Thursday, 13 March 2008

أقلام ملونة

تعودت أن أنتقد الجميع و أن أتحلطم بداعي أو من غيري داعي. و على طاري النقد ، هناك بوست رائع للزميلة المنسية نساية تنتقد فيه المدونين . أرى نفسي اتفق و إياها فيما كتبت. الطريف في الموضوع أن الزميل نست كلمة السر بعد كتابتها لهذا الموضوع. فلم تعد قادرة على الكتابة من جديد في مدونتها. 9

المهم ، اليوم سأحاول ان أكون مختلفاً و أن أمتدح بعض الكتاب الذين اتابع مقالاتهم بإستمرار و ألتمس آرائهم تجاه مختلف القضايا. منبع إعجابي بهؤلاء الكتاب ليس دائماً أفكارهم أو توجهاتهم السياسية. بل غالباً ما يكون جمال إسلوبهم و عقلانيتهم و إلتزامهم مع ما يؤمنون من مبادئ. ترتيب ذكر أسماء كتابي المفضلين ليس له مغزى معين. 9
ناجي سعود الزيد ، كاتب في جريدة القبس ، لا يكتب بإستمرار. لكن أحاول أن اقرأ له متى ما كتب. علمت من مصادر موثوقة أن هذا الكاتب يعتبر الكاتب المفضل لدى صاحب السمو أمير البلاد. أجد ناجي سعود الزيد كاتباً متوازناً لا يخشى في الحق لومة لائم و يعبر عما يراه و يعتقده بحيادية تامة دون ان يحاول أن يميز بين تيار و آخر. 9
الكاتب الآخر هو الدكتور ساجد العبدلي الذي يكتب في صحيفة الجريدة. الذي كان متواجداً على الساحة السياسية و لكن تصنيفنا للناس دون ان نعطي لأنفسنا الفرصة الكافية لأن نسمعهم و نستوعبهم هو ما جعلني لا أدرك قيمة هذا الإنسان و ما يكتب. أذكر إن تجربتي الأولى مع الدكتور ساجد كانت في إنتخابات مجلس 2006 عندما كان حاضراً مع الدكتور غانم النجار في أستوديو الجزيرة يحلل أخبار نتائج الإنتخابات. اعجبت بطرحه و حماسه و حياديته. ثم بدأت اتابع مقالاته بإنتظام في أواخر أيامه في صحيفة الراي. الآن اعتقد ان أفكار الدكتور ساجد (إسم جميل) واضحة امام الجميع. لذا لا أملك إلا أن أبدي أعجابي بهذا الشخص و ان اتابع آرائه في كل القضايا. 9
و بما إننا ذكرنا زميل الدكتور ساجد في نفس الجريدة ، يجب أن نسترسل حول الدكتور غانم النجار. دكتور العلوم السياسية و المهتم بقضايا حقوق الإنسان. الدكتور غانم يوفر بخبرته الأكاديمية معلومات تاريخية مهمة و نظرة ثاقبة حول هذه القضايا. و قد خاض الدكتور معاركو ا كثيرة زادت من إحترام الناس و أكدت إلتزامه بالقضايا التي يهتم بها خصوصًا فيما يتعلق بلجنة ضحايا الحرب التي قام بإنشائها بعد الغزو و قامت السلطة بإغلاقها فيما بعد. 9
و طبعاً لا يمكن ان يخلو الموضوع من ذكر الكاتب عبداللطيف الدعيج. الثائر المختلف. أختلف معاه كثيراً فيما يعلنه من مبادئ و قيم. و لكن لا يسع الفرد إلا أن يقف إحتراماً لإلتزام عبداللطيف الدعيج لهذه المبادئ مهما كان الثمن. البعض يظن إنه متقلب و هو ليس كذلك على الإطلاق. لكنه ببساطة لا يجد غضاضة في ان يقف مع خصومه في القضايا المبدئية. يعني ما يلعبها سياسة و لا يهتم بالإنتماءات الحركية و الحزبية. لكن بعد الجغرافي ربما قد يبعده عن هموم الشارع الحقيقية. 9
أيضاً أتابع كتابات السيد أحمد الديين الكاتب في جريدة عالم اليوم. الليبرالي اليساري الذي ما زال متمسكاً بمبادئه و لم يتخل عنها كما فعل رموز و قيادات المنبر الديمقراطي الذين إنتقلوا من اليسار الى اليمين. عمل السيد الديين المتواصل في السياسية لعقود مضت منحته إرشيفاً قيماً من المعلومات و الحقائق يسردها بطريقة رائعة و يحاول ان يسبر أغوار المستقبل بأحداث الماضي. 9
أما التحليل السياسي فيعتبر السيد محمد عبدالقادر الجاسم هو المحلل السياسي الأبرز و الأجرأ في الكويت. انا لا أتفق معه في تركيزه على أمور معينة دون سواها و محاولته المتكررة في الدخول فيما لا يعنيه ، خصوصاً و إن عرفنا و أيقنا ماضيه غير المشرف الذي لم يعتذر عنه حتى اليوم. و لكن لا يسعني إلا ان أعجب بقدرته المميزة على تحليل المواقف و كشف غموض التحركات و التحالفات من حوالينا. 9
و هناك ايضاً كاتب قد لا يكون معروفاً لدى الكثيرين و لكنني أحب أن أقرأ له و هو السيد على الكندري و هو احد النقابيين المخضرمين. يكتب آراء جميلة و متوازنة في جريدة القبس. و لكنني أعيب عليه إيمانه بالقضايا الإشتراكية التي عفى عليها الزمن و من ضمنها الجمعيات التعاونية. 9
اما من الكتاب غير الكويتيين ، فأحاول أن اتابع فهمي هويدي الكاتب الإخواني المعروف و الذي تنشر مقالاته في جريدة الوثن كل ثلاثاء. فهو يحاول أن يقدم حلول إسلامية عصرية متوازنة لكثير من القضايا الفكرية. و يعجبني جداً إنصافه لكثير من الأمور. و لا أزال أتذكر كتاباته حول مجاهدي الشيشان و كيف اتهم بخيانة الإسلام حتى إتضحت حقيقة هؤلاء المتطرفين الإسلاميين الذين حاول هويدي التحذير منهم. 9
الآن ، من هم كتابكم المفضلين ، و لماذا؟

42 comments:

AnGlOpHiL said...

امممم كاتبي المفضل انت يا الحلم الجميل
:)

جد ولاتخليني افصل

و مستشاري الأقتصادي الخاص الأفعى آلان جرينسبان :p

Q8i Blogger said...

يعجبني فؤاده

:P

اتفق معاك بالاسامي الي ذكرتها .. خصوصا ساجد العبدلي والجاسم

واختلف كثيرا معك في الدعيج


بس اذا تبي واحد يعجبني
حلم جميل
بس مايعجبني توجهه الاحمر

ومبروك الانتر :)

حلم جميل بوطن أفضل said...

أنجلو

قاعدين نتكلم عن الصحافة. الآن غريسبان مطلوب حياً أو ميتاً ليساعد بوش الغبي في محنته. الكساد على الأبواب و أمريكا شكلها بتروح وطي و بنروح بداهية معاها

بس حق شنو تبي آلان غرينسبان؟ علشان يفك طلاسم زيادة ال 120؟

عندنا أحمد باقر ،، مو كفاية؟

مُحَسّدْ said...

الكاتب المتزن والموضوعي عبدالحمن الراشد
كما يعجبني كل كاتب تتسم مقالاته بالهدوء والعقلانية والحيادية مهما كان مغمورا
والمؤسف ان الكثير من القراء ينظرون لإسم الكاتب قبل مادة الكتابة

حلم جميل بوطن أفضل said...

كويتي بلوقر

الله يبارك فيك. شخبار صاحبك مورينهو ؟

تكفه لا تسد نفسنا من الصبح. الدعيج كاتب صادق. أفكاره أختلف فيها معاه. لكن لا ينفي إنه صادق و لا يخفي و لا يهادن و لديه كثير من المواقف المبدئية الأصيلة. بعكس الكثير من الأخونجية

لا تقولي محمد العوضي و اللي يرحم
والديك

:)

ماكو توجهات لا حمراء و لا خضراء. فقط تعبير عن الإحباط بسبب سوء الأوضاع

مُحَسّدْ said...

عبدالرحمن الراشد
كاتب متميز في صحيفة الشرق الاوسط اللندنية كما يدير قناة العربية

حلم جميل بوطن أفضل said...

محسد

عبدالرحمن الراشد مال الشرق الأوسط؟ السعودي؟ أسلوبه جيد مثل الربعي. بس فيه خير خل يتكلم و لو همساً عن أحوال بلده. شخصياً لأ احب من ينظر عن الحب و الطبيعة و حقوق الإنسان و يتجاهل ما حواليه

من الكتاب سليطي اللسان اللي أحبهم جهاد الخازن اللي ممكن يتكلم عن أي شئ في العالم العربي إلا سوريا سابقاً و السعودية حالياً. لذا لا أتابع كلا الكاتبين لهذا السبب. لأنهم يضعون قيود على أفكارهم

للأسف انا واحد من اللي يشوفون الأسماء قبل الكتابة. حتى في عالم التدوين أفعل نفس الشئ. أعرف إنه خطأ و تناقشت بهذا الأمر مع بعض الزملاء الذين إنتقدوني بقوة. لكن لا أستطيع أن أغير من هذا الشئ. أو لا أملك الشجاعة لتغييره

أعترف

:)

Black Honey said...

كتابي المفضلين هم
- أحمد الربعي
- أحمد الصراف
- عبد اللطيف الدعيج
-محمد عبد القادر الجاسم
-الدكتور خالد الجنفاوي
- فهد راشد المطيري
-حضرتكم
- أما أحب كتابي إلى قلبي ، و الذين أنتقدهم ، أحيانا بقسوة و أحيانا بعطف ، و الذين أسهر عليهم ، و الذين اتمنى لهم مستقبلا أفضل فهم
حضرتي .!

:)
شكرا على البوست اللطيف

فتى الجبل said...

الدعيي
الزيد
حسن العيسى
فهد المطيري
ساجد العبدلي
هالكتاب حتى لو اختلفت معاهم الا انهم يزيدوني ثقة بالنفس وتوسع للمدارك

Anonymous said...

قالها أنور السادات : حتى أنت يا جارالله

بروفسور حمادو said...

لي كاتب مفضل أوحد هو

د. ناجي سعود الزيد

كاتب متزن حكيم يضع وطنه دائما نصب عينه و يترفع عن ترهات السخفاء ، أستغرب حين أراه يكتب ما يدور في رأسي دون أن يربطني به أي اتصال مباشر ، تماما كما أصبحت تفعل مؤخراً يا حلم جميل بوطن أفضل

سدد الله خطاكما

ملاحظة : هل أنت من المتابعين لفاصل الردح الأخير بين الشاهد و الوطن؟

http://alshahedkw.com/index.php?option=com_content&task=view&id=5223&Itemid=31&limit=1&limitstart=0

تحياتي

كله انسى said...

حق الشماته يا سعد :P

الحمدالله تذكرت الباسوورد وشكلي بكتبه على ايدي علشان ما انساه بعد

بالنسبه حق الكتاب المفضلين بصراحه ماعندي احد معين

لاني اذا قريت مقال (وهذا شي ناادر) ما أركز عالاسم أو بالاحرى ما احفظ الاسامي :/

thanks for the publicity LOL :P

Salah said...

أنا معترض

بس علشان أخالف كلام منسية

لكن الصراحة اتفق معك في كل شيء كالعادة

:)

كتبت في السابق عن الكتاب وما ذكرت كمثال للكتاب المحترمين إلا إثنين وكان احدهما ساجد العبدلي
على هذا الرابط
http://9ala7.blogspot.com/2007/05/blog-post_20.html

حلم جميل بوطن أفضل said...

العسل الأسود

لقد قلت في بداية الموضوع بأنني لن أنتقد. لذا سأتجاوز بعض الأسماء المذكورة. إسمك سأتجاوزه أيضاً

:P

حلم جميل بوطن أفضل said...

فتى الجبل

ما تقرا غير القبس و الجريدة؟ شفيها الأنباء؟

:)

حلم جميل بوطن أفضل said...

غير معرف

بل .. ما تجبليش سيرته

:)

حلم جميل بوطن أفضل said...

أهلا بالبروفيسور

عوداً حميداً و حمدلله على السلامة. و في إنتظار جديدك

إطلعت و بأسى على الرابط الذي قمت بوضعه. أنا لست حزين على مستوى الصحافة فالجيد يبقى و السيئ سيندثر. لكنني فعلاً حزين على إن صورة الأسرة يساء لها من قبل شخصين لا يمثلان أية قيمة من القيم التي عرف بها رجالات الأسرة

أربعمائة سنة من التاريخ المشرف ، و نرى هذا السباب العلني بسبب فؤاده. عتبي على أبو الهول - وزير الإعلام - الذي لا يحرك ساكناً و ليس له أدنى بصمة طيلة عمله الوزاري

حلم جميل بوطن أفضل said...

كله أنسى

عندك لك باسوورد ما ينسي أبداً !!! حليمة

:)

ببساطة و من غير نفاق. أنتي مدونة قديمة. ربما تتابعين باقي المدونات. و لكنك لا تعلقين و واضح إنك تكتبين لنفسك. و ليس هناك من يعلق لديك بصورة ثابته غيري أنا و مطقوق . أنا أتفق مع ما كتبتي تماماً و لكنه ليس من اللائق أن أكتبه و أنا أعلق لدى الزملاء و الزميلات و أظهر كمن ينتقد غيره و ينزه نفسه

لكنك مختلفة و حق لك فعلاً أن تكتبين هذا الكلام و بثقة شديدة. يعني لو أي أحد ثاني كاتب هالكلام لأنتقدناه. و الرسالةالتي أحب أن أوجهها لك : نشكر ما نحن متيقنون منه و هو صدقك. و ليت الجميع يقرأ و يستمتع بمدونتك كما نحن نستمتع بها

هناك أيضاً مدونة أخرى جميلة للزميلة تويتي

http://3yalkebrit.blogspot.com/

الكسولة جداً جداً رغم وعودها المتكررة بالإكثار من الكتابة

و لا في وحدة بالدنيا تشبه روحها بجوليا روبرتس؟ أدري بتقولين شخصية ما شخصية .. لكن هم ما يجوز هالأمر

:)

حلم جميل بوطن أفضل said...

صلاح

فعلاً أنا إنتبهت للكاتب صلاح الفضلي و تبدو كتاباته متوازنة. ربما نضمه لقائمة الشرف فيما بعد. هناك أيضاً سعد العجمي الذي يكتب في الجريدة ، أيضاً طرحه متوازن. الوشيحي لا بأس به لكن وايد يتدلع بالكتابة

كل هؤلاء جيدون لكنهم ليسوا من نجوم الصف الأول. مجرد رأي شخصي يحتمل الخطأ أكثر من الصواب

kila ma6goog said...

جميع من ذكرت الا آخر كاتبين صراحة ما اقرأ لهم , ماني ضدهم و لكن ما قريتلهم الى الآن

أضف اليهم

محمد الوشيحي
أحمد الصراف
فهد راشد المطيري

kila ma6goog said...

جميع من ذكرت الا آخر كاتبين صراحة ما اقرأ لهم , ماني ضدهم و لكن ما قريتلهم الى الآن

أضف اليهم

محمد الوشيحي
أحمد الصراف
فهد راشد المطيري

Anonymous said...

المحلل السياسي عبدالله فهد النفيسي

Someday said...

I don’t read articles!!
Basically you guys whom I read for! And that only happened within the past 6 months!! I must say that here I’m rather interested in political topics!!!
Which you my lord provide in a high quality!

Mai said...

بالنسبة لي لا أهتم كثيراً للكاتب ، تهمني الأفكار الموجودة ، و لا يوجد أسماء بارزة جدا جدا في ذهني ، لأني لا أقرأ كثيراً من الصحف اليومية

أما بالنسبة للدكتور ساجد العبدلي ، أتفق مع كلامك انه سياسي و بالكويت السياسي مظلوم ، انا احضر معاه مجموعة قراءة اسبوعياً ، نقرأ كتب في شتى المجالات و نناقشها ، و لم أكن أعرف أنه سياسي إلا بعد كذا سنة !! لكنه للأمانة كثقافة ممتاز و حيادي كما قلت ، و عجيب ! تعلمت منه كثيراً و لا زلت أتعلم
=)

مُحَسّدْ said...

الحلم

شرايك بعبدالباري عطوان :)

باغي الشهادة said...

فؤاد الهاشم يسلّم عليك ويطلب أنه ينضاف في المفلضلة لديك

:-p

حلم جميل بوطن أفضل said...

مطقوق

لا تعليق

:)

حلم جميل بوطن أفضل said...

غير معرف

النفيسي و لهول ما رأى بسبب صراحته أعتقد بأن شيئاً ما أصاب عقله

لكنه رجل نظيف

حلم جميل بوطن أفضل said...

Someday

We are very small in this world and we are amatures too. So we learn from others too. These are the writers I like to read for !

على نفسها جنت براقش said...

حليمه بولند

تكتب من الواقع


Anonymous
المدونات

يكتب بجرأة و ما تقدر تصيدة

:)

حلم جميل بوطن أفضل said...

مي

السياسي في الكويت ليس مظلوماً على الإطلاق
:)

يبقى الدكتور ساجد مميزاً جداً و مثالاً يحتذي به للكثيرين. أنا جداً فخور بهذا الرجل

حلم جميل بوطن أفضل said...

محسد

أعجب لرجل يعيش هذه العيشة من الصراخ و الفتن بلا كلل أو ملل. ألا يتعب؟ ألا يؤلمه ضميره للحظات؟

مساكين هم الفلسطينيون ،، مشردون ، لا أمل ، لا إستقرار ، لا مثل

حلم جميل بوطن أفضل said...

باغي الشهادة

ترا أسب !! و إنت اللي تاخذ الذنوب. يوز عني رجاءً

:)

شرايك بمحمد العوضي و المقاطع و عادل القصار. قمة صح؟

الله يخليكم ذخر حق بعض

:P

حلم جميل بوطن أفضل said...

براقش

حليمة مو فاضية لكم. عندها مسلسل كرتوني من إنتاج أمريكي

حليمة رينجرز و الأقزام السبعة. إنتي بنختارك و باقي ستة

!!

Mai said...

السياسي مظلوم من ناحية ال
Stereotype
المنسوب للفئة أو الحزب الذي ينتمي إليه
فيعمي الناس أعينهم عن كونه إنساناً ، و يتم ربطه و ربط عيشته كلها بالفئة أو الحزب المنتمي له

هذا القصد =)

و انت مستواك لا يقل عن ساجد ، لك مستقبل اذا كان هذا فكرك

Anonymous said...

الخطاب الذي نتمنى أن نسمعه من عبدالصمد



أهلي الأعزاء في الكويت
السلام عليكم ورحمة الله
كان لا بد ان اتوجه اليكم لتوضيح الموقف من تأبين القائد في «حزب الله» عماد مغنية وتداعيات هذا التأبين. فنحن نعتبر ان الامتين العربية والاسلامية في مواجهة مفتوحة مع عدو سرطاني خبيث اسمه اسرائيل لا يتوانى عن ضربنا كلما سنحت له الفرصة ولا يتردد في السعي الى تعميق انقساماتنا واضعافنا كلما سمحت له الظروف. من هنا كانت لنا وقفة في التأبين مع هذا العدو الذي حقق باغتيال احد ابرز القادة المقاومين هدفا قويا من اهدافه لنقول له ان خط المقاومة مستمر مهما تعرض لانتكاسات، وان خط الشهادة مستمر مهما كانت دروبه وعرة، وكي نعيد التذكير بوصية الامام علي عليه السلام: «لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه».
أهلنا في الكويت
وبما أننا اصحاب رؤية استراتيجية قائمة تماما على معرفة المشروع الاسرائيلي ومواجهته، فاننا نرى ان الوحدة الوطنية هي الحجر الاساس في مواجهة هذا المشروع، بل نؤكد ان اي عمل مقاوم لن ينجح مهما استبسل رواده اذا كان الانقسام الداخلي موجودا. من هنا، وعلى رغم غياب اي مستند رسمي حكومي كويتي سابقا يؤكد مسؤولية مغنية عن عملية خطف طائرة الجابرية البشعة والمدانة والاجرامية، وبعدما ربطت الحكومة بين مسؤولية مغنية وخطف الطائرة بعد ايام من التأبين، فاننا واحتراما منا لمشاعر شريحة واسعة من اخواننا الكويتيين سنة وشيعة ترى لمغنية دورا في تلك العملية، نعتذر اذا كان التأبين اساء الى هذه المشاعر وتحديدا الى مشاعر ذوي شهداء الجابرية الابرار ونؤكد للجميع ان الكويت قاربنا الوحيد ونحن جميعا فيه خلف نوخذة واحد هو رمز وحدتنا ورأس دولتنا.
أهلنا في الكويت
الوحدة ثم الوحدة ثم الوحدة، ولا يتوقعن احد ان ينتصر اي فريق في الكويت والمجتمع منقسم والمواقف متباعدة. فعزتنا ومنعتنا وتقدمنا بسلوك طريق واحد رسم الحدود الحقيقية لدولتنا عبر مئات السنين... طريق التوافق والاتفاق. ولا يمكن ان نفكر نحن ولا اي كويتي آخر بالقفز فوق ثوابت الكويت لاننا نكون كمن يقفز في المجهول وكمن يقامر بالامن والسيادة والاستقرار. الم يحصل ذلك في دول قريبة وبعيدة؟ ألم تنقسم المجتمعات والقوى السياسية والمناطق والمدن بحجة ان كل فريق سياسي او طائفي يعتبر انه يدافع وحده عن طريق الحق؟ ألم تتحول الانقسامات الى صدامات بعد حملات التخوين وحجب شهادات الوطنية من هنا وهناك، فهذا غربي وهذا شرقي، وهذا يدافع عن الاستعمار وهذا يعتبر انه وحده ضد الاستعمار، وهذا يغض الطرف عن خطر اسرائيل وهذا يعتبر انه وحده يقاوم اسرائيل، وهذا يعتبر انه وحده يدافع عن العقيدة والوحدة وهذا ايضا يعتبر انه وحده يدافع عن العقيدة والوحدة... ومن هنا ايضا اقول انني لو عدت الى تصريحاتي السابقة فلم اكن لأقع في رد الفعل واصنف ايضا اخوة لنا في الكويت واتساءل اين كانوا في الغزو وماذا كانوا يفعلون، وما كنت سأقول طبعا لاخوة لي: ما هو تاريخكم؟... كنت سأرد بالتركيز على الوحدة والتوافق والاتفاق ونبذ كل ما يفرق والاعتصام بحبل الله والدستور والقانون فهذا الاعتصام هو السلاح الوحيد، واكرر الوحيد، في ايدي الكويتيين قيادة وشعبا، واذا ما تجردنا منه لا سمح الله فلن يحمينا اي سلاح لا من الشرق ولا من الغرب. وحدتنا والتفافنا حول شرعيتنا وتمسكنا بكل حبة رمل في ارضنا هي التي اعادت الكويت ولولاها لكان التحالف الدولي جرنا الى تحالفات اخرى لم تكن لتوصل بالضرورة الى التحرير.
أيها الأخوة
لا تتصوروا حجم سعادتي بالدعوات المخلصة التي تصدت للفتنة في الكويت وللاصوات التي ارادت ان تستغل ما جرى لجر البلاد الى النار، وبالطبع لا استطيع الا مقابلة الكلمة الطيبة بكلمة اطيب والفعل الطيب بفعل اطيب والمبادرة الطيبة بمبادرة اطيب. من هنا لا يمكنني ان ارد على سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الذي اعتبرنا ابناءه واستنكر الدعوات بتجريدنا من الجنسية او منعنا من حضور الجلسات البرلمانية، لا يمكنني ان ارد بالقول انني سأستجوبه كما ورد في احدى الوكالات الاجنبية التي ربما التبس القصد عليها، بل اشد على يده في متابعة نهجه الاصلاحي وحفاظه على الوحدة الوطنية وحرصه على تطبيق القانون، واعرض عليه ملاحظاتي عبر القنوات المناسبة وحسب الاصول.
ومن هنا ايضا، لا يمكنني ان ارد على من حاول ان يعمم قضية معينة على طائفة او مجموعة بالحديث باسم طائفة او مجموعة، فانا نائب مسؤول عن تصرفاتي ومواقفي وخياراتي وامثل الامة جمعاء ولا استطيع ولا يجوز ان اتحدث باسم طائفة بأكملها كأن اقول «ان الشيعة في الكويت يشعرون بكذا» او «ان الشيعة في الكويت يريدون كذا» فالشيعة هم مواطنون كويتيون لا قضايا خاصة لديهم غير قضايا اخوتهم السنة، ومن العار فعلا ان نصل الى مرحلة نصنف فيها القضايا العامة حسب المذاهب والطوائف. الشيعة والسنة في الكويت لديهم الدستور الكويتي والقانون الكويتي والتشريعات الكويتية والقضاء الكويتي والعلم الكويتي ومجلس الامة الكويتي والحكومة الكويتية والمؤسسات الكويتية وعلى رأس الجميع سيدي صاحب السمو الامير حفظه الله وولي عهده الامين.
يا أهل الكويت الأعزاء
كم كانت لاصواتكم الداعية الى وأد الفتنة اثرها الطيب في نفوس جميع المخلصين خصوصا المطالبات بوقف الاعتصامات والتجمهرات الموجهة في الشارع، والرد على هذه المواقف يستدعي من الجميع الالتزام ايضا بتجنب الشارع والتعبير عن المواقف بأساليب حضارية اخرى خارج الشارع، فلا الاعتصام والتجمهر امام المؤسسات الامنية يفيد، ولا رفع الشعارات والقبضات والصيحات تساهم في التهدئة او تسهل الحلول. لندع الاجراءات للقضاء الذي نثق به ولنترك العدالة تأخذ مجراها... ونظرا الى ثقتي المطلقة بالقضاء الكويتي النزيه الحر المستقل، ولانني لا اريد لبعض الجهات ان تستغل القضية لمزيد من التعبئة والتشنج والانقسام والتحريض، ولإيماني المطلق بسلامة مقاصدي، وبعد تأكيدات سمو رئيس الوزراء بان القضية ستحصر في التأبين، فانني لن انتظر موضوع رفع الحصانة عني نيابيا كي امثل امام القضاء، بل انا مستعد للمثول امام النيابة قبل رفع الحصانة وبعد تبيان الاسباب الموجبة، لان الحصانة الحقيقية هي رضاء الله عز وجل وانتماؤنا الوطني وتاريخنا ودستورنا وقوانيننا ومحبة الناس لنا.
ودمتم سالمين
أخوكم عدنان عبدالصمد

ناقل التمني جاسم بودي

حلم جميل بوطن أفضل said...

مي

صدقيني لا يوجد سياسي مظلوم. فهو يأخذ أكثر مما يعطي خصوصاً في بلدنا :)

و شكراً على الإطراء

حلم جميل بوطن أفضل said...

غير معرف

شكراً على النقل. كانت هذه المقالة محور النقاش اليوم. لم أكن أعرف بها و لم أقرأها إلا عندما نقلتها. و كان هناك نوع من الخلط ، هل هي فعلاً مكتوبة بواسطة عدنان و نقلها بودي؟ أم هي من كتابة بودي على شكل أمنية يتمنى لو إن عدنان يحققها؟

الخطاب هذا أكثر من عقلاني و يمثل ما كنا نوده بالضبط. لذا فأنا متيقن بأن عدنان لم يكتبه ، لأن عقله مغيب تماماً و لا يمكن أن يصدر منه هذا الكلام

:)

شـقـــــران said...

العزيز حلم جميل
مساك الله بالخير

على المستوى الشخصي فإني اقرأ كثيرا من المقالات محليا وخارجيا ولا أحصرها بشخوص معينيين

حتى لو كان الكاتب يناقض نفسه أو مبادئه ، فيهمني أن أقرأ حتى أعرف كيف يفكر الآخرين

ولقد كنت امتدح بعض الكتابات وانتقد أخرى

لاحظ أنني قلت الكتابات ولم أقل كاتبها

وفي النادر أركز على شخص معين..حيث أن عصر التلون هو الطاغي على أغلب الكتّاب





سؤال
في أي جانب فكري أو سياسي تضع الكاتب ناجي الزيد؟
بناء على متابعتك له





وتقبل مني خالص التحية القلبية


المحــــــــب/

شــقـــــران

Anonymous said...

ليس بالإمكان الهرب إلى الأبد


15/03/2008 بقلم: عبداللطيف الدعيج
عندما غزا صدام حسين الكويت واستيقظنا يوم الخميس على الفاجعة كنا نبحث عن صوت يتضامن معنا ككويتيين وكدولة تم للتو اجتياحها. طبعا كانت مملكة البحرين الأكثر حزما في إدانة الغزو الغاشم ثم تلتها بقية دول مجلس التعاون وباقي الدول العربية. على مستوى الشارع العربي كنا ننتظر، إلى أن جاء صوت الاستنكار واضحا من السيد نايف حواتمة أمين عام الجبهة الديموقراطية من موسكو منددا بالغزو ومستنكرا التصرف العراقي الطائش. وهكذا توقعنا ان نسمع المزيد من الحركات والتنظيمات القومية والدينية، خصوصا اننا في الكويت لنا دالة عظمى على هذه التنظيمات ماديا وإعلاميا. لكن المفاجأة كانت ان أغلب هذه التنظيمات، أو في الواقع كلها وبلا استثناء، خضعت لرأي الشارع وانساقت وراء الجموع التي هيجها إعلام البعث العراقي. حتى السيد حواتمة غاب صوته واتخذت جبهته، حالها حال كل التنظيمات العربية موقفا مؤيدا، أو في أحسن الأحوال لامباليا من الغزو. لقد «ذلت» التنظيمات وحتى أغلب الساسة والمفكرين العرب أمام طغيان الشارع وهيجانه، الذي وجد في الاحتلال العراقي للكويت طريقا للوصول الى القدس.
اتذكر كل هذا بعد احداث الاسابيع الماضية، او ما تبع واقعة «التأبين»، حيث انساق الكثير من الساسة والكتل البرلمانية والقوى السياسية خلف الشارع وسايروا الموجة الشعبية التي اختلقها الحرامية والزمر الفاسدة. ولم ينتصر أحد حتى الآن للحق أو يقف لنصرة من اضطهده المخربون والفاسدون، بل ان القانون والدستور انتهكا، ومن ازعجنا طنينهم في السابق حول الدفاع عنه وحمايتهم له لاذوا بالصمت أو بالأحرى بالفرار.
لولا بعض الكتّاب، ولولا الزميل ساجد العبدلي بالذات الذي استلم المبادرة، لاستمر الانجراف، ولتطور الامر الى ما لا تحمد عقباه. لقد اختفى الحكماء عند الحاجة اليهم، ودفن كل من ادعى أنه يملك الحلول أو أنه الأفضل والأكثر حكمة ومعرفة من الساسة والجماعات السياسية، دفن رأسه في الرمال وكأن الذي يجلد لم يكن رفيق درب والذي يُجرّحُ ليس زميل مواقف ونضال.
اليوم اذ تتقدم النيابة العامة بطلب لرفع الحصانة عن النائبين أحمد لاري وعدنان عبدالصمد فإنها تضع الكتل البرلمانية والقوى السياسية مرة أخرى أمام مسؤولياتها وتفرض عليها اتخاذ موقف من هذا الطلب. والواقع اننا لا نزال نستغرب صمت القوى الوطنية الديموقراطية، خصوصا المنبر الديموقراطي والتحالف تجاه ما يحدث. حتى لو سلمنا بان القضية صعبة، وحتى لو افترضنا ان المعنيين عميان لا يرون تكالب الحرامية على زملاء النضال، وصمخان لا يسمعون فحيح افاعي الفساد على شركاء العمل الوطني، فان المطلوب لا يزال موقفا حتى ولو مؤيدا للمجزرة أو ناعقا مع الزفة.. فهذه القوى وغيرها ليس بإمكانها اللوذ بالصمت الى الأبد.


عبداللطيف الدعيج

حلم جميل بوطن أفضل said...

شقران

كم أكره التصنيفات :) لكن لم أر من ناجي سعود الزيد تحيزاً لفكر أو تيار سياسي. لذا هو محايد. ربما هذا هو سر إهتمام سمو الأمير بما يكتب

حلم جميل بوطن أفضل said...

غير معرف

مقالة مميزة جداً و أشارت الى الجرح تماماً. لكن يبدو عبداللطيف رومانسياً حالماً. هذه القوى التي يحاول إستنهاضها هي نفسها من خذلت الوطن في الثمانينيات بصمتها على صدام

أنا لا أثق بهم البتة. ليس عندي أي مانع في أن أساندهم و أتعاون معهم. لكن لا أعول عليهم كثيراً

مصلحجية. هذه هي أبسط صفة يمكن ان نطلقها عليهم