Monday, 31 May 2010

خاشعة ابصارهم ترهقهم ذلة

على الله و على تركيا الان لأن العرب و الخليجيين لا يستطيعون قتل بعوضة و هم شعوب لا تنفع لشيء الا الكلام و الاستهلاك و الاكل و النوم لمشاهدة اقتحام الهمج للسفينة اضغط هنا

اي على الهامش: ومن جهة أخرى قال الناطق الرسمي باسم الحكومة وزير المواصلات ووزير الدولة لشؤون مجلس الامة الدكتور محمد البصيري ان سمو الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء دعا الى اجتماع استثنائي وطارىء للمجلس ظهر اليوم لبحث مستجدات قافلة اسطول الحرية المتجهة الى غزة

لا يا شيخ ! حسبت ان في حاقة مهمة حتعملها

اتمنى من سموه ان لا يغلبه النعاس كما يحدث في كل اجتماع للمجلس الاعلى للبترول

9 comments:

جبريت said...

ولا عزاء للعرب الا بالشجب والاستنكار

ebreeq said...

الكرامة مطلبنا لاشيء اخر



اجتماع المجلس الاعلى للبترول
يذكرني باجتماع شركة قنفذ كمبني


خصوصا لما يطلب الريس ماي ، ويرددون اعضاء الشركه
ماااي
مااااااي
ماااااااااااي


:))

بووليد said...

لا حول ولا قوة الا بالله..
..
بعد ما عندنا غير..
شجب واستنكار

حقوقي said...

رئيس الوزراء واجتماع عاجل؟
دق عليه تكفى ادراك قوله لا يضغط زر الصواريخ النووية
تو الناس خل يتدرج بالمساءلة الدولية اولا @_@

ئال اجتماع عاجل ئال

ابو عبدالملك said...

اليوم اعتصام بساحة الاراده من اجل اسطول الحريه
الساعه سبعه ونص

أحمد الحيدر said...

مع الأسف الفيديو يبين شلون اللي بالسفينة رفع العصا وقعد يطق فيها الجندي الإسرائيلي المسكين .. اللي اضطر مثل باجي ربعه يدافعون عن نفسهم ..

ومافيه ولا شي يخليك تحقد على الإسرائيليين المساكين اللي ضبطوا نفسهم عشان تقل الخساير .. يزاهم الله خير ..

شوفوه عدل ودققو .. وإذا ما قلبو السالفة عليكم هذا ويهي ..

الله يرحم الشهداء ويرجع الباجين بالسلامة ..

Anonymous Farmer said...

ليس مفاجئا ما قامت به إسرائيل تجاه الطاقم الذي اتى حاملا المعونة والسلام ، ولكن ما أجده محزنا هو ردة الفعل العالمية تجاه هذا الحدث ، المتمثلة بالاستهجان واللوم الشديد لإسرائيل عما حدث . فهذه بالفعل ردة فعل محزنة ، فأين الاستهجان الدولي - أو حتى العربي - تجاه قتل إسرائيل الآلاف من الفلسطينيين المدنيين الأبرياء يوميا وفي كل قطاع من الأراضي المحتلة ؟ لا أحد يستهجن مثل تلك الاعتداءت التي أصبح وقوعها أمرا طبيعيا في نظر الكثير ، لا يستوجب بالتالي الاستهجان أو العتاب ، كما أصبحت حياة المواطن العربي الفلسطيني المسلم دون قيمة تذكر ، والاستهجان الدولي اليوم للأرواح المفقودة ما هو إلا اعتراف عالمي ضمني بأن أرواح هؤلاء أكبر قيمة من أرواح الكثير الكثير ممن استهدفه العدوان الإسرائيلي بنفس الطريقة .

هديل السمايري - ست سنوات - قتلت بالرصاص الإسرائيلي وهي واقفة بجوار والدها قرب باب المنزل ، آية النجار - ثمان سنوات - قتلت وهي تلعب في الفناء الخارجي للمنزل ، صالح أحمد معتق - أربع سنوات - قتل أمام والدته واشقائه في المنزل أثناء تناولهم الإفطار . وغيرهم الآلاف ممن قتل ، سجن ، وتم الأعتداء عليه بالضرب والإهانة ، صغار وكبار .

أين الاستهجان العالمي من ذلك ؟ وأين استهجاننا نحن ؟ والضغط الشعبي على الحكومة باتخاذ ادنى الإجراءات اللازمة ؟

المطلوب القراءة .

فارمر

http://www.btselem.org/english/statistics/Casualties.asp

أُمْ حَــسَـــنْ said...

لا حول و ل قوة الا بالله

Anonymous Farmer said...

كلمة أخيرة لابد منها ،

باستثناء حمد وفرناس وقلة غيرهم ، أيها الرموز اللبرالية الانهزامية ، أيها اللبراليون المتخاذلون عن هذه القضية كفاكم تخاذل ، أين هي يا ترى تلك المبادئ الساميه التي تنادون و تطالبون بها ؟ أين دفاعكم المستميت عن الحرية والحق في الحياة ؟ فما مواقفكم إلا انعكاس لعجز مبادئكم في التمييز والفصل بين الخطأ والصواب على أساس إنساني ، أو الدفاع عن المستضعفين و مساندتهم ، أو التجرؤ بالوقوف ضد إسرائيل .

كفاكم انهزامية ، وكفوكم اللبرالية .

وعلى قوله بانادول ... طفح الكيل .

فارمر