هذا البوست إهداء شخصي الى "العدو" فريج سعود
أصدر النائب د. يوسف الزلزلة قرارا بتعيين "د. علي النقي" ، نجل القيادي الاقتصادي الدولي الكبير امين عام منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) عباس النقي ، مستشارا سياسيا بمكتبه في مجلس الأمة العامر ( الحلم الجميل: حشا قصر السيف مو مجلس أمة اللي ما صار عامر إلا يوم صار الدكتور سكرتير فيه). ويعد د. علي النقي ابرز القيادات السياسية الشبابية الواعدة التي قادت المعركة الانتخابية الشرسة الماضية في الدائرة الأولى وفقا للدوائر الخمس بنجاح مبهر منقطع النظير من خلال قيادته للمجاميع المستقلة الضاغطة وتنظيمه للكوادر الوطنية الموالية للنظام. و يتبوأ د. النقي حاليا منصب نائب رئيس مجلس ادارة شركة دي بي بي المتخصصة بإدارة وتطوير المشاريع الكبرى ، وهو رئيس الجانب الكويتي في اللجنة الكويتية الجنوب افريقية المشتركة للصداقة والأعمال في مدينة كيب تاون ، وعضو في مجلس الاعمال الكويتي التركي في مدينة اسطنبول. كما ان د. النقي عضو في منظمة العفو الدولية ، ومجلس العلاقات الاسلامية ـ المسيحية، والمنظمة الدولية للصحافة ، واتحاد الصحافيين العرب ، وجمعية الصحافيين الكويتية ، والجمعية الكويتية لحقوق الانسان. وعلى المستوى الرياضي فهو عضو منتسب في الجمعية العمومية لنادي القادسية الرياضي و عضو شرف دولي في نادي يوفنتوس الايطالي ، وعضو في الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية. ولدى د. النقي العديد من المؤلفات والأبحاث والدراسات السياسية المهمة ، هو حاصل على جائزة التحليل الروائي السياسي حول اسطورة الكاتب الاسباني ميغيل دي ثربانتيس "دون كيخونه.. رجل من لامنشا" في عام 2005. 9
الفقرة أعلاه كانت نص الخبر المنشور في جريدة القبس بتاريخ العاشر من أغسطس 2009. 9
و من إسهامات الكاتب الدكتور علي النقي كتابته لمقالتين في جريدة الدار "الأكثر من محترمة" حملتا العناوين التالية : "الشيخ أحمد.. قلعة منعة النظام" و "الشيخ طلال.. صانع الأسود". و بعد هذا النجاح الباهر إنتقل الدكتور علي النقي الى جريدة الوطن "الأكثر إحتراماً" من جريدة الدار ليواصل مشواره الإنبطاحي الواعد. 9
و مؤخراً نقل لنا موقع "لصوص الكويت" للزميل الكبير بأخلاقه "بدر الكويت" أربعة مقالات قام الدكتور علي النقي ب "سرقتها" بنجاح مبهر منقطع النظير من مواقع مختلفة. 9
السرقة الأولى
السرقة الثانية
السرقة الثالثة
السرقة الرابعة
الدكتور علي النقي مثال بسيط لمن يتساءل عن معنى المصطلحات التالية : إنبطاحي ، كلاسيكي ، بصّام .... ألخ ، و هذا أمر ليس بمستغرب على أبرز القيادات السياسية الشبابية "اللي مقفّط الكل بسبع شبّات" و لم تدع له مشاغله الوقت الكافي و المجال المتسع لينظر إلى من يعمل لديه ليعي معاني المفردات ، فالنائب البصام الإنبطاحي السيد يوسف الزلزلة الذي كان من أشد المطالبين بقانون إسقاط فوائد القروض بعد إن إهتزت شعبيته على خلفية الإستجواب الأول للنائب مسلم البراك لوزير الداخلية حتى أقر القانون و ردته الحكومة بمرسوم ، إنقلب على أعقابه و صوّت مؤيداً للحكومة في ردها لنفس القانون الذي طالب به. و هذا أمر ليس بمستغرب أيضاَ ، فنحن مغفلون و نتناسى هذه المواقف بل و قد لا ننتبه إليها على الإطلاق. 9
مقالات ذات صلة : المقالة الأولى ، المقالة الثانية









