Saturday, 10 April 2010

كلاسيكية الوهم


العدوان اللدودان للتماسك و الوعي الجماهيري هما الجبن و العوز. هذان هما السوس الذي يفتت بنيان الجماعة بالخيانة أو بالتخاذل. اليوم أرى الوعي الحقيقي قد إختفى وسط فوضى الخطابات الإعلامية المأجورة. بات الأبيض أسوداً و الأسود أبيضاً. الكتاب الحقيقيين هم أثمن ما نملك لأنهم هم الذين يشكلون العقل و الضمير. و هل تظنون بأننا كنا سنصل الى هذا الحال لو لم تكن الأمة معتلة الضمير ؟

و ما المخطئ اليوم سوى صمت كتابنا و تزويرهم للوعي و تزييفهم للحقيقة ؟ يجب أن نعترف أننا اليوم كلٌّ يتخبط بين الطهر و الدنس. فكل الأفكار "العاهرة" تسمي نفسها اليوم "مبادئ" و تزني بالحقيقة. 9

الإنبطاحية الكلاسيكية ضد الأمانة على خط مستقيم ! ضد الشرف ضد الأخلاق ضد المبادئ ! إنها تستخدم هذه الكلمات فحسب لتحكم بإسمها ! يتذرع الإنبطاحي و يتشدق بالمبدأ ليصنع ستاراً سميكاً يخونها من ورائه ، يرفع راية الشرف لكي تظلله و هو يفقد الشرف في كل لحظة ! يتشدق بالأخلاق و المبادئ كحلة أنيقة يرتديها ليعوض بها غياب الأخلاق و المبادئ من نفسه. 9

الناس جميعهم تهمهم المبادئ و لكنهم لا يتعاملون مع جوهرها بوصفها ظاهرة متكاملة إنما يتمسكون بقشرتها الخارجية كبرقع يحتفظون به أمام الغير لستر أنفسهم بمفاهيم المجتمع السائدة و عاداته فلا أحد يقبل بالعري. المبادئ كالملابس التي نرتديها و نعتني بجودة قماشها و جماله و موضتها و تناسب ألوانها مع أحذيتنا و قمصاننا و ربطات أعناقنا. المبادئ هي ملابس الروح و الكل يتكلم عنها من الفاسق الى الفاضل و يتمسكون بظاهرها. لكن الباطن مختلف و مزيف ! 9

نعم كتابنا يكذبون و يزورون و يزيفون و يشيعون الوهم في عقول العامة لكنهم لن يستطيعوا إخفاء الحقيقة الى الأبد. هم قادرون إن كانوا أمناء على البحث عن أسباب الضعف و التردي الذي نعيشه. و هذا هو دورهم و واجبهم. فلينزلوا من علياء كتاباتهم الهشة الى الشارع و لينظروا الى ما يدور في الأسفل. لبحثوا بلا خوف في طرقاتنا المعتمة. ليلتقوا شبابنا و ليسمعوا حقيقة مخاوفهم و أحلامهم و لينشروها كما هي ، إن أرادوا الإصلاح و أخلصوا النية. 9

يتساءل الكثيرون عن ماذا يجب ان نكتب ؟

هل نكتب عن أوهام التنمية الواقعة في مستنقع الفساد ؟

هل نكتب عن أوهام الحرية الفردية التي ترتكب المجازر و تجترح المظالم و تسفك دماء العصبيات ؟

هل نكتب عن الإنتهاك الصارخ لكرامة شعب ؟

هل يفيد هذا كلّه ؟

أم يجب أن نعود الى المربع الأول و أن نعيد صياغة الوعي الذي زوّره و حرّفه كتابنا و مثقفونا و منظرونا و مفكرونا بتأثير أو غواية من السلطة ؟

عن تلك الأوهام الكلاسيكية المزروعة في عقولكم و أفئدتكم سأكتب ! 9

فقط حاولوا أن تنتشلوا عقولكم و ضمائركم من الوسط المزيف الذي نعيشه بصناعة كاملة الدسم من أصحاب المعالي من مثقفي السلطة و كهنة القلم المأجور. 9

26 comments:

حقوقي said...

مقال رائع ...

فعلا هناك أوهام كلاسيكية "غيّبت" عقول البعض

استمر بهذه الكتابات
علّها تساعد في نفض الأوهام ...

bo bader said...

متابعين ، باهتمام وشغف

استمر رحم الله والديك

Multi Vitaminz said...

كفووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو عليك والله الكلاسيييييييييييييييييييكيي ذبحنا بإنبطاحيته وفعلاً عندنا وايد إنبطاحيين وكتاب مأجورين وسراق وكهنة مثقفين ومفتين بوبيزة ..!

تعجبني ومبروووووووووووووووووووووووك فوزنا بكأس الإتحاد وعقبال البطولة ياعسل

Anonymous said...

مشكلتنا هي بالتنظيم اقترح تشكيل جمعيه ضد مثقفين السلطه

Anonymous said...

أم يجب أن نعود الى المربع الأول و أن نعيد صياغة الوعي الذي زوّره و حرّفه كتابنا و مثقفونا و منظرونا و مفكرونا بتأثير أو غواية من السلطة ؟


لمعرفة مكمن الخلل الذي أصاب المسلمين كافة علينا أن ترجع بالزمن بداية من وفاة الرسول ( ص ) أيام السقيفة حيث بدأت أول عملية انقلاب و غواية من السلطة ومن يومها والناس تحصد الظلم

Anonymous said...

www.e7tejaj.blogspot.com

Anonymous Farmer said...

ما الفرق بين هؤلاء الكتاب وبيننا كمواطنين ؟

نحن كعامة الناس ، جميعنا نملك الفرصة بأن نعيش حياة صادقة وذات معنى هادف ، كما الكتاب تماما . هذا خيارنا كما هو خيارهم .

والكتاب - بالذات الكلاسيكيون منهم - لا تتمثل مسؤوليتهم في مخاطبة السلطة ، أبدا ، فالسلطة يجب الضغط عليها من قبل العامة ، لا مخاطبتها .

لكن تتمثل مسؤولية هؤلاء الكتاب في التخاطب مع الناس ، لا مخاطبتهم ، والفرق شاسع بين الأمرين .

فمخاطبة الناس غير مجدية لما تفتقده من حب للمواطنين والخوف عليهم من كل شيء ، من عدم الوعي ، من تفشي الطائفية ، ومن بطش السلطة .

بينما التخاطب مع الناس هو ما يستوجب ذلك الحب ، والرغبة في معرفة الناس ، ودراسة أحوالهم ومشاكلهم ، والتأثر بهم وبأوجاعهم ، لتوعيتهم و النهوض بهم .

ولا يمكن التوعية إلى بهذا الأساس ومن هذا المنطلق .

وللعلم ، هكذا يكون تقييم كثير من الأشخاص ، كالمدرسين مثلا ، فالفرق بين المدرس الناجح وغيره هو القدرة على التخاطب مع الطلبة ، والذي لا يتم إلا من خلال التواصل الحقيقي معهم ، لا تدريسهم عن بعد ، بل بالنظر إلى أوجههم والاستماع لأصواتهم ، بل التغير من أجلهم .

ومن خلال التخاطب فقط تتحقق مسؤولية المدرس الجيد ، والكتاب الكلاسيكيين كذلك .

خذ مثلا التدين السائد في الفترة الحالية ، كان من الممكن والمفترض كذلك ، أن يقوم ذلك الكاتب من الأستفادة من هذا العامل في التخاطب مع الناس .. المشغوفة بحب الله ، والربط بين حب الله وحب الوطن . لكن هيهات ، كلاسيكي يساري - وغير يساري في حقيقته - يدعو لذلك ؟ لا يستطيع ، فليس لديه المقومات للقيام بتلك الخطوة الحكيمة ... فهو لا يرى ولا يسمع إلا صدى صوته .

طبعا هناك المزيد ، مثل تأثير البترول - كسلاح ذو حدين - على تلك السطحية التي تتكلم عنها ، لكن تعبت ، نفسيا ولغويا ... لول .

يالكلاسيكي ... ترى كل حجيك ضايع بالطوشة ، تدري لو ما تدري ؟


فارمر

Anonymous said...

لا أدري لماذا سلمتك المفاتيح ، فأنا لا زلت هنا .

ما بين ما تقوله الكتب الدراسية وبين ما تقوله أنت .

ويا ليت مناهجي بها ذات العامل الجاذبي ، لكنها تخاطبني فقط لا تتخاطب معي .

فألجأ إليك ...

تكفة سكر باب التعليقات ، شكلها السالفة فيها رسوب .


فارمر

كويــتي لايــعه كبــده said...

كتابنا يمثلون جانب واحد من مجسم أكبر وهو جميع المعنيين بالرأي العام والمتعاملين من خلاله. باختصار وصراحة تامة ان السلطة نجحت الى درجة كبيرة في غرس الفساد ليس فقط الإداري أو حتى المالي بل الإجتماعي والأخلاقي أيضا في ذهون المجتمع ككل. هذا سبب نزوح رجال الدولة عن المناصب العامة والإجتماعية معا وباتوا بلا تأثير يذكر الا من رحم ربي. الأمر نفسه مع الكتاب وال"سودو" مثقفين أيضا ويشمل الإعلام والتجارة وكل ما هو داخل حدود الدولة. السلطة أوصلتنا تدريجيا الى قناعة الفساد أي القبول به كأنه من المسلمات وعلى من يريد الحياة بدونه أن يتنحى وينعزل ومن يريد أن يزدهر أن يكون عنصر فعال به فهو نظام متكامل وبديل للنظام الرسمي المعلن. والأمثلة كثيرة جدا على كل الأصعدة.

ما نعيشه اليوم هو نتاج الإفساد المتعمد في أغلب الحالات. أسباب هذا التعمد تتراوح ما بين الغباء وعدم الإكتراث لتبعات الأفعال والإنتقام والصراع على الكرسي الكبير والسبب الرئيس لكل فساد بالعالم وهو المال وكأنهم ينقصون.

هذا بالإضافة الى تراكم نتائج الفساد على أصعدة مختلفة والأخطر منها وهو الإجتماعي حيث تغلغل بين الكتاب والسياسيين ومن يعتبر أنفسهم مثقفين. الآن أصبح تكتيك "فرق تسد" على الأوتو بايلت ولك بالكثير من الكتاب مثالا ومن كان معارض بالسابق منهم الآن لسان حاله يقول "المعارضة لنا نحن فقط" ويشككون بمن عارض غيرهم.

الشعب يحتاج الى وعي أكثر من ما هو موجود حاليا وتعلم السلطة بهذا جيدا وها هي تعمل جاهدة على طمس أي محاولة بهذا الإتجاه وكأنها محاولة لقلب نظام الحكم بما بها كتباتنا جميعا. فهم تمكنوا من صحف وقنوات تجارية وكتابها والقائمين عليها والكثير من نواب الأمة وبعض رؤساء جمعيات النفع العام فقط ليجدوا أنفسهم أمام متطوعين متحمسين يعملون بعملة لا يعلموا كيف يتعاملون معها وهي المصلحة العامة والقيم وهي أمور غريبة عليهم.

الكلام يطول لكن أتمنى المعنى قد وصل


واصل ولا تنقطع يا عزيزي
مررنا جميعا بها
لكننا نتقوى ببعض

مع التحية

Anonymous said...

إيه ، هناك أمر آخر مهم .

الانبطاحية تلك لها أسباب كثيرة ، كما أن لها مرجع أساسي ، ألا وهو عدم الوعي .

و انشالله يكون هو غير واعي ، ولا إذا هو واعي ويتصرف جذيه .. لا ، أفعاله حينئذ لا نستطيع اعتبارها انبطاحية ، بل جريمة يتم ارتكابها في حق الوطن والمواطنين .

لكني أعتقد إنه غير واعي ، فعدم الوعي لا يميز بين ضحاياه و بالتالي لا يقتصر على المواطنين .

فالمواطن الواعي فقط هو من يقوم بتعريف الحياة الصادقة والهادفة على أنها مسؤولية ، مسؤوليته تجاه أهله ، تجاه أطفاله ، وتجاه وطنه .

كذلك هو الحال بالنسبة للكتاب ، فالكاتب الواعي فقط هو من يقوم بتعريف مهمته على أنها التخاطب مع المواطنين من أجل توعيتهم ، ليس فيما يتعلق بحقوقهم فقط ، بل بحقوق وطنهم عليهم كذلك .

وهذا الأمر الأخير هو ما يستوجب قيام الكاتب بالكشف عن حقيقة الأمور ، فيما يتعلق بالسلطة ، بتسييس الدين ، بنبذ الطائفية ووجوب التكاتف ، بأهمية التراث ، وبقدرة الشعب - والأهم - حقه في المساءلة والتغيير إلى الأفضل .

أي كما تفعل أنت في كثير من الأحيان .

ما الذي يمكن أي شخص من القيام بذلك ؟

الوعي ليس غيره .

وعلى هذا الأساس أقول بأن كاتبنا غير واعي ، وإلا لما انبطح و بات يبمبع كالنعجة .

والوعي تحصيله سهل ، لجميع الأشخاص على اختلاف توجهاتهم .

لكن ... تحصيل الوعي للكلاسيكيون صعب جدا ، فهو يتطلب الإقرار والتسليم بأنهم نعاج ، وهذا أمر تحقيقه شبه مستحيل لطواويس عاشت الوهم فترة طويلة .

لكن الكلاسيكي يتربع على مقعد يخاطب من خلاله الكثير من المواطنون ، وهنا تكمن الخطورة !

وعلى هذا الأساس أقول عطوه فرصة يتعظ ووعوه .

وان ما تسنع ... طقوه !


أننيموس فارمر




أقتراح لعنوان البوست القادم :
وشلون تبمبمع النعجة .. جذيه جذيه

جبريت said...

الحل اسهل من العوده الى المربع الاول الحل يكمن خلف كتابة التاريخ بشكل صحيح ودون تغيير حرف واحد لانه اذا رجعنا للمربع الاول قتلنا التاريخ الاساسي الذي هو فيه جوهر مشاكلنا والمعاضل التي تجعل الكتاب والناس يتمسكون بقشور لا جوهر المبدأ متى ما سرد التاريخ بحقائقه المغيبه عننا تجد جميع الحلول

على نفسها جنت براقش said...

شلون تقنع اللى جدامك انه مينون و اهو متاكد انه صاحى

panadool said...

وأيضا فى نقطة مهمة؟؟

لاتنسى إن الكثير من الكتاب عندنا يكتبون على هوى صاحب الجريدة أو المعزب وأيضا هناك أقلام مأجوره وهى واضحة جدا وهناك كتاب متعاطفة مع تياراتها المنتمية إليها

يعنى القارئ إذا ما كان على ثقافه عالية وإطلاع ينجرف بسهولة الى هوى الكاتب

وفى ظل هالتنافس الاعلامى والصحفى الله يعين القارئ من وين يبدأ يقرأ

ملاحظه الحمد لله إنك خذيت بريك من الروايات اللى إشتغلت علينا ورا بعض
الحمد لله إنهم خلصوا :)


تحياتى الحارة

حلم جميل بوطن أفضل said...

حقوقي

الوعي مغيّب و الشعب في سبات عميق

حلم جميل بوطن أفضل said...

بو بدر

والدينا و والديك

حلم جميل بوطن أفضل said...

فيتامين

هل يحتاج أعلق على نتائج فريق صاحبنا الذي بدأ يتعذر بكل شئ

الطرد
الكرة مربعة
الجمهور ما كان يشجع
الجو بارد
المعلق مو شئ

حلم جميل بوطن أفضل said...

غير معرف 1

شفيك زعلان

حريةتعبير

:)

حلم جميل بوطن أفضل said...

غير معرف 2

بييييه

ما تبي نبحث أسباب غواية حواء لآدم بأكل التفاحة بعد ؟؟

ليش نهرب من الواقع و ننبش في الماضي

مثقفو السلطة يزورون الحقائق و يغيّبون الوعي

حلم جميل بوطن أفضل said...

غير معرف 3

متابعون و مساندون

إستمروا

حلم جميل بوطن أفضل said...

مزارعنا

أتمنى أن يخرج علينا الكلاسيكي و يبرر إعلانات مركز و كفر تحت شعار حرية التعبير

خطابات حامد العلي حرية تعبير

صياح السيد ج. ج. حرية رأي

أبي أشوف اللي قاعدين يتبعونه لي وين راح يوصلون أنفسهم

لكن العناد و ما يسوّي

و يوم عن يوم ينفضحون زيادة

شوف الحكومة الإصلاحية الليبرالية اللي دافعوا عنها شنو سووا بالمصريين الغلابة اللي كانت كل تهمتهم ارتداء تي شيرت

سفروهم من غير حكم بدعوى أحكام السيادة و لم يحصلوا على حتى مستحقات نهاية الخدمة

هذه هي أفعال حكومة الإصلاح

حكومة كل من ايدوه إلوه

وينك بس يا بو جيج

حلم جميل بوطن أفضل said...

مزارعنا

ادرس الله يرضى عليك

حلم جميل بوطن أفضل said...

العزيز كويتي لايعه جبده

لم تنجح في غرس الفساد أيضاً. لكنها نجحت في غرس وهم ان الفساد واقع لا يمكن تغييره. و الوهم الآخر هو ان التنمية ستحقق في وجود مؤسسات الفساد المتغلغلة في المجتمع

لم تزرع هذه الأوهام في عقول المواطنين. لكن في عقول النواب الذي يخشون على كراسيهم في هذا الوقت الحرج. السالفة فيها 34 مليار

هذا هو خطاب أبلة سلوى و فلونة العوضي و مستر شنبو العنجري و البصّام رقم واحد السيد الزلزلة

أضف الى ما ذكرت .. عامل الخوف .. لدينا مجموعة جبناء تحاول إخفاء رأسها في الأرض متذرعة بكافة الأسباب حتى لا تتخذ موقف

حلم جميل بوطن أفضل said...

مزارعنا

الكلاسيكي واعي لما يفعل و يكتب

لكنها الفرصة حتى يحقق من تحقيق ما عجز عنه طوال حياته. و طز بالآخرين. المهم أفكاري الخاصة تسود

الصراع إقتصادي عمره ما كان فكري

لكن الكلاسيكي يبي يسويه فكري غصب طيب

و هذا أحد الأوهام التي ساتلكم عنها

حلم جميل بوطن أفضل said...

جبريت

التاريخ يقول بأن هناك نواب لا يرون غضاضة في أن يتعاملوا مالياً مع رئيس الحكومة

ثم يدوسون دقمة الشرف حين يتحدث أحدهم عن المساومات

التاريخ يقول بأن الزلزلة صوّت مع سرية الجلسة ثم يمسح التاريخ و يخاطب الجماهير قائلاً : ليتكم حضرتم الجلسة السرية

الكذب شلون صاير ؟؟

:)

هذا هو تاريخنا

حلم جميل بوطن أفضل said...

براقش

ليش علقتي ؟؟

:)

مقيولة : عمية تمشط حق مينونة

حلم جميل بوطن أفضل said...

بندول

القبس ما عادت قبس

:)

و ما خلصت من الروايات لكن مليّت من الكتابة عنها. قلت آخذ بريك و أرجع لها بعدين