Friday, 4 December 2009

نعم .. نريد رئيس مجلس وزراء قوي

مـَن من المتابعين لا يذكر استجواب الثلاثي العليم الخنة الطبطبائي للشيخ سعود الناصر الصباح ، و كيف استغل المستجوبون المدعـّمون بإخوان إبليس (الساعون لتصفية حسابات قديمة حارقة في صدورهم منذ الغزو) صراحة و مبادئ الشيخ سعود للنيل منه حين قال بأن الكتب التي خرجت لمعرض الكتاب و يرى فيها معارضوها عدم المواءمة لأسباب مختلفة إنما خرجت بإمضائه و هو يتحمل كافة المسؤولية السياسية عن ذلك ؛ إضافةً إلى إيمانه التام بأن حرية القراءة يجب أن تكون مكفولة للجميع دون أدنى حجر على العقول.

استذكرت هذه الحادثة و أنا أحاول إيجاد المبرر لسمو الشيخ ناصر المحمد الذي ما انفك الإعلام ينقل عنه و عن مؤيديه بأنه على أتم استعداد لصعود منصة الاستجواب ، مفضلين أن يتم ذلك بجلسة سرية. لقد قلت في نفسي بنوع من التفكير البريء و بعيداً عما يطرح في الساحة من أسباب لا سيما تلك "العرفية" التي لم تذكر أبداً لا بالدستور ولا بمذكرته التفسيرية (كحماية منصب رئيس الوزراء من التجريح العلني أو منع أي احتمالية بالتعرض لحفيد مبارك الكبير و هو المرشح لتولي الأمارة يوماً ما...الخ) أن سمو الشيخ ناصر و هو من يتحلى بقمة الأخلاق لربما لا يثق بما ستؤول إليه علنية الجلسة (هذا إن صـَعـَد منصة الاستجواب) ، و لربما في سرّيتها حماية إضافية له و سيطرة على مواقف النواب المتقلبة و اللعب السياسي خصوصاً من قبل تيارات الإسلام السياسي ، فتلك الألعاب البهلوانية السياسية كانت من ضمن الأسباب التي مهدت يوماً لخسارة الكويت لخدمات سياسي قوي من الطراز الأول هو الشيخ سعود الناصر ، و الذي لا ينكر سوى جاحد الأدوار التي لعبها للمساهمة في تحرير الكويت ، لدرجة أنه عرض سمعته و سمعة ابنته نيرة للخطر حينما دفع بها للشهادة في الكونغرس على أنها فتاة بسيطة من عامة الشعب خرجت للتو من الكويت ، و لتروي خدمةً لوطنها و بكل براعة كما لو كانت هناك عن أمثلة لمجازر المحتل البعثي الصدّامي بينما كانت هي واقعاً ملازمة لأبيها في واشنطن.

إلا أن الفكر لم يلبث طويلاً حتى عاد ليستدرك بأنّ مجال المقارنة و الربط بين وضع الحالتين صعب جداً فيما يتعلق بأمر التقلب النيابي و العبث بالمواقف ، فالشيخ سعود الناصر الذي كان كما صرّح أثناء الغزو أنه على استعداد للتعاون مع الشيطان في سبيل الغاية السامية تحرير وطننا الكويت لم يعمل هو أو فريقه حين ارتفع دخان استجواب المؤامرة في العلن على تجيير الصحافة و المحطات التلفزيونية للدفاع عنه و هو من كان في حينها وزيراً للإعلام ، بل واجه الموقف بشجاعة ؛ تاركاً الشيطان لمن حشدوا ضده بإسم الدين خدمةً لألاعيبهم السياسية (وأعني حدس تحديداً) ، و دافعاً الثمن لانكشاف ظهره سياسياً من قبل زملائه في الحكومة ممن تغاضوا عن استقطاب النواب لصالحه كونه محسوب ضمن فريق الشيخ سعد العبدالله رحمه الله و رداً على مواقف أخرى اتخذها لم تكن لتعجب عدد من أقطاب السلطة. و بالطبع ، و بعد تقديم طلب طرح الثقة و استقالة الحكومة ؛ لم تكن عودته في التشكيل الجديد عبر حقيبة أخرى هي وزارة النفط بها حميمية مع عدد من أعضاء مجلس الأمة و كذلك بعض زملائه في الحكومة ، و هذا ما مهد لاحقاً لمطالبته في التشكيل الوزاري الذي عقبه بالقبول بحقيبة الشؤون الاجتماعية و العمل في سنة 2001 و ترْك حقيبة النفط (التي أعطيت للشيخ أحمد الفهد ليبدأ معها عهده الجديد) ، الأمر الذي رفضه جملة ً و تفصيلاً و أدى مع العوامل الأخرى إلى ابتعاده التام عن العمل الحكومي منذ ذلك الوقت.

بينما يقابل ذلك في حالة سمو الشيخ ناصر المحمد الآنية واقع دعم لوجستي ؛ بدايته أقطاب في السلطة لا تريد من أعضاء مجلس الأمة التعرض بأي صورة لمنصب رئيس الحكومة و الخطوط الحمراء "العرفية" المحاطة به ، متبوعة بحشود نيابية تقدر بحوالي أربعين نائباً تتسابق لتقديم الولاءات بالطرق المختلفة (اللي بسلطة و اللي بطحينية و اللي بزيادة مايونيز و مخلل) ، تأتي بعدهم و علناً ثمان صحف يومية بألوان مختلفة خضراء و صفراء و حمراء و بنفسجية (عدا الصحف الداعمة بالباطن والالكترونية) ؛ و محطات تلفزيونية "مالها أول من تالي" ؛ ومدونون معظمهم من "الفقع الموسمي" ؛ جميعهم "يقرقعون" بالطالعة و النازلة انطلاقاً من "دچة رئاسة مجلس الوزراء" مروراً بكل "ربعة" بالدولة رجوعاً إلى نفس الدچة الأوّلانية" مرة أخرى "سلّم سموه يالله ، خلّه للشعب يالله".

التساؤل إذن ؛ و بعد كل هذا الاصطفاف الكثيف لحماية سموه ، و بعد جميع ما ينشره الفريق السياسي و الإعلامي "الدايخ" بأن سموه على استعداد لصعود المنصة لثقته التامة بعدم وجود تجاوزات ، و بأن محاور الاستجواب "مقدور عليها" ولا يوجد هناك ما يخفيه سموه ، و بأن المحور الأول "لعب يهال" و قد تم تحويل مصروفات ديوان سموه للنيابة للتحقيق ، و أن المحور الثاني حول شيكات سموه "سخافة" كون سموه حر التصرف في "ماله" ، فلم الخشية من صعود سموه في جلسة علنية لمنصة الاستجواب لنسمع هاتين الكلمتين و كفى الله الناخبين شر "الحل الدستوري و غير الدستوري"؟

بكل وضوح ، الجميع في هذا البلد يشيد بطيبة قلب سمو الشيخ ناصر لكن هذا لا يكفي ، فالهيمنة على مصالح الدولة و رسم السياسة العامة للحكومة حسب المادة 123 من الدستور تتطلب إلى جانب الطيبة أن يكون رئيس الوزراء قوي و قادر بحسن قيادته و حكمته على دفع الحجة بالحجة و تبديل الخطة بالخطة و تنفيذ الرؤية بالحزم و العمل الدؤوب. محاسبة رئيس الوزراء ليست بدعة في الديمقراطيات المتحضرة ، بل يسعى لها الرئيس نفسه ليثبت قدرته على المواجهة و جدارته في سدة منصبه ، و إذا كان هناك من يعتقد بأن صعود سموه للمنصة قد يعرضه لتجريح هو في غنى عنه ، فنحن نقول بأن من لا يقدر على ضحد و رد التجريح بالحجة القاطعة الرصينة و هو بأعلى منصب تنفيذي في البلد لن يستطيع أن يحمي مصالحنا كشعب.

الأمانة الوطنية تلزمنا جميعاً أن نقولها صادقة لسمو الرئيس ، بأن لدينا موارد مادية مهولة في الدولة لو تم استغلالها بحسن تصرف فسيركب أفقر كويتي بالبلد "فيراري" دون الحاجة لسموه بالتكرم عبر طيبته المعهودة بصرف شيكات للنواب لصرفها للمحتاجين "كما يروّج لها" . و لدينا إدارات من ضمنها ديوان سموه لو عملت بجد ضمن سياسة وطنية و خطة إنتاجية و قوانين صارمة و شفافية ، لسـُـدّت على "وسيعين الذمة" جميع الأبواب المفتوحة "للْـلهط" و الصرف من المال العام "اللي كل(ن) منهم يحسبه ورث جده اللي ما استلمه". و لدينا كذلك مجلس أمة لو تم مجابهته بتنفيذ برامج تنموية راقية مشفوعة بتكريم المـُـجـِد و محاسبة المقصر ؛ و تم في ذات الوقت حصر صلاحياته في العمل التشريعي الرقابي فقط دون السماح له باستغلال الحصانة النيابية للصعود فوق القانون و النظام العام و تقديم التسهيلات غير العادلة و الواسطات المقيتة ، لـكفت حكومة سموه أنفسها شرور الترضية و الاستغلال و التهديد و الوعيد ، و كفتنا يومياً من الاستمتاع الإجباري بتلك العروض النيابية المهاجمة لها و خصوصاً الباهتة منها على شاكلة "أنا شجيع السيما".

مختصر القول ، نعم نعم نعم ، نريد رئيس مجلس وزراء قوي (والقوة لا تعني أبداً القمع) قادر على مجابهة كل الظروف السياسية داخلياً و خارجياً للانطلاق بالكويت من جديد ، و من لا يستطيع أن يؤدي أمانة هذا المنصب فليعتذر عنه.

29 comments:

Anonymous Farmer said...

Commendable post.

الحجر على العقول

Of course, censorship fully serves the covering up for potential corruption, which isn't potential in this case but inevitable.

However, you need not promote the desire for change in people through alluring them with materialistic incentives since unjustified consumerism is a great part of our problem as a people in the first place.

Stating mere facts will do; all our natural (and only) resources will terminate and we will be giving up on life as we know it; reduced to poverty through our own unwillingness to unify against such drastically fast-paced corruption.

Despite the rationality, seriousness, and realistic portrayal of the situation that this post has captured - as did many others - what is the percentage of the people who are truly aware of the situation in Kuwait as opposed to the unaware?

This is key to any public demand.

-------------

أحلى فقرة اللي بالبرتقالي

بو محمد said...

كلام يجمد على الشارب

سلمت يد خطه

دمت و الأهل و الأحبة برعاية الله

بروفسور حمادو said...

Anonymous Farmer

عزيزي المزارع المجهول

تحية طيبة و بعد

يسعدني و أنا من كان على مشارف الذهاب للفراش (حيث أن علي الاستيقاظ بعد ثلاث ساعات من الآن لأخذ القطار و التوجه للعمل على بعد ساعتين و نصف من السكن) أن أعود لأوضح نقطة بسيطة جداً ربما لم تتضح لك لسبب أو لآخر و كذلك لأجيب على تساؤلك المطروح في التعليق و من ثم أذهب للنوم


أنا ذهبت فيما ذهبت إليه من خلال الأمثلة التي ذكرت لا لأحث الشعب للدعوة إلى التغيير لأسباب مادية ، لكني أردت توضيح أن الإدارة السليمة لمقدرات الدولة بالتوازي مع سياسة وطنية ذات خطة عمل منضبطة لن تجعل المواطنين بحاجة إلى مساعدات ، بل سترفع من دخلهم و مستوى معيشتهم ، وهذا بالطبع حق من حقوقهم في الدولة أن يعيشوا برفاه دائم شريطة أن يرتبط ذلك بعمل دؤوب منتج من قبلهم

بالنسبة لتساؤلك حول النسبة المئوية من الناس الذين هم حقا على علم بالوضع في الكويت في مقابل من يجهله ، فأنا من خلال نظرتي شديدة التواضع أرى من الطبيعي ألا يكون المواطن العادي كثير الاهتمام بالشأن السياسي حيث أن ذلك سيرهقه جداً و يجعله يدور في دوامات لا نهاية لها ، و المنطق يقول أن الإدارة السياسية للبلد و اتخاذ القرارات فيه يجب أن تكون أمانة بعنق قيادات الدولة و محفوظاً بسيادة القانون و متابعة المراقبين السياسيين ، و رأيي هذا مبني على تجارب بسيطة عشتها في العالم الغربي أو ما يسمى سياسياً بالعالم المتقدم أو المتحضرة ، فهنا لا يوجد اهتمام بالسياسة إلا من السياسيين و القلة من الشعب لكن الجميع يؤدي عمله بإتقان. أما في حالة الاخفاق بأمر ما و هو ما أعتقد بأنك تشير إليه ، فأرى بأن عدم إلمام المواطنين بما يحدث يجب أن يقابله حراك و صناعة رأي عام من قبل العالمين بالأحداث و المتابعين بدقة . و بمثل أوضاعنا هذه ، يحتم علينا الواجب الوطني أن نقوم بدورنا ، والذي يبدأ بتوعية المحيط العائلي و من ثم التوسع للأقارب و الجيران و الأصدقاء لحين الوصول للدوائر الخارجية الأخرى من المجتمع ، و يكون ذلك باستخدام كافة الوسائل المشروعة المتاحة التي منها هذا التدوين الذي بين أيدينا.


ختاماً ، أشكر لك تعليقاتك الحماسية المستمرة و فكرك المستنير الذي تشاركنا به ، ولا تحاتي رح أكثّر لك من الفقرات البرتقالية في البوستات الياية ، تستاهل

:)

تحياتي الحارة لك يا زميلي العزيز

***

ملاحظة ، شكراً لذكرك قضية نضوب النفط ، فقد أوحيت لي بفكرة مقال ، إنشاءلله بعد فترة من "الخاموش" ستجده في المدونة

بروفسور حمادو said...

بو محمد

لا هنت يا بعد راسي

و سلمت عينك التي قرأت ، و قلبك الذي آمن و صدق ، و يدك التي علقت فحركت المشاعر فينا لتنطلق الجوارح نحوك شكراً و امتناناً على دماثة خلقك و لطيف تعليقاتك و كريم تواصلك

دمت و الأهل و الأحبة و جميع الفرجان المحيطة بكم بخير و سعادة في رعاية الرحمن

:)

Anonymous Farmer said...

Professor,

Wasn't aware that you'd written this. In any case, I got insomnia after reading this one. Seriously, I can't sleep :-)

I cannot read your comment now, "Ma Agdar Afachich Arabi Alheen", and I will later, but here's the deal:

Kuwaitis believe they are the chosen people, which is right.

Not only are we well-off economically, but we have also had more freedoms than most neighboring Arab countries.

If we do not attempt to organize and reduce corruption now or in the near future, we will no longer be the chosen people but treated more like our heavily repressed neighbors, like Egyptians, Syrians, or Saudis.

When those in power perceive everything within their own financial interest, emphasis on the the fiscal-oriented government, then they are already operating on an inhumane level.

This level of inhumanness will significantly increase in the future when the country does run out of funds, leaving an impoverished public.

And we, as a public, will go from being perceived inhumanely (which is now) to being hugely repressed (when funds run out fifty years from now), just like neighboring Arab countries.

There will be more arrests, more censorship and interrogation, and the level of basic human rights, that we as a public have right now, will hugely decrease.

This is what many countries went through before; it is the inevitable.

Think ahead, think way ahead. Think fifty-sixty years from now.

bo bader said...

الظاهر البرد يطلع مواهبك الرائعة

شغلك عدل وكلامك في محله

موفق في عملك

ma6goog said...

اللي تكسب به تلعب به

هذا شعار الجميع اليوم , سواء ريّس الوزرا او النواب او غيرهم من ممثلين على المسرح السياسي

ما نشوف لا مباديء و لا تنمية و لا اصلاح و لا حيادية و لا صدق مع النفس


:)

أبو الدســتور said...

انت تقول لماذا الخشية من الصعود

انها صراع الكراسي الكبيرة
طال عمرك

المقوع الشرقي said...

شخصت الداء والدواء
تسلم أناملك
مالي تعليق
فما
بعد العود أقعود
تحياتي

Anonymous Farmer said...

Professor,

You are absolutely right. Expansion of thought is crucial to any kind of further awareness and potential changes. However, you neglect mentioning students, who are a very valuable asset:

- Their ties to their parents are somewhat removed, thus offering substantial ground for self-actualization.

- Plus, they are not yet employees and are not yet financially dependent on the state, nor have financial responsibilities as older citizens do. Therefore, they are a potential working force whose efforts would bring in rapid changes.

And I agree, the ordinary citizen - here and worldwide - have always been preoccupied with making a living rather than with politics. But don't underestimate that as well.

Things have gradually but significantly changed from what they used to be, especially the people's perception of things.

If it weren't for "public" awareness in regards to politics, European leaderships worldwide would not have voted anti-Israel in UN resolutions for the past decades; their public will not allow it. And many more examples.

As a Kuwaiti public, we will NEVER have the same amount of freedom in the future as we have now. We will NEVER have the same amount of "tools for reform" that we currently have as a public; not utilizing that is self-destructive since we're the only ones who will suffer its consequences.

I wish you'd stop thinking of my comments as motivational since they are not; this is the reality of things right now.

Plus, there is a drastic outcome of employing blogging to merely "reflect on" rather than "work on" current events; it hugely desensitizes you from perceiving corruption as drastic. With mere writing and observation comes the subconscious willingness to accept corruption as a reality.

خربشتينو said...

نريد مجلس وزراء قيادي
نريد حكومة تكنوقراط
تعمل و لا تلتفت للخلف
نريد إذابة مياه التنمية المتجمدة
والله مللنا من المهاترات و النزاعات المريضة

ZooZ "3grbgr" said...

http://www.youtube.com/watch?v=3QlEUNw8QeA&NR=1


الا على طاري المشاريع التنموية

يطري على قبـــــــــــــل لما كانوا يقولون بتنبني جامعه بالشدادية كنا نحاتي شلووون ياربي بنداوم هناك

خلصنا الجامعه والماستر وماكو جامعة الشدادية

وين أصلا الشدادية

:/

سلم كيبوردك بروفيسورنا

ebreeq said...

مراحب بروفسور

عمت مساءا



قراءه جيدة للتاريخ



وطلقة في رأس الحقيقه

:))


تقبل مروري

أهل شرق said...

انا واحد من الشعب ابي يطبقون القانون بحذافيره على الكل بدون استثناء

وابي الاسرة الحاكمة ونواب الامة يحترمون ثقة الشعب فيهم ويلتزمون بدستور 62

فريج سعود said...

حط نفسك مكانه منو يثق بهالذيابة

اثاريك بره الديرة !!! وانا اقول ليش ماخذ راحتك بالتعليقات

:)

insanah said...

الحلم الجميل تحليل و لا أروع و بروفسور الردود جميلة ما شاء الله

و صلوح ملوح اللي يعرف صدق ذاته على المنصة العلنية يلوح

بروفسور حمادو said...

Anonymous Farmer

While on board, beside me in the plane was an american teacher working at the Royal University for Women in Bahrain. After telling me loads of stories about the students & the new generation, he was asking who is going to do all the jobs that foreigners are doing in the gulf countries after the oil runs out & the "figures" run away?

I've just mentioned a small part of a long conversation just to showing you that I know exactly what you mean & we are walking at the same path to the same aim

Regards me mate

بروفسور حمادو said...

bo bader

مو خابرك عارف ، ماكو صالحة عند رفيجك سعد ، عشان جذي نتدفى بالكيبورد بهالمواضيع الساخنة

:)

شاكر لك إطرائك و أدامنا العزيز القدير بمشيئته سائرين في نفس الطريق


تحياتي طويل العمر

بروفسور حمادو said...

ma6goog

كلامك صحيح ، و رح يستمرون بهالطريق إذا ما لقوا اللي يردهم حق جادة الصواب

قال من آمرك ، قال من نهاني

بروفسور حمادو said...

أبو الدســتور

اللي يبي يتصارع يدور له حلبة ثانية طال عمرك ، واللي يبي يشتغل و ينجز برموش عيوننا نشيله و نقعده عالكراسي الكبيرة


تحياتي زميلي الرائع

بروفسور حمادو said...

المقوع الشرقي

بعد العود قعود و مكانكم عيوننا السود

تحياتي يا ابنة فريج الاباء و الاجداد

بروفسور حمادو said...

Anonymous Farmer

You've mentioned again loads of valuable thoughts that might need several posts to discuss. However,
stop thinking of your comments as motivational is something out my control, I do apologize but they are motivational to me

:)

Have a great time

بروفسور حمادو said...

خربشتينو

مطالبات رائعة ، و لكن
:
أنت تريد و نحن نريد ، و هناك من يفعل ما يريد

:)

و مع ذلك سنستمر بالمطالبات التي تفضلت بها و أكثر

دمت بخير

بروفسور حمادو said...

ZooZ "3grbgr"

الله يسلم دقمة الإنتر اللي تدخّل علينا تعليقاتج

:)

بالنسبة للجزء الأول و هو رابط اليوتيوب ، فلقد رأيته ، و من يتحدث به بكل ثقة بالبرنمج لم يكن ما قاله صحيح تماما هذه أولاً ، و نسي أننا بالكويت كنا نعاني الاحتلال و من حقنا الدفاع لاسترجاع بلدنا بجميع الاساليب

و للتأكيد من خلال معايشة شخصية لما جرى بالداخل في فترة الغزو ، فقد أخذت أجنة من حاضنات مستشفى العدان و دفنت في مقبرة صبحان

ما فعله الشيخ سعود و ابنته لم يستطع أن يفعل عشره آخرون من أمثال من وصمونا بالخونة أو من اعتقدوا بأن الكويت شركة و انحل مجلس الادارة فيجب اقتسام الأنصبة

أما حول مشروع الشدادية و غيره من المشاريع التي لم تنفذ ، فالقضية واضحة ، عدم اهتمام من السلطة التنفيذية يقابله سوء استغلال لسدالنقص و لاستنفاع من قبل السلطة التجارية

لكن هل سنسكت؟

لن نسكت

تحياتي

بروفسور حمادو said...

ebreeq

حللت أهلاً ونزلت سهلاً

و أسعد الله صباحك و مساءك كما أسعدتنا بتعليقك

و يبدو لنا من خلال تعليقك الكريم بأن رأس الحقيقة هو هجين برأس قط ، فكلما أطلقنا طلقة خرجت روح لتحل أخرى

:)

و لكن لا كلل و لا ملل طالما أن التاريخ لا ينسى

تحياتي الحارة

بروفسور حمادو said...

أهل شرق

كلام سليم ، و أصلح الرأس يصلح الجسد

تحياتي الحارة

بروفسور حمادو said...

فريج سعود

الذيابة ما يجابلهم إلا أسد

و بعدين لما تقول لي حط نفسك مكانه ، هل هذا يعني إنك "نصير" لرئاسة شعبية للوزراء يا عدو الحرية و الديمقراطية؟

:)

بروفسور حمادو said...

insanah

آنا أتمنى إنه يروح ، بس وين تحديداً؟

المعنى في بطن الشاعر

:)

شكراً على الإطراء

ZooZ "3grbgr" said...

برو

عشت طول الغزو بالديرة

وإذا اهو يقول مستعد أتعاون مع الشيطان عشان تتحرر الكويت أعتقد لو كان هني جان حتى علم الشيطان أساليب تحقيق حلمه

آنا معاه باللي سواه

واللي سوته بنته ما كان تمثيل كان حرقة قلب على ديرة تربت وشبت عليها من كانت طفله وبلحظه تقوم الصبح تلقى إنها غريبه بلا وطن

قلبت علينا المواجع ياعم

على فكره

أطق وايد انترات عندكم هههه

:")