Showing posts with label وعاظ السلاطين. Show all posts
Showing posts with label وعاظ السلاطين. Show all posts

Wednesday, 11 August 2010

الجمود الفكري لمثقفي السلطة و وعّاظ السلاطين

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
من كتاب "وعّاظ السلاطين" للراحل الدكتور علي الوردي (حمل نسختك من هنا) 9

Tuesday, 10 August 2010

صراع التجديد مع مثقفي السلطة و وعّاظ السلاطين

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
من كتاب "وعّاظ السلاطين" للراحل الدكتور علي الوردي (حمل نسختك من هنا) 9

Sunday, 25 July 2010

This is one of those times !!

من كتاب "وعّاظ السلاطين" للراحل الدكتور علي الوردي (حمل نسختك من هنا) 9

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

 دعوني يا زملاء أعيد (بتصرف بسيط) ما نقلته هنا في المدونة قبل سنتين أو أكثر : 9

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
 
This issue of "Khaled Al-Fadalah" is a chance for our Country to tell the merchants of fear and division:

You don't decide who loves this country;
You don't decide who is a patriot;
You don't decide whose service counts and whose doesn't.
Two years ago I said, and I say it again today, that the flag doesn't belong to any ideology.
It doesn't belong to any political party.
It is an enduring symbol of our nation, and it belongs to all of our people.
After all, patriotism is not love of power or some cheap trick to earn a respect that you don't deserve;
patriotism is love of country; and fear upon its future and exsitence.
Months ago when we protested the questioning of "Naser Al-Mohammed",
People would weigh in against us saying, "My governmetn right or wrong?"  
Our answer? Absolutely, my government right or wrong?
When right, keep it right.
When wrong, make it right.
Sometimes, loving your country demands you must tell the truth to power.

This is one of those times !!

Saturday, 24 November 2007

وعاظ السلاطين و ورقة التوت

سقطت ورقة التوت التي كانت تعتري المواقف السعودية منذ الحرب الصهيونية الهمجية على لبنان الشقيق ، إذً أعلنت المملكة العربية السعودية رسمياً مشاركتها لمؤتمر السلام الذي سيعقد في أنابوليس بمشاركة إسرائيل. 9
أنا لا أجد غضاضة في عقد علاقات طبيعية سواء مع اليهود أو إسرائيل. شرعياً أرى إن هذا الأمر محصور بالحصول على حق السيادة بما يخص المقدسات الدينية فقط. أما باقي الأمور فهي إما سياسية و تشمل ترسيم الحدود و التعويضات أو إنسانية و تشمل حقوق الإنسان و عودة المهجرين لا سيما في مخيمات اللاجئين التي تعاني من البؤس و الشقاء. 9
و شخصياً لا أرى بأن إقامة المؤتمر ناهيك عن مشاركة المملكة العربية السعودية فيه سيجدي نفعاً على الفلسطينيين أو العرب أو حتى المسلمين و لن يحل المشاكل الأزلية القائمة. فإسرائيل ما تزال دولة إرهابية و لا تحترم أدنى مواثيق حقوق الإنسان و لا توجد هناك نوايا طيبة تدفعنا للإيمان بصدقية هذه المناورات السياسية الخبيثة. 9
لكن أعود و أكرر بأن منطلقاتي سياسية و إنسانية بحتة و لا علاقة لها بالدين. 9
لكن لنعود لموروث وعاظ السلاطين. الجلوس مع اليهود حرام. السلام عليهم حرام. التعامل معهم حرام. و لكن للسلطان أن يحلل الحرام و أن يحرم الحلال ، أليس كذلك؟ 9
فقط راقبوا الأيام القليلة القادمة و سترون الفنون الإبداعية لوعاظ السلاطين المنافقين. ستقلب الفتاوى و ستسبدل بأخرى على وزن
و إن جنحوا للسلم فأجنح لها. 9
اليوم سقطت ورقة التوت عنكم يا ملاعين. 9