Saturday, 12 September 2009

الصعود الى الهاوية

طالعتنا الصحف اليومية قبل فترة بمانشيتات و إفتتاحيات تضمنت حديث سمو الأمير الى رؤساء تحرير هذه الصحف. و الغريب إن كل صحيفة فسرت ما تضمنه الحديث "الصريح" على هواها الخاص بل و قام بعضها بالرد عبر رسائل خالفت ما ورد في هذا الخطاب. و أنا الى اليوم لم أعرف حقيقة ما دار في هذا الإجتماع و لم أفهم المغزى منه أو ما يود سمو الأمير نقله ! 9

هنا لدينا ثلاث إحتمالات ! 9
الأولى هي إن سمو الأمير يشير الى "عشقه" للديمقراطية كما ورد في نص اللقاء و يزيح بذلك إحتمالية الحل غير الدستوري. و هنا يجب أن ننتبه الى الدور الذي ما إنفك "كاتب الوحي" السيد جاسم الخرافي أدائه و هو تفسير كلام سمو الأمير بمضامين تتفق و القول الشعبي "كل من يجر النار صوب قرصه". فالسيد الخرافي طالبنا جميعاً بأن ننتبه الى المضامين الخفية لكلام سمو الأمير و الى أن "نقرأ ما بين السطور" ! 9
حسناً .. أنا لا أريد أن أقرأ ما بين السطور ! أريد أن أقرأ ما على السطور .. و ما على السطور فقط ! الى اليوم لم أتأكد إن كانت الكلمات موجهة الى عموم الشعب الكويتي أو وسائل الإعلام التي تصب النار على الزيت. إن كانت الكلمات موجهة الى الشعب فلماذا لم يتم ذلك عبر خطاب مفتوح الى الشعب الذي سينتبه الى ما سيقوله والد الجميع و يعي مضامين الخطاب دون الحاجة الى رسل يفسرون كلاماً سهلاً سلساً يستطيع سمو الأمير نقله بكل أريحية و حب و أبنائه و لا يخشى أن يواجه الجميع بأخطائهم و خطاياهم ! 9
لم يستغل الخرافي وحده هذه الفرصة. بل هناك نواب تراجعوا عن مواقفهم في قضايا مطروحة على الساحة بحجة الإستجابة لهذا الخطاب "المزعوم". هناك نواب خَفُت صوتهم بصورة ملحوظة. و من يقول بأن الخطاب قد نجح في قلب المواقف المتشددة و تليينها ، أقول له انت مخطأ. فبعد الخطاب بثلاثة أيام خرجت علينا السيد الجويهل في مقابلة إستفزازية أخرى على قناة سكوب التي أخرجت لنا برامجها الساقطة التي أشعلت فتنة جديدة. 9
الإحتمال الثاني هو أن السيد الخرافي صحيح في تفسيره و أن سمو الأمير فعلاً يهدد بحل مجلس الأمة حلاً غير دستورياً. و هذا يتناقض مع كافة الخطابات و الوعود السابقة و النطق السامي في إفتتاح الفصول التشريعية و دور الإنعقاد. لكن إن فرضنا جدلاً بصحة هذا الإحتمال فهذا يعني بأننا نعاقب لأن غيرنا سرق و أننا أصواتنا تخنق لأن الآخرين سبوا و شتموا و أننا نحاسب لأن غيرنا أخفق و لم تتم محاسبته. 9
هل يجوز لنا ان نمنع إستيراد أجهزة التلفاز لأن هناك من أساء إستخدامه و أصبح يشاهد البرامج غير المفيدة فيه ؟ هل لنا أن نمنع تقنية "البلوتوث" لأن هناك من إستغل هذه التقنية بشكل بشع وخاطئ ؟ هل يجوز أن تسلب حرياتنا و أن تقمع ديمقراطيتنا بحجة أن هناك من أساء إستغلال هذه الحرية و المناخ الديمقراطي ؟ أليس من الأولى أن نحاسب هؤلاء ؟ ألم يكن هذا ما طالب به الجميع من تجريم لفتن الكراهية و الطائفية و الفئوية ؟ ألم تقف وزارة الداخلية موقف المتفرج مما يجري ؟ أما زالت وزارة الإعلام صامتة على المخالفات المتكررة لقوانين النشر و الإعلام المرئي ؟ ألا نعرف علاقة وسائل الإعلام هذه و مثيري الفتنة من سياسين و رجال دين و وجهاء إجتماعيين بأقطاب السلطة ؟
ما نلحظه اليوم هو اللامبالاة التامة لمثل هذه الخطابات ، فبعد إسبوعين ما عاد أحد يتذكر توجيهات سمو الأمير للأسف الشديد. فمن الخلية الإرهابية و مخطط التفجير الى جلسة المسرحين الى أنفلونزا الخنازير و المطالبات بتأجيل العام الدراسي الى فضيحة الصرف الصحي التي أزكمت أنوف الجميع. 9
أزمة تجر أزمة .. و رصيد الثقة في خطاب السلطة بدأ يتهاوي كما تتهاوي أحجار "الدومينو" فوق بعضها البعض. من يؤمن بأن مخطط الإنقلاب على الدستور قائم ما عاد يكترث لما يجري أو يقال حوله ، لأنه ينتظر ساعة الصفر حين يتم حل مجلس الأمة و توأد الحريات. و نقيضه الي يطالب بذلك ، بات يرى الفرصة تلو الأخرى تمر دون أن يتم تنفيذ أحد تلك التهديدات المبطنة حتى نفذ صبره و فقد الأمل. 9
و هذا هو الإحتمال الثالث ، و هو الأخطر ، و هو جر الجميع الى حالة "اللامبالاة". الى أن يزداد الألم حتى تدمر خلايا الحس و الإحساس فينا و تقتل حواسنا الخمس و إدراكنا لما يدور حولنا و ما يختلج في صدورنا من أسى على حال هذا الوطن فما نعود نشعر بالألم مهما تعاظم مقداره. فيفقد الجميع القدرة على المقاومة و يسير مخدراً بلا وعي و بلا رغبة الى حيث يريدون أن نسير. 9
تبدو السلطة اليوم "فاقدة للسيطرة" تماماً .. فلا "ثقة" بخطابها .. و لا تمتلك "القدرة" على التأثير و لا "الجرأة" في المبادرة و لا "الحزم" في المواجهة .بل أكاد أقول أنها لا تملك "الرغبة" في التصحيح. لذا أعتقد بأنه من الواجب علينا ان نكف عن محاولة تفسير خطاب السلطة بما يتناسب و أهدافنا السياسية و أن نتمنع عن محاولات التأثير عليها و الإغراق في مقالات التحليل لأفكار و منهجيات "شيوخنا الأعزاء" و أن نلتفت الى محاولات الإصلاح من الداخل و أن نبدأ عملية التغيير المجتمعي من الأسفل الى الأعلى بدلاً من الأعلى للأسفل. فقد جاء في محكم كتاب الله "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" و ليس حتى يغير قادة القوم ما بعقولهم ! 9
اليأس من الوطن هو أخطر الآفات !! فإياكم أن تظنوا بأن هذه الوسيلة المثلى لإدارة شئون هذا الشعب. هذا الوطن الذي كان جميلاً و ما زال يحمل بعض صفات هذه الجمال يستحق أفضل بكثير من الخطابات و الشعارات التي تُدبَج بليل و تٌذبَح و تُمسَح قبل طلوع الفجر. 9
إنكم تقودونا الى الهاوية ! فأنتم كالصورة المنشورة أعلاه .. البطة التي قادت أبناءها الى بالوعة المجاري !! 9
9

20 comments:

Anonymous said...

Was speechless there for a couple of minutes after reading this post. Couldn't agree more. Unbelievable, especially the last couple of paragraphs.

Our concentrated efforts to overcome should be aimed at the people and no one but the people since they're the only ones who still have a sense of dignity, as opposed to our government.

We need such posts.

kuwaiti_cool said...

انتم تقودونا إلى الهاويه !

صح لسانك

وليتهم يعون مايفعلون بأيديهم

لكن عمك اطرش

Anonymous said...

رائع أنت ..
اي ولله ..
اكثر فكرة أتفق فيها معاك
هي الرغبة المفقودة
سلمت أناملك
أحلام

أبـوغرايـم said...

في بعض النقاط اللي ذكرتها و منها الإهمال المتكرر و اللامبالاة للخطابات الاميريه و ما تمر فتره على أي خطاب و توجيه أميري إلا و نجد حليمه وقد عادت لعادتها القديمه !!

بس أخالفك بنقطه ذكرتها !

أنت تقول من الظلم أن يتحمل الشعب تعدي الآخرين على الحريات و إشعالهم للفتنه الطائفيه و تعديهم على الغير !!

وذكرت التلفزيون كـ مثال لكلامك !

هذولا اللي تعدوا على الحريات و كادوا أن يشعلوا الفتن بالبلد !
و
شوهوا المعنى الحقيقي للديموقراطيه

مو إهما إختيارات الشعب !!

إهما صفوت المجتمع !

حتى بعض الفضائيات و الجرائد الفاسده أغلبها تلقى وراها أعضاء من مجلس الامه وشغالين ضرب في بعضهم بعض !

هذا غير التجار اللي مشغلين بعض الاعضاء عندهم

غير المذاهب الدينيه اللي أوجدت أعضاء لها بالبرلمان للدفاع عنها و أحيانا ضرب المذهب الآخر !

غير مشاكل أبناء الاسره الحاكمه و تصفية الحسابات بينهم و الضرب من تحت الحزام طبعا من خلال بعض أعضاء المجلس !

و غيره الكثير من الأمثله اللي تثبت رداءة إختيارات الشعب للي يمثلهم في مجلس الأمه اللي إهو السبب الرئيسي لكل اللي حاصل بالديره !

وجاي تقول ,, إحنا يالشعب شنو ذنبنا

مو الشعب لازم يتحمل نتائج إختياراته

بعدين سبق للأمير و أن خاطب الشعب و قالهم أعينوني بحسن إختيار من يمثلكم !

و هذا إقرار من سموه بردائة الأختيار !

الله يعين الأمير و يطول لنا بعمره إنشالله

بالنهايه

إسمحلي إذا إسترسلت بالتعليق !

لكن وجهة نظر حبيت أطرحها بمدونتك الغراء

كل التحايا لـئـلك
و
كل الغلا

Multi Vitaminz said...

شكراً أخي

صابروا وتصابروا ..

حـمد said...

يمكن صار الحوار الحين

منو المسؤول عن قرار الحل الغير دستوري ان تم

الامة ومجلسها ؟

ام السلطة ؟!

في كل مرة تفشل مثل هذه المناورات
لكن الظروف تغيرت والامة تبدلت احوالها واصبحت تتقبل الشقاق ان لم نتلاحق على الجرح .

الاصلاح لن يأتي الا من الاسفل بل ان قمة الهرم مختارة وشرعية باجماعنا وبالتالي كل شيئ يعود لنا .

انا اعتقد بأن هناك امل كبير , بعد سنوات من الضياع التي اصبحت الامة اليوم تسدد فواتير تلك الحقبة اصبح هناك هاجس عند كل الناس بأن الديرة رايحة , والامل يكمن بالقاعدة التي تقول بأن الفشل هو الخطوة الاولى في طريق النجاح ! .

تحية لك اخي واستاذي الحلم وسلمت يداك

أبو الدســتور said...

راجع المانشيت
و ستعرف كبف ذكرت الكلمات
حل
تعطيل
اعلان الاحكام العرفية
تسلسل محكم

bo bader said...

كلامك في الصميم كالعادة

من الواضح ان هناك اطراف تدفع نحو يأس الشعب وتكفيره بالديموقراطية والدستور

ومع الأسف هذه الحملة نجحت إلى حد ما مع فئة لا بأس بها من الشعب
وان كانت حتى الآن أقلية لكن " كثر الدق يفك اللحام "

مطلبهم هو إيصال الأغلبية إلى مرحلة اليأس التام من النظام الدستوري الكويتي وايجاد " الأجواء المناسبة " لإيقاف العمل بالنظام الدستوري ككل وليس مجرد حل غير دستوري لمجلس الأمة

لكن الهجوم والانقضاض على النظام بأكمله غير مضمون العواقب الآن لأن الطبخة بعدها ما نضت !

وهنا يبرز دور المقبلات مثل خرابيط الجويهل ووساخات سكوب وتصريحات الخرافي وغيرهم كثير

واللي تملأ الوقت حتى يجهز الطبق الرئيسي ويتم تقديمه على الطاولة بعد تمام طبخه حتى يسهل هضمه وما يكون اللحم عرد وما يطوف من البلعوم

يظل برأيي الدور الأكبر والأهم على الشعب ، هو الوحيد اللي بيده ايقاف هذه الهجمة المستمرة على النظام وهو الخاسر الوحيد من نجاحها لا سمح الله

تحياتي

كويــتي لايــعه كبــده said...

أعتقد أن الإحتمال الثالث هو المقصود والله أعلم. محاولة غرس اللا مبالاة في عموم الشعب ما هي الا تكملة لنهج محاولات تزوير الإنتخابات وتجميد الدستور مرتين وتقسيم الدوائر الإنتخابية وشراء الأصوات بأموال الحكومة والسلطة وغيرها الكثير لكن الأهداف والقناعة واحدة

الشعب هو البداية والنهاية في كل الدول
لو ان الشعوب تعلم

السلطة وضعها معقد ومركب ما بين رفض الواقع من عجز بالقدرة والفساد الداخلي لبعض أفرادها والإنقسامات الداخلية بالصراح نحو الكرسي الكبير. كان جهل أم انتقام فإن النتيجة واحدة في حال قيادة الدولة الى الهاوية وهي دمار الكل إلا إذا كانت أنا ومن بعدي الطوفان!؟

أما الخرافي فهناك من يراه للسلطة كالمذكرة التفسيرية للدستور. هل هو تكميلي أم مستقل؟

حلم جميل بوطن أفضل said...

Anonymous 1

Cannot add a word to what you wrote.

People .. people .. people

حلم جميل بوطن أفضل said...

kuwaiti Cool

لا أحد يستطيع الجزم بوعي السلطة لنتائج أفعالها و إن كنت أعتقد بغير ذلك

لكن ماذا عن وعي الشعب ؟

هل يعي الخرفان ممن استلوا سيوف الوطنية إبان زار التأبين حقيقة مواقفهم الغبية ؟

أليس هم من يتباكي على الوحدة الوطنية اليوم ؟

ما يزال هذا المقال من أكثرها قرباً الى قلبي

http://7ilm.blogspot.com/2008/03/blog-post_02.html

كان حتة طراق معتبر لم يفق منه البعض الى يومنا هذا

حلم جميل بوطن أفضل said...

زميلتي أحلام

كلمة إن شاءالله تكون صادقة

بل أنتي هي الرائعة بتشجعيك و نصحك و نقدك ..رغم مساحات الإختلاف

ليت غيرك يحاول السماع مثلك

حلم جميل بوطن أفضل said...

بو غرايم

فهمتني خطأ و لكن قبل ان أصحح لك أرجو أن تقرأ التالي

===================================

أعتقد بأنه من الواجب علينا ان نكف عن محاولة تفسير خطاب السلطة بما يتناسب و أهدافنا السياسية و أن نتمنع عن محاولات التأثير عليها و الإغراق في مقالات التحليل لأفكار و منهجيات "شيوخنا الأعزاء" و أن نلتفت الى محاولات الإصلاح من الداخل و أن نبدأ عملية التغيير المجتمعي من الأسفل الى الأعلى بدلاً من الأعلى للأسفل. فقد جاء في محكم كتاب الله "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" و ليس حتى يغير قادة القوم ما بعقولهم !

===================================

اذاً أنا أطالب عامة الشعب بتغيير ما بنفوسهم من أمراض مجتمعية. لا أحد يستطيع أن ينكر "أخطائنا" لكن هناك من يريد أن ينفي خطأ السلطة أيضاً

دعني أورد لك هذا المثل الرائع

لنفترض أننا في سفينة مليئة بالثقوب و تتملأ بالماء و في طريقها الى الغرق. طبعاً يجب علي أن أدعو ركاب السفينة الى الوعي بالخطر الداهم الذي يحيق بنا و الى التشارك في سد الثقوب و إخراج الماء قبل أن تغرق السفينة بنا جميعاً

لكن صدقني ،، كل هذا بلا طائل إن لم أمنع أحدهم من إحداث المزيد من الثقوب

الثقوب التي سيسدها الشعب سيتم تعويضها بثقوب مضاعفة. و الماء المسكوب سيمتلأ بمياه مجرور مشرف للمياه الصحي

إذا ماذا كنت اقصد ؟

لنأخذ المثال الآخر

شارع يعبر فيه بعض المستهترين الذين يقودون سياراتهم برعونة و سرعات جنونية؟

ما هو الحل ؟ أن أكثف الدوريات و أعاقب هؤلاء المستهترين ؟ أم أن أملأ الشارع بالمطبات الغبية في عقاب جماعي لكل مستخدمي الشارع و تكسير مركباتهم ؟

لا يجوز أن أعاقب جميع الصحف لأن هناك صحيفة تنشر الفتن؟ لا يجوز أن أمنع الفضائيات بحجة أن الجويهل ينشر سمومه في أحدها. لا يجوز أن أحرم 1% من حرياتهم لأن 99% يسيئون إستخدامها

و إلا لمنعنا التلفاز و الأطباق الهوائية و عصائر العنب و الشعير الخالية من الكحول و هدمنا العمارات السكنية و كافحنا تقنية البلوتوث و هواتف البلاكبيري و حجبنا موقع الفيس بوك

أرجو أن تكون فكرتي أكثر وضوحاً الآن

و شكراً على تعليقك الجميل

حلم جميل بوطن أفضل said...

فيتامين

العفو

حلم جميل بوطن أفضل said...

حمد

كلامك بالصميم. لكن هل نقبل ؟

خل يجربون و شوف ردة الفعل و دام العمام مو راضين عيل حنا مو راضين

حلم جميل بوطن أفضل said...

ابو الدستور

البعض بدأ يتكلم عن الموضوع و كأنه أمر شرعي و جائز

و اولهم صاحبك الأمازوني

حلم جميل بوطن أفضل said...

بو بدر

هذا هو بيت القصيد

أنت ذكرت اليأس من النظام. لكن الناس بدأت باليأس من الوطن

هل تعي السلطة خطأ سياساتها ؟

هذا ما كتبته قبل أكثر من سنة حين غسلت ايدي من ناصر المحمد و إكتشفت زيف شعارات الإصلاح في العهد الجديد

http://7ilm.blogspot.com/2008/03/blog-post_10.html

حلم جميل بوطن أفضل said...

كويتي لايعه جبده

عجز

هو المصطلح

عجز و لا شئ غيره

جاسم السعدون كتب مقال عن فشل الإدارة

http://www.aljarida.com/aljarida/Article.aspx?id=76924

من الواجب أن يكتب مقالاً جديداً عن عجز الإدارة

أبو غرايم said...

هلا و غلا عزيزي الحلم الجميل

إسمحلي بالتعليق المتأخر شوي !

لكنك كفيييت و وفييت بتوضيح الصوره أكثر و خصوصا و أنك تتفق معاي بأن الشعب يتحمل الجزء الأكبر من المشكله و الخوف كل الخوف من تطبيق مبدأ الخير يخص و الشر يعم !!

وهالشي يصير من خلال تعليق الدستور و حرمان الشعب من حقوقه الدستوريه !

عالعمووم

كل عام و انت بخير و عساك من عواده


تحياتي

حلم جميل بوطن أفضل said...

بو غرايم

بل شكراً لك انت على تعليقك الذي أتاح لي الفرصة لتوضيح ما لم أوفق بالتعبير عنه في المقال الأصلي