Sunday, 30 March 2008

في خانة اليك

مقال اليوم هو بمثابة تعليق عام على مجريات الأحداث في الإسبوع الماضي. طبعاً الحدث الأبرز كان الإصطدام المؤسف بين رجال القوات الخاصة و بعض المواطنين قرب مبني المباحث الجنائية في منطقة السالمية. طبعاً القانون قانون و معركة هذه السنة هي ذات محورين رئيسين : التركيز على مخرجات الدوائر الرابعة و الخامسة عبر مكافحة الفرعيات و تحرير إرادة الناخبين ، و المحور الثاني هو إسقاط ممثلي القوى السياسية المتحالفة مع أباطرة الفساد ، لا سيما حدس. 9

طالبني كثيرً منكم بالتفاؤل و أسمعتوني المعلقات في أن الحياة جميلة. و ها أنا أقول لكم هذا الميدان يا حميدان ، إرفضوا سوء الأوضاع و حاولوا التغيير. سنكتب في المدونة عن كل دائرة على حدة و سنستعرض الخيارات الوطنية و نبرر إختياراتنا. لن نهادن و لن نخشى زعل أحد. 9
عودة على قضية الفرعيات. ما حدث أمر مريع. يتحمل وزره من حرض و شارك و من حاول التبرير للإنتخابات الفرعية. قوات الأمن مارست أقصى درجات ضبط النفس و لا يمكن لأحد أن يلومها. لكن أيضاً كنت أعتقد بأنه كان من الممكن تلافي هذا الأمر. 9
أرجو من وزير الداخلية أن يخرج للشارع و أن يجتمع مع وجهاء القبائل و من يراه مناسباً لتوضيح سياسة الحكومة في هذا الجانب و العواقب إن أساء أحد التقدير أو التصرف. أنا مع تطبيق القانون بحذافيره و مؤمن به جداً و أشدد على عدم التساهل. لكن فتح قنوات الحوار لا تعني التردد أبداً ، بل هي المحاولة الأخيرة للإقناع و التعقل. يجب علينا أن لا ننتظر حتى تقع الفأس في الراس كما حصل في حادثة التأبين ، بل أن نقرأ الموقف بدقة و أن نتخلى عن العناد ، فالهدف ليس ضرب فئة أساءت التصرف بل الغاية هي محاولة تهذيب الجميع و زيادة الوعي بمخاطر الإنتخابات الفرعية على العملية الديمقراطية و مصالح البلاد. 9
أعتقد بأن لو إستمرت الحكومة على إجراءاتها الأخيرة فسيتكون تلك ضربة قاصمة لقوى الفساد و التخلف. و تبقى مسألة الخدمات الإنتخابية و شراء الأصوات و التي نعرف أبطالها تماماً كجمال العمر زعيم اللحم المقدد و العضو الذي نطق وليد العصيمي و الجلاديتور سعدون حماد العتيبي. 9
الحدث الثاني كان تصريح سمو رئيس مجلس الوزراء لجريدة الراي و الذي ذكر فيه عدم وجود دليل مادي و محسوس على تورط عماد مغنية في حادثة إختطاف الجابرية. طبعاً هذا الأمر لا يعني حصافة و حكمة عدنان عبدالصمد و لا يعني إبعاد الشبهات عن عماد مغنية و لا يعني إدانته أيضاً. 9
أعتقد أن تصريح سمو الرئيس قطع الشك باليقين فيما يتعلق بمسألة الأدلة و التي تفنن البعض في تحليلها. هنا أتساءل ، هل يا ترى نملك الشجاعة على الإعتذار؟ ليس الإعتذار من س أو ص من الناس. بل الإعتذار لعقولنا أول و أخيراً و التي غيبناها في الحمية الوطنية المفاجئة التي إجتاحتنا !! 9
إن كان هناك من إعتذار فأتمنى أن أقرأه على صفحات مدوناتكم و ليس هنا. 9
سأكون صادقاً حين أقول بأنني أتفهم تماماً مواقف البعض ، فهي مبدئية و لكن لم تتسم بالعقلانية. لذا يجب على الفرد منا أن يتقبل أخطاء إخوانه في المواطنة و إن تجاوزت الحدود لتصل الى التخوين و نزع صفة الولاء الوطني. أعتقد بأن أفضل طريقة لمعالجة الأمر هو مجرد تجاوزه. 9
و أعتقد بأن وعي الناس كان أفضل في معالجة قضية تظاهرة الفرعيات و لم يحصل ذلك التطرف في الرأي. و لكن يجب على الفرد أن يسجل إستنكاره لما رآه. و في نفس الوقت أود الإشارة الى تلك الأصوات التي إرتفعت عالية في مسألة التأبين ، و إنخفضت لمستوى الهمس في مسألة الفرعيات و حاولت التبرير عازفة على وتر المتناقضات و المتشابهات ملقية اللوم على الجميع إلا على من حرض و شارك و تظاهر و قام بالإعتداء على رجال الأمن. هذه هي الأصوات التي نحذر منها. أصوات قوى الفساد التي سنكشفها فيما بعد. 9
أرجو أن تكون الصورة واضحة الآن امامكم ، و أن نتبين من هو غير واضح و لا صريح في مواقفه ، يُسأل فيجاوب بالتنظير و الكلام الفراغ الذي لا يسمن و لا يغني عن جوع التساؤلات الملحة ، و أن نبين من هو الشفاف الملتزم بمبادئه. 9
ختاماً ، تصريح سمو رئيس مجلس الوزراء يبدو لي و كأنه إبراء ذمة منه في حق بعض الأشخاص و كأنه متخوف من عدم العودة الى سدة منصبه. كما إن في موقفه المتناقض مع تصريحات بعض الأطراف الحكومية السابقة ، دليل واضح على أن خيوط اللعبة خارج يديه تماماً خصوصاً على المستوى الأمني. هذا الأمر يؤكد تماماً أن هناك بعض الأطراف المؤثرة تريد الوصول الى سدة الحكم بالبراشوت دون العبور في الحكومة ، تاركة هذا الأمر الى أنسبائها من قوى الفساد التي تحاول العودة جاهدة لتلعب دور المخلب في المعركة القادمة. 9
لذا نحن نقول : أزيحوا الشيخ ناصر المحمد من منصبه ، و لنواجه قوى الفساد تلك مباشرة ، دون أن يكون هناك درع يقيها. يعني بالكويتي الفصيح : حطوهم في خانة اليك .. هم و أقزام المدونات من أصحاب التلات الورئات ! 9

31 comments:

kila ma6goog said...

ما فهمت آخر جملة

حلم جميل بوطن أفضل said...

مطقوق

الشيخ ناصر تحول للأسف الى درع لهذه القوى التي تريد ان تصل للحكم مباشرة دون المرور بأي عمل حكومي. المسألة أصبحت و كأنها إضاعة وقت حتى تحين ساعة الصفر

الشيخ ناصر مسئول عما يحصل ، لكنه لا يستطيع ممارسة صلاحياته. نعلم بنهجه و أفكاره ، لكنه لا يستطيع التحرك. حاولنا مساعدته غير مرة ، لكن الأمر غير كافي

لذا أنا أقترح قطع الطريق ، و توزير من تريد قوى الفساد توزيره و لنحاسبهم حينئذ

يعني لنضع الحاكم الحقيقي في مكانه و نحاسبه

الأمر الثاني ، هناك من يكتب في المدونات على إستحياء ، قلوبهم متروسة و لكنهم يخشون مواجهتنا و ترى الكلمات الخجولة هنا و هناك و يمارسون لعبة التلات الورئات المشهورة. هؤلاء سينكشفون قريباً خلال فترة الإنتخابات

بروفسور حمادو said...

أسلوب المواجهة المباشر مع قوى الفساد الذي ذكرته ذكرني بالطريقة التي توجه بها رئيس تحرير جريدة الشاهد و ملطش فيها علي الخليفة تاركاً الراقصة فؤادة الهاشمية التي كانت تردح نيابة عن معزبها ، مع الفارق إني لا أحترم فعلياً جميع تلك الأطراف و أحترمك شخصياً إحترام خالص النقاوة

:)

لنضع الأمور في مسمياتها ، فمن تعنيه بالهابط في البراشوت هو الشيخ مشعل الأحمد و أنسباؤه هم حكومة الأسطبل بقيادة أحمد الفهد

الشيخ مشعل واضح جدا في معاملاته ولا أعتقد بأنه يحارب إبن أخيه رئيس مجلس الوزراء فقط لرغبته في الهبوط بالبراشوت
ولا أراه يرغب في رئاسة مجلس وزراء فحسب طبيعته المعروفة إنه بالكويتي ما يحب اللوية و يحب كل شي بسهالة على طريقة تم طال عمرك


يبقى زعيم حكومة الأسطبل ، فإذا اتفقت معك على فكرة إرجاعه هو و شلة الفساد فهل سيقدر الأعضاء من مواجهته وهو نفسه الذي قال أأسف لأن لم يكن لدى أحد الجرأة لاستجوابي؟؟
لا أعتقد بأن إرجاعه سيكون أفضل من عزله و تحييده ، فالمجلس حتماً سيكون مليء بمن لا تعد ولا تحصى أفضال أحمد الفهد عليهم

لو تعلم يا عزيزي أعداد المرشحين الحاليين المتعطشين لسامسونيتات الفهد الموجودة لدى الكابتن سعود بو حمد لا سيما في الدائرة الخامسة ، لعلمت بأن عودته الميمونة ستعني فساد تنفيذي مغلف بعفن تشريعي

أهون الشرين هو إبعاده و شلة الفساد تماما إلا أن يعلن التوبة النصوح وهذا أمر مستبعد تماما

أما بالنسبة لتصريحات سمو رئيس مجلس الوزراء فلا تعليق ، فنحن في بلد لا يحاسب السياسي على تصريحاته لو يخوره شلون ما يخوره فأبناء شعبك حبيبين

:)

ولك التحية الأجمل

فريج سعود said...

لا اعتقد ان رئيس مجلس الوزراء قالها ابراء للذمة لانه لن يعود
بل قالها بعفوية وان لم يرجع فبسببها وليس العكس
اما اعادة شلة الفساد فانا معك في حالة واحدة فقط وهي صورة المجلس المقبل
فان كان قويا قد نفض غبار النواب الزبالة او اغلبهم فحينها ستكون عودة شلة الفساد الى الحكومة مجدية لكي تحاكم بمحكمة الامة وليس بمكان اخر قد تخلو الادلة منه او تنقص

AnGlOpHiL said...

ربما وزير الداخليه و تصريحاته هو المعني و الذي لن يعود بالتشكيله المقبله

نطالب بتزوير اصلاحي يسقط نواب الفســـاد

و لنعكس المقوله لتكون.. باطل يراد به حق


و فـــال الله ولا فالك

nEo said...

القانون لا يحاور

القانون يحترم

و متى ما طبق القانون

هابه الجميع و احترمه

في كل دول العالم يتم الغاء تقليد اجتماعي عاشت عليه شعوب لسنوات عديدة بقانون

الحوار في القانون يتم بين رجال القانون و متى ما فتح مجال النقاش او الاقناع لتفعيل القانون مع العامة ، سقط القانون قبل ان يولد

و حق نقاش القانون و اقراره للمجلس فقط

احنا خمسين عضو و بالزور تقنعهم بمصلحة بلد

شلون تخاطب الناس


مشتط ؟

فتى الجبل said...

للاسف الخاسر الاكبر من لعبة الضرب تحت الحزام اهوا الكويت
ووصلنا لمرحلة ما ندري الحكومة اشتبي
بالاول كنا ندري ان الحكومة تعبانة
اليوم مرة نشوفها مع الاصلاح
ومرة مع اهل الفساد
ارسولكم على بر خلونا على الاقل نعرف انتوا وين رايحين فينا

حلم جميل بوطن أفضل said...

عزيزي البروفيسور

إن كنا لا نقدر على المواجهة ، فما الفائدة إذن؟ تعبنا من السياسة و من الخلافات حتى بتنا لا نعرف منو طقاقنا

تقول بأننا لا نقدر على المواجهة ، فهل نقدر على الإبعاد؟ سنتين مرتا فماذا إستفدنا من تلك السياسة

أنا أرجو أن لا يكون أحمد الفهد بعبعاً يراد به تخويفنا و إلهائنا عن أخطاء ناصر المحمد

أمس تم الإعتذاء بالضرب على محرر و مصور جريدة الرؤية حين دخل ديوان فلاح الهاجري بالغلط ليكتشف أن إجتماعاً تشاورياً من الإجتماعات إياها تجري بمباركة و حضور الوزير

من وزر عبدالله المحيلبي؟

و قضايا كونا و دورة الخليج و إزالة التعديات و التأبين و المارينا و المنطقة الحرة و مناقصات الكهرباء و تعيينات النفط؟ من المسئول عنها

أين الرؤية و الخطة التنموية؟ أين الفريق الحكومي؟

ما صار هذا أحمد الفهد اللي مخرعنا لهالدرجة

حلم جميل بوطن أفضل said...

فريج سعود

ماكو شئ بعفوية. نص الأسئلة يراجع قبل المقابلة و نص الأجوبة يراجع بعدها أيضاً

كل شئ محسوب ، حتى التوقيت. الرجل كان وزيراً للإعلام و عارف و مؤمن بتأثير الخطاب الإعلامي و يستغله بصورة جيدة حتى الآن

حلم جميل بوطن أفضل said...

أنجلو

جذي صرنا مثل حدس. الغاية تبرر الوسيلة. صورة ميكافيلي أثرت عليك

الصورة القادمة لجيسيكا ألبا

:)

حلم جميل بوطن أفضل said...

نيو

لا تهاون في تطبيق القانون. قضية تطبيقه ليست محل نقاش و لا مساومة. أتمنى أن يقال هذا الأمر لسمو رئيس مجلس الوزراء

لكن لا يمنع ان نشرح أبعاد تطبيق القانون أو عدم تطبيقه. السياسة الحكومية يجب أن تكون واضحة و شفافة في هذا الجانب. خصوصاً بعد عقود من تغييب القانون

يعني عادي واحد يروح يقابل فلان و ينمسح القانون مثل ما حصل قبل فترة بسيطة

ما أقصده بالحوار ، هو شفافية الخطاب ، لا المساومة على التطبيق. يجب على وزير الداخلية أن يجتمع مع الجميع حتى تكون الرسالة واضحة وضوح الشمس. لا أن تختفي الحكومة كما حصل في أزمة التأبين و تصبح حجة المؤبنون بأن الحكومة كان موقفها غير واضح و محد قالنا

حلم جميل بوطن أفضل said...

فتى الجبل

ما قمنا نعرف منو طقاقنا. الوقت يمر و الموارد تهدر و الحال مايل

Anonymous said...

متى يا سادتي تحفظ؟
بقلم: عبداللطيف الدعيج
إعلان رئيس الحكومة الشيخ ناصر المحمد عن شكه في وجود حزب الله في الكويت، ونفيه في الوقت نفسه وجود اي دليل لدى الحكومة الكويتية على تورط عماد مغنية في اختطاف «الجابرية» او ارتكابه اي جريمة بحق دولة الكويت يجب ان يحسم امر قضية او مهزلة التأبين التي جعل البعض منها قبة وسهما مسموما يوجهه لمن اختلف معه او اسهم في يوم في تعرية سرقاته وحرمنته.
حسب رئيس مجلس وزراء الكويت، المهيمن على الدولة والعالم بكل شاردة وواردة، فإن وجود حزب الله «مستبعد»، وحسب السيد رئيس الحكومة المسؤول عن وزير الداخلية فإن الحكومة الكويتية لا تملك دليلا على تورط السيد مغنية في اختطاف طائرة «الجابرية»، هذا يعني لنا نحن الذين لا نملك الا الظواهر ان مهزلة التأبين مفتعلة وان الادلة التي احتجز بناء عليها المتهمون باطلة او مفبركة. ثبت قانونا الا وجود لجريمة او حتى تهمة تأبين، وحسب تصريح السيد رئيس الحكومة فإن حزب الله لا وجود له، او انه، وهو المطلع على خبايا الدولة واسرارها، يشك في وجوده، اذاً السؤال البريء والمحير: لماذا الاتهام ولماذا المكابرة ولماذا لا تتنازل الحكومة عن القضية كما تنازلت عن قضية تأبين صدام حسين..؟! ام ان هناك من يريد لنا ان نصدق بأن دماء شهيدي «الجابرية» التي لا نعلم من سفحها اعز واكثر قداسة من دماء المئات ممن قتلهم ومثل فيهم زبانية صدام حسين.. مع انني اعتقد صادقا أن نزيف اي مواطن كويتي هو نزيف للكويت!، ان اختطاف «الجابرية» وحجزها لأيام اكثر ايلاما من اختطاف وتدمير الدولة والبلد والناس والمؤسسات لسبعة أشهر..!
ان السيدين احمد لاري وعدنان عبدالصمد مرشحان، او هما يفكران في الترشيح للانتخابات الحالية، ومعلوم لنا جميعا، خصوصا الآن وبعد اتضاح الحقائق، ان «المهزلة» اختلقت اساسا للقضاء على مستقبلهما البرلماني وعلى قوة ونفوذ تجمعهما السياسي لمصلحة من يرعاهم ويتعاطف معهم بعض ذوي النفوذ في السلطة «الزرقاء»، لهذا فإننا نرى ان ابقاء القضية مفتوحة او عائمة سواء من قبل الحكومة، او حتى من قبل النيابة العامة، فيه اضرار مقصود او غير مقصود بمصالحهما وحقوقهما السياسية.
القضية واضحة وتصريح السيد رئيس الحكومة زادها وضوحا، لا جريمة ولا حتى تهمة وحزب الله مشكوك في وجوده.. والشك من المفروض ان يفسر لمصلحة المتهم.. والنيابة العامة من المفروض ان تحرص على مصالح المتهم قبل مصلحة اي طرف آخر، فهذا هو العدل الحقيقي في مجتمع العدالة والمساواة والديموقراطية والقانون.. فمتى تحفظ القضية.. بعد الانتخابات.. بعد الحاق الضرر الذي خطط له ارجوزات المهزلة، ام الآن، حتى يأخذ المواطنان ــ المتهمان زورا ــ حقهما وفرصتهما الشرعية في انتخابات 2008؟

شـقـــــران said...

العزيز حلم جميل
مساك الله بالخير

بالنظر الى جملتين وردتا في قلب الموضوع ، ونظرا للمداخلات والمناقشات السابقة بينكم وبيننا حول تورط مغنية في حادثة الجابرية

فعليه..فإن الإحساس يتملكني بأنني المقصود من ورود الجملتين التاليتين

الجملة الأولى
أعتقد أن تصريح سمو الرئيس قطع الشك باليقين فيما يتعلق بمسألة الأدلة و التي تفنن البعض في تحليلها. هنا أتساءل ، هل يا ترى نملك الشجاعة على الإعتذار؟

الجملة الثانية
لذا يجب على الفرد منا أن يتقبل أخطاء إخوانه في المواطنة و إن تجاوزت الحدود لتصل الى التخوين و نزع صفة الولاء الوطني

انتهى الاقتباس

وعلى هذا الإحساس سأبني مداخلتي التالية


بداية أنت تعلم قبل غيرك من الناس باننا نكتب من منطلق ما نفكر به...لا املاءات علينا سوى ما يمليه علينا ضميرنا...كما أبلغك بأننا نملك شجاعة الاعتذار إن اخطأنا وهو ماحدث مع مدون يدعى ولد جبلة حينما نبهنا الى خطإ فاصلحناه بكل رحابة صدر بل وشكرناه على تنبيهنا


وكما تعلم حينما تمت المساجلات بيننا وسألتني عن مصادري فلقد أجبتك بالتالي

"
المصادر كثيرة فمن رؤيا بالعين المجردة ودون مجهر من قبل الشهود الى بيان مجلس الوزراء بتاريخ الثامن عشر من فبراير مرورا بأكثر من تقرير اخباري حول العالم وليس آخرا تفاوض الخاطفين للذهاب الى لبنان بعد مطالباتهم بتحرير السجين الياس صعب أو مصطفى بدر الدين والتعرف على هوياتهم من قبل الوفد الأمني الذي تابع اتصالاتهم"

انتهى الاقتباس

كما أن رئيس مجلس الوزراء أجاب بالتالي خلال مقابلته الأخير في جريدة الراي

"«شهود عيان تحدثوا عن
رؤيتهم مغنية في عملية خطف «الجابرية »، وهناك من يقول ان لديه
معلومات عن قيادته للعملية وتحديد المطالب
"
انتهى الاقتباس

وكما ترى فذكر الشهود والمعلومات الامنية حول التفاوض أتت في مدونتي وأتت أيضا من قبل رئيس مجلس الوزراء بالاضافة الى بيانهم في الثامن عشر من فبراير(أقصد مجلس الوزراء

لذلك لا اجد تعارض حول ماتكلمت عنه من شواهد وحول ماتكلم عنه السيد رئيس مجلس الوزراء سوى في أنه الغى الادلة المؤكدة والحسية..وهو أمر تناقشناه أنت وانا فيه في مداخلتنا الأخيرة في مدونتي..وتحديدا حينما تحدثنا أنت وأنا عن من يملك الحقيقة الثابتة في هذا الزمن
>
>
>
>
كما إني أذكرك بفقرة قلتها أنت ورددت عليك أنا حولها وهي التالي

لقد قلت أنت في أحد تعليقاتك التالي
"
إن كنت تريد أن تصدق بيانات الحكومة فهذا شأنك يا عزيزي شقران. و لكن لا يحق لك ان تلزم غيرك بتصديقها. فنحن لم نر تقرير تقصي الحقائق و لا تجاوزات الناقلات و لا دورة الخليج و لا حتى نصدقها في مسألة تجاوزات التعديات حتى نأتي و نصدقها في هذا الموقف"


وكان ردي عليك حول هذه الجزئية التالي
"

وفوق هذا أنت مخير في أنت تصدق البيان من عدمه...ومستقبلا قـد تــتـــبــــــــــدل مراكزنا (أي أنت وأنا) في تصديق وتكذيب البيانات الحكومية...فهذه سنة الحياة
"

انتهى الاقتباس

ويبدو لي ياعزيزي الحلم الجميل أن سنة الحياة دارت بسرعة في تصديق البيانات والتصريحات منا أو منك
>
>
>
بالنسبة لقضية التخوين والولاء الوطني

فلو رجعت الى القصة التي أوردتها في ديباجة الجزء الأول من موضوع اغتيال مغنيه حول الشأن اللبناني وكيف أنهم يرتبطون بالخارج ولكني أوضحت بأن لا أحد يستطيع نزع صفة الولاء عنهم لعرفت ماذا قصدت من ذلك

بالاضافة الى أنني كنت أرفض سحب الجنسية عن من أبّن مغنيه ولقد ذكرتها في مدونتي صراحة حينما قلت بردودي على أحبتي زوار مدونتنا المتواضعة التالي

"
أخي
بالنسبة لموضوع النائب عبدالصمد
أأكد لك بأن اسقاط الجنسية أمر لا املك حق المطالبة به

ولكن يجب أن تتم محاسبتهم ضمن حدود القانون..فالقانون هو الفيصل بيننا
فالخطأ يعالج بالقانون وليس شيء سواه
فنحن يجب أن ندعوا لمبدأ دولة الدستور والقانون لأن هذا مبدأنا جميعا
"
انتهى الاقتباس


الرد الثاني
"

نعم أختي نريد محاسبة بالقانون..لأنه مانطالب به

أمّـا سحب الجنسية
فهذا أمر اختلف فيه..ليس لشخص عبدالصمد وإنما لدواعي مبدئية انتهجتها في حياتي
"
انتهى الاقتباس

اما تعليقاتي في باقي المدونات حول هذا الشأن فهي كثيرة وتصب في نفس موقفي

ولك هذا الرد الذي ذكرته لدى احدى المدونات(أعتقد اسم المدونة ثورة الهيلق) وهو التالي
"

لقد كنت ومازلت من اشد اشد اشد من انتقد تصرف النائب عبدالصمد

ووصفته بالمعتوه لفداحة خطئه

ولكن لم يدر في بالي أن أقول
يجب فصل أو سحب أو طرد أو أو أو

ولكن ماكنت أأكد عليه هو الرد عبر القانون
فإن أخطأ فالقانون كفيل بالمحاسبة
"
انتهى الإقتباس

كما أني ذكرت في مدونة العزيز صلاح التالي
"

اخي صـلاح
هناك مبادئ انتهجتها في حياتي ولا اسمح لنفسي بأن اتعداها سواء كانت لي أم علي

وقد اخطإ أحيانا وتجرني عاطفتي نحو بلدي وشهدائها ولكن هذا لا يعني بأن أتنازل أو أغض الطرف عن مبادئي

وإذ هنا فإنني أأكد لك بأن ما اقترفه النائب عبدالصمد تعدى مرحلة الخطأ ليصل الى الخطيئة السياسية والإجتماعية
"
انتهى الاقتباس

عوضا على أن يمكنك أن تراسل العزيز صـلاح حتى تتأكد من موقفي ، لأنه تمت بيننا رسائل جانبية عبر الإيميل حول هذا الشأن


عزيزي الحلم الجميل
تأكد أن المبادئ عندنا لا تتجزأ...سواء كانت لنا ام علينا
>
>
>
>
بخصوص موضوع الفرعيات

حينما حدثت حادثة التجمهر كنت قبلها بدأت بكتابة سلسلة مقالات حول الفرعيات..والجزء الثاني قد انشره الليله وفي مقدمته رأيي حول احداث التجمهر

كما يمكنك زيارة المدونات التالية للتأكد بأننا ابدينا رأينا حول الموضوع ولم نهمس ، بل قلناه أمام مرأى ومسمع المدونين

مدونة العرزالة
مدونة تشخيص
مدونة هذيان
ومدونات أخرى لاتحضرني

فلا تخشى على رأينا لأننا جبلنا على قوله ولو على حد السيف


وأعتقد أنك تعلم قبل غيرك رأيي بالفرعيات وطفيلييتها منذ شهر ديسمبر الماضي حينما طرحت موضوع النخب الفكرية في مدونتي المتواضعة عوضا عن السلسلة الحالية والتي طرحت جزأها الاول قبل أحداث التجمهر..والجزء الثاني سيتكلم عن التجمهر كمقدمة..فصبرا جميلا وترى رأينا الذي لانخشى من أن نورده على الملأ وليس في التدوين فقط


كلمة أخير
عزيزي الحلم الجميل تأكد بأن شقران يسمي الاشياء بمسمياتها حسب وجهة نظره

وتأكد أكثر بأننا لو رأينا خطأ من أي مدونة فـســنــذكــره صراحة كما حدث حينما ذكرنا مدونات تملأ الدنيا صراخا على توافه الأمور وقضايا جدلية وانتقدناها صراحة وباســمـائــهــا ومنها مدونة أم صده..وصاحبها هنا ويسمع ويقرأ ما أقول


عزيزي الحلم الجميل
كان بودي أن تذكر الاسماء صراحة حينما تحدثت عن المدونات فلا خوف او وجل أو استحياء يمنعك...فنحن مجهولون في عالم مجهول ولكن يبقى الاحترام والتقدير هو السقف الذي لا نتجاوزه مع أحبتنا

فليتك تتحلى بعدم الاستحياء وتذكرها فإن كنا منها

فردنا أعلاه موجود ومستعدين لمناقشته واثباته

أما إن لم نكن المقصودين فهذا خطأك أنت لأنك لم تسمي المدونات وحشوته بالغمز واللمز وللأسف أنك أيضا أنتهيت بالغمز واللمز في آخر جملتين

وهذا امر يعيب صاحبه سواء كان منك ام من غيرك

وفوق هذا فإننا نلتمس لك العذر لأنه يبدو أن الصدور من جميع الأطراف مشحونه على بعضها!!؟

ولكن تأكد بأن صدر شــقــــــران لايحمل بصدره شيئا على أحد...لأننا نـحــــتــــرم فريقك ونـحــــتـــــــرم الفريق الآخر


فإن كان هناك شيء على شــقـــــران فاذكره صراحة ولاتمنعك أو تحرجك المحبة والمودة التي بيننا فنحن وأنتم أكبر من أن نختلف على مواضيع يخطئ فيها من يخطئ ويصيب من يصيب ، فنتغامز ونتلامز على بعضنا البعض


اما فريقك والفريق الآخر...فيبدو لي أنكم بحاجة لجلسة هادئة مع النفس حتى يتوقف الهمز واللمز بينكما وتنتهي خانات اليك وحفلات زيرانها في عالم مجهول...فأنتم وهم أكبر من هذا الهمز واللمز!؟


ملاحظة على جنب
تأكد أنه كان باستطاعي أن اكتب موضوع خاص حول هذا الشان

ولكن
لأن مابيننا وبينكم أكبر من أن نرد على بعضنا بمواضيع منفصلة فليس بيننا حواجز ،والمحبة والاحترام هي حـــــــــدودي كما ذكرت لك سابقا في أحد ردودي أبان المساجلات التي تمت بيننا





وفي الختام
سوف تكون لنا عودة لاحقة إن شاء الله على باقي حيثيات المقال لأن فيها نقاط مهمة حول رئيس مجلس الوزراء ومستقبله السياسي وماذا تعني نقابلته في هذا الوقت الحساس!؟



وتقبل مني خالص التحية القلبية


المحـــــــــــــب/

شـــقـــــران

حلم جميل بوطن أفضل said...

غير معرف

شكراً على النقل

حلم جميل بوطن أفضل said...

شقران

طبعاً لست أنت المقصود و ما حصل هو خطأي و أعتذر لك

فيما يخص قضية التأبين ، و على نفس منطقك ، أنت كنت تصدق بيانات مجلس الوزراء فلم لا تصدقها الآن ؟! و صدقني ما راح نخلص إن إستخدمنا هذا المنطق

لكن أرجو أن لا تكابر ، الموضوع مسيس و كانت له أهداف أخرى و إندفع كثيرون بحسن نية و أنت منهم في إتجاه لم نود لكم أن تتجهوه

فيما يخص التخوين فيشهد الله إن موقفك كان عقلانياً و مبدئياً و كلك بالنسبة لموضوع الفرعيات

كن متابع فسترى الأقنعة و هي تتساقط بس طول بالك

:)

على نفسها جنت براقش said...

تصدق


الحكومه ابخص

:)
عزيزى مو كل كلام السياسه صج

هذا اذا كان فيه شئ صج اصلاً

المصالح تقلب الاوادم

الصادق فقط هو الانسان الضايع فيها

وبالنسبه للمدونين
اتفق معاك تماماً

Anonymous said...

كتب أحمد الديين

هناك أربع إشارات هامة وردت على لسان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الأحمد في الحديث الصحافي الموسع، الذي أدلى به سموه إلى الزميل يوسف الجلاهمة رئيس تحرير «الراي»... ولعلّه من المفيد التوقف أمام هذه الإشارات، لما توضحه من أمور قد تبدو ملتبسة، وما تكشفه من خفايا، هي في الواقع ليست خافية على كثيرين!
الإشارة الأولى تتمثّل في نفي سمو الرئيس توافر أسس جدية للقضايا والاتهامات المرفوعة ضد النائبين السابقين السيد عدنان عبدالصمد وأحمد لاري ولزملائهما في «التحالف الإسلامي الوطني»، التي تجاوزت قضية التأبين بناءً على تقارير جهاز أمن الدولة حول ما سمي «حزب اللّه» الكويتي وتأسيس هيئة تهدف إلى تقويض النظم الأساسية للبلاد بطرق غير مشروعة... فسموه عندما سئل عما إذا كان يعتقد أنّ ثمة تنظيماً في الكويت يحمل هذا الاسم أجاب بوضوح «استبعد هذا الأمر...»، بل قال سموه إنّ عدنان عبدالصمد وأحمد لاري من أصدقائه... وأوضح بالحرف الواحد ما يثار حول مسؤولية عماد مغنية في جريمة اختطاف طائرة الجابرية بقوله: «كحكومة لم يكن لدينا دليل مادي لنقدمه إلى المحكمة والقضاء»... أي أنّ سمو رئيس مجلس الوزراء قدّم نفسه كشاهد نفي في القضية، ولا أحسب أنّ النيابة العامة ستتجاهل شهادة النفي هذه الصادرة على لسان المسؤول الحكومي الأول، وبالتالي فإنّ الخطوة العملية المطلوبة للانسجام في الموقف الحكومي تجاه هذه القضية هي أن تسحب إدارة أمن الدولة تقاريرها غير الصحيحة المقدمة إلى النيابة العامة، التي استندت عليها لتوجيه الاتهامات!
الإشارة الأخرى في حديث سمو الرئيس هي تحديده الطرف، الذي يقف وراء الحملة، التي استهدفته، وإعلانه أنّه إذا أُجبر فسيعلن اسم هذا الطرف، وتأكيده «أنا أعرف كل شيء وعندي كل شيء»، ومن الواضح هنا أنّ سموه يقصد طرفاً غير نيابي... وهذه إشارة لها دلالاتها، خصوصاً إذا ربطناها بالحديث الأخير للنائب الأول الشيخ جابر المبارك عمَنْ اسماها جهات غير مسؤولة استهدفت الوحدة الوطنية، بل قبلها تصريحات ذات عبارات شديدة صدرت على لسانه!
والإشارة الثالثة ربما كانت ظاهرياً ملتبسة بعض الشيء، فسمو الرئيس من جهة لا ينفي ولا يؤكد معرفته ما إذا كان هناك تدخل أم لا من بعض شباب الأسرة الحاكمة في انتخابات غرفة التجارة والشأن الرياضي، ومن جهة أخرى نجد أنّ سمو الرئيس يكشف إنّ سمو ولي العهد عندما كان نائباً لصاحب السمو الأمير حسم هذا الأمر، الذي يعيه تماماً... ولعلّ هذا الالتباس في الحديث عن تدخل بعض أبناء الأسرة أمر مقصود في حد ذاته، فليس هناك نفي، وليس هناك اتهام، فالأمر مطروح عائلياً، وذلك على الرغم من أنّه شأن عام!
هذه الإشارات الثلاث في الحديث الصحافي لسمو الشيخ ناصر المحمد تكشف أنّ ملف الاتهامات المتجاوزة لقضية التأبين في طريقه نحو أن يغلق، وفي المقابل فإنّ ملف الصراع أو التنافس السياسي داخل الأسرة مرشح للتفاعل، قد تكون المعركة الانتخابية ساحته، وبداية الفصل التشريعي المقبل توقيت حسمه!
ولكن الإشارة الرابعة، التي وردت في حديث سمو رئيس مجلس الوزراء، فهي إشارة سلبية مؤسفة تمثلت في تأكيده أنّ هناك بالفعل دراسة لدى الحكومة، أو بالأحرى توجهاً لإحياء مرسوم قانون الاجتماعات العامة، الذي قضت المحكمة الدستورية بعدم دستوريته، وهذا ما سبق أن نبهت إليه وحذرت منه في مقالة الأمس، لما يمكن أن يشكله إصدار مثل هذا المرسوم بقانون خلال فترة الحلّ وقبيل إجراء الانتخابات من قيود على حرية الاجتماعات والندوات الانتخابية من شأنها المساس بحرية الانتخابات، ولما قد يعترض رفض هذا المرسوم بقانون في المجلس المقبل من مصاعب، فنخسر بذلك مجدداً كمواطنين جزءاً مهماً من هامش الحريات الديموقراطية، التي كفلها لنا الدستور!

مُحَسّدْ said...

هناك من الاغبياء من سيفهم ان حوار الحكومة ضعفا وبالتالي ازدياد هذه الحالة الشاذة نتيجة " الكور المخلبص "

غريب جدا مطالبتك بإدخال قوى الفساد الى الحكومة في ظل وجود نواب موالين لها في البرلمان الامر الذي سيمنع محاسبتهم مستقبلا !!!!

ناهيك عن الاضرار الاخرى الجسيمة

الشيخ ناصر المحمد افضل من يتسلم
رئاسة الوزراء من الاسرةوهو رجل اصلاحي اثبت صدقه في مواقف كثيرة

kuwaitya_7saweya said...

لله يبارك فيك
ومبروك فوز نادي الكويت
حاولت اني مااصير قدساويه ماقدرت
الحب بالقلب
والروح

حلم جميل بوطن أفضل said...

براقش

شوفي أطراف النزاع في القضية و كيف إستفادوا جميعهم

عدنان عبدالصمد بطل قومي أثبت براءته من التهمة التي حاول أعداء الوطن إلصاقها به زوراً و بهتاناً و حصل على شعبية مجانية

رئيس الوزراء إصلاحي من الدرجة الأولى و رجل شجاع لا يخاف في الحق لومة لائم و لا يمكن ان يظلم إنساناً

وزير الداخلية عسكري متمكن يحرص على سيادة القانون و يذهب في ذلك الى أبعد مدى و أثبت جديته

جريدة الوثن قادت التيار الوطني الجديد و زادت من مبيعاتها و شعبيتها و أصبحت تفضح خونة الوطن و المنتمين الى أحزاب خارجية

إذا كل هذولي فايزين ، فمن هو الخسران غيري و غيرك يا براقش؟

ألم نقل بان العقل كان مغيباً؟

كلام السياسة ما في صج أبداً

حلم جميل بوطن أفضل said...

غير معرف

شكراً على النقل

حلم جميل بوطن أفضل said...

محسد

و لذلك من يقوم بالحوار يجب أن يكون خبيراً بأساليب الخطاب و أن يكون واضحاً و شفافاً و لا تفهم أو تؤول رسائله بشكل خاطئ

و إنتوا يالكويتيين يا خال يا بو ثنتين. يا أحمد الفهد يا ناصر المحمد؟ ماكو أحد ثالث؟ ما يصير وزارة شعبية مثلاً؟

لم أطالب بعودة قوى الفساد. لكن دعوت الى الكف عن إستخدام هذه الحجة لتبرير سوء الأوضاع

اعتقد أن مطالبنا يجب ان تتعدى سقف إبعاد قوى الفساد الى وجود عملية تنمية حقيقية

الآن سؤالي هو : هل توجد عملية تنمية حقيقية؟ أرجو أن لا تستخدم التبرير الذي طلبت -أعلاه - عدم إستخدامه

سؤالي الآخر : ما سر خطاب الشيخ ناصر في هذا التوقيت تحديداً؟ لماذا لم يواجه هذه القوى الذي تعمل على تأزيم الأمور؟ إن كان مقتنعاً بعدم وجود دليل على تورط مغنية و على عدم وجود أي شكل لتنظيم حزب الله في الكويت ، فمن أصدر الأوامر بالإجراءات الحكومية؟

هل هناك ما لا نعرفه؟ و هل يجوز لنا الحكم على ما لا نعرفه؟

مشكلتنا الكويتيين إنهم عاطفيون ، يتأثرون بأي خطاب ذكي. دون أن يطلبوا قرن القول بالفعل. سنتان مرتا هدر و ما شفنا إلا مزيد من التخبط. لكن المشكلة إن المعيارية أصبحت اداء أحمد الفهد. و لم تكن المعيارية أداء جابر الأحمد مثلاً

تقبل تحياتي

حلم جميل بوطن أفضل said...

حساوية

تقبل تعازي القدساوية في حسينية بو حمد

:)

باب التوبة مفتوح ، ليلحين ممكن تصيرين كويتاوية

Anonymous said...

hi
ms ya
cheerz

kuwaitya_7saweya said...

لوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووول
حلوه حلوه
ماقدر ماقدر

Anonymous said...

هوامش على تصريحات سمو الرئيس
د. غانم النجار
g.alnajjar@aljarida.com

الخلافات داخل الأسرة ليست وليدة اللحظة وليست سراً، ولم تبدأ مع تركيبة الحكم الحالي، بل باتت هي المبدأ وما تغيير الأشخاص إلا تفاصيل، فتاريخ تلك الخلافات يعود إلى أكثر من مئة عام، فالظاهرة مثلت ومازالت ركناً أساسيا من أركان الحراك السياسي الكويتي ولا يبدو أن أنكارها مفيد.

تصريحات سمو رئيس مجلس الوزراء الأخيرة لجريدة «الراي» تشير إلى اتجاهات كثيرة ليس أهمها أن الخلافات داخل الأسرة قد استحكمت وتأزمت انعكاساً للانتخابات الطاحنة القادمة، وهي انتخابات بثوب جديد وبغموض شديد، فتلك الخلافات على أي حال ليست وليدة اللحظة وليست سراً، ولم تبدأ مع تركيبة الحكم الحالي، بل باتت هي المبدأ وما تغيير الأشخاص إلا تفاصيل، فتاريخ تلك الخلافات يعود إلى أكثر من مئة عام، وربما نتناولها مستقبلاً بشيء من التفصيل حتى لا يتصور بعضهم وبسبب الضخ الإعلامي وزيادة الشفافية لدى عدد من أركان الحكم أنها ظاهرة طارئة أو أنها بدعة في الحياة السياسية.

فالظاهرة مثلت ومازالت ركناً أساسيا من أركان الحراك السياسي الكويتي ولا يبدو أن أنكارها مفيد، حيث إن إنكار وجودها لن يلغيها ولن ينهيها. ويبدو أنه آن الأوان علينا أن نقبلها كما هي كإحدى مكونات المشهد السياسي بسلبياتها وإيجابياتها.

وحسناً فعل سمو الرئيس بلجوئه إلى الصحافة للتعبير عن مكنون صدره وما يقلقه وما يجول في خاطره، فعلها كمواطن عادي وإن كان برتبة رئيس وزراء، وبالذات حين أكد أنه سيكشف عمن يستهدفونه، وهو السر الشائع والمعروف للكثيرين. وليس لجوء سموه إلى الصحافة إلا مؤشراً آخر للطبيعة المختلفة للنظام السياسي الكويتي، وعسى أن يكتب الله ما فيه الخير لهذا الوطن.

أما القضيتان الأخريان اللافتتان للانتباه والمثيرتان فهما تبرئته شبه الكاملة لموضوع التأبين، وهي القضية التي كادت أن تذهب بالمجتمع إلى ما لا يحمد عقباه، وكادت أن تنخر إن لم تكن قد أسهمت في جسم الوحدة الوطنية، وهو ما يستدعي من الحكومة أن تسحب دعواها مباشرة ومن دون تأخير اتساقاً مع المعلومات التي أدلى بها سموه، والتي جاءت عكس ما أثير في سياق تحريك القضية.

أما القضية الثانية فهي التوجه الحكومي نحو إصدار قانون للتجمعات، والذي لا يوجد اعتراض عليه من حيث المبدأ، ولكن الأهم أن يتم عرضه على مجلس الأمة الجديد كما أنه من المهم أن يكون متسقاً مع المبادئ الدستورية التي كفلت التجمع كحق دستوري، كما يجب أن يلتزم بحكم المحكمة الدستورية الذي ألغى قانون التجمعات السابق والذي ثبت أنه كان مخالفاً للدستور.

ولعل ذلك يدعونا إلى حث سمو الرئيس بإحالة كل القوانين التي فيها أو عليها شبهات دستورية في سبيل تحصينها وحتى يتم تخليص تلك القوانين من أي شبهات أو إرباكات قد تحدث مستقبلاً ولدينا قائمة بتلك القوانين، وهي الخطوة الأكثر أهمية في الوقت الراهن.

حلم جميل بوطن أفضل said...

غير معرف 1

miss you too :)

حلم جميل بوطن أفضل said...

حساوية

:)

حلم جميل بوطن أفضل said...

غير معرف 2

شكراً على النقل للمرة الثالثة

شـقـــــران said...

العزيز حلم جميل
مساك الله بالخير

تاكد أنه لايوجد اعتذارات بين الأحبة
وإنما العتب هو الذي يكون بينهم

وتاكد انك ومدونتك العامرة واعتذارك على رأسي من فوق

واسمحلي على تاخر الرد

وأنت أعلم بالمشاغل ومشاكلها



مع فائق الاحترام والتقدير


المحـــــــــب/


شــقـــــران