني-

الوقوف ضد المرأة-

الاقتناع التام بمحاور الاستجواب-

عرقلة حكومة الشيخ ناصر المحمد (خصوصاً من قبل اتباع حكومة مزاين الإبل – الإسم الجديد لحكومة الاسطبل) -

الحفاظ على القواعد الانتخابية المحسوبة على النائب المستجوب في مناطقهم الانتخابية (خصوصا ً في الدوائر الأولى والثانية والخامسة)-

الثأر لتحجيم دور تيارات الإسلام السياسي في وضع استراتيجية التعليم وابعادهم عن المناصب القيادية (محاولة لإستعادة المواقع)-

تحجيم القيادات الليبرالية و إبعادها عن التربية-

إيقاف و حجب المغانم المادية و المعنوية من قبل الحكومة (توظيف ، علاج بالخارج ، تمرير معاملات ، تجنيس ، مناقصات.....الخ)-

الدفع إلى حل المجلس حلاً غير دستوري و تعطيل الحياة السياسية و تعليق الدستور (كل شيئ بثمنه عند أعداء الديمقراطية والغير مؤمنين بالدستور)-

تعطل المصالح لدى الوزيرة و العلاقة السيئة (شخصياً أو عائلياً أو مهنياً أو لأشخاص مقربين) معها-

الفزعة القبلية أو الحزبية أو المصلحية-

فهل باستطاعة الحكومة وضع كل نائب من النواب بالخانة المناسبة لمعرفة نسبة النجاح أو الرسوب التي ستحصل عليها نورية؟ بل هل باستطاعتها ضمان 25 نائب من إجمالي عدد 48 نائب للوصول بنورية إلى بر الأمان ؟ أم ستحتاج الحكومة إلى إينشتاين كويتي لحل المعادلة؟