Monday, 16 February 2009

هذه هي التفاهة

هذا البوست برعاية مطعم شاطئ الوطية (خدمة فندقية فاخرة ذات خمس نجوم) - ساعدونا في تخليص بلادنا من الخرفان ! 9
يذكر الزميل الفاضل بوسند و الذي اعاد إفتتاح مدونته (تستحق المتابعة) بأنه حين أمضى إجازة حميمية خاصة قد إنقطع عن أخبار العالم تماماً و عندما رجع بالسلامة فإنه قد تفاجئ حين علم بعقد ثلاث قمم عربية لمناقشة أين ستتم مناقشة قضية غزة !! يومها و حين كنا نشعر بالغضب مما يجري ، كانت إبتسامة الزميل مرتسمة على وجهه. و هذا ما حدث بالضبط لي في الصيف الماضي حيث قضيت الإجازة في ربوع إحدى العواصم الأوربية. فعادة ما أقوم بشراء وقراءة الصحف المحلية على وجبة الإفطار في أي دولةٌ أحل بها بغية التعرف على مشاكل تلك الدولة و همومها. لكن في تلك الفترة لم تتسن لي الفرصة إطلاقاً إلا للجري خلف الأطفال. و كنت ألاحظ تحلّق الناس و إهتمامهم بشاشات التلفاز و أيقنت بأن حدثاً عالمياً مهماً قد وقع و لكنني فضلت عدم الإطلاع و المعرفة إذ إنني أحسست بقيمة أن تبقى جاهلاً بالمآسي و الأخبار السيئة من حولك. إلى أن عدت الى الكويت و وجدت ان لا حديث للحلاقين إلا عن تأثيرات الأزمة المالية العالمية على الزبائن و لا حديث للمدرسات إلا عن أداء الأزواج المتردي بسبب القلق و التوتر النفسي الناتج عن هبوط البورصة أما المدونات فقد إنقلبت الى صحيفة أسماء لملاك و مدراء الصناديق الإستثمارية و منهم المصري و المغربي و الشامي. يومها حمدت ربي على هذه النعمة (مقاطعة التلفزيون) و لا أزال الى هذا اليوم اضحك على تأثيرات هذه الأزمة على كافة قطاعات الشعب الكويتي العظيم. 9
و التلفزيون بالذات هو مغثتي الأولى و الأخيرة. و لكنني أعجب فعلاً من نقد الشعب الكويتي لبرامج هابطة المستوى يحرص الجميع على متابعتها لساعات طوال و الحديث عنها لساعات أطول. و الغريب إن الجميع يتذرع بعذر ما من أجل متابعة هذا الإسفاف ، فهو إما يشاهد "بو عيدة" لأنه رجع الى البيت متأخراً من الديوانية و فضل أن يبقى باقي الليل ساهراً يقلب المحطات من أجل إنتظار وقت الصلاة. أو إنها كانت جالسة مع والدتها و إضطرت الى مشاهدة برنامج "خالد عبدالجليل" التي تحرص والدتها على متابعة آخر قضاياه و إما كان الزوجان لا يجدان الوقت الكافي لقضاء الإمسيات الممتعة الى على صدى الأكاذيب المصطنعة في برامج "الدكتورة فوز" أو بلبل الوطن الشيخ "العوضي" و شباب الحركات السياسية لا هم لهم إلا متابعة التصريحات الساخنة لكل من خسر في الإنتخابات و أصبح ناشطاً سياسياً يحلل الأوضاع و يقيم المواقف و يشخص المشاكل ك "عواشة كي دي كاو" أو كاشف الغطاء "محمد الجويهل" أو نصير البدون و الأرامل و أحمد الفهد و المطلقات الكابتن "خالد الشليمي" . أما المدونات فهي تتسابق على نقل آخر النماذج الإعلامية النموذجية الى حياتنا فتعرفنا مؤخراً و لله الحمد و المنة على "بوخرشد" و أصله و فصله و حسبه و نسبه و يجري النقاش حول مهنته السابقة و دكانه و تاريخه الفني. 9

لا أدخل ديوانية إلا و أجد الجميع يتحلقون حول التلفاز. و لا ينعقد مجلس على صوت برنامج الرمز الوطني "سعود الورع". و لا حديث في القهاوي إلا عن آخر صرعات الفضائيات. أقسم بالله بأنني لا أشاهد التلفزيون مطلقاً و لم أتعرف على هذه النماذج غير المشرفة إلا حين أدخل ديواناً أو مجلساً أو أكون مستمعاً الى نقاش. فإن فضلت الإحتفاظ بإمتناعي عن المشاهدة و الإستماع فإنه يتعين علي الإمتناع عن مخالطة الناس و الأصدقاء و الأحباب و مجالستهم أيضاً. فالجو العام ملوث و إما أن تسير مع الموجة و إما أن تعزلك في وحدتك الإختيارية. 9
لكن بعد هذا كله ، نعبس وجوهنا فجأة و نقطب الحواجب (ما تبقى من شعر في وجه الرجل للأسف) ثم نلبس لباس الحكمة و الوقار و نهز رؤوسنا في تحسر و أسف و أسى على حال المجتمع الكويتي و كيف إن المحطات الفضائية تدير المكائد من أجل الإضرار بصورة المجتمع الكويتي في أذهاننا. أفبعد هذا ألم نعرف من هو "التافه" ؟ و من هو يسمح لنفسه بمشاهدة "التافه" ؟ و من يصر على مخالطة "التافه" ؟ و الإستماع الى "التافه" من "التافه" في الآراء و الأفكار ؟ ومسايرته في مناقشة "التافه" من الأمور؟ فأنتم "أتفه" من التفاهة لأنكم تمنحون "التافه" حجماً أكثر بكثير من حجم "تفاهته" ! 9
حتى محطة بلاي بوي لها متابيعها و مشاهديها و مشجعيها. الشعبية و إنجراف الواطي من الخلق و البشر وراء غرائزهم لا يبرر إندفاعي أنا وراءهم. و البحث عن شعبية رخيصة و نظرات الإعجاب في أعين الأحمق و المتخلف و السخيف لا يجب أن تكون الثمن وراء تفاهتي و إنحدار مستواي و الجلوس في بيئة لا تتفق و ما أدعيه من مثل و قيم و مبادئ مطاطة و واسعة بقدر اتساع ذمة و ضمير "توافه" الإعلام الحر. لم يتبقى لنا إلا أن ننشر مقاطع البلوتوث على مدوناتنا لكي نبحث عن زيادة في عدد الزيارات و على تعليقات ممجوجة تحط من قدر متابعي هذه البرامج و ترفع من قدر و شعبية هذه الدكاكين التلفزيونية و تعلي من قيمة بضاعتهم على حساب قيمنا الذاتية. 9
لله درك يا يوسف عبدالحميد الجاسم و يا محمد السنعوسي و يا عبدالرحمن النجار و يا دكتورة كافية رمضان و يا صالح المطيري و يا محمد عبدالقادر الجاسم و يا محمد القحطاني ، بل و حتى أنتم يا محمد الوشيحي و مفيد فوزي و فوزي جلال !! فلقد إنتقدناكم كثيراً و لكنكم أشرف من "توافه" الفضائيات المأجورة ، و الوزير الإعلام أبو الهول الصامت قد أصاب تلفزيون الكويت في مقتل حين حجب جميع البرامج الحوارية و ترك الساحة مفتوحة أمام "قراصنة" الفضائيات و "أناكوندا" الإعلام الرخيص فهناك من يريد لكل شئ في الكويت أن ينحدر و أن ينحني أمام الإسفاف حتى يعلو مقامه ! 9
أعزائي يا من يحرص على متابعة خالد عبدالجليل و بو خرشد و بوعيدة و طلال السعيد و سكوب و بذاءاتها ،، و مناقشة القضايا التي يثيرونها و تتبع أخبارهم و إعطاء الأهمية لفضلاتهم الفكرية ،، أعزائي ،، أنتم أكثر تفاهة منهم أنتم سبب تخلف المجتمع الكويتي. أنتم سبب تدهور مستويات تربية الأطفال. أنتم سبب إنحدار المستوى. أنتم سبب إنعدام القيمة. أنتم سبب تضاءل الأخلاقيات. أنتم سبب ظهور السلبيات الغريبة و الصرعات التي لا والي لها و لا آخر. بإختصار أنتم سبب تخلفنا ،، أنتم السبب لا بو عيدة و لا بو خرشد فأنتم من إنهزم أمام هذا الإسفاف و أفردتم الصفحات و قضيتم الساعات الطوال في متابعة و مناقشة البذئ من القول و التافه من الحديث و الغث من الفكر و الضحل من القيمة. أنتم "أتفه" من "التفاهة" لأنكم تمنحون "التافه" حجماً أكثر بكثير من حجم "تفاهته" ! 9 9

أنتم "التفاهة" بعينها و لا يوجد في هذه الخليفة من هو "أتفه" منكم ،أقول قولي هذا و أستغفر الله لي و لكم و لكل "تافه" حمل قلمه و أدار عقله و قضى وقته لمتابعة "التافه" من الأمور. 9

35 comments:

Salah said...

الحمد لله ما اتابعهم!

فريج سعود said...

صاير وايد عنيف

عندي دكتور نفساني رخيص وكويس تبي رقمه ؟

:)

شوف يا ليفربولي

الشعب يتكون من شرائح عديدة منها النساء قليلات الاهتمام بالمجالات العلمية والسياسية وغيره من مجالات مثل ربات البيوت و الاطفال وقليلوا التعليم و غيرهم

ماذا تريد من هذه الفئات ان تتابع خصوصا انهم يبحثون عن قناة كويتية

طفل يريد ان يتابع الابريج المكسور وين يشوفه على كارتون نتورك ؟

هل تريد من العجوز والطفل والشايب والامي ان يتابعوا ناشيونال جيوغرافيك ؟

بالاضافة الى انهم لم يتركو قناة فوكس الكويتية وتابعوا سكوب

لا يوجد بديل سنع

انا مو وياهم بس ما الومهم

بعدين في ناس يتابعون هذه القنوات للترفيه والضحك والتندر

وما احلى ان تضحك على برنامج يظن صاحبه انه جاد وقاعد يقدم شيء وهو في حقيقة الامر مسخرة

انا هذاك اليوم فصلت من الضحك على المتصلين بابوخرشد ضحك ما ضحكته بحياتي كلها

واغلب الناس مثلي يتابعون وينتقدون ويضحكون ويتندرون عليهم

نعم المقاطعة جيدة ومطلوبة بس مو مطلوبة من عامة الناس بشرائحهم المختلفة

بل مطلوبة من من يلبي دعواتهم

مسلم البراك مثلا

يا اخي ليش تعطي عبدالله السلمان اكبر من حجمة وتروح له

لا تلوم الي يتابع البراك على فلاش لوم الي راح فلاش من الاساس

وقس على ذلك لان مسلم كان فقط مثال

ma6goog said...

:(

نتابع من باب الطماشة

kuwaitya_7saweya said...

انا حدي
MBC3
ونيكلوديان
والانوار

Safeed said...

جميع هذه البرامج لا يتم صنعها و بثها إلا بادراكهم أن هناك قابلية عند الناس لمشاهدتها و امتصاصها

ليست هناك مشكلة في وجودها ، النقيضين ( الجيد / السيء ) متواجدين في كل شيء .. كل شيء يحمل نقيضه معه و لكن المشكلة حين تزيح هذه البرامج الأشياء الجيدة للتربع على العرش
حينها يتم الاشارة للامر على انه حالة مرضية ..
لا يمكن ان تنفي وجود التفاهة و لكن لا يعقل ان تتسيد هذه التفاهة الساحة لانها ان تسيدت تشير بوضوح إلى أن المجتمع لديه قابلية للتفاهة تفوق قابليته لاي شيء آخر

ZooZ "3grbgr" said...

على إني معاك باللي تقول

وعلى إني ما أدلهم بالريسيفر

أو لأكون أصدق

ما أفتح التيفي بالاساس

بس ما عجبني اندفاعك بلغة البوست

حسيت إنك مجابل الشاشة

عاقد النونة ومسوي كوبي على كلمة تافه

وحيييييل كلمة وبيست كلمتين وبيست

حدك معصصصصصصصصصصصصصصب

خلصت البوست وقلبي يطق حيل

أففففففففففف







قلمك قوي

ليش بدال ما تكتب فيه.. تطق طراقات؟؟

:/





أقول قولي هذا مع التشديد على إني ما اتحمل لسان طويل وزف .. وإني يايه مع أول كومنتر بو مهدي

:")

انونمس دوت كف said...

:)

نتابع من باب بو خوخة

Anonymous said...

طيب بالزمة يا حلم ! أيه رأيك بالفضائية المصرية ؟

Anonymous said...

الشعبي : نرفض قانون الانقاذ الاقتصادي المنطلق من الرضوخ للمتمصلحين والمساءلة حال اقراره


أصدرت كتلة العمل الشعبي بيانا حددت من خلاله موقفها من قانون الإنقاذ الاقتصادي الوطني' واشارت الي رفضها القانون وتسجيل ملاحظات عليه والتعهد بالمسائلة الدستورية حال إقراره، وقال الشعبي ان القانون- انطلق وفق سياسة الرضوخ لاصحاب المصالح والنفوذ وتفصيل مشروع قانون يسخر المال العام واستباحته لسداد ديون شركات متعثرة ومفلسة ولا تقوم بوظيفتها الاجتماعية المنصوص عليها في الدستور، ولا تسهم بدفع ضرائب لتمويل الخزينة العامة، بل أنّ بعضها بدأ فعلاً في الاستغناء عن مئات من الشباب الكويتي العاملين فيها وفصلهم تعسفياً، أو إجبارهم على القبول بتخفيض أجورهم ورواتبهم خلال فترات سريان عقود عملهم .
وقالت 'كتلة العمل الشعبي' في بيانها
إنّ الأزمة المالية العالمية، التي تحوّلت إلى أزمة مالية واقتصادية عالمية، وعصفت باقتصادات بلدان العالم كله، وأصابت من بين ما أصابته بالضرر اقتصادنا الوطني والجهاز المصرفي والسوق المالي في الكويت، تتطلب بالتأكيد معالجات سريعة، واتخاذ تدابير إنقاذ مستحقة، ولكن ذلك كله يجب أن يتم بناءً على توفير بيانات ومعلومات واضحة ودقيقة، وضمن إجراءات مهنية سليمة وشفافة، وفي ظل أطر قانونية متوازنة تستند إلى الدستور؛ وتحفظ الاقتصاد الوطني؛ ولا تستبيح المال العام، وتطبّق ما هو قائم من تشريعات وقوانين، وتعاقب الأشخاص المتسببين بإلحاق الإضرار والتلاعب في أوضاع البنوك والشركات، التي يتولون مسؤولية إدارتها.
ولكن شتان ما بين هذه المعالجات المهنية السليمة وتدابير الإنقاذ المستحقة للاقتصاد الوطني، وبين الرضوخ لأصحاب المصالح والنفوذ أو لأولئك الذين مُنِحوا نفوذاً لا يستحقونه فاستغلوه أبشع استغلال للاستيلاء على ما استطاعوا الوصول إليه من المال العام، وتفصيل مشروع قانون يهدف بالأساس إلى تسخير المال العام واستباحته لضمان وسداد ديون مستحقة على شركات خاصة متعثرة أو خاسرة أو مفلسة تماماً تسبب القائمون على إدارتها في ذلك، وهي شركات في معظمها لا تقوم بوظيفتها الاجتماعية المنصوص عليها في الدستور، ولا تسهم بدفع ضرائب لتمويل الخزينة العامة، بل أنّ بعضها بدأ فعلاً في الاستغناء عن مئات من الشباب الكويتي العاملين فيها وفصلهم تعسفياً، أو إجبارهم على القبول بتخفيض أجورهم ورواتبهم خلال فترات سريان عقود عملهم، ولعلّ أخطر ما في هذا الأمر أنّ مَنْ قام بهذا الفصل التعسفي للشباب الكويتي هم من الذين يتردد أنهم قبضوا مكافآت بالملايين أو عشرات الملايين من الدنانير الكويتية من حقوق المساهمين، وبينها هيئات حكومية في هذه الشركات، التي بسبب ما يدعى عن انجازاتهم فيها، أوصلوا بعضها إلى الإفلاس وربما تحت خط الإفلاس. ناهيك عن كون هذا المشروع بقانون مجهّلاً من البيانات وخالياً من المعلومات، وربما كان ذلك مقصوداً ومتعمداً لإخفاء حقائق أوضاع الجهات التي ستستفيد منه، وتسخير المال العام من أجل إنقاذها.
ونشير هنا إلى أنّه سبق لـ 'كتلة العمل الشعبي' أن حذّرت من الخضوع إلى الضغوط التي تمارسها بعض الأطراف المتنفذة أو تلك التي مُنِحت نفوذاً لا تستحقه، ويقوم بها بعض أصحاب المصالح لاستخدام المال العام في غير محله، وأوضحت في بيانات سابقة لها أنّها تراقب عن كثب ما يتواتر من معلومات حول تحالفات يجري رسمها وترتيبات يجري التحضير لها مع بعض الأطراف أو المحسوبين عليها والمرتبطين مصلحياً بها في إطار صفقات سياسية مالية مشبوهة الأغراض وسيئة الأهداف يتم فيها استخدام المال العام لتجيير بعض المواقف وترتيب بعض الأوضاع.
ومع الأسف فإنّ ما كنا نخشاه ونحذّر منه قد بدأت تبرز بعض جوانبه وتتضح بعض ملامحه بصورة ملموسة وجلية عبر مشروع القانون بشأن تعزيز الاستقرار المالي في الدولة المقدّم من الحكومة، والمحال منها على وجه الاستعجال إلى مجلس الأمة بتاريخ 13 من صفر 1430 هـ الموافق 8 من فبراير 2009 م، الذي آثرنا الانتظار إلى حين تقديمه بصورة رسمية للنظر في نصوص مواده ودراسة تفاصيل أحكامه ومذكرته الإيضاحية المرفقة، حيث تداولت 'كتلة العمل الشعبي' هذا المشروع بقانون وتوصلت إلى أنّه مشروع قانون معيب؛ وينطوي على تفويض تشريعي، ومفصّل وفق رغبات أصحاب المصالح ولحماية المتسببين في إلحاق الأضرار بالشركات التي تولوا إدارتها وبحقوق مساهميها، وهذا ما تكشّف لنا من عيوبه واتضح أمامنا من نواقصه وسلبياته، التي نجملها فيما يلي:
فالعيب الأول الواضح والفاضح في مشروع القانون أنّ الحكومة تقدّمت به من دون أن توفر بيانات كاملة وكافية وشفافة؛ ومعلومات محددة وموثقة ودقيقة حول عدد البنوك والشركات المشمولة بالقانون وأسمائها، وطبيعة أوضاعها ومراكزها المالية المدققة كما هي في 31/12/2008، وحجم ديونها الداخلية والخارجية، سواءً الظاهرة منها في الحسابات أو غير الظاهرة، وأسباب تعثرها.
والعيب الثاني الخطير في مشروع القانون المقدّم من الحكومة هو القصد الواضح من أن يكون هذا القانون قانون تفويض تشريعي ومظلة عامة وواسعة لإجراءات قانونية غير محددة؛ وترتيبات عملية وخطوات وتدابير تملك الحكومة وبنك الكويت المركزي السلطة المطلقة في تعريفها؛ وتحديدها؛ وكيفية التعامل معها، واستخدام المال العام، بالإضافة إلى أنّ تطبيق هذا المشروع بقانون مرتبط بإصدار الحكومة لائحة تنفيذية له خلال شهرين من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية، وهي لائحة ستحل واقعياًَ محل القانون نفسه، وذلك بسبب ما اتسمت به مواد مشروع القانون من عمومية وإطلاق للسلطة التقديرية لبنك الكويت المركزي، بما يكفّ عملياً يد المشرّع عن مهمة تشريع هذه الآليات والضوابط ويفرض عليه تفويض تشريعها إلى السلطة التنفيذية وأداتها بنك الكويت المركزي.
ثم تأتي بعد ذلك مجموعة من العيوب تكشف عن حقيقة هذا المشروع بقانون الذي يتضح أنه ليس هناك سقف معروف لتكاليفه النهائية من مليارات الدنانير الكويتية من الأموال العامة، وإذا تجاوزنا المادة (1) منه وما تضمنته من تعريفات تحتاج إلى تعريف مثل 'قطاعات النشاط الاقتصادي المحلي'، فإننا نسجل الملاحظات التالي ذكرها على ما ورد في بعض المواد:
مادة (2) التي تقرر ضمان الدولة لمدة خمس عشرة سنة العجز في المخصصات المحددة التي يتعين تكوينها مقابل محفظة التسهيلات الائتمانية والتمويل القائم في 31/12/2008، وكل ما ينشأ من عجز خلال الأعوام 2009، 2010، و2011 (تفويض باستخدام المال العام بدون تحديد سقف ولمدة خمس عشرة سنة وقد يبلغ المليارات).
مادة (3) التي تقرر ضمان الدولة ولمدة خمس عشرة سنة الانخفاض الذي قد يطرأ في قيمة كل من محفظة الاستثمارات المالية والمحفظة العقارية القائمة لدى البنوك حتى 31/12/2008 وبالقدر الذي يقرره بنك الكويت المركزي من مقدار الانخفاض الذي قد يطرأ على كل من المحفظتين خلال الأعوام 2009، و2010 (تفويض تشريعي لاستخدام المال العام بدون تحديد سقف ولمدة خمس عشرة سنة وقد يبلغ المليارات، بما في ذلك ما اتخذوه من قرارات خاطئة في استثماراتهم ويتحمل المال العام تكاليف هذه الأخطاء).
مادة (6) التي تجيز للهيئة العامة للاستثمار شراء سندات تصدرها البنوك أو الاكتتاب في أسهم ممتازة أو في أدوات مالية أخرى لتدعيم حقوق المساهمين في البنك المصدّر (تفويض تشريعي لاستخدام المال العام وبدون تحديد سقف).
مادة (8) التي تقرر ضمان الدولة للتمويل الجديد الذي يحصل عليه عملاء البنوك الكويتية من كافة قطاعات النشاط الاقتصادي المحلي المنتجة وبحد أقصى أربعة آلاف مليون دينار كويتي للعامين 2009 و2010 وبحدود 50% من هذا التمويل.
مادة (12) التي تقرر ضمان الدولة لـ 50% من التمويل الجديد الذي تقدمه البنوك المحلية للشركات خلال العامين 2009 و2010 (تفويض تشريعي من غير سقف محدد ربما يبلغ المليارات).
مادة (27) التي تضمنت محاولة للإيحاء بأنّ الحد الأقصى لإجمالي المبالغ لأغراض تطبيق هذا القانون ألف وخمسمئة مليون دينار كويتي، وهذا ما يتناقض تماماً مع ما ورد في القانون من التزامات تبلغ المليارات كما تمّ إيضاحها في المواد سالفة الذكر.
المادتان (7) و(14) اللتان بدلاً من أن تتضمنا نصاً صريحاً يضع سقفاً أعلى لرواتب الإدارة العليا ويمنع صرف المكافآت السنوية التي تمنحها بعض الشركات أثناء خضوعها للقانون فقد قضت المادتان بدلاً من ذلك بالطلب من الجمعيات العمومية المختصة تخفيض المصروفات بما في ذلك مخصصات الإدارة العليا والمكافآت والمنح وغيرها.
المواد (11) و(22) و(23) و(24) و(25) ومن غرائب هذا القانون ما جاء في المادة (11) منه التي تجيز لبنك الكويت المركزي الموافقة للشركات الخاضعة للقانون بتكليف جهة متخصصة لتقييم أوضاع الشركات ذاتها، وفي محاولة بائسة لإظهار جدّيّة القانون ولذرِّ الرماد في العيون تمَّ وضع باب العقوبات في مواده (22) و(23) و(24) و(25) التي لن تطال المتلاعبين بأوضاع الشركات التي تولوا إدارتها وبحقوق مساهميها، ناهيك عن أنّها لا تتناسب مع الجرائم الخطيرة والمخالفات الكبيرة المشار إليها في مشروع القانون.
وانطلاقاً مما سبق، فإنّ ما اعتور هذا المشروع بقانون من عيوب واضحة وما شابه من أوجه قصور فاضحة وانعدام للبيانات ونقص في المعلومات التي كان يفترض توفيرها مسبقاً للمشرّع وذلك قبل بدء مناقشة مشروع القانون والتصويت عليه وإقراره، وما انطوى عليه مشروع القانون من تفويض تشريعي للحكومة، بالإضافة إلى ما قرره من سلطات تقديرية مطلقة لبنك الكويت المركزي، يدفعنا إلى رفض هذا المشروع بقانون وعدم القبول به، والتصدي له بكل ما هو متاح من سلطات دستورية.
وخلاصة القول إننا أمام مشروع قانون تمّت صياغته وجرى تفصيله لحماية أفراد ألحقوا أضراراً فادحة بالشركات التي تولوا إدارتها وبحقوق المساهمين فيها، وربما تلاعب بعضهم بأموالها وأصولها، والأسوأ والأخطر من ذلك أنّ مشروع القانون بوضعه الحالي سيؤدي إلى هدر الأموال العامة خصوصاً في ظل ظروف الأزمة الاقتصادية الراهنة وانخفاض أسعار النفط وتآكل الاحتياطي العام للدولة واحتياطي الأجيال القادمة وما لحق بهما من خسائر فادحة.
وإزاء هذا كله، فإنّ 'كتلة العمل الشعبي'، التي سبق لها في بيانها الصادر بتاريخ 11/1/2009م أن حذّرت من مغبة المضي في مثل هذه التوجهات الخطيرة لتفصيل التشريعات وتسخير المال العام لخدمة بعض أصحاب المصالح، فإنّ الكتلة تؤكد الآن وبوضوح لا لبس فيه ولا غموض أنّها لن تقف ساكتة أو ساكنة أو مكتوفة الأيدي، وهي تحمّل الحكومة المسؤولية السياسية الكاملة عن خطيئة تقديم مثل هذا المشروع بقانون المعيب والسيئ والخطير، وتدرك أنّ تمريره لا يمكن أن يتم من دون هذه المبادرة من الحكومة وتحركها وتصويتها بهدف إقراره وفرضه كأمر واقع، خاصة في ظل استعجال غير عادي وكأنّ المقصود من ذلك عدم إتاحة الفرصة لتقديم أي مقترحات بديلة وبأسلوب لم تُعامل به مقترحات القوانين المقدمة من بعض الأعضاء في شأن قروض المواطنين، وبغض النظر عن رأي وموقف كل طرف من هذه الاقتراحات بقوانين.
وإذا كانت الحكومة مطمئنة الآن إلى أنّها قادرة على بلوغ ذلك، فإنّ 'كتلة العمل الشعبي' انطلاقاً من موقفها في الدفاع عن حرمة المال العام، ومنعاً لمحاولات العبث به وتبديده وتسخيره لصالح مَنْ أساؤوا التصرف، وللحيلولة دون فرض معالجات غير مهنية، وللتصدي لمشروع قانون مجهّل من البيانات وخالٍ من المعلومات، فإنها، في حال استمرار الحكومة في كل ذلك، تعلن العزم على تنفيذ ما أعلنته في شأن تحريك أدوات المساءلة الدستورية من دون تلكؤ، ولن تنتظر إلى أن يحقق المتنفذون، أو أولئك الذين مُنِحوا نفوذاً لايستحقونه، ما يسعون إليه من استيلاء على الأموال العامة، وذلك من خلال محاولاتهم تمرير مثل هذا القانون العبثي والمعيب والسيئ والخطير وفرضه كأمر واقع.





تاريخ النشر : الاثنين 16 فبراير 2009 19:04
زووم

مطعم باكه said...

مساك الله بالخير .. :)

معصب اليوم ..

انا اختلف معك , فليس كل من يكتب عن التفاهة تافه , وليس كل منتقد للتفاهة متابع لها ..

فأنت لا تحتاج إلا لخمس دقائق من متابعة بوعيدة او بخرشد لتكتشف انه ما عنده شي ..

نعم نقطة ان الكتابة عنهم تساهم بشهرتهم انا اوافقك بها ..

انا شخصيا لم اعرف عن بوخرشد الا من المدونات .. !! :)

مدونة مطقوق بالتحديد اذا تبي تعرف هههههههههههههههههههههه

ZooZ "3grbgr" said...

مطعم باكه

بل بل بل

الحين يعني انت مفتن عالريال

لووووووول

جم مره اقولك

هازا ما زين

بتدور تدور وتطيح على مطعمك

!!

abu eldestor said...

صح لسانك
ليفربولي دايما عالي

Fashionista said...

مرقوق و يريش شاطىء الوطية عذاب


أنا ما عندي قناة سكوب و مريحة راسي

why me said...

اشوه ما اتابعهم

اصلا عرفتهم هاقناة من المدونين


انا وين والتلفزيون وين .. الله يرحم هذيج الايام.. حتى لما امسك الرموت ناسيه ارقام القنوات لووول

حاشني فقدان باذاكره




وبعدين انت حدك معصب
قاعده اكتب الكومنت .. وخايفه اتييني زفه

لووووول

;p



بس من ناحية التفاهه


سؤال فني

ليش هالبرامج التافهه اكثرت ؟؟


هل هي لتشتيت ذهن المشاهد؟
هل هي لابعاد افكار المشاهد وتشتيت افكاره و مواضيعه السياسيه لتصبح افكاره و مواضيعه سخيفه؟؟



ماهي الحكمه من هالقناة اصلا؟؟؟؟؟



وعاش اليفربولي المعصب

;p

لا تعصب لو سمحت ترا انا اخاف
;ppp

Anonymous said...

Viva sha6e2 elwa6ya :)

الملكة said...

حين قرأت البوست لا ادري لم شعرت بنفس الالم و الاحباط الذي شعرت بها في الجامعة حين كنا نحل معادلة و يطلع في النهاية

X=0 trivial solution!!

:)

حلم جميل بوطن أفضل said...

صلاح

الحمدلله

حلم جميل بوطن أفضل said...

فريج سعود

تقصد الدكتور أيوب أشكناني؟ ترا أنا من معجبينه إذا تقدر توصله هالكلام بحكم إنك واحد من زباينه

:)

إسمع يا معلم كرشة

ما قلته عين الحقيقة. من أراد متابعة التفاهة فعليه بتلك القنوات فلن يجدها في ناشيونال جيوغرافيك. تبي تفاهة و إنحطاط عليك بسكوب و العدالة و فلاش. بس ها لا تقعد تتحلطم و تنظر على مخي و تصير شريف روما فلا يقهرني من يمضي الساعات الطوال في مشاهدة هذه الفضائيات ليخرج علينا في اليوم التالي بمقالات نارية عن هذه المحطات. طيب ما لو إن الخرفان يقلون واحد ما كنت راح تتابع و لا تكتب عن هذا الشئ. لكن الخرفنة مرض معدي و العياذ بالله

و قد تكون التفاهة هو ما تبحث عنه فئة من الناس و هذا هو حقها و قد كتبت عن هذا الجانب من قبل فلا ضرر في أن تكون فينا نسبة من التفاهة قد تقل أو تزيد. لكن لنضع الأمور بمسمياتها دون أن نخجل أو نجزع من إكتشاف حقيقة أنفسنا

العيب حين يستنكر أحدهم رذالة هذه الوسائل الإعلامية و هو من يشارك في شيوع هذا الأمر. من يظن أن لنفسه قيمة معينة فإنه يجب عليه أن يحترمها أولاً قبل غيره

ما يجري في دكاكين الفضائيات هو عين ما تقوم به الراقصة حين تتعرى و تهز جسمها في وحل الرذيلة فهي قابلة بأن تفعل ما لا يقبل عامة الناس فعله من أجل المادة. ببساطة لأن مستواها منخفض. هي ليست حمقاء و لا غبية. هي باحثة عن حاجة ما و مستعدة أن تتخلى عن قيم معينة من أجل هذا الشيئ. لكن الأحمق و المغفل و الغبي هو من ينثر الأنواط في ملاهي القاهرة و بيروت ثم يضحكم معتقداً بأنه يضحك على هؤلاء البسطاء ، في حين إن في حقيقة الأمر هم من يضحكون عليه. هم من يستفيدون و هو من يخسر

هذا هو مثل الفضائيات و متابعيها. نعتقد بأننا نضحك عليهم. في إنهم هم من يضحك على المشاهد فينشرون بضاعتهم و ترتفع نسب المشاهدة و تزداد قيمة الإعلانات

و من ثم تأتيك الحكمة المأثورة بأن الديرة رايحة فيها و فيها أشكال واطية. لساني بوده أن يصرخ و يقول : إنتوا اللي وطيتوا كل شئ

في النهاية بو عيدة و بو خرشد هم مشاهير و يقتاتون على هذه الشهرة ، و إنت راح تقعد تسحك زقاير من القهر و تنتظر في طابور المعاملات كالذليل لترى أن الناس تفسح الطريق من أجل أحد الشخصيات المشهورة فتمشي أوراقها بكل سهولة و يسر. تنظر فتكتشف بان هذا الشخص هو نفسه من كنت تعتقد بأنك تضحك عليه و على برنامجة في الديوانية البارحة

أما الحديث عن رجال السياسة فهو صحيح و كنت أنتقد و ما زلت أنتقد بحث رجال السياسة عن أي منبر إعلامي لنشر أفكارهم و من ثم الحديث عن الإعلام الفاسد اللا قيمي

و البديل السنع أبوالهول منع عرضه على شاشة التلفزيون الرسمي فنحن ندفع الناس للإنحطاط في كل شئ. مواخير إعلامية و دكاكين تعليمية و طرارة قروض و طرارة تجار

المستوى جداً منحدر و الملام نحن لا بو عيدة و لا غيره

و السلام ختام

حلم جميل بوطن أفضل said...

مطقوق

تابع شنو وراك

حلم جميل بوطن أفضل said...

كويتية حساوية

مباريات ليفربول و بس

حلم جميل بوطن أفضل said...

عزيزي سفيد

http://7ilm.blogspot.com/2008/05/blog-post_07.html

هذا حديث سابق لي عن التفاهة. التفاهة أمر ضروري في حياة الفرد و هي ليست بعيب أبداً

العيب حين نستنكر هذه التفاهة و نعلن تلك القيمة الكبيرة و نحن نمارس أرذل أنواع التفاهة. نحن هنا نمارس الغش و لا نغش سوى أنفسنا

اللي بيشوف بلاي بوي خل يشوف ، لكن لا يسوي نفسه إمام مسيد. منظري المدونات و حملة أقلام العقلانية و الحرية يجب أن يبتلعوا ألسنتهم أو أن يقطعوها إرباً إرباً كصفائح المرتديلا حين نتكلم عن القيمة و المبدأ

أرجو أن لا يلبس أحداً منهم ثوباً ليس بثوبه. من أراد تهريج بو عيدة و بو خرشد فعليه بلباس المهرجين فهذا يكفيه

حلم جميل بوطن أفضل said...

زوز

أنا لا أكتب إلا و الإبتسامة على وجهي
:)

الإصرار على كلمة تفاهة حتى يحس كل تافه بمقدار تفاهته. ضروري إن ما يقص على روحه و يحسب نفسه شغله هو لا ينتمي لها أبداً

حلم جميل بوطن أفضل said...

انونمس دوت كف

اتعب على بو خوخة

حلم جميل بوطن أفضل said...

غير معرف 1

أي فضائية فيهم. آخر مرة شاهدت فيها التلفزيون وجدت فوق الأربعين محطة فضائية مصرية و كلها رغي في رغي و كنت أتندر من فقر المادة الإعلامية بإستثناء الرغي الفاضي

اليوم حال محطاتنا الفضائية بنفس المستوى المزري. فقط رغي في رغي دون مادة مرئية مميزة

مفيش حد أحسن من حد

حلم جميل بوطن أفضل said...

غير معرف 2

شكراً على النقل. شخصياً أنا ضد مشروع سرقة الكويت المسمى زوراً و بهتاناً بمشروع الإنقاذ الإقتصادي و أتمنى أن يسعفني الوقت و أن أكتب عن هذا الموضوع

حلم جميل بوطن أفضل said...

مطعم باكه

الله بالخيرات. إختلف يبه محد قاضبك

أتفق معاك إن كنت تتكلم عن خمس دقائق. لكن من يتابع على الدوام و لا يضيع و لا ثانيه إلا قضاها بالمتابعة ثم أتبعها بساعات من النقاش فيجب أن تصله هذه الرسالة

أنت من جمهور الحثالة يا تافه

حلم جميل بوطن أفضل said...

أبو الدستور

صح بدنك. لا خلا و لا عدم

حلم جميل بوطن أفضل said...

فاشيونستا

الحال من بعضه

قمة الراحة النفسية

الى حياة بلا خرفان

حلم جميل بوطن أفضل said...

واي مي

البرامج كثرت لأن الجمهور عاوز كده. تبون سب نعطيكم سب. تبون ضحك نقلبها ضحك. تبون دين ما راح تسمعون إلا الدين

الجمهور تافه لذا زادت كمية التفاهة و ما عاد ينشهر إلا التافه

حلم جميل بوطن أفضل said...

غير معرف 3

يعيش يعيش يعيش

شئ مو طبيعي

حلم جميل بوطن أفضل said...

الملكة

معادلتنا و لا أقدعها تيرشاري أيكويجن. المأسوف على شبابه لا بلاس زات نفسه ما قدر يحلها

شخبار حدس؟

Anonymous said...

حلم

ممكن تبدل كلمة تفاهة الى...... هيافة

وكلمة تافه الى............... هايف

Anonymous said...

حلم

جعفر رجب يستعير منك مصطلح الخرفان بمقالته اليوم بالراي

كل معارض لأي نظام عربي، عميل، جاسوس، مخرب، متآمر، إرهابي... الى أن تثبت براءته، التي لم ولن تثبت أبدا!
كل معارض للأفكار السائدة في الوطن العربي، مجنون، متخلف، مارق، زنديق، منافق... الى ان تثبت براءته، التي لم ولن تثبت مادام يعارض «الخرفنة» الفكرية السائدة، التي تحول البشر الى خراف!!!!!

: )
كل معارض لاي حزب وتنظيم عربي، مخبر، فاسد، فاسق، فاجر، مأجور... الى ان تثبت براءته، التي لم ولن تثبت مادامت الأحزاب البوليسية تقتات من شعاراتها!
في النظام الديموقراطي الحقيقي، حيث الحريات مكفولة، يفترض أن ندافع عن حرية رأي المعارضين، قبل رأينا، أي أن نكون «فولتيريين» وفولتير هذا كان يؤمن بان عليه أن يضحي من اجل حرية رأي من يعارضه... عفوا نسيت، كان ذاك فولتير وفرنسا... وهنا المسلم، والطبطبائي، والسعدون، وعبدالصمد، والمليفي، والسلطان، والفروانية، والفردوس، والشامية، والدسمة، نسيت وجلّ من لا يسهو، فهنا لا مكان لـ«فولتير» بل لـ«روبسير»، حيث كان يرفع المقاصل وينزلها على رؤوس المعارضين للثورة الفرنسية، باسم الحرية والمساواة والعدالة والإصلاح!
الاتهامات جاهزة لكل معارض ومعترض على تصرفات النواب، والمقصلة جاهزة، والتهمة إعلام فاسد، والعقوبة رقابة ومنع وشتم وسب متحصنين برداء الحصانة!
نعم هناك إعلاميون فاسدون، كما نواب فاسدون ولصوص ومرتزقة... فالفساد موجود في أي مؤسسة، وقد تجد الفاسد متعلقا بأستار الكعبة، فلا المكان ولا المنصب ولا الوظيفة تعطي الفرد أي كان قدسية وحصانة ضد الفساد!
فعندما يسأل النائب الوزير، من اجل أن يمرر مصالحه الخاصة يعتبر نائبا فاسدا! عندما يستجوب النائب الوزير، من اجل ان يزيد من حسابه الشخصي، يعتبر نائبا فاسدا!
عندما يقدم نائب على مشاريع وقوانين، من اجل تمرير مصالح المتنفذين يعتبر نائبا فاسدا! عندما «يفصل» القوانين، تفصيل الدشداشة على جسده، وعلى مقاسه بالضبط، يعتبر فاسدا يسترزق بالفساد، وان لبس ثوب التقوى، وأطال وحنى لحيته!
عندما يتهم نائب من يعارضه وينقده، بأنه عميل، جاسوس، مخرب، متآمر، إرهابي مجنون، متخلف، مارق، زنديق، منافق مخبر، فاسد، فاسق، فاجر، مأجور... ابصم بالعشرين إصبعا بان الفساد يجري في عروقه مجرى الدم، وانه يحمل ميولا انحرافية فاسدة، لم يجد من يوجهها... الى أن دخل المبنى الأبيض، فيتحول من نائب للأمة الى «امرأة العزيز»، فلا يتمالك نفسه، فيشد ثوب الاصلاح والمبادئ والقيم والوطن... من دُبر!


جعفر رجب

حلم جميل بوطن أفضل said...

غير معرف 4

الحين ينطون لنا اللي داقين البطل من قاعه و قاموا يستشهدون بالآيات و الأحاديث

خلنا على بو تفاهة .. أبرك لنا

حلم جميل بوطن أفضل said...

غير معرف 5

شكراً جزيلاً على النقل. جعفر رجب أستاذ كبير بالرغم من إختلافي معه في الفكر و التوجه. محلل في أية إستعارات حتى لو نقل بوستاتي بكاملها

هذا شرف لي

إستمر بالمتابعة حتى ترى كيف تجز صوف الخرفان

:)