Thursday, 24 April 2008

في نقد القوى الليبرالية الكويتية

الوقت : 1789 ميلادية
المكان : فرنسا
الحضور : الملك لويس السادس عشر و نواب الجمعية الوطنية الفرنسية
كان الحضور مهيباً و أسس هذا الإجتماع الشكل التقليدي الحديث للديمقراطيات البرلمانية. جلس النواب الليبراليون الممثلون للطبقة العامة، أو الشعب على يسار الملك لويس السادس عشر في اجتماع لممثلي الطبقات الثلاث للشعب الفرنسي عام 1789 ، وكان النواب الممثلون لطبقة النبلاء ورجال الدين على يمين الملك في ذلك الاجتماع المهم، وهو ما كان يعتبر بداية للجمعية الوطنية الفرنسية، والذي أدى إلى سلسلة من الإضرابات والمطالبات من قبل عامة الشعب، وانتهى إلى قيام الثورة الفرنسية، وتجدر الإشارة إلى أن هذا الترتيب في الجلوس لايزال متبعا إلى هذا اليوم في البرلمان الفرنسي. 9
من هنا أتت تسميات اليمين و اليسار السياسي.و الى اليوم ، في الدول العلمانية و الليبرالية ، يستخدم نفس التصنيف برغم إن معظم الأحزاب المتنافسة تكون ليبرالية ، و لكنها تصنف على إنها يسارية متى ما كانت أكثر ليبرالية كالحزب الديمقراطي الأمريكي و حزب العمال البريطاني ، و يمينية متى ما كانت محافظة و تقليدية و تدعو الى المحافظة على بعض أشكال الدين في المجتمع كالحزب الجمهوري الأمريكي و حزب المحافظين البريطاني. لكن ماذا هو الحال بالنسبة للقوى الليبرالية الكويتية؟
تبدو الصورة معكوسة ، فعتاة الليبرالين هنا ينافسون غلاة اليمينيون المحافظون في تطرفهم ،، و يدعون الى التطبيع مع إسرائيل و هي الدولة الدينية و التعاون مع الإدارة الأمريكية و هي التي عرفت بتطرفها اليميني النابع من العقيدة المسيحية لبعض منظريها. إذن فإن اليسار الليبرالي الكويتي هو يمين متطرف ، و اليمين الليبرالي الكويتي هو يسار ليبرالي. حقيقةً ، لا تهمني التصنيفات و أدرك تماماً بأن هذه الأفكار لا تعبر عن حقيقة الفكر الليبرالي ، بل هي هلوسات الحادية أو لا دينية ، لا حضور حقيقي لها في الموزاييك الفكري الكويتي بل تنتشر على هيئة كتابات خجولة في مزابل الإنترنت. لكن ما أردت إثباته هو حالة الفوضى الفكرية للتيار الليبرالي الكويتي. 9
وما يهمنا بعد هذه التوطئة هو انعكاس هذا التقسيم اليساري واليميني على النشاط السياسي الكويتي، وتحديدا تحت قبة البرلمان الكويتي، فالمراقب لجلوس أعضاء مجلس الأمة الكويتي لا يجد هذا التقسيم من الناحية الشكلية، كما أن مواقف التيارات المختلفة بناء على تصنيفاتهم اليمينية واليسارية تأتي في أكثر الأحيان مخالفة لهذه المظلات الفكرية من الناحية العملية، وهو الأمر الذي يجعل بعض الناس يتساءل عن أهمية هذه التقسيمات، ومدى وجودها فعليا على أرض الواقع في الكويت. 9
و المتتبع لمجريات الأمور محليا، يرى «تراقصاً» فكريا وعمليا يُمارس من معظم معتنقي الفكر الليبرالي ، و الأمثلة على هذا «التراقص» كثيرة، فلا توجد على الساحة ملامح أية إستراتيجية ليبرالية تشكل الصورة النهائية للمجتمع و تحدد أهداف هذا المشروع و محاوره و خطواته العملية. فعلى سبيل المثال ، و بعد أن قدم ممثل هذا التيار في حكومة 1992 مشروع عدم الإختلاط ، و بعد أن قدمت الوزيرة التي دافع عنها ممثلى التيار الليبرالي في البرلمان خطوات عملية ملموسة في إتجاه تنفيذ هذا القانون ، نجد أن رموز هذا التيار قد شغلوا الدنيا زعيقاً حول إلغاء هذا القانون ، من دون وضع حلول جذرية لوقف الإنتهاكات المستمرة للحريات العامة. 9
و تنقسم القوى الليبرالية المحلية الى أربعة تيارات رئيسية ،، 9
فتاريخياً كان التيار الليبرالي ينتمي الى حركة القوميون العرب الذي كان السيد أحمد الخطيب و سامي المنيس أبرز وجوهه و ينشط الكاتب أحمد الديين الذي نستطيع تصنيفه باليسار الليبرالي في الكويت. يدعو هذا التيار الى مدنية الدولة تحت شعارت شبه إشتراكية و يهتم جداً بتنظيم العمل الإجتماعي. التيار التاريخي الآخر هو تيار الوسط الليبرالي الذي إنقسم مع تيار اليسار حول بعض القضايا مما أوجد شرخاً في المنبر الديمقراطي لم يتعافى منه الى الآن. أبرز وجوه هذا التيار هو السيد عبدالله النيباري و حالياً السيد صالح الملا و هو يعتبر مزيجاً من اليسارية الإشتراكية مخلوطة بتحالفات مع طبقة التجار.9
أما التيار الثالث فهو اليمين الليبرالي المتمثل في الطبقة التجارية و يعتبر التحالف الوطني الديمقراطي أبرز التجمعات التي تحتضن هذا التيار الذي يقدم نظرة ليبرالية إقتصادية بحتة للمجتمع. أما التيار الرابع فهو ما كنت أسميه باليمين المتطرف الذي يعتبر عبداللطيف الدعيج و أحمد بشارة من أبرز رموزه ، و من المفارقة أن مصطلح "اليمين" يطلق عادة على الكتل المحافظة إجتماعياً و لكن هذا التيار يعبر عن رؤى لا دينية و يجاهر في مدى العلمانية التي يجب أن تبلغها الدولة كما هو حال الخطاب الإنتخابي للسيدة طيبة الإبراهيم.9
الآن لنجمع هذه التيارات الأربعة ، و لنسألها عن مشروعها. سنرى إختلاف الإجابات من مدنية الدولة الى علمانيتها الى دستوريتها و سنرى تباين الرؤى حول السياسات الإقتصادية من إقتصاد السوق الحر ، الى ضرورة المحافظة على قوانين الوكالات التجارية و المحافظة على القصور التشريعي بما يخص حماية المستهلك. كما لم توضح أياً من هذه القوى مشروعها حول إذابة الفوارق بين المكونات الأساسية للمجتمع الكويتي. مما سبق يتبين لنا أن الفكر الليبرالي كحال باقي القوى الليبرالية العربية ليست لديهم برامج سوى في الجانب السياسي والاقتصادي وهذا راجع إلى ارتباط الليبرالية بالرأسمالية فالفكر الليبرالي فكر سياسي بالدرجة الأولى والرأسمالية اقتصادي بالدرجة الأولى . ومن ثم لا نرى أن أفكار تخص الجانب الاجتماعي ، فهي ليست فكر شمولي كما يوجد لدى الفكر الإسلامي ، فالإسلاميون يرون كثيراً أن فكرهم شمولي أي بمعنى شامل لجميع مناحي الحياة ليست فقط جانب دون آخر . وهنا يستوقفنا ما قاله المفكر العربي السيد يس من أن الليبراليين ليس لديهم برنامج حقيقي يستطيعون تقديمه سوى موقفهم من الحريات الفكرية. 9
الخلل الآخر هو إعتقاد الليبراليون (و أنا معهم في هذه الجزئية) أن كثير من المصاب الذي نعيشه في مجتمعاتنا هو نتاج ذواتنا وليس ناتج من الآخر الذي يُصب عليه كل أخطائنا ، فالتخلف و الإنحدار و الإستبداد هي نتاج ممارسات هذا المجتمع لم يتسبب مجتمع آخر في هذه الإخفاقات التي نعانيها. في هذا الوقت الذي يتم الانفتاح على الآخر ونصوره وكأنه هو الخير المطلق وإنه لا يمكن أن ينتج منه إلا الخير لهذه المجتمعات لابد من التعلم والانفتاح عليه لأنه مصدر الحضارة والحداثة والتقدم وإنك لكي تصل إلى مرحلة أفضل مما أنت فيه يلزمك أن تخطو الخطوات التي خطاها الغرب ويخطوها ، وأنه لا يوجد هناك ما يسمى بالخصوصية ، فالديمقراطية وحقوق الإنسان قيم عالمية لا تخص العالم المتقدم وأن العولمة قادرة على انتشالنا مما نحن فيه من فقر وتخلف . ويصل أحياناً بالليبراليين وهذه نقطة ضعف لديهم قيامهم بجلد الذات واحتقارها في الوقت ذاته نجدهم يحترمون الآخر الذي لا تنتج منه شرور وإنما الشرور دائماً من الذات ، صحيح أن الذات تعاني من كثير من المشاكل ولكن لا نتصور أن هذه الذات إلى هذه الدرجة من عدم القدرة من على الإنتاج والتقدم ، وأمر مهم إن جلد الذات لا يمكن أن يتقدم بالذات. 9
من هذا كله ، أستطيع تلخيص أزمة التيار الليبرالي الكويتي في الكويت ، الى إنعدام المرجعية الفكرية التي تستطيع تحديد هوية المشروع الليبرالي المحلي و حدوده ، مع مراعاة خصوصية المجتمع الكويتي في هذا الجانب ، من دون الإعتماد على نقل التجارب الغربية مباشرة الى الواقع المحلي ، فما يناسب أوربا لن يناسب المنطقة العاشرة ، و ما هو مطبق في كندا ربما لن نستطيع تطبيقه في كيفان. مشكلة الليبراليون إنهم يريدون تقديم وجبة "ستيك" فاخرة الى طفل رضيع بلا أسنان ،، فيما هو يحتاج الى حليب أمه !! 9

18 comments:

راعي تنكر said...

شكرا على المعلومة الطيبة التي تبين اساس تسميات اليسار واليمين

بوجهة نظري الليبرالية هي بيئة تحتضن توجهات وتيارات واحزاب تختلف بالافكار وتتفق على الليبرالية

ونعني هنا بالليبرالية اي الحرية

بما معناه عندما استفسر عن توجهك وتجاوبني انك ليبرالي فاعتقد ان اجابتك غير دقيقة

ربما الاجابة الاكثر دقة انك- على سبيل المثال وليس الحصر -اشتراكي مؤمن بالليبرالية

الخلاصة هو انه جميعنا لزاما عليه ان يعيش في البيئة الليبرالية و يتبنى اي توجه او مرجعيه تعجبه بشرط الا تخالف مبادئ الليبرالية

الليبرالية مبادئ وليست مرجعيه

هذا اللي حبيت اوضحه ولا خلاف على باقي مقالك القيم
شكرا

فتى الجبل said...

دايما منك نستفيد
لكن لا تنسى ان تاريخ الديمقراطية الكويتية قصير نسبيا الى باجي المجتمعات الغربية اللي مرت عبر عصور من التطور السياسي
كما ان التطور السياسي بالكويت حمل لواءه شخصيات فردية في بداية الامر وعندما تم تاسيس نواة للاحزاب في نهاية الستينات وبداية الخمسينات على ايد الدكتور الخطيب فشل هالمشروع لعدة اسباب
اولا فشل الاحزاب العربية بالتحول لدول ديمقراطية نتيجة لتجييش لنظريات تجييش المجتمع وحب الكرسي
ثانيا همجة واحد من اكبر الحزاب العربية في بدايات استقلال الكويت على البلد والمطالبة فيه عن طريج عبدالكريم قاسم
ثالثا نكسة 67 اللي افقدت الشعب العربي حبه لمعبود الجماهير في ذلك الوقت الدكتاتور عبدالناصر
رابعا تحالف الحكومات العربية مع تيارات المد الاصولي المتاسلم المتطرف للقضاء على الشيوعية عند بعض الدول والراسمالية عند البعض الآخر وتحريم الديمقراطية بداية لاستبدالها بالشورى وتحريم الاحزاب لانها من مخلفات الكفرة الفجرة
من اهني انتفت فكرة تطوير الاحزاب الليبرالية بالكويت صارت المحاولات الليبرالية عندنا فردية متعددة الاتجاهات
هذي الايام اشوف ان الفكر الحزبي بدا يتكون بالكويت زبدينا نشوف بدايات صحيحة لتكوين احزاب ليبرالية
نعم هناك اخطاء ولكن من يعمل فلابد له ان يخطئ بشرط عدم تكرار نفس الخطأ ونتمنى ان نرتقي بعملية تجميع الافكار لتكون مرجعية للاجيال القادمة
ولمواجهة احزاب التاسلم السنية والشيعية على حد سواء

فتى الجبل said...

تصحيح
بدايات انشاء الاحزاب قصدت انها في بداية الستينات ونهاية الخمسينات

Anonymous said...

سؤال بسيط

في أي خانة تضع نفسك و زميلك البروفسور ضمن تلك التصنيفات الليبرالية؟

:)

شريف روما said...

احسنت
وازيدك ان مشكلة اللبراليين بانواعهم الاربع اليوم هي انهم يعيشون في مجتمع مسلم ودرجة المحافظة فيه نسبة لا باس بها بالتالي خلو اللبراليين من رموز لديهم اساسيات الدين او ابجدياته
هو ما يبعد الناس من حواليهم
وخصوصا عندما يتصدون الى موضوع فيه شبهة دينية فنراهم يبدّعون
بالعربي ما فيهم واحد حافظ اية

الطارق said...

لن أكون موضوعيا هذه المرة وأناقش مضمون الموضوع الذي ربما تكون لي معه وقفه ولكنني أتسائل !!


أين كلمات مثل ( شياطين خرس ، ولعنهم الله ، واسقطوهم ، وميكافيلية قذرة ، ...الخ ) من كلمات يزخر بها قاموسك للنقد إذا كان النقد موجها للإسلاميين أو الإخوان المسلمين أو حدس على وجه الخصوص ؟!

هل هي بوادر شفاء من ذلك الأسلوب المزخرف بكلمات الشتيمه والسب ؟! أم إن المرض نوع من أنواع الصداع النصفي الذي يأتي على طرف من أسلوبك ويتغاضى عن الطرف الآخر ؟!


هي ملاحظة ليس إلا فلا تعرها اهتمامك .


تحياتي

Eng_Q8 said...

تسلم هالانامل الي اكتبت هالموضوع

بس انا عندي نقطه ابيك اتوضحها ماذا تقصد بالمرجيه بالضبط عل تقصدها كما ذكرها الاخ فرناس
http://fernas.blog.com/1452931/

ام تقصد انه يجب ان يكون هناك ميثاق اجتماعي وعملي يحكم تصرفاتهم ؟

ولي سؤال ايضا .. فكلنا نعرف ان الليبراليه تكون بصف الشعب غالبا ولكن بالكويت عندما تطرح مشكلات يعاني منها الشعب فانت لست ليبرالي بل من التكتل الشعبي !!! وعندما تكون الليبراليه نحتكره من قبل البعض وهم ينظرون لانفسهم انهم هم فقط ليبراليون تكفه اشلون اتجمعهم ... للاسف صارت الليبراليه بريستيج للبعض كما تعلم ... ما هو الحل وماذا يفعل الليبراليون الصامتون يا حلم ؟

اساله طويله ... ميخالف امون :)

Eng_Q8 said...

تسلم هالانامل الي اكتبت هالموضوع

بس انا عندي نقطه ابيك اتوضحها ماذا تقصد بالمرجيه بالضبط عل تقصدها كما ذكرها الاخ فرناس
http://fernas.blog.com/1452931/

ام تقصد انه يجب ان يكون هناك ميثاق اجتماعي وعملي يحكم تصرفاتهم ؟

ولي سؤال ايضا .. فكلنا نعرف ان الليبراليه تكون بصف الشعب غالبا ولكن بالكويت عندما تطرح مشكلات يعاني منها الشعب فانت لست ليبرالي بل من التكتل الشعبي !!! وعندما تكون الليبراليه نحتكره من قبل البعض وهم ينظرون لانفسهم انهم هم فقط ليبراليون تكفه اشلون اتجمعهم ... للاسف صارت الليبراليه بريستيج للبعض كما تعلم ... ما هو الحل وماذا يفعل الليبراليون الصامتون يا حلم ؟

اساله طويله ... ميخالف امون :)

زهرة الرمان said...

عزيزي الحلم الجميل ..


أولاً : مدخل تاريخي بصياغة أدبية رفيعة المستوى


***


ثانياً:

في بوستك السابق قلت : انتظري البوست القادم ، وابتسمت :) أظنها ابتسامة صفراء
..
كأنك تقول لي:

و سأرد بمقاطع من قصائد لمظفر النواب

.
.
.


" اعترف الآن
اعترف .. اعترف الآن
عرقت .. و أحسست بأوجاع في كل مكان من جسدي

اعترف الآن

وأحسست بأوجاع الغابات و الأنهار و الانسان الأول..

أنقذ مطلقك الكامن في الانسان

توجهت إلى المطلق في ثقة

كان أبو ذر خلف زجاج الشباك المقفل

يزرع فيّ شجاعته "
.
.
ومارفضت كما ختم النواب قصيدته

*
*
*

ثالثاً


أرد بكلمات من قصائد مظفر النواب تعليقاً على بوست تحليلك للليبراليين بالكويت واستشهادك بقضية منع الاختلاط

"

" لم يناصرك هذا اليسار الغبي
.
.
كأن اليمين أشد ذكاءاً فأشعل أجهزة الروث
بينما اليسار يقلب في حيرة معجمه
كيف يحتاج دم بهذا الوضوح
إلى معجم طبقي لكي يفهمه !
أي تفو بيسار كهذا أينكر حتى دمه "

.
.

انتهى الاقتباس الشعري

*
*


ربما نحن بحاجة لتيار وطني جديد شديد الوضوح بأولويات وطنية بدماء نظيفة لم تلوث .. و تعمل لكويت واحدة متطورة وجميلة


فأنا قلتها سابقاً

كرهت

انفصامية السلف

و انتهازية الاخوان


و انتقائة الليبراليين

.
وأعتذر عالاطالة

White Wings said...

طرح جيد
أوافقك في معظمه

حلم جميل بوطن أفضل said...

راعي تنكر

و من فمك أدينك. أنا شخصياً أتفق مع ما ذكرت و كنت أردد هذا الشئ و صدقني أكره التعريفات و التصنيفات بحيث نقول هذا ليبرالي و هذا رجعي و هذا إنبطاحي و هذا إنسداحي

لكن إطرح وجهة نظرك و شوف السهام التي ستصيبك

:)

أقولها لك عن تجربة

المهم أنا أتكلم عن المشروع الليبرالي في الكويت. يجب أن يكون واضح و ثابت. يجب أن يعرف الليبراليون ما يريدون و ما هي خطوتهم القادمة و ما بعد القادمة

هذا الشئ غير متوفر على أرض الواقع لأن ما تجمعهم هي مبادئ عامة مثلما تفضلت

حلم جميل بوطن أفضل said...

فتى الجبل

أنا لا أطلب التبريرات. أنا فقط أحاول التوصل الى إستنتاج ، هو أن التيار الليبرالي يعيش أزمة فكرية. فلا مرجعية له ترسم خططه. و يجب عليهم البدء في هذا الأمر

في الكويت عتاة المخططين ينتمون للإخوان المسلمين و هذا سبب قوتهم. إسماعيل الشطي ، علي الزميع ، أحمد العربيد ، محمد حسين الفيلكاوي

من يقابلهم من نظرائهم الليبراليين يا ترى؟

محمد جاسم الصقر؟؟

:)

حلم جميل بوطن أفضل said...

غير معرف

أموت و أعرف شنو علاقتك سؤالك و توجهاتي الفكرية بما أكتب

:)

لكن حسناً لا بأس

أجد نفسي قريب من التيار الثاني ، تيار الوسط البرغماتي ، الذي ينتمي له السيد صالح الملا. مع مراعاة إنني أختلف معهم في المبادئ و القناعات الذاتية

بخصوص زميلي البروفيسور فلا أستطيع الإجابة لسببين جوهريين. الأول إنه لا يجوز لي هذا الأمر. الثاني هو إنني فعلاً لا أعرف توجهاته

:)

يمكنك سؤاله شخصياً

حلم جميل بوطن أفضل said...

شريف روما

لا علاقة لهذا بذاك. نتكلم عن مشاريع سياسية. ما علاقة هذا بالدين؟

حلم جميل بوطن أفضل said...

الطارق

أنا كاتب "مزابل الإنترنت" شلون طافت هذي عليك؟

على العموم أنا قاعد أكتب عن 4 تيارات منفصلة. أحدهما غير محترم وهم من يكتب في مزابل الإنترنت و أنا شخصياً وايد أحبهم و أنت تعرف هذا الأمر

لكن من الظلم أن أجمعهم مع الآخرين. لذا وجب التنويه

حلم جميل بوطن أفضل said...

المهندس الكويتي

أولاً بما يخص موضوع فرناس ، فهو أمر مختلف تماماً. فهو يتكلم عن المرجعية الأخلاقية. و أذكر تماماً النقاش الذي دفع فرناس لكتابته. بعض الأخوة الحلوين يطلبون لإباحة الخمور في الكويت ، و طبعاً هناك الإدعاء بأن الأخلاق مردها الإنسانية و ليس الدين. بمعنى لو لم يكن هناك دين ، فإنه لا يعني بالضرورة أن ليس هناك أخلاق

فكتب فرناس مقاله ليفضح هذه الدعاوي مبيناً التناقض. حين يطالب هؤلاء بدولة القانون ثم يرفضون الإنصياع للقانون عبر دعوتهم الى الخمور و المسكرات

إنها فوضى الغاب البشرية التي يريدها هؤلاء الأشخاص الذي لا يمكن تصنيفهم تحت أي تيار إنساني

إذن الموضوع مختلف هنا

السؤال الثاني هو المصيبه

فرناس مثلاً أكثر الأشخاص مجاهرة بعلمانيته. و لديه فكر واضح ، تستطيع الإتفاق أو الإختلاف معه. لكنه محارب من يحاول إحتكار الليبرالية لنفسه و بحسب مفاهيمه الخاصة. فالليبرالية تعني بالنسبة له تدمير الدين و الإلحاد أو اللادينية. و أي شخص يدعو الى إبعاد الدين عن السياسة لكن بشرط المحافظة على قالبه الإجتماعي فهو ليس بليبرالي بنظرهم

و لذلك فهم يمقتون التحالف الوطني على سبيل المثال ، لأنه لا يدعو مجاهرة ضد الدين. رغم إنهم أنفسهم لا يجاهرون بذلك

:)

دعني أسألك ، كم شخص تعرفه يناصر طيبة الإبراهيم؟

أنا لا أقصد شعبية أفكارها. قد تناصر لكن سكاتي. أنا أقصد كم واحد مستعد منهم أن يضحي من أجل الفكر الذي يحتويه؟

جبناء ، يريدون للكل أن يدافع عن حريتهم فيما هم منزوون في الإنترنت. و للأسف أرى نماذج طيبة يتم إستغلالها بهذا الشكل

فوضى يا مهندسنا ، ما يعيشون هو الفوضى ، إذ إنهم يعشقونها و لا يستطعيون العيش من دونها

أتمنى أن أكون قد أجبت عن أسئلتك

حلم جميل بوطن أفضل said...

زهرة الرمان

نعم كانت إبتسامة صفراء و ماكرة و حدها خبيثة. و أظنني قد أصبت الهدف. إستشفيت خيبة الأمل في تعليقاتك السابقة

لكن هذه هي السياسة. لا ترين فيها غير الخداع. و طبعاً النقد لمن هم على شاكلتي زاهب و هو

الى أين فكر تنتمي؟؟ مثلما تفضل الزميل غير المعرف

حسناً

أنا أحاول بأن أنتمي الى فكر "الصدق" فهل كفرت؟؟

:)

حلم جميل بوطن أفضل said...

وايت وينغز

و من يستطيع مخالفتي الرأي؟؟

:P