Showing posts with label صدام حسين. Show all posts
Showing posts with label صدام حسين. Show all posts

Monday, 27 September 2010

إنهم الهمج الرعاع من أقصد

هذا البوست برعاية برنامج اليوم السابع لمقدمه الكاتب الصحفي الإسلامي "أحمد الفهد" 9

لم يعد سراً و لا امراً خافياً على أحد ، سبب المقالين الأخيرين. فالمقال الأول "ما كان سيموت إلا شهيداً" كتب بواسطة الماجدة البعثية صدّامية الهوى "سميرة رجب" (راجع النص الأصلي هنا) بعد إعدام الطاغية. أتبعها مريدي حزب البعث بتحية أرسلوها عبر موقع شبكة المنصور الناطقة بإسم حزب البعث العربي الإشتراكي (راجع النص الأصلي هنا) الى تلك "الماجدة" العربية التي "أمطرت علينا نحن شعب الكويت رطباً" و التي كتبت عن سيد الشهداء الذي قاتل قتال الصحابة بعد أسره و هو قائم يصلي في محرابه ! جديرٌ بالذكر بأن قناة الوطن لمالكها علي الخليفة قد إستضافت هذه المأفونة لتبث سمها الزعاف على شاشة قناة الوطن و الوطنية و معقل النواب الأحرار من معسكري الفتنة الطائفية بكافة متناقضاتها ! 9

لكن هل كنت أشير الى جريدة العفن و ملاّكها و العاملين فيها لا سيّما ذلك الذي يدّعي الإسلام ستاراً و رداءاً و الذي كما نُقل لي بأنه قد رفعها لهام السحب بمدح فضائلها و أفكارها و مواقفها ؟ هل كنت أخاطب الساقطين أخلاقياً ممن إمتدت أياديهم الى أموال الشعب في محنة الغزو ؟ هل كنت سأكشف جديداً في البحث اللاهث لهذه الأداة الإعلامية للسلطة حول كل ما يثير الفتنة و يزرع الفرقة و الإنقسام بين الشعب ؟ هل كنت أشير الى تلك المفارقة بين موقف الوطن تجاه مؤبني مغنية و موقفها من مؤبني صدام ؟ هل كنت أحاول تذكير الناس بمن أثار فتن الفالي و العريفي و الحبيب و هوسات بدون الجهراء و ثوابت الشيشة و السرداب البرّي الذي تحوّل الى مرقص ؟ هل كنت أريد إثارة إنتباه العامة من الناس الى أن تلك الأداة الساقطة حين تعجز عن إثارة فتنة جديدة فأن محرريها يقضون الساعات الطوال في موقع اليوتيوب عن مقطع قديم يشغلون به الناس عن أمور حياتهم ؟ هل كنت أود القول بأن إستضافة مؤبنة صدام لن يسئ الينا .. بل لن يسئ الى أمير القلوب الذي صنع له الصدام قفصاً خاصاً يحبس فيه حتى يذلنا و يهين رمز دولتنا .. بل حتى لن يسى الى كوكبة الشهداء الأبرار فحسب .. لكن "قد" يسئ الى شهيد إسمه "الشيخ فهد الأحمد" شاءت الصدف الكونية ان يكون زوجاً لشقيقة مالك القناة ! 9

لا و اللّه لم يكن هذا قصدي .. فأنا لا أدير بالاً لهؤلاء الساقطين .. أعلم تماماً أنهم بلا مبدأ و لا ضمير و إلا لما عاشوا بالمال السحت الحرام .. هم و جميع من يكتب في صحيفتهم .. و أعرف تماماً بأن أهدافي و طريقي و منهجي مختلف عن منهج هؤلاء. و لم أكن لأفعل نفس فعلهم الذي أنتقده حين أبدأ بالمزايدة في الوطنية و الشرف لأن هذا أبّن ذاك و هذا ناصر غيره و هذا طالب بتسفير أو سحبة جنسية فرد أو جماعة ! بل ما كنت لأستغرب لو أنهم قابلوا صدّام نفسه .. أو نتانياهو أو شارون أو الملك حسين .. متى ما وردت في أحاديثهم مصطلحات تزيد من الفرقة كالروافض و النواصب .. الجنقل و المجوس .. التكفيريين و الصفويين .. عبدة النار أو عبدة أحمد السعدون ! 9

لم تكن "الوثن" هي من أقصد ! و لا حتى باقي الأدوات المملوكة لسلطة تعلم بأن بقاءها عابثة في أموال الشعب .. رهن تفرق الشعب و غفلته عمّا يجري بسبب إنقساماته و بحثه عن أية طريقة يشفي فيها غليله و الحقد المتأصل في نفسه عمّن يقاسمه تلك الثروة الفانية في أرض جدب قاحلة سيهجرها الجميع الى "قصور ديفون" و غيرها من المدن التي إزدحمت بها القصور الصيفية و الشتوية متى ما جف ضرع حقولها النفطية. لم تكن سكوب و لا العدالة و لا السور و لا حتى صفا و لا وصال هي من أقصد ! 9



بل كنت أريد فضح "الهمج الرعاع" ممن ينعقون خلف كل ناعق .. و ينبحون خلف كل نابح .. و عبدة الأصنام البشرية الذين لا زالوا ينبطحون ليل نهار خلف قليل من مال أو سلطة أو نفوذ. هؤلاء هم من يصدّق خطابات تلك الأدوات الساقطة و ممن يستمرأ الزيف و الخداع و ممن ينافق مثقفي السلطة و وعّاظ السلاطين و لا يزال يضع الثقة و الأمل في في خطابات كاذبة .. ممجوجة .. مكررة .. نسمع بعدها آيات الشكر و الحمد و التسبيح لخطاب .. شخّص المشاكل و وضع الحلول .. التي ما عليها سوى إنتظار توحد الشعب .. خلف سلطة .. راعية لهذه الفرقة .. تشعل النار ثم تطفئها .. أو تظن بأنها أطفئتها .. بعدما إكتسبت ما كسبت .. من تغييب لوعي "الهمج الرعاع" ! 9



نحن نستحق الضرب بالجزم ! نحن نستحق بأن نمسح بالبلاط .. ليس فقط لأننا بلا كرامة .. بلا إرادة .. بل لأننا فقدنا الوعي و ما عدنا نميّز الأشياء .. و ما عدنا نميّز حتى "أيتام صدام" و كلابه حين يستضافون لدينا للحديث عن مشاكلنا الداخلة و صراعات الفئة و الطائفة و القبيلة .. فيصبّون وقود كان سيسعد "صدّام" في جحيمه الأبدي .. و برعاية حانية من السلطات و أدواتها. 9

و قبل أن تنتهي أيها القارئ الكريم من قراءة هذا المقال و تبدأ في التأسي و التحسر .. أرجو ان تعلم بأني لا أقصد بقولي "الهمج الرعاع" غيرك من الناس ، بل قد تكون أنت ممن يتأثر أو قد تأثر سابقاً بتلك الفتن التي تحاول أدوات السلطة زرعها بيننا ، فراجع نفسك قبل أن تضع لباس الفضيلة و العفّة ! فماذا بعد الحق إلا الضلال ؟ ليكن للضلال سلطانه و ليكن له هيله و هيلمانه و لتكن معه جموعه و جماهيره من "الهمج الرعاع". 9

بإسم مكافحة ذات الفتن التي تزرعها السلطة و ترعاها في أدواتها الإعلامية و تسقيها من أموالها التي نهبت من الخزانة العامة و تمدّها بمثقفيها و كتّابها .. إنتهكت حقوقنا .. و سرقت أموالنا .. و غيّب الوعي و طمس أمر تشكيلها كمفاهيم فكرية وأخلاقية .. كل ذلك تمّ بحسب رغبات و نوايا طيبة .. لكنها جاهلة أيضاً و غبية و تستحق جميع ما ترتّب عليها من كوارث طالت العامة قبل الخاصة. و ما زال الجهلة من "الهمج الرعاع" يرددون مأثور القول "الله لا يغيّر علينا" .. فعندما تهب الجائع كسرة خبزة سيسعد بها أكثر من وليمة عامرة لشبعان. هكذا هي السعادة الصغيرة تبدو عظيمة وسط الألم العظيم. كما هو الألم الصغير يبدو عظيماً إزاء السعادة الكبيرة. و هذا ما يحدث حين نلهث خلف الكوادر و إسقاط القروض أو مكافحة الظواهر السلبية و نتناسى "الفساد الأكبر". العدوان اللدودان للتماسك و الوعي الجماهيري هما "الجبن و العوز". الجبن مذموم و لكنه من سنن الحياة ، فهو أداة للبقاء و كذلك للإذعان. و يقول أبو ذر الغفاري : عجبت لمن يكون جائعاً و لا يشرع سيفه ! تلك الصفتين هما السوس الذي يفتت بنيان الجماعة بالنفاق أو بالتخاذل. و المنافقين كثر ممن يتلّمس المبررات لكل مفسدة .. و ما أكثر من المنافقين إلا المتخاذلين عن الرفض ! 9

فما زالت الفرقة تنهش في أحشاء الوطن برعاية سامية منا .. و ما زالت الوثن تقود الشارع الملئ بالهمج الرعاع .. و ما تزال السور و سكوب و العدالة تحظي بإهتمامنا و مشاهدتنا و تشكل أهم روافد الوعي و الرأي العام لدى شعبنا العظيم .. و فوق هذا كلّه ما زالت حكومة "الدستور في جيبي" هي وليّة أمرنا .. ندين لها بالطاعة .. في كل ساعة. فهل السلطة هي من سيطفئ نار الفرقة أم هي من يزيد سعير نارها ؟ تصوروا دراكولا مديراً عاماً لبنك الدم ! أو تصوروا الذئب رئيساً لمجلس إدارة شركة "الخرفان" ! 9

هنيئاً لنا نحن الشعب "المتجرد من الأخلاق و الكرامة و الإرادة" بهذا الذل و العار .. لقد إنتصر علينا صدّام في لحده ! 9

Sunday, 26 September 2010

أمطري عليهم رطبا أيتها العربية الماجدة سميرة رجب

بردا وسلاما عليك أخيتي .. أنت نخلة الخليج الباسقة فأمطري عليهم رطباً اذ هم يرموك بحجارتهم النجسة .. بضاعتهم التي يوجعهم ويخزيهم فشلها واحباط رب العزة لغاياتها واهدافها. انهم يهذون أخيتي بعد أن تاه حامل بوصلتهم وضاع في زحام احداث نحن أشعلنا أوارها ونحن نجني فطامها. ظنّوا انهم شطار واذكياء فوجدونا اذكى وافطن منهم ووجدونا كلنا من البحرين الى الموصل نتمثل دروب الله ورسوله واهل بيت النبوة .. لا اظن احدا منهم سيدتي قد طرق باب ذاكرته الصدئة حديث الامام الباقر عليه السلام .... ثلثي اصلاح ذات البين التغافل وثلثه الفطنة !!!!. غير إنا نعرفه ونعتبره لذلك نقول لك تغافلي ايتها النخلة الخليجية الباسقة وتفهمي هوسهم وانقطاعهم عن المنطق وابتعادهم عن الاخلاق. 9
 
أنت اصبت منهم مقتلا حين استحضرت أحط رموزهم في النذالة والفساد وهو احمد الجلبي للمقارنة بعراب بحريني ينتمي الى ذات الفصيلة النجسة الساقطة ... وقد يكون شريكه في سفينة الدعارة التي يمتلكها الجلبي وتجوب البحار تلوث طهرها الرباني بفحيح الخنازير الفاسقة الماجنة. أنت فقئت عيونهم بمقارنة حية بين كلب العراق المكلوب وبين كلب البحرين الذي تعرفينه. ولذلك انبروا يشتمونك لان الجلبي كلب العراق الذي انغرست أنيابه المصابة بفايروس الكلب في لحم آلاف العراقيين الشرفاء لينفس عن طبيعته العاهرة المريضة المجبولة على عشق شاذ لمص الدماء وتثقيب رئاة البشر وأكبادهم. الجلبي الذي اسس وشق بحراب الحقد الشاذ انهار الدم التي غذت علل الاجرام التي تمتلئ بها ذاته المنحرفة السقيمة والتي تفاعلت في داخلها عوامل انتاج مركبات النقص والخلل والسمية فأنتج لاميركا ومعها عوامل مركبات الموت الطائفي لكي يبذر حبات موت الاسلام الحنيف بكل طوائفه وليعبد لاميركا وبريطانيا وايران واسرائيل دروب تنخر في جسد الامة التي طاردته كسارق فطاردها بعبيد الامبريالية ورأس المال وتجار الموت والارتزاق لكي يعمي بصيرتها عن ما عرفته به كلص وجاسوس وخائن ويغيب ذاكرتها عن أصالة تؤرق ذاته بفعل انقطاعه عن جذر اصيل. 9

لا تستغربي أيتها العربية البحرينية الماجدة هجومهم عليك فنحن من سنوات نتعرض لذات الهجوم بذات الالفاظ ونفس الاساليب البذيئة المنحطة .. ونحن "يشرفنا ان نكون أيتام صدام حسين رضوان الله عليه". اي شرف هذا الذي يطوقونا به أخيتي .. صدام حسين الذي عوق احزابهم واغرق طائفيتهم البغيضة وارغم دجالهم على تجرع كؤوس السم .. صدام حسين الذي حول جموعهم المليونية المعتوهة السائبة كالجراد تحركها نزعات الاستعلاء وغليان الحقد الاعمى لحرق واجتياح زرع الامة وحرثها واخضرها ويابسها متسلحين بغبار واتربة المد الطائفي وستاره المثقوب والذي يخفي وراءة اهدافا سياسية عرقية مأزومة مذ انشق ايوان كسرى وانطفأت نار المجوس ضد كل ما هو عربي ومسلم. 9



إنهم يبررون الخيانة والعمالة فكيف لنا أن نسمح لهم بان يأخذوا من وقتنا ..خطوط جهادنا أولى بهذا الوقت ...ظلي نخلة ايتها العربية "الماجدة". 9
انت أصبت منهم مقتلاً لأنك قارنت بين عرّاب الخيانة المجرم احمد الجلبي العميل المزدوج لايران ولامريكا وهو أداة الربط بين مشروعي اميركا الاحتلالي المجرم ومشروع ايران الامتدادي التوسعي. 9
صدام حسين دمر مخططهم واوقف تصديرهم لنيران الحقد المجوسي .. كسر ظهورهم في القادسية الثانية حين أعاد امجاد القادسية الاولى فصار حلقة الوصل التي اعمت بصيرتهم وبصائرهم بين رموز الامة العملاقة وبين معاني الانكسارات التاريخية التي عانوا من احباطاتها ومرارات الخذلان في وقائعها. إنهم يحقدون عليه كما حقدوا على رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم لانه (سرق النبوة من علي بن طالب) وعلى علي ابن أبي طالب السلام لأنه لم يصطدم برفاق العقيدة ليكون الخليفة الاول ووسموه ، حاشاه بالجبن وهو من بين أشجع شجعان الامة حين افتروا وكذبوا في واقعة رسمها خيال الضغينة ومسلك البهتان ألا وهي واقعة كسر ضلع الزهراء البتول سلام الله عليها وأوغلوا في رسم معالم الفتنة وأيقظوها في فترات محددة تاريخيا حين افتروا على تفاصيل ما سجل تاريخنا لها اثرا لتكون منطلقا للايقاع بين أهل بيت النبوة في صيغة الاساءة البغيضة الى ام المؤمنين عائشة رضوان الله عليها .... وصدام حسين يوقظ في ذواتهم السقيمة بعلل الطائفية وتعاسة الجهل كل دلالات الكراهية لخالد وسعد والقعقاع لتضاف بتراكم موصول بحقدهم غير المقدس على الفاروق وابو بكر وعثمان رضوان الله عليهم ... لذلك سيدتي الفاضلة .. تجدينهم يصدقون ويتفاعلون مع الفيلم الغبي الذي سوقته مخابرات شيطانهم الاكبر اميركا ولفقته عن اعتقال "الأسد الاسطوري صدام حسين" في حفرة وهمية رغم كل الدلالات واعترافات بعض كلاب بوش على ان الأسد قد غُدر به و"أُلقي القبض عليه مخدراً وهو يؤدي صلاته المباركة" واعترافات اخرى تقول بأنه "قاتل قتال الصحابه قبل ان يخدر بغاز" .. ثم أعلنوا على لسان كلبهم السائب موفق الربيعي عن حالة الخوف التي عاشها القائد الخالد لحظة اغتياله فلم تلبث قنوات الاعلام ان فضحت هراءهم واباطيلهم والتي عبرت عن رعبهم المستديم من رجولته وبطولته حيث إرتقى "سلالم الخلود والمجد الابدي" وكأنه يخطو الى صالة حفل في قاعة عالمية. 9



Saturday, 25 September 2010

ما كان سيموت إلا شهيداً

رحم الله سيد شهداء العصر، وعهد على الشرفاء أن يبقى رمزاً للنضال وحافزاً للصمود أبى إلا أن يموت شهيداً، وما كان سيموت إلا شهيداً، رافضاً الاستسلام لأعدائه ومساوماتهم، رافضاً الاعتراف بالكيان الصهيوني، رافضاً الهروب من وطنه، باسلاً في معاركه ومواجهة أقداره، شاهداً على استشهاد أبنائه في معركة الشرف ضد جحافل قوات الاحتلال، أبياً حتى الموت، شهيداً بين أهله وشعبه وعلى تراب بلاده بيد أعدائه .. 9
سيبقى صدام حسين الشهيد رمزاً لكل المناضلين في وجه قانون القوة والغطرسة الأنغلو - أمريكية .. استشهدت واقفاً كنخل العراق ، فمبروك لك الشهادة ، ومثواك جنان الفردوس .. 9
يا أبا عدي، إنها ليست كلمات نعي، بل مقولة عهد واستذكار من شرفاء وأحرار الأمة العربية الذين عاشوا عصر هذا القائد العربي ورأوا في حكمه مشروع نهضة عربية جديدة، وإنّا لله وإنا إليه راجعون .. 9
حمل مشروع استشهاده بيد وبيده الأخرى حمل مشروع الأمة ونهضتها، فكان تصميمه على مقارعة المستعمرين نحو الحرية والاستقلال أكيداً من دون زيف أو رياء .. 9
فهو من أمم النفط العراقي الأغنى في العالم، وقطع أدبار الشركات الاحتكارية التي كانت تمص دم العراقيين وتستنزف ثرواتهم، وجعل لكل العرب أسهماً في نفط العراق، من اليمن والأردن حتى المغرب .. 9
وهو من استثمر ثروات بلاده في تعليم أبناء العراق حتى صار عدد العلماء العراقيين يزيد على علماء المملكة المتحدة، وبهم تقدّمَ في بناء قوة العراق وصرحه العلمي والصناعي والتكنولوجي حتى اقترب من مرتبة الدول الصناعية .. 9
وهو من رعى بناء أقوى برنامج نووي عربي "كان قاب قوسين وأدنى من القنبلة الذرية" ، حتى جاءت أيادي الغدر الأجنبي بالمفتشين الدوليين لتدمير كل ما بناه أبناء العراق أمام أعينهم الملأى بالدموع ! 9
وهو من أكرم المرأة العراقية وأعطاها من الحقوق كما لم تكرّم امرأة عربية غيرها .. 9
وهو الذي حقق للعراق أعلى المعدلات الإنسانية بموجب معايير الأمم المتحدة وتقاريرها حتى عام 1989 ، في محو الأمية والغذاء الصحي والتنمية البشرية والاقتصادية والعلمية .. 9
وهو من بنى أقوى جيش عربي قادر على منازلة الطامعين في أرضنا وثرواتنا .. 9
وهو أول زعيم عربي أمطر عاصمة الكيان الصهيوني بعشرات الصواريخ، وأعتمت وسائل الإعلام على أخبار هذا الإنجاز العربي المبهر، كي لا يحصل هذا الزعيم على المزيد من الأنصار والمؤيدين .. 9
وهو من حمى الخليج العربي من المد الإيراني في حرب استمرت ثمان سنوات طوال، وأزال غبار ريحهم الصفراء، حتى تجرع المعتدون كأس السم وأوقفوا القتال .. 9
ومازال رجاله وأبطال العراق المقاومين يقاتلون لحماية عروبتنا المهددة تحت نيران الغزو والاحتلال والتعاون الأنغلو-أمريكي-الصهيو-صفوي في كل المنطقة العربية .. 9
ولمن له رأي غير ذلك حول صدام حسين نكرر ما قاله الأستاذ علي الصراف (المعارض لنظام صدام) "سنختلف فيه وحوله وعليه، مثلما يختلف البشر حول الكثير من قادة التاريخ، ولكن صدام حسين، الذي قدم موته على حبل المشنقة، فداء لما يؤمن به ، سيظل ، إلى الأبد ، واحدا من قلائل المناضلين الذين جعلوا من حياتهم تحديا صارما حتى الرمق الأخير. 9
وسنختلف فيه وحوله وعليه، كما نختلف حول كل قضية، يراها فسطاط من الناس عادلة ويراها غيرهم باطلة، ولكن أحدا لن يختلف في أن صدام حسين دفع المهر الأغلى دفاعا عن قضيته وموقفه. 9
وسنختلف فيه وحوله وعليه، كما نختلف حول الكثير من مفاهيم الحرية والعدالة والطغيان والجبروت والديمقراطية والدكتاتورية ، ولكن أحدا لن يختلف في أن صدام حسين كان صاحب مشروع استراتيجي، تاريخي وكبير. 9
وللمتسائلين حول الحكمة من اختيار ذلك التوقيت لاغتيال هذا الزعيم والرمز العربي المسلم، مع صلاة العيد الأكبر في الأشهر الحرم ، عليه أن يرجع إلى خطاب الحرب على العراق لجورج دبليو بوش في يوم 19 مارس (آذار) 2003، الذي أعلن فيه قيام حربه الصليبية الجديدة ضد المسلمين.. فهذا الإعلان لم يكن زلة لسان بقدر ما كان تذكيراً لأمته عن حربه (المقدسة) التي سيذل بها العرب وكل مقدساتهم، مؤكداً له بتلك الحمم النارية التي أنزلها على العراقيين في كل المناسبات الدينية وأشهر الصوم والأعياد والعبادات، فلم يعد هناك تحد واستفزاز أقوى من توقيت ساعات صلاة عيد الأضحى المبارك ليغتالوا فيه الرئيس العربي المسلم الذي نازلهم حتى آخر رمق من أنفاسه من دون أن يكمل نطق الشهادتين .. 9
فهل هناك من يرفض بعد الآن أن هذه الحرب الصليبية هي استمرار لحرب الفرنجة التي بدأت من أوروبا منذ ستة قرون .. 9
ولكن هيهات ، اعتقدوا أن قتلهم لصلاح الدين في ذلك العيد الحزين سيجلب لهم النصر.. ولم يعلموا أن الملايين قد قدّموا العهد لأجل عيونه وشهادته بأن يبقوا مشاريع استشهاد لذكراه حتى التحرير والثأر.. فهو من أنشأ من كل أباة العراق والعرب أحراراً يرفضون المحتل وأبطالاً يقاتلون بلا هوادة .. ((ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون)) صدق الله العلي العظيم ! 9

Monday, 17 December 2007

العيد عيدين

فقط لنتذكر فرحتنا في عيد السنة الماضية ، بعد إن إكتشفت أن لا فرحة و لا "خروف" لدينا في هذه العيد !! صدام حسين قتل الملايين شرد الشعب إستباح الحرمات هدم بيوت الله و المقدسات قتل العلماء و رغم هذا يخرج علينا وعاظ السلاطين
قال المولى عز و جل في سورة يونس
وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِـهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ

آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ
هل يتفضل علينا شيخ الإسلام و المسلمين بشرح هذه الآية؟ ألم يغرق فرعون و طلب المغفرة من رب العباد و هو غريق؟ و ماذا كان رد الرب عليه؟
إنهم وعاظ السلاطين و لا شئ غير ذلك !! 9
هل تعلمون أن كوتشينة صدام الشهيرة المكونة من 55 إسم إحتوت على 35 إسم من قادة العراق لا يحملون غير شهادة الإبتدائية؟
هناك حادثة شهيرة تروى عن نائب رئيس الجمهورية عزت الدوري الذي كان يبيع الثلج صيفاً و الباجة شتاءً. بأن صدام دعا القيادة البعثية الى إجتماع عاجل بعدما أكدت له بعض الدول أن الحظر الدولي سيعلق. و كان في إنتظار مكالمة مندوب العراق في الأمم المتحدة آنذاك نزار جمدون. الرفيق عزت الدوري كان كالعادة يحملق في السقف و يكش ذبان بين الفينة و الأخرى. حتى رن جهاز الهاتف ، تحدث صدام مع نزار حمدون الذي أبلغ صدام إعتذاره عن فشل المهمة و أن الحظر قد تم تمديده الى أجل مسمى. صرخ صدام غاضباً (بنبرة غاضبة و بصيغة الإستفهام و التوكيد) إتمدد ؟؟!!؟؟
و فجأة قفز عزت الدوري (السبعيني المصاب بالسرطان) من كرسيه ، و إنبطح على الأرض مستسلماً فنظر إليه صدام بإستغراب متسائلاً ماذا بك؟ فرد عزت الدوري .. سيدي .. إنت صحت تمدد !! 9
يا ترى لو كان صدام قد طلب من وعاظ السلاطين ، التمدد و الإنبطاح بل و حتي (....) ، هل كانوا سيترددون بذلك؟
كل عام و أنتم بخير ،، 9