Saturday, 25 December 2010

إعلامنا الحر و حديث عبيد الوسمي الذي مُنع من النشر

14 comments:

le Koweit said...

يقول اعلم ان هاللقاء لن ينشر
وراح تشوه الصورة ويقولون الحضور استفزوا الشرطة

تنبأ بها الدكتور عبيد :)

لله درك يا دكتور
الكلية تفتقدك بشدة

الله يفك عوقك
والله عالظالم

حلم جميل بوطن أفضل said...

لاكويت

ويحك من مجرم

تعليقك جنحة .. إنت ألحين غلّيت جنحة

إحنا ما عندنا قيمر و بقصم و جبن معجف

Anonymous said...

انا لله و انا اليه راجعون

مأساة حقيقيه ما تعرض له هذا الشعب
و نقطه سوده في تاريخ الكويت

هل سيتم التعامل مع كل صاحب رأي مخالف هكذا؟

يعطيكم العافيه على هاللقطات المهمه جدا
و لازلنا نطلب علنية الجلسه حتى نعرف الرد
و لا ثقه بنواب السريه اطلاقا

و لا حول و لا قوة الا بالله
بو حيدر

Anonymous said...

إعلام فاشل و كذاب و مكشوف

مسوين مقابلة مع إنسان كل البلد تتكلم عن اللي صار له و بلحظة الحدث (يعني خبطة معلم ) و ما يذيعونها ؟؟

يخرب بيت التعليمات اللي خلتهم يقاومون الرغبة في إذاعة الحديث

و المشكلة أنهم مكشوفين لدرجة أنه الدكتور عبيد يقول لهم أشكره .. أنا أعرف أنه ماراح يذاع
و أنه راح يكون بداله مجموعة أكاذيب
هههههههههههههه

Anonymous said...

ما عنده سالفه ولا يدري شقاعد يقول والي صارله شي طبيعي

الدســتور said...

للاسف سجلوا المقابلة و باوامر طنشوها

Anonymous said...

مدونة العزيز فرناس تعرض وجهة نظر لنفس الموضوع تستحق المتابعة

Anonymous Farmer said...

أنا ليلحين ماني قادر أعلق بشكل جيد لاشتمال الفيديو المطروح على الكثير من الأمور الجوهرية التي يجب التماسها

لكن بالنسبة للهوله اللي يايينك مستنين يعل يستن وراهم فيديو من كل صوب

بالبداية بقيت اقترح بانهم يفتحون لهم مدونة يجمبزون فيها على راحتهم

لكن اكتشفت إن وجودهم هنيه ينفعنا أكثر

من حيث اتخاذ المزيد من الدقة في التحليلات المجتمعية أولا

و من حيث ما خلفته السلطة من إعدام روح ومعنى وجوهر الكويت في أنفسكم

AyyA said...

هذا الكلام من طرف واحد، و الذي يريد أن يكون حاكما عادلا عليه سماع كلا الطرفين
هذه هي كلمة الوسمي كما رأيتها علي اليوتوب
http://www.youtube.com/watch?v=ivtmJng93jU
و مع ذلك فالصورة تضل ناقصه
يعني ضايعه الصقله، هذا يقول قالوا يا إبن كذا و يا بدو، و فرناس يعرض الفيدو و فيه يصرخ أحدهم الشيعه يطقون السنه
المهم إن المسألة ليست لنا حتي نحكم أو حتي نتعاطف و نحن لم نتواجد هناك، أي كأننا شاهد ما شافش حاجه
اللي عنده مشكله يروح للقضاء
نحن في دوله قانون ، و المفروض رجل القانون هو يعلم أنه فقط يستطيع من له حق أن يأخذ بحقه بالمحاكم و ليس أمام الميكرفونات، و إذا كان القضاء غير عادل أو القوانين غير عادلة فهذا عمل النواب
أما الإصطفاف خلف هذا و ذاك فإسمحوا لي أن أقول أن هذا عمل الفداوية و عمل من يريد دولة من غير قانون و يريد إرجاع الكويت إلي نهج القبلية ، و لا أقصد هنا البدو، حتي لا يكون لمن يريد اللعب في المياه العكرة أي عذر، فالقبلية نظام حكم لا يقتصر على البدو. و هذا ما لا يريده أي كويت حسب تصوري

هذا مع تأكيدي أن إستخدام العنف و بجميع أنواعه و خصوصا لمن يرتدي البدلة الرسمية مرفوض رفضا باتا، و علي هذا الأساس يجب أن يحاسبوا، ليس بالمجلس، فالمجلس لديه أمور كثيره معطلة و يا دوب يلحقون على ما هو مطروح من مشاريع قوانين لديهم، و لكن بالمحاكم
تحياتي

MSMAAR said...

مادام مافي قيمر و بقصم و جبن معجف

مايفيد التعليق
ابي احتياط

Yang said...

إقرأ لفرناس وشوف الإزدواجية


تحياتي

Yang said...

ما أعتقد انه منع من النشر، والدليل نشره على مدونتك.

:)


تحياتي

Anonymous Farmer said...

ظليت أفكر في هذا الموضوع - أم بالأحرى بالرد - لساعات طويلة ، وكدت ألا أضع تعليق إثر تشابك الأمور ، و تشعب الموضوع ، ابتداء من صعوبة الالتزام بالحيادية على حساب تحكيم العقل والمنطق ، وعنصرية أبناء السور المخالفة لطبيعة الكويت ، وما ولدته اللبرالية الجديدة من سوء ترتيب للأولويات ، والعقم الحضاري للمفكرين والمثقفين ، امتدادا إلى وقائع الأحداث الحالية وبالأخص ما جرى للدكتور عبيد الوسمي . ولولا تعلق - بل تشبع - جميع ما ذكرته سابقا بالفساد السلطوي الذي لحق بجميع الأفراد والأطراف المعنية هنا ، باختلاف أفكارهم وطوائفهم ، لما تحاملت على نفسي لكتابة ما يلي .

لن اتحدث عما قاله النائب الحربش ولا الدكتور الوسمي ، فما تناولوه رأيناه بأعيننا بالمرئي والمسموع ، وما قاله الدكتور عبيد ما كان إلا تتويجا لرجاحة عقله كأستاذ قانون ، وقوته كمواطن و كرجل ، وخصوصا في هذا الموقف وفي هذه اللحظات بالذات .

لكن ما نشهده الآن هو آثار التخريب السلطوي المتعمد لنا كمواطنين كويتيين ، ما أراه هو إعدام المواطن الكويتي الأصيل ، أصيل لا بإسمه بل بمعدنه و انتمائه لما كانت تمثله الكويت ، من استقطاب واستيعاب وصون للجميع ، مواطنين كانوا أم مقيمين . فالكويتيين لبراليي المنشأ و النشأة بحكم موقع الدولة وتاريخها وتفتحها ، لبراليين بالمعنى السابق ، أي باحترامهم لكرامة البشر فقط لا غير .

و رغم قدرتنا على رؤية آثار الفساد السلطوي بشكل متفرق ، إلا أن مشاهدة مثل هذا الحدث - بردة أفعاله - هو ما يبرهن هشاشة وضعف المواطن الكويتي إثر هذه الحكومات المتعاقبة ، فمنذ متى أصبحنا نقيم القيمة للبشر حسب انتماءاتهم الفكرية ، أم السياسية ، أم غيرها ؟ منذ متى أصبحنا نولي اهتمامنا الأكبر لمصالحنا ، أيا كانت ، في ذات الوقت الذي يتعرض له مواطنينا للجر والضرب في الشوارع ؟ كيف نقيم لأنفسنا أي وزن واعتبار كبشر إن لم نكتب ونتحدث و نخرج ونعترض على ما جرى كوحدة واحدة ؟ ونجبر المسؤولين على إرجاع الكويت إلى مسارها التي حادت عنه بفضل السلطة أولا وأخيرا ؟

ما نشهده الآن ما هو إلا أثر لسماحنا للسلطة بالاستمرار بالفساد على كافة الأصعدة ، سماحنا لها بالتلاعب بالأموال ، وبالتقاعس عن التطوير ، وبالإدارة اللامسؤولة ، وبنشر الفتنة والأحقاد ، وقمع الفكر والتفكير ، و سماحنا لها بإعدام إنسانيتنا كبشر في نهاية المطاف . فإن لم تكن هذه القضية - غير المسبوقة - سبب لطرح المبادئ والأفكار الشخصية جانبا من أجل الاصطفاف الموحد لمعارضة ما جرى لأحد مواطنينا في دولة قانون ، فاعلموا بأن الفساد قد وصل و تأصل في أنفسنا ، التي باتت ضعيفة خائفة ... تجري وراء قوت يومها ، مصالحها ، وأفكارها كما تجري السلطة وراء خيرات هذا البلد بالضبط .

الدكتور عبيد الوسمي يمثل جميع المواطنين ، يمثل ملحدا بات يضرب من قبل الشرطة في الشوارع مثل الحيوان ، أم شيخ دين بات ينصح سامعيه بالتصدي لفساد السلطة لكي يلاقي ذات المصير ، أم طالب نظم مظاهرة سلمية لكي يجر بين الناس ويهان في دولة تتبع القانون في محاسبة الأفراد ، أي كويت هذه ؟

الدولة يتم تسييرها وتحريكها وصونها من قبل مواطنيها ، ويتم نهبها وتخلفها ودمارها من قبل سلطتها ... فأي طرف نختار ؟ وأي طرف نساند ؟

فارمر

Multi Vitaminz said...

ما أقول
وشنو اقول
وترى بقول
اي بقول
ابي اقول
يمكن اقول
حسبالي بقول

كلها تصب بالموقف الهزلي للدكتور وتحقير الأمة وجعلها كالذبابة
آآآآآه يابلد

تحياتي