كتبت مسبقاً عن حالة الإحباط العامة التي يعيشها الشباب الكويتي و حالة السأم التي يعيشها المجتمع الكويتي ككل بسبب الجمود و إنعدام الحراك في كثير من القضايا المعلقة. لا قيادة قادرة على توجيه المجتمع و لا حكومة قادرة على تطوير البرامج و تنفيذها و لا برلمان قادر على تمثيل توجهات الشعب. دوامة من الضياع نعيشها لا نعرف لها مخرجاً و لا شخصاً منتظراً ينتشلنا منها. 9
و في أعقاب إقرار الدوائر الخمس ، ظهرت العديد من الحركات و التجمعات و الحملات ، سياسية كانت ام فكرية ، إستبشرنا بها خيراً ، لكنها لم توفق للأسف في إحداث الحد الأدنى من التأثير. رأيت الكثير ممن شارك فيها ثم إبتعد لأسباب مختلفة. لا أستطيع أن أجزم بفشل هذه الحملات و التجمعات ، لأن أثرها قد يكون فاعلاً على المدى الطويل ، و هي نقطة لا يلتفت لها الكثيرون ، مثلما أصيب الناس بالإحباط بسبب المخرجات الأولية لنظام الدوائر الخمس رغم إن الحديث يتزايد عن ضرورة الحياة الحزبية المنظمة و رغم إن "تكبير" الدوائر و تنويع الخيارات مدخل أساسي للنظام الحزبي. إلا إن الجميع يستعجل النتائج و يريدها آنية ، متناسين إن الأثر المدمر للدوائر الخمس و العشرين لم يظهر جلياً إلا بعد خمسٌ و عشرون سنة من إقرارها (أو تخريبها لا فرق) سنة 1981. 9
Thursday, 12 March 2009
الحل ؟
كتبت مسبقاً عن حالة الإحباط العامة التي يعيشها الشباب الكويتي و حالة السأم التي يعيشها المجتمع الكويتي ككل بسبب الجمود و إنعدام الحراك في كثير من القضايا المعلقة. لا قيادة قادرة على توجيه المجتمع و لا حكومة قادرة على تطوير البرامج و تنفيذها و لا برلمان قادر على تمثيل توجهات الشعب. دوامة من الضياع نعيشها لا نعرف لها مخرجاً و لا شخصاً منتظراً ينتشلنا منها. 9
و في أعقاب إقرار الدوائر الخمس ، ظهرت العديد من الحركات و التجمعات و الحملات ، سياسية كانت ام فكرية ، إستبشرنا بها خيراً ، لكنها لم توفق للأسف في إحداث الحد الأدنى من التأثير. رأيت الكثير ممن شارك فيها ثم إبتعد لأسباب مختلفة. لا أستطيع أن أجزم بفشل هذه الحملات و التجمعات ، لأن أثرها قد يكون فاعلاً على المدى الطويل ، و هي نقطة لا يلتفت لها الكثيرون ، مثلما أصيب الناس بالإحباط بسبب المخرجات الأولية لنظام الدوائر الخمس رغم إن الحديث يتزايد عن ضرورة الحياة الحزبية المنظمة و رغم إن "تكبير" الدوائر و تنويع الخيارات مدخل أساسي للنظام الحزبي. إلا إن الجميع يستعجل النتائج و يريدها آنية ، متناسين إن الأثر المدمر للدوائر الخمس و العشرين لم يظهر جلياً إلا بعد خمسٌ و عشرون سنة من إقرارها (أو تخريبها لا فرق) سنة 1981. 9
Thursday, 20 November 2008
مــجـلــس شربـاكـة بْـبـلــد .. مــاشـي عــلـى حـِلــّه
Wednesday, 19 November 2008
الكويت هي الخط الأحمر
Sunday, 7 October 2007
المهم في الغاية ما هي الغاية
و من تأمل في العلم الإلهي يجده يدعونا منذ أكثر من 1400 سنة إلى التواصل و التعارف في زمن شق فيه السفر ، فما بالكم و نحن الآن نعيش عصر العولمة حيث التطور اللافت في عالم الاتصالات و انتشار الفضائيات و غزو الانترنت
لست ممن يحبذ أو يعشق شخصنة الحديث ، فلغة الأنا غالبا ما تجر الإنسان إلى المحظور ، إلا أن الضرورات تبيح المحظورات ، و إرجاع الفضل إلى أهله سيضطرني هذه المرة لاستخدام لغة الأنا
منذ أن تعرفت على عالم المدونات ، و أنا قارئ متابع في أحيان كثيرة و معلق على بعض الآراء في أحياناً قليلة أخرى ، وهذا كله يعتمد على عاملين اساسيين اثنين هما توفر الوقت و "لذة الموضوع". فيما يخص العامل الأول توفر الوقت ، فلولا مخافة أن يضطرب الكون إذا استجاب المجيب لدعائي وليس ذلك عليه بعزيز ، لكنت دعوته جهراً و سرا نهاراً و ليلاً أن يطيل في عمر اليوم ، ذلك أن الاربع و العشرين ساعة لم تعد كافية لإنجاز ما يطمح له المرء من أعمال و إتمام ما هو ملزم به من واجبات. أما بالنسبة للعامل الثاني لذة الموضوع ، فأنا لا أعني هنا فقطً ماهية عنوان أو فكرة الموضوع ، بل يضاف إلى ذلك مقومات أخرى هي الكاتب و أسلوب السرد و في أي إطار يطرح و ما حجم المساحة الحوارية فيه و ما مدى إلمامي واهتمامي بالموضوع نفسه
ومن ضمن ما شدني إليه عالم المدونات و كان يضطرني إلى فرض و تخصيص بعض الوقت له هو موقع الحلم الجميل. في الحقيقة لم تقع عيناي على هذه المدونة إلا في نهاية يوليو 2007 ، و ما أوصلني إليها هو مسمى صاحبها "حلم جميل بوطن أفضل". مقارنة ببقية الأسماء التدوينية (بما فيهم اسمي) ، كان لهذا الاسم جرس موسيقي مختلف ، لكنه في ذات الوقت يظهر طموحات من هو خلف الستار بطريقة تدفع القارئ للنظر في هوية الكاتب و الاطلاع على مدونته. بدأت بقراءة موضوعاته و تعليقاته فاستحسنت فيها المزج المقبول بين الجد و الهزل ، رأيته يصيب مرات كثيرة و يجانبه الصواب مرات قليلة أخرى ، إلا إنني رأيت فيه أيضا سعة الصدر و
قبوله للنقد و رغبة في السمو تجعله أحياناً يرتضي جلد الذات ليبلغ الغاياتلقد أدت بي مجموعة الصفات الطيبة تلك التي بحوزة "حلم جميل بوطن أفضل" إلى تبادل التعليقات و الأفكار معه، لكنني لم يجل بخاطري أن يبلغ مبلغه في الجود أن يدعوني لمشاركته التدوين في "الحلم الجميل"، فحاولت الاعتذار خجلاً من كرم العرض مستخدماً كل ما تفرضه الظروف من حجج لكنه ازداد إصراراً بنفي كل ما عرضته من أعذار وما ترك لي سوى القبول بالفانيلة الحمراء
بعد الاتفاق على قيمة و مدة العقد ، و التوقيع على كافة البنود ، و تخصيص سيارة و ثلاث خطوط هاتف و بيجر و سبع سكرتاريا و مكتب "بحري الإطلالة" ، و بعد استلام المهام الرسمية ، انطلق بي الفكر بين العالم العلوي و العالم السفلي. منذ فترة بسيطة ، التحقت بدورة "مهارات اتصال" أو ما يطلق عليه بالانجليزية
"Communication Skills" ،
شدني في تلك الدورة جزئية تكوين الشبكات أو الاتصال الشبكي
" Networking"
لقد كنا من دول مختلفة لكننا كيف استطعنا بتواصلنا وبكسر الحواجز و إذابة الجليد و الابتعاد عن الخجل و الجرأة و تبادل الأفكار و الإيمان بالمبدأ واحترام الفرد و تقدير الرأي أن نشكل نواة معرفية لتجمعنا و من ثم لتجذب الآخرين من حملة نفس الاهداف و من بيئات أخرى لبيئتنا. لقد طاف في بالي كيف أن ما يدرَس الآن من أهمية التواصل هو نفسه ما نادى به الدين الاسلامي قبل أربعة عشر قرن من الزمان في سورة الحجرات ، و كيف لعب التواصل دوره لتبدأ دعوة الخير برسولنا محمد (ص) منفرداً و يصل بها العدد الآن إلى ما يزيد عن المليار و نصف المليار مسلم في كافة جهات العالم الأربع . ربطت ذلك من ناحية أخرى بما جرى بيني و بين زميلي صاحب الحلم الجميل ، وتعمقت في الأمر لبرهة ؛ كيف لمن لا يعرفك أو لم يلتق بك إطلاقاً أن يثق بك "ويسلمك لحيته" فقط لمجرد أنه رأى في كتاباتك ما يتفق و أفكاره. لقد أثرت بي هذه الطريقة بالتعارف كثيراً ، و ازددادت المسؤولية الملقاة على عاتقي ليس فقط لكوني لا أريد خذلان زميلي العزيز الغير معروف اسمياً بالنسبة لي ، لكن لإيماني المطلق بأن هكذا قضايا و أساليب بالتواصل إن نجحت و أتت بثمارها ستصبح أنموذجاً راقياً لدور العقل و المعرفة في ربط الأفراد و الارتقاء بالمجتمع دون أن يكون التواجد الجسدي و المادي هو اللاعب الأساسي في التفاعل، و ستظهر للعلن بما لا يترك مجالاً للشك بأن الدنيا ما زالت بخير وأن الالتزام الأخلاقي الأدبي ما زال يلعب دوره في دائرة العلاقات الاجتماعية
باختصار ، لكل شيء غاية ، و المهم في الغاية ما هي الغاية ، و غاية حلمنا الجميل هو الوطن الأفضل ، فهل سنستطيع تحقيق غايته من خلال تواصلنا و تفاعلنا؟ ذلك ما ستجيبنا عنه الأيام ،،،، 0