و لإيماننا بأن التدوين أمانة نتشارك بها و إخواننا ممن نرى فيهم الإصلاح و الصلاح و الصدق ، فلقد رأينا تقديم المزيد من المعلومات والإيضاحات علنا نصل إلى حقيقة الوضع و إعطاء كل ذي حق حقه
ما وصلنا عن الشخص المقصود في مقال الزميل عاجل وهو للتوضيح المدعو جاسم عبدالله المعلي المطيري إنه مبتعث لنيل الدكتوراة في القانون ، و من يقف وراءه هو الابن المدلل و الحبيب الغالي عند سمو رئيس مجلس الوزراء الأخ نايف الركيبي أو كما يـُحـب أن يـُخـاطـب سعادة الوكيل المساعد للشؤون المحلية السيد نايف عبدالله الركيبي . طبعا المعلومات تشير على أنه طالب دكتوراه وليس دكتور ، و ما يؤكدها هو استقبال سمو رئيس مجلس الوزراء له شخصيا بتاريخ 2/4/2008 حين اهداه نسخة من رسالته التى تقدم بها لنيل درجة الماجستير ، فأي دكتوراة هذه التي تأتي بعد الماجستير بشهور؟
و مع ذلك ، ورغم وجود خبر استقباله في موقع ديوان سمو رئيس مجلس الوزراء و الصحف ، فالأخ جاسم يقدم نفسه رسميا و برضا وزارة التعليم العالي المسؤولة عن الشهادات و المعادلات على أنه دكتور ، والرابطان التاليان بهما أمثلة لذلك (النهار – الوسط)
مجرد معلومة إضافية لها علاقة بالتهاون الذي يحدث ، فهذه ليست المرة الأولى التي تخاطب وزارة التعليم العالي إعلاميا ً شخص بلقب دكتور لا يستحقه ، فـ سلوى المطيري المرافقة الدائمة لسعادة وكيلة وزارة التعليم العالي الشيخة الدكتورة د. رشا الصباح هي الأخرى أخذت لقب الدكتورة في الإعلام و الصحافة و هي لا تحمل سوى دبلوم (بس أولها حرف دال) في التربية البدنية ، واللي مو مصدق يقرا القبس . لذلك ، إذا ناس بالحكومة و مكتب وكيلة وزارة التعليم العالي بكبرها تزيـّـف ، ما تبون طبيب يزيف و يبربس بالعالم؟
نعود لقضية الأخ جاسم المطيري أو مثلما يقول الزميل عاجل طالبنا الكشخة المستعجل على رزقه حدث ذات مرة أن أخذ كتاب للسفارة ممهور بتوقيع سمو رئيس مجلس الوزراء و بعلمه ، و ما حدث ببساطة هو أن مدير المكتب الثقافي في باريس الدكتور محمد الفيلي لم يستلم الكتاب من الطالب شخصياً بل الذي استلمه هو مسؤول الأمن . الأخ جاسم اتصل بسعادة الوكيل نايف الركيبي ليبلغه بما حصل ، لكن هذا التصرف لم يعجب سعادة الوكيل الذي "اتصل معصب" على الدكتور الفيلي كيف يترك شخص من الامن بالسفارة يستلم رسالة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد ولم يستلمها من جاسم شخصيا
لا بل تطور الأمر حين أرسل الدكتور الفيلي لاحقا ً خطاب لرئيس مجلس الوزراء بشأن التعاون مع إحدى الجهات الفرنسية و لم يذكر فيه لقب سمو رئيس ، فعاد الركيبي للاتصال به موبخا ً "كيف وانت قانوني ما تكتب سمو" ما تدري هذي فيها اهانة لسمو رئيس مجلس الوزراء و ما تعرف معنى سمو و منو اللي منح سموه لقب سمو .....الخ
طبعا بالكويتي كل اللي صار لسببين السبب الأول إن الطالب المستعجل على رزقه قاعدين يلمعونه للمستقبل و السبب الثاني إن سعادة الوكيل نايف الركيبي مو بالع الفيلي زميل دراسته القديم و ناطر و متأمل جاسم ولدهم يخلص و يمسك مكانه
لذلك ،و لكي لا تخسر علاقتها بالركيبي أو أي شيء قد يعرقل التجديد لها في الوكالة ، رأينا ما رأينا لاحقا ً من تصرف د. رشا الصباح الإيجابي جدا اتجاه الأخ جاسم ، والذي ذكره عاجل في موضوعه "عندما طلبت الوكيلة أن يحضر الطالب المهم اجتماعها الرسمي مع رئيس جامعة السوربون - باريس 1 - جنبا الى جنب وبدون صفة رسمية مع كل من مستشار المكتب الثقافي والملحق الثقافي علما بأن للطلبة الكويتيين في فرنسا اتحادا يمثلهم هناك" ، و الصورة التي نشرت في الصحافة ضمن الخبر خير دليل على ما حدث ، و التي نريد من الأخوة القراء المساهمة في تعريفنا بالشخصيات التي بها من الجانبين الفرنسي و الكويتي لكي يتبين الخيط الأبيض من الأسود
مصادرنا تقول بأن سمو رئيس مجلس الوزراء على علم بالرسائل التي تخرج ممهورة بتوقيعه و بالأشخاص الذين يتعامل معهم ، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هل هو على علم بكل هذه "الجمبزة" التي تدار تحت مسمى رعايته و مظلة ديوانه بعد ذلك؟ و هل سيقبل هو بعد كل ما ذكر بتثبيت أو ترقية أو تعيين من ليس له مصداقية لقيادة مستقبل الكويت؟
إلى أن نحصل على إجابات عملية لتساؤلاتنا ليس لنا سوى القول المأثور
وعاش البقاء على طمام المرحوم حراً مستقلاً