Showing posts with label فيصل المسلم. Show all posts
Showing posts with label فيصل المسلم. Show all posts

Thursday, 13 January 2011

بل معاييرك هي الفاسدة

مأجورة
مأمورة
تأسست بواسطة المال العام المسروق
تزرع الفتنة في كل مكان
طائفية
قبلية
فئوية
و تؤجج الخلافات
 و تزرع الأوهام
و تهاجم نظامنا الدستوري
و تدافع عن كل من تطاول على حقوق الشعب و كرامته

و رغم هذا كلّه يطل علينا عبر شاشتها
مليح الوجه
أحمر الخدّين
ضاحكاً
باسماً
متبسماً
بلا خجل
أو حياء

الآن عرفتم كيف تَفسُد المعايير ؟

معاييرك هي الفاسدة يا فيصل

Saturday, 2 May 2009

فيصل علي المسلم

سمعت بإسم النائب الفاضل فيصل المسلم للمرة الأولى قبيل إنتخابات مجلس الأمة لعام 1999 حين كان يتداول أصدقائي إسم ذلك الدكتور الذي كان يغير درجات طلابه لا سيما إن كانوا من ناخبي خيطان أو لديهم بعض الأقرباء في المنطقة. و في الإنتخابات التي تلتها إستطاع فيصل المسلم أن يظفر بالمقعد النيابي بعد أن فاز بالمركز الأول قبل أن تمضي السنون ليؤسس الدكتور فيصل قواعده الإنتخابية لا فقط في معقل رأسه الدائرة الرابعة عشر "قديماً" بل إمتد هذا التأثير ليشمل مناطق أخرى إحتوتها الدائرة الثالثة "الجديدة" و التي تبوأ المقعد الأول فيها و بإستحقاق في أول إنتخابات نيابية تجرى بنظام الدوائر الخمس. 9
و خلال هذا المشوار النيابي الذي إمتد لسنوات ست ، برزت الكثير من المواقف الصلبة للسيد المسلم الذي لقب ب "فارس المجلس". فقد لعب الدكتور فيصل دوراً محورياً في الكتلة الإسلامية قبل أن يعين منسقاً عاماً لتكتل الكتل الذي برز بعد إقرار الدوائر الخمس. شارك في تحقيق هاليبرتون و التجاوزات الإنتخابية في إنتخابات 2006 و طلب عزل رئيس جهاز خدمة المواطن بعد تورطه في تلك القضية و دعم مشروع الدوائر الخمس بكل قوة و ساهم في اول طلب لإستجواب رئيس مجلس الوزراء بعد أن ساهم أيضاً في إستجواب وزير الإعلام السابق السيد محمد أبو الحسن. 9
و خلال الأزمة الأخيرة إنتفض النائب المسلم بعد سبات عميق و بعد أن حاول إجهاض محاولات الإستجواب المتعددة التي كان يحاول النائب السابق حسن جوهر إقناع باقي زملائه النواب بها. إستيقظ لكي يقدم إستجواباً لرئيس مجلس الوزراء من محور واحد كان مشمولاً في إستجواب آخر قدم بعد يوم واحد فقط بواسطة الحركة الدستورية الإسلامية. يومها إنتابتني الشكوك و كان تبرير الدكتور فيصل بأنه يرى بوجاهة محور مصروفات الديوان الذي يستحق أن يناقش كقضية وحيدة بعيداً عن قضايا خطط التنمية و التخبط في القرارات و تردي أداء الحكومة. و يومها لم أقتنع بتلك الدفوعات و خفت أن يحاول الدكتور فيصل المسلم إجهاض محاولات الإستجواب كما أجهض محاولات الدكتور جوهر من قبل. 9
و بعدها بأيام ثلاث عقد الدكتور فيصل المسلم مؤتمراً صحفياً فجر فيه قنبلة شيكات النواب و أمطر رئيس مجلس الوزراء بإثنى عشر سؤالاً نيابياً و إرتفعت لهجة الخطاب السياسي و إندلعت المعركة مع ما أسماه الدكتور فيصل بالإعلام الفاسد و تظلم للجميع من الجميع. و أيضاً كان رأيي يومها بأن المعركة غير متكافئة مع الإعلام لا الفاسد فقط بل "القذر" أيضاً إلا إنه لا مناص من مواجهة هذه الطحالب الإعلامية دون تقييد الحريات أو تكميم الأفواه و إن أفضل طريق لمواجهتها هي الشفافية في العمل بعد إن سربت قضايا كتثمين قسائم خيطان العائدة لوالد الدكتور فيصل النائب السابق في المجلس الوطني المقبور السيد علي المسلم و ما تردد من إشاعات عن تمكين النائب الفاضل من إستحقاق قروض حكومية دون الإيفاء بالشروط اللازمة. 9
أيضاً يومها أعلنت عن قلقي عن الإسلوب الإستعراضي للسيد فيصل المسلم الذي رفع شعاري "لا تبوق لا تخاف" و "نريد أن نعرف الحقيقة" في وجه رئيس مجلس الوزراء. و كان رأيي بأن من الأفضل أن تكشف المعلومات و "الوثائق" المتعلقة بقضية الشيكات و أن تترك الفرصة كاملة لرئيس مجلس الوزراء في الرد و الدفاع قبل الحكم إما سلباً أو إيجاباً على هذه المسألة الشائكة. يومها كان الرد بأن الوثائق هي عبارة عن "صور" غير مختومة للشيكات و هو ما يعيق الكشف عنها قبل التحقق منها. و فضلت يومها السكوت كي لا نشق الجبهة التي تكونت من أجل محاسبة رئيس مجلس الوزراء رغم نقدي لإنفراد النائب المسلم في الإستجواب و إستباقه لحدس في محاولة للحصول على أمجاد سياسية بعد السبات العميق الذي غط فيه. 9
حُلّ المجلس و إستقالت الحكومة و صدر مرسوم الدعوة الى إنتخابات جديدة و كالعادة نسى الجميع القضية. تساءلنا يومها .. أين شعار نريد أن نعرف الحقيقة ؟ و هل عرفت حقيقة النواب ممن إستلموا الشيكات بعد إن إعترف الدكتور وليد الطبطبائي على مضض بتلقيه لشيك بخمسين ألف دينار بإسمه الخاص من الحساب الشخصي الخاص لرئيس مجلس الوزراء. ألا يتسحق الناخبون معرفة الحقيقة خصوصاً وهم مقبلون على عملية إنتخابية تستوجب معرفة كفاءة و أمانة المرشحين لها ؟
إلتفت جميع الأعين للدكتور المسلم .. الذي هرب و إعتكف في الديار المقدسة .. قبل أن يعلن عدم ترشحه دون أن يدلي بدلوه في مسألة الشيكات. و يومها أيضاً أذكر باني قرأت مقالاً تهكمياً في أحدى الصحف المناوئة للسيد المسلم تؤكد فيه بأن ما يحصل هو مجرد "مسرحية هزلية" نهايتها عودة الدكتور المسلم للترشح دون الكشف عن المعلومات. و هو ما حصل بالضبط ! لكن الأمر الأدهى كان في تنكر الدكتور المسلم بأنه يمتلك وثائق على الشيكات و إن كل ما بحوزته هي مجرد معلومات غير مؤكدة دون أن يعلم أحد طبيعة أو مصدر هذه المعلومات ؟ هل هي إشاعة ؟ أم وثائق مكتوبة ؟ أم وصولات ؟ لا أحد يعلم ! 9
لن أتهم الدكتور فيصل المسلم بالكذب ، بل سأترك أمر ذلك الى كل ذي ضمير حي جلس مع الدكتور المسلم و إستمع الى ما إستمع و شهد ما شهد. ببساطة متناهية .. صور الشيكات موجودة ، لكن يرفض السيد المحترم فيصل علي المسلم عن الكشف عنها لأسباب ما زلنا نجهلها. ما حصل يؤكد لي حقيقة واحدة .. بأن ما فعله الدكتور فيصل المسلم لم يكن هدفه البحث عن الحقيقة بحسب الشعار المعلن ، بل كان تكسباً سياسياً رخيصاً بحثاً عن بطولات زائفة يعشقها الدكتور فيصل المسلم آثر بأن يغنمها قبل الآخرين. 9
ترشح الدكتور فيصل المسلم ، و ظني بأنه سينجح أيضاً نظراً الى قواعده القوية التي ستغفر له خطيئته هذه. لكنني لا أعتقد بأنها ستغفر له المزيد من الخطايا التي أعتقد بأنها ستكرر. لننظر الى ما حل و جرى بفارس سابق للمجلس ألا و هو السيد خالد العدوة. فحين يفقد النائب التأثير و القدرة على الإقناع بعد زوال روابط الثقة بينه و بين ناخبيه سيلجأ الى إسلوب آخر من العلاقات و منهجية مختلفة في العمل قد تفضى الى خطاب آخر يسمح له بالبقاء و مواقف مختلفة تماماً عن مبادئه السابقة. 9
أرجو أن يعيد السيد فيصل علي المسلم التفكير في هجومه على الإعلام الفاسد و أن يقارن خطابه في الأشهر القليلة الماضية قبل ان يجيب على السؤال التالي : "ألم تكن انت أحد مظاهر الإعلام الفاسد أيضاً" ؟
إنتهى ! 9

Saturday, 14 February 2009

حدس ما زالت حدس

حدث ما خشيناه !! و هو أن ينقلب الحديث عن إستجواب رئيس الحكومة الى حديث عن حدس و أخطاء حدس و إنتهازية حدس ! و الملام هنا هو حدس و لا أحد غير حدس (فكم حدس في ذلك ؟؟). فللأسف حدس لم تعد تتمتع باللياقة و الجهوزية لمخاطبة فئات المجتمع و شرح وجهة نظرها حول قضية الإستجواب. فلقد شاخت الحركة و تحول خطابها الإعلامي الى خطاب "إستعلائي" بدرجة لا تصدق و ما زالت متمسكة بنفس الأساليب التي تحاكي قواعدها فقط و تهمل باقي فئات المجتمع. 9

في ندوتها في فندق الموفمبك إنقلبت الكلمات فجأة لتمجد الحركة و نوابها الذين إمتطوا صهوة الإستجواب الحق فجأة و تسابقت كلمات السيد أوس الشاهين في كيل المديح و الكلمات المفخمة في حق حدس حتى إرتسمت كثير من الإبتسامات الساخرة على أوجه الحضور فحدس ما زالت تعيش نفس الوهم و لا تستطيع الإعتراف بأخطائها و لا تبذل أدنى جهد لإقناع غيرها بأن قد تغيرت. 9
اليوم حدس ترفع شعار التغيير .. تغيير قيادة الحكومة .. لا إصلاحها فهي ترى بأنها بذلت الكثير من الجهود لمحاولة تقويم و ترشيد هذه القيادة و لكنها إكتشفت بأنه لا يمكن إصلاح ما لا يمكن إصلاحه .. فأعلنت التغيير شعاراً للمرحلة المقبلة. لكن حدس نفسها لا تقوى على تغيير نفسها. و أبسط خطوات التغيير هي الإعتراف بالأخطاء والقصور. 9
لكن كيف يتسنى لحدس أن تقنع الآخرين بأنها تنشد "تغيير" النهج الحكومي و تعاطي الإدارة مع الضغوط السياسية لا مجرد ذريعة لفشل الشراكة مع الحكومة ومحاولة لتبرئة ساحتها من المشاريع النفطية الأخيرة التي دارت حولها الشبهات ؟ ما زال مثل هذا الإقناع مستعصياً على حدس بسبب إستمرارها في تجاوز وقائع الفترة الماضية التي كانت فيها حدس "المحلل الشرعي" لتجاوزات و أخطاء الحكومة. 9
لنأخذ بعض الأمثلة على إعوجاج الخطاب السياسي لحدس ،، 9
السيد جمعان الحربش إنتقد نواب الأمة ممن تخاذلوا عن توقيع طلب التحقيق في القضايا النفطية و إكتفوا بلجنة مجردة من الصلاحيات و تنتظر عطف الحكومة لتزويدها بالبيانات متى ما أرادت الحكومة و شائت ذلك. لكن الدكتور جمعان الحربش ،، تناسى للأسف بأنه من تخاذل عن توقيع طلب لجنة التحقيق بمصروفات ديوان الرئيس و هي ذات القضية التي تشغل باله اليوم ،، فما الذي تغير بين شهر يونيو و فبراير يا دكتور؟ ألم يكن الإعتراف عن الخطأ و الإعتذار عنه أسلم الطرق و أقصرها لإقناع عامة الناس بسلامة موقفك ؟
السيد عبدالعزيز الشايجي جاء أدائه مملاً و رتيباً و هو يسرد القضايا التي أخفقت الحكومة في التصدي لها في ندوة الموفمبك. تحدث الشايجي عن العملية التربوية التي قتلتها الحركة من خلال نشرها لأعوانها في وزارة التربية في مراكز القيادة و جمعية المعلمين. إنحدار العملية التربوية اتى حين سيطرت هذه المجاميع على وزارة التربية بل و ساند و ما يزال الدكتور فيصل المسلم حليف الحركة الجديد يدافع عن السيدة نورية الصبيح التي لا تملك أدنى رؤية لتطوير التعليم في الكويت فهي إمرأة غارقة في البيروقراطية الإدارية حتى أخمص قدميها و دكاكين التعليم ما زالت تفرخ لنا الأطباء و المهندسين عن طريق نظام الإنتساب. 9
السيد الشايجي تحدث عن المشكلة الصحية و التأمين الصحي متناسياً دور الدكتور محمد الجارلله في فشل هذا المشروع التنموي مراضاة و محاباة للقطاع الخاص و شركات التأمين و الذي دافعت الحركة عنه في إستجوابات عدة. و كلنا يتذكر صراع الحركة مع الشيخ أحمد العبدلله حول إستجواب الحربش الشهير له على قضية العلاج بالخارج التي تعاظمت إباه إنتخابات 2006 و التي أقر أنا بمسئولية أحمد العبدلله عنها كونه قبل منصب وزارة الصحة آنذاك. لكن يعلم نواب الحركة و يعلم السيد فيصل المسلم تحديداً و الذي رأس لجنة التحقيق في تجاوزات الإنتخابات (و التي لم تصدر تقريرها النهائي بعد سنتين من التكليف و بعد حل لمجلس الأمة و بعد تشكيل حكومتين مختلفتين) عن تصريح السيد محمد عبدالله المبارك الشهير و الذي أكد فيه بأنه سهل تلك التجاوزات بتكليف شخصي و مباشر من الشيخ ناصر المحمد رئيس الحكومة الذي لم يتم نفيه من قبل الحكومة بتاتاً. يومها دفع أحمد العبدلله الثمن ، و صمت الجميع عن محاسبة الجهة التي دفعت بتلك التجاوزات. فجأة يتذكر نواب الحركة و السيد فيصل المسلم بأن ناصر المحمد وراء إنحدار الخدمات الصحية ! 9
أما السيد ناصر الصانع فقد إشتكى من رفاق السوء من مستشاري رئيس الحكومة و لكنه لم يبين إن كان هذا النقد يطال معالي المستشار الجهبذ إسماعيل الشطي "رمز" الإخوان المسلمون و الحركة الدستورية الإسلامية أم لا ؟! و تباكي على خيرة شباب الحركة الذين قدموا مستقبلهم السياسي ثمناً للمشاركة في الحكومة دون أن يذكر إن أحد هؤلاء الشباب هو السيد إسماعيل الشطي الذي يسبح في حمد الحكومة اليوم و دون أن يستذكر تقاتل الحركة للمشاركة في الحكومة و ان تبين للناس أجمع ثقة السلطة فيها كشريك في العملية السياسية. 9
أما السيد مبارك الدويلة فقصته قصة. إذ يبادر شباب الحركة بالدفاع على ما لا يمكن الدفاع عنه. و يمارسون ذات النفس الحزبي الضيق في الدفاع عن رموز تهالكت و بان فسادها و تمصلحها من الوضع الحالي إذ تدفع بالحركة الى إتخاذ مواقف متخاذلة من أجل مصالحها و مصالح أشقائها. ففي الوقت الذي رأينا فيه السيد عادل الصبيح حاضراً في الجلسة ، لم يعثر على مبارك الدويلة من أثر بعد إنسحابه الشهير من جلسة التصويت على الإستجواب. تسائلنا و سرت الهمهمات و الضحكات حتى فوجئنا بأن السيد مبارك الدويلة فضل الإلتقاء بتجمع الطلبة الكويتيين الدارسين في الأردن في نفس الوقت و اليوم على الندوة الجماهيرية التي أعدتها حركتها الموقرة و التي حاولت السلطات الأمنية منعها !! و ما زاد الطين بلة هو الإنتقاد القاسي للسيد مبارك الدويلة للمؤزمين من أعضاء السلطة التشريعية في لقائه مع الطلبة و صمته الفاضح عن عجز الحكومة و أخطائها. 9
و في نفس الجلسة التي تباكى السيد أوس الشاهين على مناخ خنق الحريات السائد في البلد بعد الضغوطات الأمنية لإلغاء الندوة ، رأينا إختفاء الحواجز و الفواصل الجنسية القمعية التي يحاول بها الإخوان المسلمون المزايدة بها على أخلاق أهل الكويت. و بعدها بأيام عدة نرى ذات الشخص المتباكى على الحريات السيد أوس الشاهين يدعم التحقيق مع طلبة رابطة كلية الطب الذين إلتزموا القانون و أقاموا الندوة التي لم تعجب تيار الإخوان المسلمون و إتهموا بها بعدم إقامة السواتر الشرعية و جدران الفصل العنصري كما هو الحال في فلسطين. لا يجرؤ ممثل الإخوان المسلمين في إتحاد الطلبة بأن يهمس و لو بحرف عن تعسف الإدارة الجامعية ضد طلابها (التي يفترض أن السيد الشاهين هو ممثلهم) و عن خنق الحريات حتى عند إلتزام القوانين كما حدث لندوة حدس !! 9
حدس هي حدس .. تطالب الجميع بالتغيير و الدفاع عنها و التحالف معها من أجل الحريات و هي من تخنق حريات مناوئيها و تزايد في كل شئ. حدس ما زالت غير قادرة على التغيير. ببساطه لأنها تفتقد القدرة و الإرادة على التغيير. هذا ما يجعل عامة الناس غير مصدقين لدعاويها و غير مكترثين للضرب المبرح و الموجع الذي تتلقاه يوماً بعد يوم. للتغيير و إصلاح النوايا و إعادة الثقة ثمن يجب على حدس دفعه لا أن تستغفل عقول الناس و كأنها صحت فجأة من حلمها الوردي مع الحكومة لتكتشف بأن حكومتنا بقيادة ناصر المحمد كانت تقودنا جميعاً الى الهاوية. لكنني ما زلت أرى شباب حدس يعملون بنفس النهج الذي أفضى الى السقوط المريع للحركة. 9
هي النصيحة لهم أن يأخذوها أو يتركوها فما عاد أحد يكترث لشأن حدس !! 9