Thursday, 12 March 2009

الحل ؟

كتبت مسبقاً عن حالة الإحباط العامة التي يعيشها الشباب الكويتي و حالة السأم التي يعيشها المجتمع الكويتي ككل بسبب الجمود و إنعدام الحراك في كثير من القضايا المعلقة. لا قيادة قادرة على توجيه المجتمع و لا حكومة قادرة على تطوير البرامج و تنفيذها و لا برلمان قادر على تمثيل توجهات الشعب. دوامة من الضياع نعيشها لا نعرف لها مخرجاً و لا شخصاً منتظراً ينتشلنا منها. 9 و في أعقاب إقرار الدوائر الخمس ، ظهرت العديد من الحركات و التجمعات و الحملات ، سياسية كانت ام فكرية ، إستبشرنا بها خيراً ، لكنها لم توفق للأسف في إحداث الحد الأدنى من التأثير. رأيت الكثير ممن شارك فيها ثم إبتعد لأسباب مختلفة. لا أستطيع أن أجزم بفشل هذه الحملات و التجمعات ، لأن أثرها قد يكون فاعلاً على المدى الطويل ، و هي نقطة لا يلتفت لها الكثيرون ، مثلما أصيب الناس بالإحباط بسبب المخرجات الأولية لنظام الدوائر الخمس رغم إن الحديث يتزايد عن ضرورة الحياة الحزبية المنظمة و رغم إن "تكبير" الدوائر و تنويع الخيارات مدخل أساسي للنظام الحزبي. إلا إن الجميع يستعجل النتائج و يريدها آنية ، متناسين إن الأثر المدمر للدوائر الخمس و العشرين لم يظهر جلياً إلا بعد خمسٌ و عشرون سنة من إقرارها (أو تخريبها لا فرق) سنة 1981. 9

هذا الأمر أشعل الكثير من الأسئلة في ذهني ،، سأحاول أن سرد وجهة نظري الخاصة حولها ، قبل أن أطرحها في نهاية المقال ، فأنا أحتاج فعلاً الى بعض الأجوبة. مع ملاحظة إن ما سأطرحه "لا يمكن أن يكون نقداً" بل هي مجرد فضفضة لملاحظات. فمن يريد أن ينتقد ، يجب ان يعمل أولاً ، و أنا بعيد جداً عن مثل هذا الأمر. و لا يمكنني ان ابخس مجهودات الآخرين ممن حاولوا تقديم شئ بعكسي أنا المستظل في واحات الكيبورد الوارفة. 9

أنا أرى إن هذه التجمعات و الحركات قد فشلت لأسباب منها إعتمادها الخالص على التنظير و إقامة الندوات و الفعاليات. قد يبدو الأمر موجهاً نحو زيادة الوعي. و لكن هل فعلاً وجهنا خطابنا للفئة المستهدفة و التي تمتلك أدوات التغيير؟ حين نتحدث عن سوء الإنتخابات الفرعية ، هل وجهنا مثل هذا الخطاب الى المناطق القبلية أم إنها الندوات قد عقدت في جمعية الخريجين التي لا يرتادها سوى النخب التي لا تحتاج الى إقناع بسوء هذه الظاهرة؟ هل إقامة مهرجان إحتفالي بالمرأة الكويتية قد غير و لو الشئ البسيط ؟ نفس المحاضرين و نفس الخطاب و نفس الجمهور و نفس المظهر الهزلي يتكرر مرة بعدم مرة ، حتى باتنا بمقدرونا ان نخمن الكلمة القادمة و هي تخرج من فم المحاضر حتى فقدت المصداقية و أصبح الأقوال مقدمة على الأفعال و عمقت من حالة "اللامبالاة" التي يعيشها الشباب الكويتي. 9
أصبح الأمر لا يعدو إلا توفير منابر إعلامية و بهرجة زائفة لنخب أكل عليها الدهر و شرب ، تحاول إستغلال قضايا عامة قد يؤمن بها بعض الشباب الصادق لنشر الفكر الخاص بها و الذي لن يجد له طريقاً في هذا المجتمع لأنه بعيدٌ تماماً عن ثقافته ، تحاول تطويع المجتمع خدمة للأفكار و المعتقدات الخاصة لا العكس. أستهلكت الأدوات الإعلامية التقليدية : ندوات ، شعارات ، باجات ، فاكسات الى الصحف ، و تكرار إعتمد على شخوص و رموز بعينها لا على أفكار تلامس إحتياجات المجتمع. 9
شخصياً ، أعتقد بأن خطاب أي حركة إصلاحية يجب ان يوجه الى الطبقة الوسطى التي تمثل اغلبية المجتمع. و حين أقول بالطبقة الوسطى فأنا لا أعني طبقة الموظفين التي تعتمد على راتبها الحكومي ، بل أعني تلك الطبقة المهنية التي تحاول تحسين وضعها المعيشي بطرق قانونية و شرعية. فلقد أثبتت التجارب التاريخية بأن هذه الطبقة هي القادرة على إحداث التغيرات الهيكلية في المجتمع و إن كان أثرها بطئ المفعول إلا إنه أطول تأثيراً من الإعتماد على مراكز قوى إقتصادية أو إعلامية أو حتى سياسية. 9
الخطاب يجب أن يكون من الشباب و إلى الشباب و يطوع أفكارهم خدمةً للمجتمع ، بعيداً عن الإيدلوجيات و الحركات السياسية التي هي سبب رئيسي في تدهور الأوضاع. خلافات الكبار حول مصالحهم يجب ألا يعيق الشباب على الوصول الى حد أدنى من التوافق حول هوية المجتمع الكويتي و طرح مشاريع تغييرية ، تجتث واقعنا المتخلف من جذوره دون محاولة إصلاح ما لا يمكن إصلاحه ، و الضغط حول تنفيذها بما يتوافق و تلك الهوية. قضايا كالإصلاح الإقتصادي و زيادة معدلات الإنفاق الإستثماري و الخصخصة و التعليم و تحرير الأراضي و تعديل النظم القضائية و إعادة إحياء الحياة الثقافية و الترفيهية الى المجتمع يمكن أن يجمع الكثير من الشباب عليها. و هنا يجب ان تكون السياسة أداة لتحقيق هذه الغايات و ألا تكون هي غاية في حد ذاتها. فالتسييس غير المبرر لكل شئ هو سبب رئيسي من مسببات الجمود الذي نعيشه. 9
و هذا التوافق لا مناص له إلا بالحوار و إعادة الثقة بين مختلف مجاميع الشباب الكويتي دون الجنوح الى عقليات المؤامرة و التخوين و التكفير التي مل منها الجميع. من يده في النار ، هو الشباب الكويتي ، لا سيما المنتمي الى الطبقة الوسطى ، التي لا تحاول أن تستظل لا بطائفة و لا قبيلة و لا عائلة. لنبتعد قليلاً عن الخطاب النخبوي من أشخاص قد إستفادوا من الفرص التعليمية و الوظيفية و حصلوا على نصيبهم من الثروة قبل أن يختلفوا فيما بينهم و كانوا سبباً رئيسياً في الفرقة التي نعيشها. فما معركتهم إلا من أجل أفكارهم الخاصة و ليست لمصلحة مطلق و حسين و خالد و غيرهم. نحن من يعاني من سوء الخدمات الصحية و التعليمية و غلاء الأسعار و ندرة السكن و شح الفرص الوظيفية و عدم التكافؤ حين يتعلق الأمر بمشاريع إستثمارية. 9
يجب أن تعالج مشكلة غياب الحوار و فقدان الثقة عبر تكثيف اللقاء بين النخب الشبابية من أجل خلق لغة حوار راقية و جو معقول يسمح بالإختلاف من أجل أن نفهم لماذا نحن مختلفين. هذا ما سيسمح لنا بمد جسور الثقة و التي ستساعدنا في أي عمل شبابي مستقبلي يدعو الى كسر هيمنة السياسة و طغيانها على أوجه الحياة في الكويت أو تكوين لوبيات ضاغطة تعالج مشكلة إنعدام القرار و تركز على تغيير سلوكيات النخب و البحث على مراكز قوى مساندة من أصحاب القوة. 9
حوارنا هذا يجب أن يكون صريحاً بلا مواربة و مجرداً من الإنتماءات السياسية و الإجتماعية. لا يخشى البحث في أخطاء الماضي و إن كان هذا ليس هدفه ، لكن أن يتعلم من الأخطاء و يبحث في المساحات المشتركة التي تجمعنا ككويتيين و تحدد ملامح الهوية الكويتية و إعادة تعريفها إن أمكن. هذا ما سيعطي الصدقية للعمل الذي يجب أن يكون خالياً من الرؤوس و الرموز و يجب أن يعتمد بصورة أفضل على وسائل إعلامية جديدة خلاقة و مبتكرة ، لتنشر الرؤية المشتركة و تخلق أدوات ضغط فعالة موجهة نحو الفئة المستهدفة و لا تحاكي نفسها ، مبتعدة بذلك على المثالية و الخطاب النخبوي و تركز على عملية تغيير مجتمعي طويل المدى بعيد عن الأنانية و المصالح الفردية و الأفكار و المعتقدات الشخصية التي يجب أن نركز على إحترامها في إطارها الشخصي دون الإخلال بمقومات المشروع الأوسع. 9
هذه هي أجوبتي للأسئلة التالية التي أتمنى ان أرى إجابات من الجميع حولها ، لأنها فعلاً تحيرني : 9
لماذا فشلت معظم الحركات و التجمعات التي ظهرت على الساحة مؤخراً و ما هي اخطائها ؟
كيف نكسر هذا الجمود و نعيد الثقة و الأمل للجميع ؟
إن كان من أفكار جديدة فما هو السبيل الأمثل لتحقيقها ؟ و ما هي مقوماتها ؟
ما هو شكل الخطاب الجديد الذي تحتاجه الكويت و الذي سيقنع الجميع بالإنضمام و يبعد عنهم حالة السلبية و الا مبالاة و يقنعهم بصدقية العمل ؟
كيف لنا أن نتحرك كشباب يريد العمل الجماعي الصادق ؟
و شكراً مقدماً على مشاركاتكم. 9

41 comments:

الوتين said...

لا أنكر أنني وللمرة الأولى وجدت ( الخلق) أن أقرأ مقالة بهذا الاسهاب ...

أولا يؤسفني أن هذه المدونات لها مساحه محدوده ( وان كنت احبذ ان تثبت على سطح محرك البحث كي يراها الجميع .. لماذا؟؟ الغالبية تذهب للتجمعات والانتخابات والبهرجه التي رأيناها سابقا وسنراها .. بينما معظم الحقائق تختبئ بداخل المونات بانتظار ان يراها القلة .. لا مجال للتحلطم مني الآن

ساجيب من وجهة نظر ( الجاهلة نوعا ما):
لماذا فشلت معظم الحركات و التجمعات التي ظهرت على الساحة مؤخراً و ما هي اخطائها ؟
ظهرت للمصلحة الشخصية اولا ثم القبلية والطائفية .. وفشلت لأنها اعتمدت على ( أنا) فأكاد اجزم أنها لو قامت على نحن لما فشلت بهذا الشكل

كيف نكسر هذا الجمود و نعيد الثقة و الأمل للجميع ؟
بالدراسة الجيدة للمشكلات والفئات .. ليست المسألة هرج ومرج .. أصعد وحاور بما تعلم واترك الباقي على الديكور والباجات وعلى البوفيه والعود الكاذبة طبعا.

إن كان من أفكار جديدة فما هو السبيل الأمثل لتحقيقها ؟ و ما هي مقوماتها ؟
لا سبيل لتحقيقها لأن الكل مقيد .. ومن استطاع التحرر من القيد .. التفت لحاله وقال .. أنا أولى احقق أمنياتي وتالي اشوف الناس .. والمقومات .. إن استطاع الاشخاص القائمين والمسؤلين الحصول على حرية التصرف .. أرجو أن يتنازلوا وينزلوا إلى الطبقات المطموسة تحت منابرهم .. ويرون احتياجاتهم البسيطه والتي تكاد تكون امنية .. وهي بالأصل شيء بسيط لا يحتاج لكبسة زر الهاتف.. مو شاطرين بالواسطات لناس ماتستحق ( عرفتوا الفرق بين سياستنا وسياسة الغرب؟) واحنا نقول نحّس ما يعترفون بالواسطه إلا نادر .. مو يتمون سنوان يوعدون بنسوي وبنسوي وبالأخير نطلع بدوار ورصيف يهدمونه ويحطون طابوق يديد وإشارات يديده.. وين البنية التحتية؟ مو انتو اللي بتعدلون وبتنظمون؟ ولا اهي كلمتين حفظتوها ورددتوها ونسيتوا ؟؟ اخي .. لا حياة لمن تنادي
ما هو شكل الخطاب الجديد الذي تحتاجه الكويت و الذي سيقنع الجميع بالإنضمام و يبعد عنهم حالة السلبية و الا مبالاة و يقنعهم بصدقية العمل ؟
شكل الخطاب يجب أن يكون مقنعا يحاكي مصداقية الوضع قبل أن يكون صوتاً عالياً ويد تشوح في كل الاتجاهات ... فئة الشباب لم تعد تأبه بالصراخ والهتافات .. لأنها تعي مايدور .. أسمع عكس ما أرى .. وخذ هذا المثال .. إذا كانت فئة الشباب في الجامعة .. يسمعون هتافات .. ووعود .. وفي وقت التطبيق .. لا نرى غير التلكؤ والاهمال وتمطيط الوعود .. سنوات مرت .. دخلت الجامعة وكانت بداية الوعود لامعة .. بمواقف جديده واسعة وووو ... قبل تخرجي بفصل فقط تم التطبيق !!! .. فإذا رأينا أن الصغار يتبعون هذا الأسلوب .. وليس ببعيد في المستقبل أن ينشؤن الحركات الجديده ( طبعا الخدومه )ويصبحوا من المسؤلين .. فا وين المصداقية بالموضوع؟

كيف لنا أن نتحرك كشباب يريد العمل الجماعي الصادق ؟
بدون زعل؟؟ البعد عن الطائفية والقبلية كبداية منا كشباب هي الحل ... لأن الكويت ليست بحاجه لها .. الشيء الثاني كل واحد فيه خير وعنده مقدرة (لكن يقلل من نفسه) .. وعلى قولتهم الإيد الوحده ماتصفق .. وباعتقادي لو بدأت حركه ولو واحده نظيفة من كل ماسبق.. راح تكون بداية الخير .. بس منو يتنازل ويتعب شوي علشان لكويت؟ ومصلحة أهلها ؟؟ الكل نايم

bo bader said...

موضوع مهم فعلا

الحل يرأيي المتواضع هو الالتقاء على ما يجمعنا ككويتيين ، وترك ما يفرقنا كتيارات واحزاب شبعنا من كلامها وإنشاءها .

تفعيل هذا الحل قد يحتاج نوع من اللقاء بين من يستطيع أن يجعل الكويت أولا ويفكر بطريقة غير نمطية وبعيدة عن حتى التيار السياسي الذي يؤمن به وإن كان هذا الانتماء السياسي حقا مشروعا له لكن ليس في نطاق عملنا الآن .


قد نحتاج لعقد لقاء موسع وقد يكون على مستوى مؤتمر انقاذ وطني - بس مو مال القبس !!

الحضور يجب أن يشمل من يريد ان يعمل للكويت أولا وفقط للكويت ، بعيدا عن التكسب الحزبي والانتمائي الوقتي .


وبما أننا جميعا نؤمن بمرجعية الدستور ودولة القانون ، فيجب علينا العمل من خلال الدستور والقانون لاصلاح الحالة التعيسة التي وصلنا اليها .

يجب أن نأخذ زمام المبادرة بترشيح مجموعة متكاملة من المؤمنين بهذه المبادئ وباسرع وقت لان اصلاح النظام السياسي السيء الذي نعيشه الآن لا يتم إلا من خلال اقامة دولة العدل والقانون والمساواة ، وسبيل ذلك هو تفعيل الدستور وتطبيق القانون .


وأحد المطالب المهمة التي يجب المبادرة بالدفع بها هو :

الوزارة الشعبية بما فيها رئاسة الوزراء ، وهذا المطلب اصبح الآن استحقاقا متأخرا نظرا للتدهور السريع الذي تعيشه الكويت .

قد يكون هذا المطلب صادم للبعض ولكن برأيي هذه الصدمة مطلوبة وبقوة لأننا نحتاج لهزة قوية توقظنا من سباتنا العميق !!

طولت ويا ليت نشوف مشاركات ايجابية من الجميع

تحياتي

كاريكاتير said...

"يجب أن تعالج مشكلة غياب الحوار و فقدان الثقة عبر تكثيف اللقاء بين النخب الشبابية من أجل خلق لغة حوار راقية و جو معقول يسمح بالإختلاف من أجل أن نفهم لماذا نحن مختلفين. هذا ما سيسمح لنا بمد جسور الثقة و التي ستساعدنا في أي عمل شبابي مستقبلي يدعو الى كسر هيمنة السياسة و طغيانها على أوجه الحياة في الكويت أو تكوين لوبيات ضاغطة تعالج مشكلة إنعدام القرار و تركز على تغيير سلوكيات النخب و البحث على مراكز قوى مساندة من أصحاب القوة."

فعلا هذا ما نحتاجه..

نفس الندوات ونفس الوجوه ونفس الطرح ونفس الهم الا شيء واحد بدأ يتغير..الاحباط ازداد والأمل في نقصان.

ولكن السؤال هل يجب على المدونين البقاء خلف شاشات الكمبيوتر ويتفرجوا ويكتفوا بالنقد والتوجيه؟!

اعتقد بأن هم ايضا لهم دور كبير ولابد من نزولهم للشارع.

مستعد لتبني حوار شبابي شبابي ليس فيه طرح "تحلطم" بل نريد حلول لشاكل المجتمع ومعرفة ما يجري بتصور شبابي واعي.

خل عندك امل

ma6goog said...

دون محاولة إصلاح ما لا يمكن إصلاحه

أهم جملة

مطعم باكه said...

اخي العزيز الحلم الجميل ..
انا ارى ان الحل بالأحزاب السياسية ..
الصيغة الحالية للحركات السياسية تمنع الشباب من الإنخراط فيها لأنها اولا مهددة بسبب عدم إتضاح هويتها القانونية , هل هي حركات سياسية ؟ ام جمعيات إجتماعية ؟ ام ماذا ..؟!
السبب الثاني الذي يمنعني كشاب من الدخول بأي تنظيم سياسي حالي هو انني لا اريد لأحد ان يصعد على ظهر طموحاتي وعملي , ثم يبيعني بالرخيص , ليتكسب من سلطته كعضو بالمجلس او بالحكومة ..
اذا كيف يمكننا التغلب على هذه المعضلتين في العمل السياسي ؟
بالأحزاب السياسية , الأحزاب ستكون خطوة تنظيمية تجعل الكيان القانون للحركات السياسية واضحا , تمكن كل من يفكر بالإنضمام لأي حزب من معرفة المسار الذي يجب ان يسيره حتى يصبح عضوا بمجلس الأمة مثلا ..
لأنني اؤمن وبكل قوة انني لو وضعت انا وبعض أعضاء المجلس الحالي في حزب سياسي سويا وتمت المفاضلة بيننا من حيث القدرات , لربما تمكنت انا من ان اتغلب عليه واصبح انا المرشح عن هذا الحزب ..!
وهذا ما يخاف منه الجميع تقريبا , لأنه يعلمون انهم لا يملكون الا اموالهم او عصبياتهم للدخول للبرلمان ..!!
ولا مكان للكفاءة ..
بإختصار : ما اظنه ان الأحزاب السياسية المنظمة سوف توفر فرصة اكبر للكفاءات للصعود ..

Anonymous said...

مدونة ساحة الصفاة على سبيل المثال كانت أيام نبيها خمس نموذجا لقدرة المدونين من الشباب الكويتي على أحداث التغيير الأيجابي المطلوب في المجتمع متى ما أجمعوا على الرغبة الحقيقية للتغيير . للأسف فأن دوام الحال من المحال
فقد أصاب الشباب بعض اليأس وصاروا غير مبالين وأخذتهم دوامة الحياة بمشاغلها
ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل

ما نحتاجه حاليا قيادة شبابية مؤمنة بمستقبل أفضل للكويت

abu eldestor said...

تبون الصج
اجتماعات على النت ماتنفع
غير القهاوى مايفيد
:))

سيدة التنبيب said...

باعتقادي أن ما تمر به البلاد من جمود هي حالة أو مرحلة طبيعية تمر بها كل المجتمعات في فترات مختلفة من تجاربها الديمقراطية .. هي فترة الفراغ بين من بنى الديمقراطية و عاش من أجلها .. و بين من نشأ في هذه الديمقراطية دون أ، يستشعر قيمتها الحقيقية ..

على كل منا أن يبدأ من وسطه المحيط به .. أهله .. زملائه بالعمل ..المدرس مع طلبته .. لنشر الرعي و محاولة التفكير و استشعار المشكلة .. قبل الانخراط في حركات كبيرة و مهرجانات و غيرها من الفعاليات التي عبرت عنها بمقالتك و أثبتت فشلها أو على الأقل لم تحقق النتيجة المطلوبة

حلم جميل بوطن أفضل said...

الوتين

و كيف للناس أن تتحرر من قيودها و من خوفها من الآخرين ؟

حلم جميل بوطن أفضل said...

بو بدر

و من المدعو الى هذا اللقاء الموسع؟ رموز ؟ نواب ؟ شباب ؟

ماذا نبحث ؟

اتفق معك فيما يخص العمل من خلال الدستور و يسرني إنك قد غيرت وجهة نظرك بما يخص الوزراة الشعبية

أحس إني قدرت أنجز شئ

:)

حلم جميل بوطن أفضل said...

كاريكاتير

قبل النزول يجب أن يكون هناك تصور عام عما نود أن نفعله

هل لك أن تساعدنا في طرح بعض الأفكار حول هذا التصور؟

صلاح الأنصاري said...

كلام جميل وتساؤل مشروع
ملننا التنظير ونريد الحلول الناجعة
و في نظري ان الله ينزع بالسلطان ما لا ينزع بالقرآن
فبوجود حكومة قوية مخلصة مكونة من وزراء ذوو كفاءة عالية يرأسها رجل متمكن موفون بالقسم الذي اقسموه لا يحيدون عن خطهم قيد أنملة ، تتحدث انجازاتهم قبل ألسنتهم.

وبوجود نواب للبرلمان ذوو مستوى فكري وعلمي وثقافي عالي وحس وطني حقيقي وهذا دورنا كشعب في اختيار الأفضل للوطن لا اختيار القريب او ابن الطائفه او المذهب او القبيله وهذا لا يتحقق الا بتقيف المجتمع وبتوزيع عادل للدوائر

هاتين النقطتين ممكن تكون اساس لحل كثير من المشاكل في وطننا الحبيب أخي العزيز

فالحكومة ان صلح فيها قمة الهرم فإن القواعد سيتبعون قائدهم
والنواب الصالحون سيصلحون من عملهم وبالتالي سيشرّعون ما يفيد الوطن والمواطنين ...
هذا كله سينعكس بالإيجاب على كل النواحي ، السياسية والاقتصادية والعلمية والتروبية والاجتماعية والثقافية والرياضية... ألخ

أخي العزيز
تقبل خالص التحية

حلم جميل بوطن أفضل said...

مطقوق

كلامك أضاف الكثير

حلم جميل بوطن أفضل said...

باكه

وجهة نظر معتبرة و نحترمها. شخصياً و فقط شخصياً يعني أرجو إنك تستمر في طرح وجهة النظر هذه و لا تكترث لآرائي الشخصية .. أعتقد بأن يجب أن نقلل من مساحة التسييس في عملنا ، لا أن نزيدها بإنشاء الأحزاب

هل نحن مهيئون لتجربة الأحزاب ؟ أعتقد يحب بأن نضع بعض الأسس أولاً

http://7ilm.blogspot.com/2007/12/blog-post_29.html

حلم جميل بوطن أفضل said...

غير معرف 1

يومها كانت هناك قضية وحدت الجميع و كان هناك رؤية للحل. ما هي القضية و ما هي الرؤية؟ لكن هذه سلبيات العمل حين ترتبط بقيادة

نريد أن نبتعد عن مسئولة الرؤوس و لا نريد للعمل أن يحسب على أي تيار

هل كيف ؟

حلم جميل بوطن أفضل said...

أبو الدستور

حياك

:)

حلم جميل بوطن أفضل said...

سيدة التنبيب

إذا أنت تتكلمين عن مسألة الوعي. مهمة لكنها طويلة المدى

هل يمكننا أن نفعل شيئاً على المستوى القصير؟

حلم جميل بوطن أفضل said...

عزيزي صلاح

مبروك على العودة. أتفق و كلامك لكن سؤالي هو

كيف لنا بأن نساهم في أن نصل الى هذه الحلول. نريد أن نساهم بشئ بدلاً من التحلطم

هل لديك إقتراحات أو أفكار ؟

bo bader said...

عزيزي الحلم الحلو

بالنسبة للحكومة الشعبية أنا اقصد المطالبة بزيادة الجرعة الشعبية حسب ما دعت إليه المذكرة التفسيرية .

العقبة الوحيدة اللي قلت لك عنها اكثر من مرة ان اختيار رئيس الوزراء حق مطلق لسمو الأمير وحده .

يجب ايجاد جو من القناعة العامة بالمجتمع بالحكومة ذات الغالبية الشعبية حتى يتلمس سمو الأمير هذه القناعة عند اختيار رئيس الوزراء .

قد يقول القائل ان الكلام وايد نظري وبعيد عن الواقع ، لكن دستوريا هذا هو الطريق الوحيد .

بالنسبة للمؤتمر أو التجمع أقصد ان يلتقي المخلصون والمهتمون من فئات الشباب والطبقة الوسطى بعيدا عن الانتماءات الحزبية واعترف بأن مثل هذا المؤتمر نتظيمه صعب خصوصا من الناحية المالية ولكن ما زال في القلب أمل .

تحياتب

مستفسط said...

حين يتوج ليفربول بلقب الدوري الانجليزي

ههه

المقوع الشرقي said...

!

انا معاك بالشباب لان اللي قبلهم قطو عود ما يتربى00سلبيين
يتراوالى النزول للشارع وتحسس معاناته اليوميه واحباطاته بلغه بسيطه مفهومه وليس التنظير السياسي 0
اللى الشباب ملو منه
بوجوه جديده مستقله00لتكن متخصصه بالاقتصاد والتعليم والاسكان والصحه ناس لديها حلول واقعيه بسيطه
والمطالبه ببرنامج واضح عملى للاصلاح وتبنيه بعده وسائل
1-النشر بالصحف والفضائيات
2-حمله تواقيع
3-توزيع باجات للمسمى
4-وهى الاهم محاوله استقطاب ابناء لما يسمى المناطق الخارجيه00وتحسيسهم بقيمتهم00كمواطنين وتلافى ما وقعت به التيارات الاخرى من اخطاء
اتوقع يا سيدى ان الشارع بحاجه لمن يقوده00من الشارع

دكتور كويتي said...
This comment has been removed by the author.
دكتور كويتي said...

السلام
موضوع جميل ويستحق النظر في كيفية تطبيقه
كيفية التطبيق بشكل مبسط
يحتاج الى وضوح العدو او الخطر ؟... كيف
في الغزو الكل توحد لوضوح الخطر الصدامي..للاسف هذا الاتحاد قد يأتى متأخرا
اي لا نري الخطر الا عند وقوعه
يجب علينا ان نوعى الشعب بوجود الخطر المهدد امام هذه الدولة
و عند نجاحنا باقناع الناس بوجوده وقدوم الخطر الكبير والذي سيعم الجميع وليس جزء من الشعب فنكون قد قطعا شوطا كبيرا في سبيل التغيير و الاتحاد
قبل ما أختم
حبيت اعطي مثال حي و ممكن ان يثبت كلامي و اني مو قاعد انظر
المثال هو جمعية اعضاء هيئة التديس بالجامعة
عند اقتناع الدكاترة بقدوم الخطر و انتشار الفساد وتقييد الحريات بالجامعة
توحد الجميع
سنة شيعة- حضر بدو- ليبرال و محافظيين
و النتيجة
اكتساح للانتخابات و مكتسبات عديدة للجميع و و و...
ما عليه طولت عليكم
و السلام

الوتيــــــــــن said...

اخي العزيز .. التحرر من قيود القبلية والطائفية والحكومية .. بمعنى أنه إذا أراد شخص تحقيق فكرة .. أول من سيقف في صفه ( الأقرب فالأبعد ) وبذلك يجد نفسه ملزما بهم .. سيجبر على العمل لهم ولتحقيق مصالحهم أولا ( ممكن أن يحصل هذا الشي للحفاظ على الكرسي او المنبر للمرات القادمه .. حبذا لو يحصل تنظيم لهذه المسالة .. لانريد مقرات .. لو قاعه تظن مختلف الفئات والاتجاهات .. نحن من نحكم ولسا مجبورين ( أمنية لا غير) .. والكل مقيد لأن المسألة مسألة صوت .. اللي صوته أعلى وله القدرة على ( التقعير) أكثر يضن أنه نناجح ومسيطر .. لو بيدي كنت اخترت من فئات الشباب الناضج .. يختبر ويقوم ويختار بالأخير من سيقوم بحمل صوته ويحقق افكار الآخرين كما يجب وليس كما تتماسى مع ( جماعته وتياره) .. بالأخير كويتنا صغيرة .. لكنها كبيرة بعقول ابنائها .. أرجو من ( هالكبار) إنهم يقدرون عمرهم الافتراضي وما يجلبون بمكاهم لمجرد التسهيلات اللي فيه

بعد قراءة باقي التعليقات .. شعرت بالأمل وبدأت أغير وجهة نظري .. في أمل بإذن الله دام اكو امثالكم
بس متى؟ الله أعلم

زهرة الرمان said...

ليش الشباب الكويتي كان حضوره كبير في الثمانينات .. ومؤثر .. وممتد عربياً

ليش لي قعدت تسمع لقيادات مثل الخطيب و المنيس و الجوعان و الربعي ..

تحس وعيك أزهر

.
.

كانت القيادات واعية مثقفة متواضعه

كنت تشوف صور للربعي - الله يرحمه - قاعد على الأرض بخيمة بدو مع ربعه البدو

كان الخطيب يعالج الناس بديناريين :)

كانوا قيادات نظيفة خارجه من رحم الشعب
قريبيين من الطبقة الوسطى


ما ارتبط اسمهم بصفقة أو مشروع


.
.

لذا الحل

بقيادات جديدة للتيارات السياسية

ما تتلون .. ما تتمصلح ..

ما تشارك في الحكومات ما دام ما لممثلها رأي

.
.


تيارات سياسية لها برامج محدد بقضايا ذات أولوية .. معلنة تتحرك عليها

سواء من خلال نوابها في البرلمان أو خارج البرلمان

بعث روح التيارات السياسية في منظمات المجتمع المدني .. و تشكيل تكتلات وقوى ضغط مشتركة معهم في القضايا المجتمتعية التي تهم المواطن : تعليم ، صحة ، اسكان ، ..

.
.



أصلح الرأس يصح البدن

عفره said...

ياااقلبوووسي الصوره مو صج ودي اعضض اخدوده
شفت الصوره وطار قلبي قريت بداية الموضوع وعرفت انه عن السياسه قلت مابي اكمل عشان مااخرب جمال خدوده
لي عوده

Anonymous said...

البلوتوث ... عندما توفر بالهواتف تم استغلاله بشكل سيء ولذلك لغياب التقنية اللتي صنع لاجلها .. توصيل للسياره للاجهزه للتكييف ..الخ
غابت التقنية لذا اصبح استخدامه للفراغ .. ولكن حتما عندما تزيد الحاجه الفعليه له سوف تختفي المظاهر السلبية لاستخدامه.
وكــذلــك الــديــمـوقــراطـــــيــة

AnGlOpHiL said...

لا انا بس ياي اسئل عنك , شلونك ؟

Salah said...

يقال أن للمكيفات مفعول تخديري على الناس.

اللامبالاة لم تأتي صدفة يا أخي... هل سمعت بنظرية المؤامرة؟ بدأت أؤمن بها بعد أن اتضح لي أن الناس في الكويت لا زالوا يعتقدون اننا بعيدين عن مرحلة الخطر والضياع

الله يستر

حـمد said...

لا ادري ان كنت اتذكر هذا الكاريكاتير ام انني اتخيله

شخص يرتدي البدلة الانيقة ويضع عليها تلك الوردة البيضاء ويمد يده اليمنى للسلام والاخرى يخبئ بها سكينه الحاد وراء ظهره .

الحوار الشبابي هو المطلوب , ولكن ماهو اساس الاتفاق والحوار ؟

الدستور ؟ ام النصوص الدينية ام ماذا ؟

العلة هنا عزيزي الحلم لانني لايمكن ان اتغير الى شيعي بمبررات سياسية ولايمكن ان اؤيد خط الاخوان والغي الاخرين للسبب نفسه .

لنكن واقعيين ولنتحاور على اسس وطنية صحيحة ولنتحول الى شباب وطني واحد وبعد ذلك سيأتي الحل الذي سيخدم بلدنا وابنائنا بالدرجة الاولى .

تحية لك اخي العزيز واذكر بانك اكثر شخص تعرف عن تقصيري وحيلك فينا :)

حلم جميل بوطن أفضل said...

عزيزي بو بدر

و انا أدعو الى نفس ما تدعو إليه ، الى نفس ما نص عليه الدستور مع القبول بأن حق الإختيار منوط بسمو الأمير. صباحي مو صباحي ذكر أنثى أبيض أسود قبلي حضري بدوي شيعي

المهم لديه القدرة و الكفاءة على تنفيذ سياسات سمو الأمير و معرض للمسائلة و المحاسبة من قبل الشعب

بس من تكلم الناس يقولونلك أحزاب ، الإخوان على أهبة الإستعداد ، البدو كلونا

إن كنا نفكر بنفس العقلية السابقة فقولي لمن يفكر بهذه الطريقة : إصمت و تجرع السم إذاً حين يساء الإختيار من رئيس مجلس الوزراء الى أردى رئيس قسم في أي إدارة حكومية

أما بالنسبة للدعوة الى المؤتمر فقد كتبت هذا في مايو 2007

http://7ilm.blogspot.com/2007/05/blog-post_26.html

قبل أن تتفتق ذهنية عباقرة القبس عن مخططهم الخربوطي

الفرق بين ما أدعو إليه و تدعو إليع القبس هو إن الهدف من مؤتمري هو التوافق على أجندة وطنية تشكل الرؤية الإستراتيجية للبلد ، و هي قرارات غير ملزمة لكنها توفر غطاء شعبي لخطة التنمية

اما القبس فهي تريد أن تغير شكل النظام تحت نوع من الغطاء الشعبي. إذ تريد إتخاذ قرارات غير شعبية بغير طريق الإستفتاء العام. و أول ما ستدعو اليه هو قانون الإنقاذ الإقتصادي و راح تدعو ناس محسوبين على طبقة معينة و تتفق على قرارات معينة تضر بالطبقة الوسطى للمجتمع و بعدين يقولون هذا قرار المؤتمر الشعبي

و مستعدة لأن تساوم حتى على الدستور حفاظاً على المصالح الإقتصادية لملاكها

دعوة خبيثة و تبين إن حتى القبس التي أنا شخصياً معجب بمهنيتها مستعدة لأن تبيع البلد من أجل خاطر المصالح

لا بارك الله فيهم

حلم جميل بوطن أفضل said...

مستفسط

بإذن واحد أحد رغماً عن أنف الأعداء

حلم جميل بوطن أفضل said...

المقوع الشرقي

أتفق و كل ما ذكرت. إلا النقطة الأخيرة ، الشباب يحتاجون فقط من يبدأ العمل و ينظم الدعوة و ليس القيادة

حلم جميل بوطن أفضل said...

دكتور كويتي

كلامك صحيح. لكي تسود عليك بأربع أمور

تجويع الشعب
نشر الفساد كثقافة مقبولة مجتمعياً
زرع الفرقة بين الشعب
و اخيراً القمع

نحن و لله الحمد لم نصل للمرحلة الرابعة

حلم جميل بوطن أفضل said...

الوتين

هو التحرر ما غيره. ما ولنا مقيدين بالأغلال التي زرعتها فينا ثقافة مجتمعنا

اليك المقال التالي

http://7ilm.blogspot.com/2008/07/blog-post.html

حلم جميل بوطن أفضل said...

زهرة الرمان

عطيني نائب واحد ما زال من الطبقة الوسطى. عطيني ناشط أو قيادي واحد من الطبقة الوسطى

ما عاد بيها طبقة وسطى

سبب خرابنا هو تدمير هذه الطبقة

طريق خلاصنا هو إعادة الإعتبار لهذه الطبقة

و هني راح تتأثر مصالح ناس وايدين

هني القمندة

حلم جميل بوطن أفضل said...

عفره

عضي بس لا تعورينه

حلم جميل بوطن أفضل said...

غير معرف 2

دار نقاش طويل عريض حول هذه الجزئية. أتمنى أن أجد الوقت الكافي لشرح وجهتي النظر و أن أبين رأيي الشخصي

بإختصار أنا أرى بأن عدم الإنتاجية و البطالة المقنعة التي يعيشها الشعب الكويتي عامل محفز على التدهور الذي نعيشه. لكنه ليس سبباً جذرياً

النرويج بلد شعبه مرفه و لا يعمل لكن لم تحصل فيه المشاكل التي حصلت بالكويت

حلم جميل بوطن أفضل said...

آنجلو

يالتعبان

توك تتذكرنا

أنا جين

:)

حلم جميل بوطن أفضل said...

صلاح

إنت سائل منو ؟؟

لا يكون ماكسميليان؟ هذا الرجل مخدر و عايش في وهم بعيد عن الواقع

حلم جميل بوطن أفضل said...

حمد

إن عرفت أن تعرف أين الحق ، عليك بان تعرف أين يقف حمد

شريطة

أن تعطيه المعلومات كافية

عزيزي

أنت مبتعد بإختيارك. خيارك و نحترمه. لكن ببساطة ليس لديك التفاعل حتى ترى ماذا يحصل

من بيده السكين؟ من يريد أن يطعن من؟ هذا لا يهمنا أبداً و لن نحترمه أو نسمع له أبداً

شروط الحوار و مرجعيته هو الدستور. هل تعتقد بأنني سأغير أفكاري بين يوم وليلة؟

الله يهداك بس

:)

مشكلتنا أن كل منا يريد أن يغير قيم الآخرين.

الشيعة رافضة ما عندهم ولاء
البدو همج و خربوا الديرة
النيادة فوقيين
الإخوان إنتهازين (هذي صج)
السلف متخلفين

كل من يظن بانه المختار لكي يرشد الآخرين على جادة الصواب

أنا أقر غن هناك أخطاء و انا أمارس النقد أيضاً. لكن يجب أن اتعلم كيف اتعايش و أن أكف عن عقلية يا أطخه يا أطشر مخه

هل كيف الحل؟

هل هناك مناص من الحوار و محاولة التوافق؟

المرجعية؟

قلتها لك يا يبه .. الدستووووووور .. الدولة المدنية .. القانون .. تكافؤ الفرص .. العدالة .. حق التقاضي .. الديمقراطية .. سيادة الأمة .. توازن السلطات .. الحريات

بعد شتبي أكثر من جذي ؟؟

ليلحين متشكك ؟؟ أم هذا مهرب و مخرج لكسلك ؟