Saturday, 6 March 2010

حبي الواحد و الوحيد لجيلاد اتزمون


كل شئ رائع. أكسب نقوداً و أزداد شهرة. لكن كيف أسهم في خدمة بلدي و الشعب اليهودي عامة ؟

جيلاد اتزمون .. أحد أشهر و أبرع عازفي الجاز في العالم ، يهودي يحمل الجنسيتين الإسرائيلية و البريطانية. أعلن تخليه عن إنتماءاته الصهيونية بسبب المجازر التي تقوم بها إسرائيل في حق الإنسانية و للأكاذيب التي لا تتورع في ترويجها من أجل الحصول على قدر أكبر من التعاطف ما يسمح للمنظمات و الدول بغض النظر عن جرائمها. 9

كتب هذه الرواية التي نشرتها دار الساقي عن عازف جاز غريب الأطوار أستغل لتأسيس فرقة موسيقية اتخذت من الفن ستاراً للقيام بعمليات استخباراتية تضمنت الخطف و التعذيب و القتل لأعداء الدولة الصهيونية. يقع عازف الجاز في حب إمرأة مجهولة لا يدري بأنها عميلة في الموساد و تختفي من حياته فجأة كي لا ينكشف سرها ما أثر على موسيقاه ، الأمر الذي أثار القلق في نفس متعهد الفرقة و عميل الموساد الذي عاش طول عمره تحت شعار الغباء و بإسم صناعة الترفيه .. حيث تعلم كيف يستمتع بأعراض علت و أشرك فيها بقية العالم. 9

بقى الموسيقار الحائر عازفاً عن كل شئ. فقد علمه اختلاطه بالموسيقيين طوال حياته أن مشاعر الإحباط لدى الناس المبدعين مرتبطة و متماهية بعدم القدرة على التعبير عن ذواتهم. يعجزون أحياناً عن الكلام لأن أحداً لا يريد أن يسمع. قد يكونون محبطين لأنهم لا يجدون الكلمات اللازمة لقول تلك الأمور التي يودّون إعلانها حقيقة بأعلى صراخهم. 9

يستمر الموسيقار في بحثه عن تلك المرأة اللغز و خلف غريزته الذكورية التي أوقظتها تلك المجهولة. فالغريزة الجنسية الذكورية تتمرد على قوة احتمال الرجل. الرجال الأصحاء لا يستطيعون تحقيق أي شئ أو الوصول الى أي مكان في الوقت الصحيح. لذا إستمر في بحثه دون أن يعلم بأن المرأة التي إلتقاها في الظلام كانت إمرأة أخرى شبيهة زرعها الموساد لكي يستمر الموسيقار في عزف موسيقاه التي أستغلت في القتل و الترويع و دون أن يعلم بأن الليلة الأولى الحقيقة قد أثمرت له ولداً دون أن يدري أو يعلم. 9

تناقش الرواية الصراع بين الموسيقى و الإنسانية من جهة  و بين الهمجية الصهيونية التي تعمل من أجل رفعة اليهود من خلال فكري عنصري متطرف  من جهة أخرى و تلقي الضوء على بعض العمليات الإستخباراتية التي تمت في بقاع مختلفة من العالم للبحث عن بقايا النازيين و جلبهم للعدالة الإسرائيلية. 9


4 comments:

Multi Vitaminz said...

الحمد الله ..!

حلمي الجميل الرائع اعتقد أني لم أفهمك غلط وما أدعيت عنك أنك لا تهتم بالدين , ولكن أقول بضياع الأمة وتفرقتها , والجانب الآخر أنك قلت عن الحديث غير صحيح وآحاد وأني وقعت في شبه فيه , ولكن أقول لك شيئ أن أمر الأختلاف في أسانيد الحديث هي جزاء دخول علينا علم الأصول فإن الإجتهاد يجعل لك الأمور ليست مسلمة إنما مختلف النظر بها , كلامك صحيح بأن الحديث آحاد وغير صحيح ولكن هذا عند البعض من الأصوليين وغيرهم لا يعتبرونه صحيح ويعتمدون عليه ولك المواقع :
http://www.aqaed.com/
http://www.aqaed.com/faq/questions.php?sid=176&qid=1587

وأيضاً
http://www.rafed.net/books/aqaed/almelal-wa-alnahal-1/03.html

فيا حلمي العزيز لك أيضاُ أمراً مسألة كسر ضلع فاطمة الزهراء ع أيضاُ بسبب الإجتهاد أختلفو في صحة الحادثة وإن كان أعتماد الأصوليين أن من يسوق بنفي القصة هم خارجين عن الدين ولكن هذه ضريبة الإجتهاد أي العلم الذي أفترق بسببه العلماء ..!

أخي الحبيب أني لا أريد الدخول في سجال معك إنما لتوضيح اللأبس الذي وقع عليه الناس في تحليلهم للأمور والبحث عن الحقيقة توجب علينا قرائتها قراءة مجردة مندون تعصب للوصول لصلب الحقيقة ..!

وتحياتي لك وسعت صدرك الحنونة لنا ..!


رواية جميلة حبي الواحد :)

خادم العترة said...

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحياتي

حينما تكون الموسيقى وسيلة للقتل والحب وسيلة للسياسة فعندها يكون هناك خلل في نفوس بعض البشر ألا وهم الطواغيت فالغاية تبرر الوسيلة مهما كانت

سواء اللعب في المشاعر أم ولادة روح من زنى وسفاح فلا يهم كل ذلك في سبيل تلك الغاية التي جعل من الحب والموسيقى أداة للقتل والاغتيالات

تعسا لهكذا أنظمة

تحياتي

حلم جميل بوطن أفضل said...

فيتامين

و هل قرأت عن الفرق الثلاث و السبعين التي أوردها الشهرستاني في الملل و النحل ؟

لقد جمع فرق و فرّق فرق حتى يصل الى الثلاث و السبعين

النقطة التي أكدتها بمداخلتك

أن حتى هذا الحديث مختلف عليه

عقلي لا يقر بأن الفرق الإسلامية الإثنان والسبعون مصيرها النار. هذا حكم الخالق. و لا أتوقف هنا فحسب

هل المسيحيون و اليهود مآلهم النار مهما فعلوا من عبادة و إحسان للآخرين ؟

في علم الحديث مباني مختلفة .. و بحسب كل منا .. قد تصل الى نتيجة مختلفة

لك أن تختار المنهج و أن تقر النتيجة التي وصلت لها. لكن إسقاط نتيجتك تلك على الآخرين أمر غير مستحسن من وجهة نظري

هذا كل ما أردت قوله

أما ما يخص حادثة كسر الضلع فهي مختلف بها أيضاً الى حد ما .. لكن الحصار هم مختلف به ام إنه حديث مشهور ؟

إن أردت المصادر فلا تتردد بطلبها

و لا من سجال و لا هم يحزنون

فقط أفكار نتبادلها مع أني لا أحب الدخول في نقاشات كهذه على صفحات الإنترنت

حلم جميل بوطن أفضل said...

خادم العترة

هذه آفتنا

الغاية تبرر الوسيلة

أو المبدأ المزعوم يبرر الوسيلة أو حتى تحوير الحقيقة

تعساً لهكذا عقول

هناك بوست سأهديه للزميل إدراك سيتكلم عن هذه الجزئية

تحياتي