Monday, 9 August 2010

التعزير و المرأة

كتب تورنيدو : 9

"عندما تمتزج العادات و التقاليد مع الدين تخرج لنا مخلوقات غريبة لا أنف و لا إذن لها" 9

لقد حان الوقت لعلماء الدين و فقهائه أن يعيدوا تقييم التشريعات الدينية التي تداخلت معها بعض العادات و التقاليد ، و أن يفتحوا المجال للإختلاف و النقاش دون توزيع الإتهامات و الإخراج عن الملة أو حرمة الصلاة خلف هذا الشيخ أو ذاك. 9

وعليهم النظر في التشريعات بمنظور إنساني و واقعي أكثر ، فمن غير المعقول أن يحكم على إمرأة بقطع أنفها و أذنيها لمخالفتها زوجها أو الهروب من عذابه ، أي دين يسمح بذلك ؟ بالتأكيد ليس الدين الإسلامي الذي أعرفه دين السلام و الإنسانية ، ولكن لولا تدخل بعض وعاظ السلاطين الذين غلفوا أنفسهم بغلاف الملائكية و أصحاب الرأي الأوحد لما خرجت علينا فتاوى و أحكام تدمر كل القيم الإنسانية أو ما تبقى منها على الأقل لدينا.

و أكثر من يتأثر بالربط بين الموروث الإجتماعي و الدين هي المرأة، بما إننا نعيش بمجتمعات أبوية يسيطر الرجل على أغلب ثنايا الحياة بها، لذلك لا نرى رجل يقطع أنفه أو يحلق شاربه لوقوعه في الخطأ أياً كان هذا الخطأ ، فالتعزير وجد للمرأة ناقصة العقل و الدين الخارجة من الضلع الأعوج التي لا تستطيع تقرير مصير حياتها إلى عن طريقنا نحن معشر الرجال. 9

يبدو من خلال فتاوى بعض رجال الدين أن الله سبحانه و تعالى خلق المرأة للترفيه وخدمة الرجل، بعدها تكافىء إن احسنت صنعاً بالجنة. 9

لقد بدأ الموروث الإجتماعي في مجتمعاتنا بالتقدم على النصوص الدينية لذلك على رجال الدين فك هذا الترابط ما بين الموروث و الدين قبل أن نبدأ بإنجاب مخلوقات بلا رؤوس. 9

41 comments:

le Koweit said...

كلامك عدل
هناك خلط ومزج في بعض النواحي
بين العادات والتقاليد وبين الشريعة
بل ان العادات اصبحت تتقدم احيانا على الشريعة

وهذا خطأ يحتاج العلاج...

Basees said...

"لقد حان الوقت لعلماء الدين و فقهائه أن يعيدوا تقييم التشريعات الدينية"

قد يكون الأسهل أن يلغونها

ebtsamh said...

قصدك انجاب مخلوقات بلا عقول ! أيي

اجارنا الله شفتها وكانت متصدره

اكثر من جريدة .. مقال معبر

قواك الله ..

Q80 Blogger said...

صعب تشبيه مجتمعاتنا بمجتمع أفغانستان

نعم هناك موروثات وتقاليد مقدمه على الدين عند البعض .. لكن ليس بالشكل الموجود في تلك الدول


وأهنئك على أول مقال لك هنا

تحياتي
:)

AyyA said...

"لقد بدأ الموروث الإجتماعي في مجتمعاتنا بالتقدم على النصوص الدينية لذلك على رجال الدين فك هذا الترابط ما بين الموروث و الدين قبل أن نبدأ بإنجاب مخلوقات بلا رؤوس."٠

ما الدين إلا تقنين للموروث الإجتماعي و الثقافة المحلية و التراث و العادات و التقاليد، فكيف تريد أن تفك الرابط بينها؟
تحياتي

Multi Vitaminz said...

حلمي الجميل تحيات كبيرة وهذه البداية السليمة لنعيد الأمة كما كانت في الصدر الأول ( زمن النبي ص ) فهذا هو الأساس من هؤلاء الوعاظ ..!

وأزيدك في موضوعك من الأمور الخطيرة والكبيرة في مقالي الأخير وهو العلمديني لهؤلاء الأشكال في مدونتي وشرحي لها كان كفاية لكي نعيد أوراقنا وندرس تاريخنا جيداً ولا نريد تأثيرات من موروثاتنا أو تحجرنا لطائفتنا أو تعنت لفكرنا ..!
من يريد المشاهدة :

http://m-vitaminz.blogspot.com/2010/08/blog-post_06.html

فهذا الصمت عن البحث عن الحقيقة التي مارسها الواهمون في عقول الناس بإن ليست هناك حقيقة إنما هم قطاع طرق والله لا عنهم إلى يوم الدين ..!

الله يقول أقرأ ووعاظ السلاطين يمنعون القراءة والبحث .. والله يقول الذي علم بالقلم ووعاظ السلاطين يقولون لا تكتبوا التاريخ لكي لا تزيدو الشحانت .. والله يقول تفكروا يا أولي الألباب ( اهل العقول ) ووعاظ السلاطين يقولون لا تتفكرو إنما سلمو بالأمر فقط وليس من حقك البحث أو القراءة والمناقشة ..!

تحياتي لك عزيزي الحلم ووفقك الله

why me said...

وتقول إني ضلع منك .. وأنت كلك مني



:)



***

الدين الإسلامي كرم المرأه
والمشايخ اللي يشوفون أن المرأه هي مجرد خادمة أو ترفيه

خل يرجعون الى الدين ويتفقهون في إشوي

تعبنا من التخلف .. المشكله مشكلة عقول


هل أنت فرد جديد في أسرة الحلم الجميل

أهلا بك

TORNADO said...

le koweit

عدل كلامك

TORNADO said...

Basees

ليش؟

TORNADO said...

ebtsamh

الله يقويج

TORNADO said...

Q80 Blogger

مشكور على التهنئة

الموروثات عندنا أكثر، وبعضها يخالف الدين

النقاب
دراسة الفتاة
الزواج و الأصول

و في السعودية مثلاً لديهم قيادة المرأة للسيارة

في أمور كثيرة تحتاج الى تقويم

TORNADO said...

AyyA

هذا صحيح في وجهة نظر من لا يعتقد أن الدين رسالة سماوية

ولكن بما اني أؤمن بهذه الرسالة و بالإسلام أرى أن المشكلة ليست في النص، بل في التفسير و التطبيق و تداخل الموروثات الإجتماعية (العيب) مع التشريعات، مع أن الموروثات متغيرة و غير ثابتة

TORNADO said...

why me

عندما نصل لزمن الكهنوتية (أو نعود له) تبدأ المشاكل بالتوالد، والسبب في ذلك أن هناك أشخاص لديهم الرخصة في النقاش من دون الإختلاف مع السابقين، أما الآخرين لا يحق لهم إلا التطبيق

خوفي أن نصل لزمن يمنعون فيه القراءة و التفقه في الدين

TORNADO said...

Multi Vitaminz

شكراً على الإضافة

عين بغزي said...

عدل كلامك كل يوم نشاهد هذا الخلط بين العادات و التقاليد و الدين !!

يجب ان نفرق

Ni3Na3aH said...

you made my day...

(و أكثر من يتأثر بالربط بين الموروث الإجتماعي و الدين هي المرأة)
كلمة حق من رجل في حق المرأة تعني الكثير في هذا المجتمع الذكوري!
لأن المرأة لمن تتكلم و تدافع.. دايما شهادتها مجروحه و صوتها ضايع!

الدين شي المفروض يكون سامي و أخلاقي أكثر من إنه شكلي.. و الدين ابعد من إنه يلغي وجود انسان سواء كان رجل أو مرأة أو طفل! بس وين و أغلب المشايخ و الناس لغو العقل و اعتمدو على احفظ و انشد و سمع و حرم
:/
تحياتي على هالبوست الحلو

TORNADO said...

عين بغزي

نعم يجب أن نفرق

TORNADO said...

Ni3Na3aH

شكراً على الإضافة

اما بخصوص الدين فقد تركوا الناس الروحانيات و كل أعمالهم أصبحت عاده

engiineer yasser said...

يا اخى لا تتجاوب مع هؤلاء الماسنيون الذين يطورون الاسلام على انه دين يقطع اليد ويرجم حتى الموت وهناك من اتباعه من سيلقون فى الجحيم
انهم يأخذون حوادث فردية تأتى من اقلية لا تمثل الاسلام وهذه حجتهم ليقتلو الاطفال ويغتصبو النساء ويقتلو الرجال فقط لينقذو الناس من الاسلام المتطرف

Anonymous Farmer said...

التعزيز والمرأة

هي ردت على المرأة فقط ؟ صحيح أن المرأة يكثر ظلمها ، فهي ضحية الرجل ، وضحية المرأة ، و ضحية التقاليد الغريزية لا إسلامية المنبع ، وضحية تقدم المجتمعات الغربية ، فكون المرأة ضحية في كثير من المجتمعات لا يعدو إلا أن يكون لأنها من أسهل الضحايا فقط لا غير وسيستمر ذلك .

هذا ليس الموضوع الأساسي .

أنت تقول

"لذلك على رجال الدين فك هذا الترابط ما بين الموروث و الدين"

يا حوبتنا من هكذا منطق ، وهذا هو الموضوع الأساسي .

عزيزي ، الأهم من قضية أو قصة اليوم والتي يتم من خلالها ظلم المرأة فقط ، هو ظلم مجتمعات بأسرها من قبل رجال الدين عن طريق إعلاء كلمة السلطة ، والغريزة ، والعادات البالية ، والمشاكل النفسية وغيرها من أمور على كلام الله ، وهذا هو لب المشكلة ، الجير على الدين من قبل رجال الدين أنفسهم و بالتالي من قبل جميع المواطنين وتردي الوعي العام وبشدة من جراء ذلك .

كيف لك إذا ، أن تطالب رجال الدين بإصلاح الوضع الحالي إن كان الكثير منهم - بمساعدة السلطة طبعا - هم السبب الأساسي لتدهور الوضع العام ووعي المواطنين ؟

أنا لا يهمني السلطة ، السلطة مادية وبالتاي دنيئة ، لا يهمها لا رب ولا دين بل فقط الأموال ، ولذا أنا لا أوجه اللوم إليها لانتفاء إنسانيتها - وتلك الإنسانية هي وحدها ما يترتب عليها الخير - ولذا أنا لا ألوم السلطة بل أحاسبها ، فالمحاسبة هي ما يجمعنا فقط .

ولكني أحاسب رجال الدين ، الذين من المفترض أن يكونوا خيرين ، وواعين ، وصادقين ، والأهم من ذلك غير خاضعين للسلطة الدنيئة الكافرة وغير معتمدين على خيراتها للاستمرار في الدعوى ، فهذا يناهض فكرة الوعظ من الأساس . ففي أيدي رجال الدين كتاب الله ، وهذا يكفي ... لا حاجة لهم لا للمال ولا للسلطة الفاسدة الجائرة عديمة الإنسانية .

والسؤال المطروح على هذا الأساس - والذي باعتقادي هو أساس الحل - لماذا يفضل هؤلاء الوعاظ السلطة وغيرها على الله ؟ أين الإيمان ؟ أين العلم بأمور الدين ؟ طيب أين الخوف من العاقبة الإلهية ؟

أنظر الى ما كتيته المعلقة أيا ، من لوم الدين لا الوعاظ المهترين - وغيرها الكثير الكثير من الناس بمثل هذا المنطق - أنا لا أستطيع لومها أبدا ، فهي ترى ما أراه ... من تخلف الوعاظ المسلمين في كثير من الدول بل واختطافهم للدين كذلك ، تاركين الكثير من الناس ينسبون الخطأ للدين نفسه ، هذا خطأ آخر للوعاظ ونتيجة لجيرهم على الدين .

ومخطيء من يقول باختلاف تلك الدول البعيدة عن الكويت وما شابه ، ففي الكويت يقوم الوعاظ بالامتثال للسلطة مخلفين ورائهم أمة بأكملها تمتثل ، وهو ما يخالف تعاليم الدين بل يخلف بلاوي ، ناهيك عن الفهم الخاطيء لتعاليم الإسلام والذي اتضحت معالمه بشدة في الكويت وفي الخارج .

نرجع إذا للسؤال المطروح ، سؤال لك ولو أن لدي إجابته ولكن ربما تأتيك بعد قليل .

على فكرة ، كتاب وعاظ السلاطين هذا به أخطاء كثيرة جدا وعنصرية وغلط على الدين ذاته ، ولا حتى يقوم بحل المشكلة الاساسية ، فلا تعتمد على الكتب فقط بل امتثل لرأيك فقط بعد الاستئناس بالكتب ، ولكن لكل حادث حديث .

فارمر

Safeed said...

لأن هذه الشعوب يا صديقي لم تسلم بل استسلمت للإسلام، الذي قدّم لهم بصورة
تناسب موروثاتهم .. كما فعل المسيحيون مع الفايكنج
جعلوهم يصلون ليسوع .. ويوقرون تورو

:)

Multi Vitaminz said...

لا شكر على واجب وياليت تقرا كتاب للدكتور علي شريعتي رحمة الله عليه :
http://www.daralameer.com/newsdetails.php?id=385&cid=27

وأيضاً كتاب فهو لب موضوعك دين ضد الدين

http://www.manaar.com/vb/showthread.php?t=2168

http://maaber.50megs.com/eleventh_issue/booksj1.htm

تحياتي لك

Anonymous Farmer said...

Post my comment, butch.

This one and the latter one in respect to your wondrous arrival.

Either that or confess to being a Mussolini so I can cut my losses and ditch already.

خلك شجاع و تقبل وجهات النظر ، خاصة المخالفة ، ففي ذلك يكون النهوض بالوعي العام .

فارمر

TORNADO said...

engiineer yasser

سيدي و ما الذي جعلنا نتراجع الى الخلف غير هذا المنطق

لا نتكلم عن مشاكلناو اعطائهم الحق في مهاجمتنا

يا سيدي من باب
اولا أن لا نقع في هذه الأخطاء

أنا هنا لم أتحدث عن حق أحد في قتل أحد، بل و أرفض هذه المنهجية، بل و أدين و أستنكر على الطريقة العربية أفعال السياسة الأمريكية

أنا اتكلم عن واقع يؤثر في حياتنا اليومية نحن المسلمين

واقع جعلنا في آخر الركب بعد أن كنا في أوله

فريج سعود said...

تصدق احنا مو كفو الاسلام

TORNADO said...

فارمر

اذاً نتفق في كل شيء إلى مسألة مخاطبة رجال الدين

ووجهة نظرك تقول مواجهتهم لأنهم أساس المشكلة

قد يكون كلامك صحيح، بل أراه أقرب للصحة

ولكن نحن في مجتمعات لا تسمح لك بمخالفتهم بل و تخرجك من الملة اذا اردت ذلك


لذلك أرى أن النقاش هو الوضع الأمثل و هذا ما ذكرته في بداية الموضوع

أما سؤالك لما يفضل هؤلاء الوعاظ السلطة و أين إيمانهم، أقول أن السلطة هي من تفضلهم يا عزيزي و هي ايضاً من تصنعهم

و لقد أجيت آيا أن من يرى المشكلة في النصوص قد يكون غير مؤمن بها، ولكني أراها في التفسير و التطبيق الخاطئ

اما مصطلح و عاظ السلاطين ذكرته كإشارة للواقع و لم أقصد به الكتاب عينه

على الهامش

تأخرت بوضع التعليقات لخروجي من العمل متأخراً

TORNADO said...

Safeed

لا أعتقد أن الإسلام قدم لهم بهذه الصورة

أعتقد إنهم يفصلونه حسب أهوائهم

TORNADO said...

Multi Vitaminz

شكراً لك على الكتب و النصيحة سأطلع عليهم بإذن الله

TORNADO said...

فريج سعود

إنشالله مو احنا، اهم اللي مو كفو

Anonymous Farmer said...

لكن نحن في مجتمعات لا تسمح لك بمخالفتهم بل و تخرجك من الملة اذا اردت ذلك

أن السلطة هي من تفضلهم يا عزيزي و هي ايضاً من تصنعهم

-------------

كلام قديم ومعلوم جدا جدا ، ولكني سأرد عليه .

فيما يتعلق بالجزئية الأولى أرى أنه لا رادع لنا بإيقافهم أو الخوف منهم أبدا ، أنت من تخاف ؟ تخاف الله أم تخافهم ؟ هم يختطفون الدين و يقومون بتشويه سمعته لنتعذر نحن بعدم استطاعتنا الوقوف ضدهم ! هذا نفس العذر الذي يتعذر به رجل الدين غير الفهمان ليقول :"أنا يجب علي أن أساير الحاكم لأنني أخاف منه أو لأنه مصدر رزقي" .

أنت وهذا الشخص واحد ، يتمثل خوفكم من الغير لا من الله ولذا يصعب على الكثير من الناس إيقافهم ، الخوف منهم وليس من الله وبالتالي يمتنعون . بالنسبة لي ، لا رادع أبدا من إيقاف هؤلاء الأشخاص عند توافر الحجة والأهم ، عندما يخرج رجال الدين كلام الله عن إطاره الجميل ليضعوه في إطار غريب لا يمت الى الدين بصلة .

أما عن الجزئية الأخرى فهي التي سألتك عنها ولم تجبني عليها بل زاودت على عدم أحقية رجال الدين بالطاعة لأنهم خلقوا من قبل السلطة ، السلطة لا كتاب الله ، ويا كبرها هذي عند ربك .

طيب إذا نسأل مرة أخرى ، أين الأولوية لدى رجل الدين ؟ الله أم السلطة ؟ أنت أجبت وقلت السلطة لأنها "معزب" رجل الدين . زين لماذا لا يفضل رجل الدين كتاب الله على الحاكم ، وعلى غير الحاكم ، كالعادات والعريزة ، وحتى المزاج .

أنا لو أمسك بهذا الكتاب ناويا أن أعظ الغير ، لما اهتميت إلا له ولما وعظت إلا منه ولما اتكلت إلا على الله ولما أدنيت رأسي إلا له . لماذا لا يقوم كثير من وعاظنا بهذا الأمر ؟ أجب على السؤال يا زميلنا العزيز الحديث عسى أن أستفيد من رأيك قبل الاسترسال في الإجابة التي بت أتسائل فيها أسابيع عديدة .

أما عن التأخير في الدوام والأعذار ، فلن أطوفها لك إلا في حين قيامك بالموافقة على تعليق دياية أم أحمد ، وعلى الطاري ... شلون أم أحمد ؟

:-)

TORNADO said...

فارمر

هو ليس الخوف بل الأفضل

القصد فتح باب النقاش في هذه المواضيع و إعادة تفسير النصوص الدينية أفضل من المواجهة

أقصد عندما نضع هذه الإختلافات على الطاولة و نسمع جميع الآراء ويكون للشخص حرية إبداء وجهة النظر و الإيمان بها أفضل

هو نداء للنقاش يا زميلي

أما عن السؤال فقط أجبتك و دعني أشرح أكثر

هم موجودون لأن السلطة تريد و جدوهم ولو إختاروا آراء مغايرة ستقوم بإستبدالهم و تضيق عليهم الخناق

لديك مثال الكلباني عندما أجاز الغناء ضيقوا عليه إلى أن تراجع عنها، حرموا الصلاة خلفه بدل أن يناقشوه

على الهامش

مادري عن أي دياية تتكلم و أم أحمد هذي جارتنا شعرفك فيها؟؟

قد يكون تعليقك في موضوع آخر لا أعلم عنه
:)

Anonymous Farmer said...

وبعدين هذي رسالة موجهة لك وللنجري فريج سعود ، فرغم وجود صوت يقول لي "لأ ، لا تفتح عليك أبواب مسكرة ، ولا هالنجري سعود" ، إلا أنها كلمة يجب أن تقال .

خطأ أن نقول نحن لسنا كفئا بالإسلام ، فهذا الدين جاي علشانك إنت ، يالعربي (بالعامي) ، إنت وغيرك .. وجاي حتى لهؤلاء الوعاظ كذلك ، وقولنا نحن لا نستحقه كمن يقول هو جاينا غلط لو نازل على غيرنا أحسن .

الإسلام جاي علشانك ، وجاي ملائما لطبيعتك ومؤمنا لحاضرك ومستقبلك ، بل هذا منطلق متخاذل بينما يحب الله أن يكون المسلم قوي ، وبالتالي وجب القول أنا كفء بالإسلام وسأغير تلك المفاهيم المجتمعية الخاطئة ومن السهل جدا تغيير كثير من الأمور للأفضل على فكرة ، لأن كل ما يتطلبه ذلك هو أن يكون للإنسان وعي فقط ولو قليل منه .

نحن جميعا كفء انشالله وأغلب الأفراد ممن رأيتهم - لا والله كلهم - من السهل جدا إقناعهم بما هو صحيح وما هو خطأ . بسكم كله غاسلين إيدكم من كل شي .

البوست يا تورنيدور بوست يتناول النتائج ، النتائج فقط لا الحلول .. وتعبنا من ذلك صراحة وبانتظار الحلول المنقذة .

أدري مصختها حبتين ، لكن هالموضوع بالذات هو ما كنت أفكر فيه باستمرار في الآونة الأخيرة وها أنا وجدت المتنفس الأفضل لمشاركة غيري الرأي ، فعذرا للانكباب على الموضوع .

فارمر

Anonymous Farmer said...

منت راضي تفهم ، شكلك بتييب لي الضغط .

"لديك مثال الكلباني عندما أجاز الغناء ضيقوا عليه إلى أن تراجع عنها، حرموا الصلاة خلفه بدل أن يناقشوه"

هذا سؤالي ، لم تراجع عنها ؟ من يقيد رجل الدين ؟ الله أم السلطة ؟ لم يسمح لهم بتغيير رأيه وغيره الكثير من رجال الدين ممن يفتي على حسب أهواء السلطة ؟ أترك السلطة يا أخي واتجه الى الله إن كنت من الصادقين البارين بكلمة الله .


فارمر

deeratna said...

اخي الكريم اضطهاد المرأة ليس بالضرورة ان يكون كنتيجة اختلاط العادات والتقاليد بالدين ، بل قد تكون وهناك فعلا نصوص دينية واضحة سواء كانت قرانيةاو في الاحاديث ما لا تساوي بالحقوق بين الاثنان الرجل والمرأة، بالتالي فالحل العقلاني اليوم استبعده من من يطلق عليهم رجال الدين لفك الجور الفكري والجسدي عن المرأة ،لان رجل الدين الاني على الاقل، ان صح التعبير "نقلي بنوعه" ولا يفعل العقل في قراءة النص ولا يعطي للمتغيرات والتطورات الفكرية التي تساوي اليوم بين الجنسين اي اهتمام، الحل برأيي هو تفعيل الحس النقدي ومبادئ حقوق الانسان تغرس في عقول النشء منذ الصغر وان تخفف قضايا العقوبات القديمة من المناهج الدراسية ، بذلك نحن لا نحتاج لرجل دين يعلمنا بأن قطع انف المرأة خطأ وننتظرها منه بل سنكون على يقين بفهم انه على حالة من المعاناة النفسية مع الفكر الانساني المعاصر، شكرا والمعذرة على الاطالة

Anonymous Farmer said...

آخر تعليق بهدف إيصال المعلومة لكونها - في نظري - أساس المشكلة ، يجب أن تقال .

أكيد انت سامع بالداعية الأميركي حمزة يوسف ، أعتقد أنه دخل الى الإسلام وهو شاب .

عموما ، يقطن هذا الشيخ في الولايات المتحدة ويرى بالتالي أمورا تختلف عنما نراه هنا بحسب طبيعة المجتمع ، ومن بعض ما رآه هو تحيز المجتمع الغربي للمرأة والفتيات المحجبات ، من اعتداءات باللفظ وحتى الاعتداءات الجسدية ، ولذا قام بنصح رجال المسلمين في أحد خطبه بألا يرغموا بناتهم على ارتداء الحجاب إن كان يترتب على ذلك إلحاق الأذى على النساء وتأثير ذلك السلبي في الحجاب ويمكن حتى الإيمان .

وفعلا ، عشت أنا في الولايات المتحدة ورأيت اعتداءات من الرجال - لا في المدارس والساحات - بل اعتداءات من رجال كبار على فتيات صغار من جراء لبسهم الحجاب ، وردة الفعل لدى الكثير منهم هو كرههم للحجاب و ربطهم الحجاب بشيء سيء من جراء تلك المعاملة وتلك العنصرية اليومية .

طيب من الحامي ؟ من الذي يرأف بمثل تلك الحالات ؟ الله هو الذي يحمي ، ويحمي عن طريق رجل الدين الصالح الفاهم الواعي .

ولكن ، ليس المقصد هنا هذه الفتوى طبعا ، ولا حتى القياس عليها أم تطبيقها هنا لاختلاف المجتمعين ، الشرقي والغربي وبالتالي وجوب اختلاف الفتاوى ، ولكن المقصد هو النظر الى ما قام به هذا الشيخ وما تخلله من صدق النية في معالجة أوضاع المسلمين بما يحقق مصالحهم والشجاعة الكبيرة من أجل الإتيان بمثل تلك الفتاوى ، فهو لم ينهر عن لبس الحجاب بل يدعو إليه دوما وباستمرار لكونه فرض ، ولكنه لا يأبه إلا لتعاليم الإسلام لا لغيرها من ضغوطات ، وللعلم صحيح أنه قاطن في أميركا ولكنه يعيش بين كثير من المسلمين ممن يغلب على تفكيرهم الطابع الذكوري التقليدي ، ولكنه تصدى لجميع هذه الأمور عن طريق منح المرأة الضعيفة - والتي يتسابق على ظلمها وعاظنا - ما تستحق من حماية من خلال النصح بمثل تلك الأمور .

هذا ما أتكلم عنه ، تحلي رجال الدين بسماحة الإسلام والأهم ، الشجاعة بأن يجاهدوا من أجله ... أن يجاهدوا ضد السلطة ، وضد العادات المنافية للأديان ، بل أن يجاهدوا أنفسهم أولا وبشدة من أجل إصدار أحكام تحقق مصالحنا كأمة ، فجهاد النفس ومحاسبتها هو ما يحتم صدور مثل تلك الفتاوى الصالحة ، لا موالاة الحاكم والمحكوم أم الخوف منهم ومن بطشهم . بينما الحاصل الآن هو خوف رجل الدين من الجميع ، فمن يخاف السلطة يخاف جميع البشر ، ولا يمكن بالتالي لرجل الدين التصدي للخطأ ، سواء الصادر من السلطة أم الصادر من المواطنين المتعصبين عديمي الفهامية بأسس الدين ، وعلى هذا ينتفي الغرض من رجل الدين ، بل وعلى هذا يجب ردعه وردعه بقوة ، وإلا فلا فرق بيننا وبين عابدي الأصنام ، فكلانا عندئذ سيكون دون وعي .



فارمر

حـمد said...

زميلي العزيز تورنيدو

يعتقدون بأن ابقاء فهم الدين بصيغه الحالية هو السبيل الوحيد لهم للوصول الى مراكز القرار وبالتالي التحكم في كل مقدرات دولهم , ولذلك لن يستمعوا الى دعاوى التغيير والتطوير لأن كل هذه الدعاوى تتوجه نحو الانفتاح .

مع التحية

Multi Vitaminz said...

حلمي الجميل أهداء لك هذا الموضوع والفيديو وأنظر كيف أفرقتنا يولدون مؤمنين وأصحاب مبادئ :

http://sport4ever.maktoob.com/t564930/

http://www.youtube.com/watch?v=gz9vivD7aKI&feature=related

ادري داش عرض بس حبيت اهديك شيئ

TORNADO said...

فارمر

صباح الخير

فاهم سؤالك بس إنت غصب تبي تسمع جوابك بس

يا زميلي اذا كنا نريد أن نحلل ما يفعله رجال الدين المتطرفون في الوقت الحالي نحتاج أكثر من موضوع

هناك منهم من هو مقتنع بهذه الأفكار، وهناك من ينجر ورائها خوف من المواجهة و منهم من لا يحمل الإيمان داخل صدره ولكنه يدعي ذلك للوصول غلى مراكز معينة

هناك أمثال كثيرة و على حسب كل شخص منهم يأتي جواب سؤالك لما لا يواجهون

أتفق معك لم ىتي بحلول لأن موضوعي عبارة عن دعوة للنقاش يا بعد جبدي

لكني أعدك بموضوع قادم أحاول أن أضع الحلول التي أراها مناسبة من وجهة نظري على الأقل

TORNADO said...

deeratna

عزيزي كما جاوبت آيا من قبل انني لا أرى الخطأ في النصوص بل في التفسير، أنا مؤمن أن هذا الكلام من الله سبحانه ولا أراه يتعارض مع حقوق الإنسان المتغيرة بطبيعتها ايضاً

دار بيني وبين صديق عزيز حديث بالأمس أن القرآن قد أتى بما هو أفضل من مواثيق حقوق الإنسان فتخيل معي عندما يذكر الله سبحانه
مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا

لاحظ كيف يساوي سبحانه النفس الوحدة بالإنسانية كلها، ولكن من يدرك هذه الحقيقة

TORNADO said...

حمد

متى ما بعثنا هذه الرسائل الى العامة و اقتنعوا بها سنصل لنتيجة

Anonymous Farmer said...

خلاص أوكيه ، ننتظر حديثك عن تلك المسألة في بوست قادم ولو أنها أساس بل نتيجة لإساءة معاملة الى المرأة رغم وجود الإسلام .

وفي هذه المسألة - الجزئية - أستسلم و أقول ،

لا أعلم لماذا يستغرب الكثير منا من القصة المذكورة أعلاه عن المرأة مبتورة الأنف والأذن ، فمثلما لدى هؤلاء القوم عادات بالية تجاه المرأة لدينا نحن كذلك من العادات الباية والمنافية للإسلام في التعامل مع النساء ، ومنها وأد البنات .

فوأد البنات - الذي حرمه النبي - لا يزال ساريا في الأقطار العربية حتى الآن ، وإن اختلف بعض الشيء من حيث طريقة الإتيان به كفعل .

فيتم وأد المرأة منذ الصغر عن طريق وأد طموحها الدراسي ، فلا اهتمام أو تشجيع لها رغم وجود الكثير من النابغات علميا وأدبيا ممن لم يتم منحهن الفرص الكافية - الممنوحة للأولاد - للدراسة .

ويتم وأد أنوثة وطفولة وبراءة المرأة من خلال عدم توفير العطف والحنان لها من قبل والديها - والأخص والدها - مما يرتب نتائج سلبية جدا في شبابها ، تحاسب عليه دون ذنب منها من قبل والدها المذنب .

ويتم وأد إرادة المرأة من خلال إرغامها على أمور تدخل في نطاق الحريات الشخصية جدا - كالحجاب والنقاب والعباءة مثلا - والذي لا يجب ارتداءه إلا عن قناعة تامة لا عن إرغام ، وهو الحاصل الآن وما يترتب عليه من أخطاء في تفسير المغزى من وراء حجاب المرأة .

ويتم وأد كرامة المرأة عن طريق المعاملة القاسية بل والمشينة لها ، الممتلئة بالألفاظ القبيحة ، بل والضرب أحيانا ، في السر وفي العلانية ، تاركا امرأة ضعيفة الشخصية ومسلوبة الكرامة تربي أجيال المستقبل .

ويتم وأد شخصية المرأة من خلال عدم الاستماع لآرائها ، والتسفيه بأفكارها ، وعدم محادثتها ، والنظر إليها على أنها عديمة الجدوى إلا فيما يخص الإنجاب والطبخ .

فهناك من الرجال - عديمي المرجلة - ممن غلب عليهم جانب القبيلة على جانب الإسلام وما حض عليه من تعامل رقيق للمرأة ، خوفا على رجولتهم التي تحتم الجلافة في التعامل مع المرأة ، شماعة المخصيين من الرجال .

عجبا ، كيف للبعض احترام رجولتهم عندما يقومون باستناح أية فرصة لوصم المرأة بالغباء والدونية ؟

أنا أقول ، لمثل هذا الرجل ، في أمك خير

Pick on someone your own size, mofo.