Sunday, 17 August 2008

تضامناً مع كله مطقوق

عدت للتو مع صديق لي من رحلة لطيفة إلى باريس و نيس ، أعادت لي حيويتي المفقودة في المملكة المتحدة
و بينما نحن في نيس تلك المدينة الساحرة ذات الشاطئ الأزرق الكرستال ، حدث أمر لطيف في أحد الأيام أثناء تناولنا طعام الإفطار. ذهبنا للبوفيه لإحضار بعض الأشياء ، لنعود و نرى تلك الحمامة الجميلة و قد حطت لتشاركنا إفطارنا. لم نشأ إزاء هذا الموقف سوى المراقبة من بعيد ، و الاستمتاع بتسامح و صمت لعبث هذه الحمامة الشقية بطعامنا
تذكرت هذه الحمامة المسالمة اليوم و أنا أتنقل بين المدونات متأملاً ما فاتني في غيابي من مواضيع و آراء سواء اتفقت معها أو اختلفت. تذكرت الحمامة تحديداً و أنا أرى دعوات الزميل الراقي كله مطقوق (ولا قصور بباقي الإخوة المدونين الأعزاء) للأسف و الصمت .. لم أشأ أن تمر تلك الدعوات دون أن أعلن تضامني التام معه في حملته الهادئة ، خصوصاً و أنا أشعر براحة نفسية لذيذة بعد تلك الرحلة كم أتمناها لجميع سكان كوكب الأرض و ليس للمدونين فقط
لمن يريد المشاركة في حملة الزميل كله مطقوق لمدة أربع دقائق نهديه هذا المقطع
و لمن يريد الاستمرار لتسع دقائق أكثر نهدي له هذا المقطع
أما سعيد الحظ الذي يستطيع أن يعطي من وقته ست وعشرين دقيقة للراحة و الاستمتاع بالهدوء و تصفية النفس ، فله هذا المقطع
دام الجميع بود و سلام ..

39 comments:

roro said...

hi
إنت الصراحه
حدددك رومانسي
أخذتني لجو ثاي

إنت على طول جذي ولا

عشان توك ياي من السفر

ولا الكويتين من الجنسين

الرومانسيه عندهم

محدووووووووده بوقت وزمن معين

AK-47 said...

nice post
thanx

kila ma6goog said...

سلام

البروفسور العزيز حمادو

شلون تقدر تتنرفز و انت مجابل هالبيضة الغامجة ؟

أما بالنسبة للمواضيع الأخيرة فأنا بالفعل أشعر بالانزعاج و الضوضاء من التطرف المنتشر بيننا - تدوين و خارج تدوين - و كأن الرجولة أصبحت في اهانة الآخرين

للأسف انتشر اسلوب الضغاط و أصبح البعض يتفاخر بأنه السوبر ضغّاط , و قلمه يستطيع ان يطلق ستهو اربعين ضغطة في الدقيقة

و شوي شوي قمنا نشوف تنافس الكتاب انتقل من ميدان العقل و الحجة الى ميدان الشتم و التطرف و كما أشار أخونا حلم أن أكثر ما يثير استغرابنا هو ردة فعل القراء اتجاه هذا الاسلوب

عموما , لم أجد في نفسي اللياقة البدنية الطاقة الذهنية الكافية للدخول في بازار الضغاط و لذلك فضلت ان اعبر عن رأيي بالاسلوب الهاديء عل و عسى أن يفهمني البعض

مشكور يا دكتور و ترد بالسلامة

ShamiYa_RockS said...

وصفك لشعورك جعله ينتقل لي انا أيضا
حتى انتهت قراءتي للمقال..

للأسف ..!

الصمت والهدوء يجعلني أفكر..وكلماتعمقت بالتفكير .. كلما تذكرت تفاصيل أمور اتمنى نسيانها
لذا الضوضاء أنسب لبعض الناس مثلي

الله يهنيك بهالراحة البال ..

Anonymous said...

عسى الله يهديكم ويهنيكم بالمحبة يا رب

kuwaitya_7saweya said...

حمدلله على السلامه
:)

why me said...

الله وناسه


:)



مضامنه انا معاك ومع بوسلمى قلبا وقالبا

ثانكيو

ابو لطيف said...

حمد الله على السلامة

وانه بعد وياكم

:)

ابو لطيف said...

الكليب الاول والثاني مو شغالين

على نفسها جنت براقش said...

نورت مكانك

:)

Anonymous said...

الشيعة بين الموالاة والتشكيك

كتب عبداللطيف الدعيج : جريدة القبس 17.8.2008


في سنة 1967، السنة التي اتهمت فيها السلطة بتزوير الانتخابات العامة، كان الملاحظ بشكل لافت ان التزوير قد تم لمصلحة عشرين نائباً، عشرة نواب عوازم وعشرة نواب شيعة او 9 شيعة +1.. الذي هو السيد يوسف الرفاعي كما عرفوا في ذلك الوقت. عندها كان العوازم والشيعة من المعروفين بالولاء للسلطة او للمرحوم الامير الراحل الشيخ سعد بالذات. التطورات الاقليمية في المنطقة وبروز الصحوة الدينية على الجانبين السني والشيعي غيرا كثيرا الخارطة السياسية، وعصفا حتى ببعض انتماءاتها. لقد انكفأت القوى القومية وهو ما لايعنينا هنا ، كما انكفأت او بالاحرى اضمحل نفوذ القوى الشيعية التقليدية، وهذا ما نحن معنيون به،وحلت محلها قوى شبابية دينية عرفت فيما بعد بالجانب الخميني من الشيعة. تحولت القوى الشيعية او الشيعة بشكل عام من قوى موالية للحكومة ورافد من الروافد التي كان يعتمد عليها نظام الاسرة الحاكمة الى قوة معارضة، وفي بداية الثمانينات الى قوة مناوئة وبعنف للسلطة. (حظ السلطة مع العوازم لم يكن افضل اذ انفجر الخلاف معهم في الفرعيات هذه السنة، ولكننا لسنا معنيين حاليا بذلك).
الغزو الصدامي وحّد بين الكويتيين وخلق نوعا من الانتماء المشترك مثل ما خلق العدو المشترك لكل الكويتيين. اسهم هذا في تجسيد الانتماء الوطني لدى الجميع،والشيعة بالذات، كما اسهم في خلق نقاط التقاء واسس اندماج واتحاد وطني. وزالت بفعل وحدة الموقف والمصير الفروقات، او تم ترحيلها الى اودية وقلبان (او قُلُب كما في المعاجم) سحيقة في الذاكرة والشعور لدى معظم الكويتيين.
بعد التحرير ازداد الشعور الوطني والانتماء الكويتي لدى كل الكويتيين، وفي مقدمتهم بالطبع ابناء الطائفة الشيعية الذين وجد الكثيرون منها ان هناك تعارضا بين هذا الانتماء وبين استمرار الارتباط المرجعي «الديني» بالقيادات الشيعية خارج الوطن. لهذا حاول الكثيرون الفكاك من الارتباط بالمرجعية، وبالذات الايرانية او الخمينية. وتوالت انشقاقات وخلافات سياسية وعقائدية في الطائفة بفعل الاصرار على هذا الفكاك.
الشباب الشيعي كان الاكثر تعبيرا عن الرغبة او الحسم في الانفصال. واختار الشباب ان يكون الانفكاك نهائيا وجذريا من خلال اعتناق الافكار الليبرالية البعيدة عن اي التزام او ارتباط ديني في محاولة جادة ليس لفك الارتباط بالمرجعيات الخارجية الدينية وحسب، بل للاندماج الوطني الكامل بلا معوقات مادية او ثقافية. ومع بداية الالفية الثالثة اتجه الشباب الشيعة نحو التدوين blogging حيث يوفر التدوين الجو الليبرالي الحقيقي للمشارك فيه بسبب انعدام الهوية واختفاء الاصول وغياب الاحكام المسبقة.
رغم ان التدوين اكتشاف علمي مرتبط بانتشار الانترنت فإني اعتقد انه «ظاهرة» ليبرالية خاصة وتعبيرا عن تطور الفكر الانساني اكثر منه تعبيرا عن تقدم التكنولوجيا والعلوم. وربما تجدر الاشارة الى ان اكثر مستخدمي الانترنت والكومبيوتر عربيا هم المتدينون او المتأسلمون الذين يسيطرون على «المنتديات»، لكن.. تبقى المنتديات مواقع تافهة – ربما بسبب سيطرة المتدينين ــ معنية بالنقيضين الدين وحكايات الاجرام والجنس الى جانب سرقة جهود الغير من مؤلفي برامج الكمبيوتر..!! لهذا بقي تأثيرها محدودا رغم وجود الآلاف المؤلفة منها. ولم تعن بها السلطات او تحفل بها قوى الردة والتخلف لانها لم تزعجها او تهدد مصالحها. «المدونات» على العكس من ذلك، بسبب طابعها الليبرالي وعنايتها بالشأن العام والسياسي نسبة الى المنتديات، قضَّت مضاجع السلطة واربكت مجاميع الردة، لهذا تعالت اصوات حجب المدونات وخططت السلطة والقوى الرجعية المرتبطة بها لمحاصرة المدونات والحد من تأثيرها في الجو السياسي. «راجع هنا الموقف المؤسف لـ«حدس» في الانتخابات الاخيرة والمحاولة المشبوهة لاقحام هذه الايام النيابة العامة في الصراع ضد «الانترنت» او المدونات بالذات.
نعود الى المدونات والتدوين blogging، اسهم الشباب الشيعة في المشاركة في انطلاق حملة التدوين في الكويت، وكان نصيبهم في المدونات والناشطة منها بالذات يفوق «نسبيا» عدد اخوانهم المدونين السنة. وتجلى دورهم الريادي في دعم حقوق المرأة السياسية وفي الحملة الوطنية التي انطلقت للحشد لهذا الدعم. إلا ان التأثير الاكثر للشباب او المدونين الشيعة كان في حركة «نبيها خمس» حيث كان لهم دور بارز وفعال في دعم الحركة وفي الحشد الجماهيري لها. وحركة «نبيها خمس» ماكان لها ان تكون بالزخم الذي وصلت اليه لولا نشاط مدونات مثل «جابرية زحمة - شروق مظفر - (او كان واخواتها). عسل – رباب خاجة. كويت فويس- علي الصراف. كله مطقوق - اليوسفي. مجرد مدونة -حنان. رشيد الخطار-جاسم القامس واخيرا وليس آخرا بالطبع موقع الامة لبشار الصايغ. هذا الى جانب الكثير من الجنود المجهولين الذين لم نكتشف هوياتهم بعد. والغريب هنا ان الشيعة الليبراليين مع الشيعة الخمينيين، رغم الخلاف والانقسام بينهم، هم من اشترك في دعم حركة «نبيها خمس» من الشيعة. في حين ان المستقلين الشيعة والمحسوبين على الخط الوطني اي غير الديني اصطفوا مع قوى الفساد وجاهدوا بعنف عبر زيارات ولقاءات مع اقطاب السلطة لاسقاط مشروع الدوائر الخمس بحكم انه غير عادل وغير منصف للطائفة الشيعية. الشباب الليبرالي و«شيوخ» او في حالة الشيعة «سادة» التحالف الوطني الاسلامي كان موقفهم «وطنيا»، وقدموا على ما يبدو المصلحة الوطنية العامة على مصلحة الطائفة تماما مثل الكثير من نواب «نبيها خمس»، التسعة والعشرين، الذين ضحوا بمصالحهم او مصالح قبائلهم وفئاتهم في سبيل المصلحة الوطنية.
قوى الفساد «خشت» هذا الموقف للشيعة وللتحالف الوطني الاسلامي بالذات. وقد توافرت لها الفرصة مع الاسف للانتقام بعنف في حادثة التأبين. لكن بالطبع ادى وعي الناس واستيقاظ الحكومة في اللحظة الاخيرة الى قلب الطاولة، والى كشف التمصلح الفئوي والثأر الشخصي الذي كان يحرك معارضي التأبين، بحيث تحولت القضية مؤخرا من تهديد بقلب نظام الحكم الى الاساءة الى البلد في الاعلام الخارجي..!! وعلى ذكر تهمة الاساءة للبلد في الاعلام الخارجي فان عبد الله النفيسي بالمناسبة طفر الكويتيين في قناة الجزيرة وهو يروج الطرح العراقي عن الكيل بمكيالين عند التعامل الدولي بين احتلال الكويت واحتلال فلسطين. ومع هذا لم ير في «وجهة نظره» خطرا قوميا احد من ذوي الحماس الوطني عندنا، ولم تصنف من قبل احد تصريحاته ومواقفه كاساءة للكويت ولمصالحها الوطنية.!!



***

اختصرت حوادث ومواقف سنوات مضت كي تكون مقدمة كافية للربط مع ما يدور هذه الايام من دعوات لطي ملف قضية التأبين.نثمن بجدية وتفهم موقف الحريصين على طي الصفحة. ولكن من الضروري التأكيد ان قضية التأبين ليست خلافا بين شخصين. وليست سوء تفاهم حول امر سينقضي بانقضائه. بل هي اولا تخطيط وتدبير من بعض قوى الفساد والقوى المعارضة للمصالح الوطنية للاعتداء على اطراف وطنية، وتلطيخ سمعة فئات شعبية كويتية.وثانيا انها كانت وربما لاتزال تعبيرا عن الصراع داخل السلطة والاختلاف بين نهج، همه استنزاف البلد وعزل قواه المدنية والسياسية والاستفراد بالسلطة، وبين نهج توسطي معني باقامة علاقات متوازنة بين السلطة والغير. ثالثا وهو الاهم والاكثر تأثيرا ان قوى الفساد المعنية قد استغلت تناقضات اجتماعية ودينية قائمة وايقظت نعرات نائمة، واحيت ماكان ميتا ومدفونا من اختلافات للنيل من المواقف الوطنية لبعض النواب.بل الادهى من كل هذا ان البعض تطوع لطعن الشيعة في عقيدتهم عندما طعن في «التأبين» بشكل عام. واذا لاحظنا ان دعوات الاستنكار الاولى قد صدرت ممن يعتبرون انفسهم اهل السنة، والذين يأخذون على الشيعة بالاساس زيارة القبور والتبرك بالاولياء، لتبين مدى خطورة القضية التي يحاول لفلفتها البعض اليوم. هنا لم تصبح القضية ملكا لاطرافها، ولم تعد نتائجها وآثارها محصورة في هذا الفرد او ذاك، بل اصبحت اولا شأنا عاما طال كل الكويتيين، هز ضمائر الشرفاء واستحوذ على عقول الغافلين، ووفر ابواقا وسهاما للحاقدين ومن لديهم مصالح في اثارة الفتن واستمرارها. لقد تم ارتكاب الخطايا العديدة، ومع الاسف، من قبل الجميع في حادثة التأبين. ولم تتوقف هذه الخطايا على الذين جلدوا المؤبنين او الذين اتخذوا مواقف سطحية وضبابية، في حين كان المتوقع ان يكون لهم دور اكبر في التصدي لحملة الفساد الشرسة، بل هي تمتد الان لتشمل الضحايا انفسهم الذين اخذوا يوجهون السهام هذه الايام في الاتجاه الخطأ.
لقد ارتكب الجميع، جميع السلطات، المسؤولة وغير المسؤولة اخطاء قاتلة في التعامل مع القضية. وهذه الايام يجري الإعداد لارتكاب اخطاء جديدة او مواصلة الدرب حيث تتعالى اصوات طي صفحة القضية ونسيان ماحدث. على الطريقة الكويتية الحكومية، دفن الرأس في الرمال،والتظاهر بالصمخ او العمى.
هذا حل قد يؤجل الازمات ويدفن الخلافات، لكنه بالتأكيد لا يضمن احياءها صدفة او نبشها عمدا ودراية، كما جرى في حادثة التأبين.شخصيا اعتقد ان الافضل وضع القضايا كلها على الطاولة، والطاولة الكويتية المشتركة، من اجل التوصل الى صيغة نهائية تعزز التواصل بين الجميع والانتماء المشترك للجميع وبين الجميع ايضا.إذ لا يكفي الزعم بالانتماء الى الكويت او التشدق بالولاء الى الوطن في الوقت الذي يتم اتخاذ مواقف فيها عنجهية او تعال على بعض فئاته او طبقاته او حتى الوافدين فيه.. لان ذلك ببساطة ضد النظام الديموقراطي للكويت، وفي تعارض والكثير من المواد الدستورية التي ساوت بين الناس وكفلت التضامن والرفاه لهم جميعا بلا استثناء.
ان المهمة الرئيسية الملقاة على عاتق من يدعي الوطنية والولاء هي إلغاء الارتباطات العرقية والدينية التي تحول حقيقة بين المواطن وبين لعب دور حقيقي في خدمة البلد وفي الاسهام في تنميته. ان التمييز او الحكم وفقا للاصل او المذهب «الدين» هو الاساس مع الاسف، وهو الذي يقسم الناس الى بدو وحضر، بدو شمال وبدو جنوب، قبائل شريفة وقبائل غير شريفة، سنة وشيعة، حساوية وعجم.
استغلال حادثة التأبين بهذا الشكل وبهذا الزخم لم يكن لينجح لو لم يكن اغلب المواطنين مهيئين لتقبل التشكيك في بقية اخوانهم، ولديهم حكم مسبق على تخوينهم وانعدام ولائهم.. او على الاقل لديهم ايمان بانهم غير.. ولايمكن ان يكونوا مثلهم او حتى مساوين لهم.
ان دفن الرأس في الرمال لن يؤدي الى نتيجة، فنحن مع الاسف لدينا مخزون من التمييز والاحكام المسبقة المبنية على مشاعر وهمية واكاذيب تاريخية وعنصرية تم اختلاقها من قبل كل الاطراف. وسيكون ممكنا لاي لاعب بالنار ان يعيد احياء الفتنة او إذكاء نارها متى ما شاء ذلك، ما لم يتم تأسيس مبدأ وطني وسياسي وقانوني لتحديد الانتماء والولاء، وهذا ما لن يكون بسياسة طاح الحطب ولفلفة وستر القضايا والازمات العالقة.

Anonymous said...

كي تثبت وطنيتك

كتب د. صلاح الفضلي : جريدة عالم اليوم 17.8.2008


عند البعض لكي تبرهن على وطنيتك لابد أن تتجاوز اختبار المواطنة حتى يتم تحديد ما إذا كنت مواطناً صالحاً أم مواطناً طالحاً. الاختبار بالطبع إجباري على البعض المشكوك بوطنيتهم، بينما يعفى منه الآخرون لأن وطنيتهم لا غبار عليها. اختبار الوطنية هذا مكون من مجموعة من المتطلبات التي يجب أن يستوفيها المشكوك في وطنيته حتى يمكن إصدار شهادة حسن سيرة وسلوك له تثبت خلوه من الأمراض المعادية للوطنية. فكرة الاختبار بكل بساطة تقوم على إجراء تحليل دم لكل«مشتبه» في ولائه، لكي يتم التأكد من أن دمه وطني نقي وليس ملوثاً بولاءات خارجية تقدح في وطنيته. في هذا الاختبار لابد أيضاً من عد كريات الدم البيضاء والحمراء للمتقدم لمعرفة نسبة الكريات الوطنية مقارنة بغير الوطنية منها.
أول شروط الاختبار وهو الحد الأدنى لكي ينجح المتقدم للاختبار هو أن يسب إيران ثلاث مرات في الأسبوع، ومن الأفضل أن يكمل ذلك بالمطالبة بتدمير المفاعل النووي الإيراني. أما إذا أراد الممتحن أن يبرهن على حبه وولائه للكويت دون سواها فلابد من أن يحقق شرط الوطنية الثاني وهو أن يعادي حزب الله اللبناني ويندد بما قام به من «مغامرة» بخطف الجنديين الإسرائيليين، ولكي يرفع درجته في الاختبار من المستحسن أن يطالب بمحاكمة من تسبب بهذه «المغامرة». أما إذا أراد الممتحن أن يحصل على درجة كاملة في هذا المتطلب فعليه أن يعلن تأييده لجماعة 14 آذار ويؤيد القرار 1701.
الشرط الثالث والرابع من شروط المواطنة الصالحة هما شرطان محليان. الشرط الثالث يتطلب من الممتحن أن يعلن وعلى رؤوس الأشهاد ومن دون لف أو دوران أنه يتبرأ من عدنان عبدالصمد وأحمد لاري من الساعة وإلى قيام الساعة، ومن كمال هذا التبرؤ وتمامه أن يطالب بمحاكمتهما وتسفيرهما. الشرط الرابع لكي يجتاز الممتحن اختبار المواطنة ويثبت أنه مواطن صالح لا يثير الفتنة الطائفية عليه ألا يعترض على مناهج التربية الإسلامية في المدارس، لأن انتقادها علانية يعني أنه يثير الفتنة، فانتقادها يعتبر من نواقض الإيمان، وعلى قول آخر مخرج من الملة، لأن هذه المناهج تدرّس«العقيدة الصحيحة»، ومن ينتقدها يدلل على عقيدته«الباطلة». ولأن المنتقد من الأقلية فإن عليه أن يرضى بكل ما تجود به نفوس الأكثرية عليه من عطايا وهبات، فإن تكون من الأقلية يعني أن تكون مواطناً من الدرجة الثانية.
الشهادة التي تثبت اجتياز الممتحن اختبار فحص درجة الوطنية هي شهادة صالحة لستة شهور فقط، ولذا يجب على المطلوب منهم التقدم للاختبار إعادة التقدم له كل ستة شهور، والأفضل ألا تزيد المدة على ثلاثة شهور حتى لا تبدأ الشكوك تحوم حوله مرة أخرى. الكل يتباكى على الوطنية، ولكن الحقيقة في قول الشاعر:
إذا اشتبكت دموع في خدود تبين من بكى ممن تباكى

lawyer said...

ياحلووووووووووووها من صوووووووووووورة

السنه الي فاتت لمده اسبوعيييييييييين

خلصوووووو لي سله الخبر هالعصااااااافير

يبدي واحد و يزويدوووووووون عشششششر

واخلي ريوقي و اجابلهم



http://floristq8.blogspot.com/2007/08/blog-post.html

شووووف الصوره


اي والله نحتاااااااااااج فتره من الصمت

Anonymous said...

كتب د. ساجد العبدلي بجريدة الجريدة في 17.8.2008

من الطبيعي أن يكتب كثير من الزملاء على هامش التوتر الناشئ في المنطقة بسبب احتمالات نشوب الحرب ضد إيران، لكن من المستغرب جدا أن يجد القارئ رابطاً يكاد يكون مشتركا بين أغلب، إن لم يكن كل، هذه المقالات يدندن بشكل صريح أحيانا بشأن، أو يلمس من طرف بعيد في أحيان أخرى، أن إيران دولة شيعية وموقف الكويتيين الشيعة مما سيحصل إن هي قامت الحرب!

سمعت بنفسي، ومن أكثر من شخص، باختلاف المستوى الثقافي والانتماء الفكري، السؤال وبصيغة مباشرة أحيانا عن ماذا سيكون عليه موقف الكويتيين الشيعة من الحرب، خصوصا إن جرى استهداف الكويت، أو المصالح الأميركية فيها حتى نكون أكثر دقة؟

لا غضاضة عندي من هذا السؤال إن ورد في السياق التحليلي الموضوعي، لكنه يصبح مشكلا ومزعجا إن هو انطلق من عقلية أو نفسية تنظر إلى الكويتيين الشيعة باعتبارهم مواطنين يعتمل في صدورهم ولاء يحتمل الشك أو ولاء مزدوج، بل ان هذا السؤال، إن جاء من هذه المنطلقات، مؤهل لأن يتجاوز دائرة الإشكال والإزعاج ليدخل في دائرة الخطر عبر باب تهديد الوحدة الوطنية.

كل كويتي، وبغض النظر عن مذهبه أو عرقه، يجب أن يكون في حكمنا سواء، وبالتالي فليس لنا أدنى حق في مجرد أن نتخيل أن الكويتيين الشيعة ولمجرد أن إيران شيعية سيميلون باتجاهها على حساب وطنهم. كل كويتي ولاؤه لوطنه، ومن يثبت عليه العكس، أكرر، يثبت عليه عكس ذلك، فهو خائن، كائناً من كان سواء أكان شيعياً أم سنياً، حضرياً أم بدوياً.

لكنني وإن قلت ذلك، فإنه لا يعني مطلقا أن كل من ينظر إلى إيران بشكل إيجابي هو موال لها على حساب وطنه، وبالتالي يسقط تلقائيا في خانة الخيانة، وكذلك فليس كل الناظرين إلى إيران بإيجابية هم من الشيعة دوما، فأنا ومعي كثير ممن أعرف، ننظر إلى إيران باعتبارها بعدا ثقافيا وحضاريا لا غنى لنا كعالم إسلامي عنه، وننظر إلى جوانب التطور والاكتفاء الذاتي الإيراني بكثير من الاحترام، بل وننظر إلى العديد من صفحات الملف السياسي الإيراني بكثير من التقدير.

وفي المقابل، فغني عن القول إن ليس كل من يعارض إيران وسياساتها ومواقفها هو من غير الشيعة، فهناك من الشيعة أنفسهم من يرفض ممارسات النظام السياسي القائم في إيران جملة وتفصيلا.

مرادي من كل ما سبق هو القول إنه لا حق لأي أحد في أن يضع الكويتيين الشيعة في موقع الاتهام وان يسمح لنفسه أن يستفزهم لتبيان موقفهم من إيران، وكأن ولاءهم في محل الشك.

لا يوجد عندنا كويتيون على درجات مختلفة على سلم الحقوق، ومن يعيش هذه العقدة مسكين يجني على نفسه، فالكويتيون كلهم سواء بسواء في الحقوق والواجبات، ولاؤهم أولا وأخيرا لوطنهم، ومَن كان على غير ذلك فليس منهم.

بروفسور حمادو said...

roroالزميلة

هذي مو رومانسية ، هذي إسمها
تصفية النفس و التأمل في الذات

الرومانسية مخلينها حق مهند و نور
:)

تحياتي

بروفسور حمادو said...

ak-47

happy that you liked the post

you are more than welcome colleague

بروفسور حمادو said...

حبيبنا كله مطقوق

للأسف كل ما سطرته في تعليقك صحيح ، لكن كما قيل
كل إناء بما فيه ينضح

لست سعيد بما أرى خصوصا عدم مقارعة الحجة بالحجة بل مواجهتها بالشتائم القذرة و التعميم الخاطئ

عزيزي

لكل داء دواء يستطب به
إلا الحماقة أعيت من يداويها

الهدوء و التأمل أفضل في الوقت الحالي لشحذ الهمم و شحن الطاقات

تحياتي القلبية الزميل

Salah said...

يا سلام

خوش بوست لتعديل المزاج

بروفسور حمادو said...

Dear eShamiYa_RockS

تغيير الماضي مستحيل ، لكن التحكم في الحاضر و العمل على المستقبل هو الممكن

إذا كان الوصف الجميل بالمقال استطاع أن ينتقل إليك عبر القراءة ، فعليك دائما بقراءة و سماع كل جميل حتى يبقى هو المسيطر على أفكارك دائما
وعند حضور ما لا تريديه من أفكار سخيفة مزعجة ، بادري بتغييرها داخليا وبالإجبار ، فأفكارنا ملك لنا نسيرها و ليس العكس

مع تمنياتي لك براحة البال الدائمة

بروفسور حمادو said...

الزميل غير المعرف

الله يهديكم و ينعم عليكم بمحبة و راحة أكبر آمين يا رب العالمين

:)

بروفسور حمادو said...

الزميلة كويتية حساوية

الله يسلمج ، بس لا تطوفج نيس ، فيها نخل أحلى من نخل الحسا ، برحي فرنسي

:)

بروفسور حمادو said...

why me الزميلة

يستاهل بو سلمى، و عاشت الوحدة التدوينية

:)

ميرسو للتضامن

بروفسور حمادو said...

الزميل ابو لطيف

الله يسلمك
و شكرا للانضمام معنا في حملة من حبنا لها نهدّي لها
:)

والله شغالين الروابط من أروع ما يمكن عند الكل ، الأول بس مقدمة صمت ثواني و الثاني موسيقى لطيفة لأربع دقايق
إذا ما اشتغلوا عطنا عنوانك ندز لكم إياهم سي دي

مشكور الحبيب للتنبيه

تحياتي

بروفسور حمادو said...

على نفسها جنت براقش

منور بوجودكم و باللمبات

:)

بروفسور حمادو said...

الزميل غير المعرف

خوش مقالات ، نختلف مع بعض ما جاء فيها ، لكن نترك التعليق عليها لحين انتهاء فترة الهدوء و الصمت بحملة كله مطقوق

تحياتي

بروفسور حمادو said...

Dear lawyer

والله خوش صورة اللي بمدونتج

بس إحنا حمامنا صحي يشرب حليب ، عصفوركم القلاص اللي على طاولته شكله مريب

:)

استمتعي بالهدوء

تحياتي

بروفسور حمادو said...

العزيز صلاح

من ناحية يعدل المزاج ، فهو يعدل المزاج ، بس ناقصه قدو

:)

نتمنى لك كل استمتاع و راحة نفسية

lawyer said...

LOOOOOOOOOOOOL

والله عصير عنب والله

يعني السااااااااعه 7 الصبح

يا عنب يا برتقال واانا حموضه ما اعبر على البردقاااااااااان يا اخووووووووك

Mishari said...

اولا الحمدالله على السلامة
ثانيا
مطقوق مثل تفضلت من الناس اللى نحترمهم وتضامنت معاكم بعد


:)

كويــتي لايــعه كبــده said...

شكرا

والحمد لله على السلامة

حسام بن ضرار said...

عجل كنتم جمبنا؟

الحمدلله عالسلامه

معلش، لساني متأثر بواحد كان قاعد وراي بالطياره

حـمد said...

الحمد لله على السلامة

مطقوق ان حجى مانقدر نقول شي

والدليل مقالته الاخيرة المفحمة

Ni3Na3aH said...

allaaaah... i need a break!

بروفسور حمادو said...

lawyer

لازم نسوي تحليل دم حق عصفوركم عشان نتأكد

:)

بروفسور حمادو said...

mishari الزميل

الله يسلمك

مطقوق نيته سليمة ، بس مو الكل يقدر

تسلم الحبيب على التضامن

بروفسور حمادو said...

كويتي لايعة كبده

العفو بس نتمنى خفة لوعة الكبد مع الموسيقى الهادية

الله يسلمك الزميل

بروفسور حمادو said...

الزميل حسام بن ضرار

هلله هلله ، كنا جمبكم و السنة ربيع و الفقع زبيدي


الله يسلمك ، حياك العشا عندنا

(عشان يكمل فيلم اللي وراك)

:)

بروفسور حمادو said...

الزميل العزيز حمد

لا حجى الشرع الكل ياكل تبن

:)

المقالات المفحمة و انا اخوك زايدة ، انت ومطقوق و الحلم و كل الحبايب

عسى يضبط معاكم الايقاع

تحياتي

بروفسور حمادو said...

Dear Ni3Na3aH

you need a break ? have a kitkat

:)